Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الدليل الموحد لمصطلحات الإعاقة والتربية الخاصة والتأهيل//1/

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

 


http://www.josece.com/1.html

==============================================

 

الإشراف   العلمي 

الأستاذ الدكتور جمال محمد  الخطيب

 

الطبعة الأولى

  1422 هـ  -   2001 م

 

 

 

الباب الأول

 

 

 

 

التربية الخاصة

Special Education

 

 

1

 

 

 

 

 

يقدم هذا الباب المصطلحات الأكثر تداولاً في أدبيات التربية الخاصة العالمية الحديثة. فهو يعرف بهذه المهنة المتغيرة ويوضح معاني المصطلحات ذات العلاقة بأسسها، وعملياتها، وتطوراتها، وتوجهاتها الراهنة. ويتبين في هذا الباب أن التربية الخاصة انبثـقت في البداية كنظام بديل للنظام التربوي العام ومعزول عنه. فقد قام النظام التربوي الخاص بفصل الطلاب ذوي الحاجات الخاصة عن أقرانهم الطلاب العاديين، وألحقهم ببيئات تعليمية وتدريبية خاصة شملت المؤسسات والمدارس النهارية الخاصة أو الفصول الدراسية الخاصة في المدارس العادية وغير ذلك من الأوضاع المعزولة. وذلك ما يعرف تقليدياً ببرامج إخراج الطلاب المعوقين من البيئة المدرسية الطبيعية (Pull - Out Programs). وبالرغم من إن هذه الممارسة خدمت أغراضاً هامة في الربع الأخير من القرن الماضي وفي العقود الأولى من القرن الحالي إلا أن مواطن الضعف في هذا النظام وإخفاقاته، أصبحت تتضح شيئاً فشيئاً. ومع نهاية الخمسينات وبداية الستينات، وبفعل سياسات اجتماعية، وفلسفات تربوية أكثر تقدمية توالت الدعوات لإعادة النظر في نظام التربية الخاصة وإصلاحه لأنه بدا لكثيرين نظاما يقوم على الفصل والتمييز.

ولأن إدراكات الاختصاصيين لما هو عادي أو طبيعي تختلف من تخصص إلى آخر ومن وقت إلى آخر فإن التسميات والمصطلحات التي يستخدمونها لوصف ما هو غير عادي تتنوع وتختلف هي الأخرى. وبوجه عام، فإن معظم المصطلحات التي يتم توظيفها للإشارة إلى أشكال الاختلاف عما هو عادي تتسم بالسلبية. ويتناول هذا الباب المصطلحات الأكثر استخداما في أدبيات التربية الخاصة للإشارة إلى الإعاقة بفئاتها، ودرجاتها المختلفة. فهو يميز بين مصطلحات الإعتلال، والعجز، والإعاقة، والاضطراب، والحاجات الخاصة، ولكن دون أن يغفل حقيقة أن هذه المصطلحات غالبا ما تستخدم بشكل تبادلي، أو كردائف سواء في المراجع العلمية، أو في الميدان. وتمشيا مع ما دأبت أدبيات التربية الخاصة عليه فإن مصطلحي "الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة" و"الأشخاص المعوقين" هما الأكثر استخداماً في أبواب هذا الدليل.

ولا تعنى التربية الخاصة بالأشخاص المعوقين فقط، وإنما بالأشخاص الموهوبين والمتفوقين أيضا. فهؤلاء جميعا لديهم حاجات تربوية خاصة ولذا فهم قد يحتاجون إلى تدريس ذي طبيعة مختلفة عن ذاك الذي يقدمه النظام التربوي العادي أو إنهم يحتاجون إلى التدريس في بيئات تعليمية تختلف عن البيئة الصفية التقليدية في المدارس العادية. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا الباب لا يخوض في المصطلحات ذات العلاقة بالموهبة والتفوق لأن الدليل يقتصر على المصطلحات ذات العلاقة بالإعاقة وبتربية الأشخاص المعوقين وتأهيلهم.

ويقدم هذا الباب باعتباره الأول بين أبواب الدليل ولأنه يغطي مهنة التربية الخاصة عموما المصطلحات ذات القاعدة العريضة التي تعكس مبادئ التربية الخاصة، وتطورها التاريخي، وممارساتها الراهنة، وانجازاتها، والتحديات التي ما زالت تواجهها. وعلى الرغم من أن التربية الخاصة تعنى بفئات الإعاقة الرئيسة (العقلية والسمعية والبصرية والتعليمية والجسمية واللغوية، والسلوكية) إلا إن هذا الباب يعرف المصطلحات العامة المشتركة فقط. أما المصطلحات ذات العلاقة المباشرة بكل فئة من فئات هذه الإعاقة فلم تعرف هنا تجنبا للتكرار والتداخل ولأن الأبواب من (2-8) تتناولها بالتفصيل.

 

Referral

1-1  الإحالة

بعد أن تخفق إجراءات ما قبل الإحالة (أنظر أيضاً: التدخل قبل الإحالة 1-47) الهادفة إلى مساعدة الأطفال ودعمهم ممن يشتبه بأن لديهم حاجات تعلمية خاصة، تتم إحالتهم إلى الجهات المتخصصة (مثل مراكز تشخيص الإعاقة، العيادات الطبية، أقسام التربية الخاصة، ومراكز القياس والإرشاد في الجامعات وغيرها) للحكم على أهليتهم للتربية الخاصة.

والإحالة في شكلها الرسمي غالباً ما تتمثل في تقدم المعلمين، أو أولياء الأمور بطلب لاختصاصيي التربية الخاصة ليتخذوا القرار المناسب بشأن حاجة الطفل إلى خدمات التربية الخاصة والخدمات الداعمة. واستجابة لذلك الطلب، تقوم مجموعة من الاختصاصيين (أنظر أيضا: فريق دراسة الطفل 1 - 110) بجمع المعلومات عن الطفل، وتحليلها، وتفسيرها، لاتخاذ القرار الملائم، وذلك في ضوء شروط الأهلية لتلقي خدمات التربية الخاصة.

ولأن الإحالة تشكل الخطوة الأولى في تقديم خدمات التربية الخاصة فهي ذات أهمية قصوى. وتبتدئ عملية الإحالة بالتساؤلات عن وضع الطفل، التي قد تطرحها الأسرة أو المدرسة. وقد تدور التساؤلات حول لغة الطفل، أو سمعه، أو بصره، أو أدائه الحركي، أو ذكائه، أو سلوكه، أو تحصيله. والخطوة المنطقية التي تلي هي الإجابة عن التساؤلات وذلك بجمع المعلومات الأولية للتحقق من وجود أو عدم وجود مبررات لتلك التساؤلات. فإذا تم الحكم بان هناك مبررات فعلية فالطفل يعتبر والحالة هذه مؤهلاً للإحالة رسمياً إلى جهة متخصصة.

Burnout

1-2  الاحتراق (الضيق) النفسي 

أنظر : الاستنفاد النفسي في التربية الخاصة 1- 9

 

Disability Statistics

1-3 إحصاءات الإعاقة

يشير مصطلح إحصاءات الإعاقة إلى النظم التي يتم إستخدامها لجمع المعلومات عن الإعاقة والأشخاص المعوقين على مستوى وطني. وهناك ثلاثة نظم رئيسة لتحقيق هذا الغرض وهي: (1) تعداد السكان والمنازل، (2) المسوحات الأسرية، (3) نظم تسجيل الإعاقة.  وفي تعداد السكان والمنازل (Population and Housing Censuses) تسأل الأسر عن وجود أو عدم وجود شخص معوق بين أفرادها. وفي هذه الطريقة قد تسأل كل أسرة هذا السؤال (وذلك ما حدث مثلاً في البحرين عام 1981، وفي الكويت عام 1980). أو قد تسأل عينة من الأسر (أسرة من كل عشر أو من كل عشرين أسرة مثلاً). أما المسوحات الأسرية (Household Survey Programs) فتتضمن اختيار عينات ممثلة للمجتمع (ربما لا يزيد حجم العينة عن 1 % أو 0.1 % من مجموع السكان).

وتجرى المقابلات مع أفراد العينة لجمع المعلومات حول الإعاقة، وقد تنفذ هذه المسوحات مرة أو أكثر في السنة الواحدة. وأما في نظم التسجيل الوطني للإعاقة (Registration Systems) فيستفاد من السجلات الوطنية، أو السجلات الصحية، أو سجلات الضمان الاجتماعي، أو سجلات إصابات العمل، إلخ. إضافة إلى ذلك، تقوم بعض الدول بالإعلان عن حملات وطنية لتسجيل الأشخاص المعوقين، حيث يطلب من الأسر التي لديها أفراد معوقون الذهاب إلى مراكز معينة لتسجيلهم (وذلك ما حدث مثلاً في الأردن عام 1979 وفي لبنان عام 1980). ومثل هذه الحملات تستمر لفترة محددة، وبعد انتهائها يتوقف التسجيل.

Minimum Competency Testing

1–4  اختبارات الحد الأدنى من الكفاءة 

تحقيقاً لمبدأ المساءلة في التربية الخاصة، واستناداً إلى نتائج العديد من الدراسات التي أشارت إلى إن بعض الأشخاص المعوقين لا يمتلكون الحد الأدنى من المهارات اللازمة للنجاح في الحياة عند التخرج من المدرسة الثانوية، بادرت بعض الدول إلى تطوير اختبارات واستخدامها للتحقق من إن هؤلاء الأشخاص اكتسبوا الحد الأدنى من المهارات الأساسية ومنح من ينجح منهم شهادة مدرسية.

وقد إنقسم العاملون في ميدان التربية الخاصة إلى فريقين أحدهما مؤيد لهذه الحركة لأنه يحدوه الأمل أن هذه الاختبارات ستجعل المعلمين يركزون على تعليم هذه المهارات وآخر معارض لهذه الحركة لأنه يعتقد بتعذر الاتفاق بين المهنيين على ما يشكل "الحد الأدنى" ولأن المعلمين سيركزون على المهارات اللازمة لاجتياز الاختبار، وسيتجاهلون المهارات الأخرى. وثمة تساؤلات عديدة حول هذه الحركة ومنها: هل تطبق معايير النجاح على جميع الطلاب دون استثناءات أو تعديلات؟ وهل تطبق الاختبارات على جميع الطلاب ذوي الحاجات الخاصة أم إن هناك فئات ليست بحاجة لها؟ وماذا عن صدق هذه الاختبارات وثباتها؟ ومن هي الجهة المخولة بتطوير هذه الاختبارات وتصحيحها؟ وما القرارات التي سيتم اتخاذها بحق الطلاب الذين يخفقون في هذه الاختبارات؟

 

Teacher Competency Testing

1–5  اختبارات الكفاءة لمعلم التربية الخاصة

تمشياً مع حركة الإصلاح والتجديد التي يشهدها ميدان التربية الخاصة في الآونة الأخيرة، فقد بادرت عدة دول إلى تطوير اختبارات لتحديد كفاءات المعلمين الجدد في الميدان. وقد تعرض هذا التوجه لإنتقادات واسعة. فبعض الاختصاصيين يرون في هذه الاختبارات عبئا إضافيا لا مبرر له، وأنها قد تشكل انتهاكاً لحقوق المعلمين. ويعتقد البعض الآخر أن الإجماع في الرأي حول الكفاءات التي يجب تقييمها أمر بالغ الصعوبة. فهل هذا هو الأسلوب الصحيح لطمأنة المجتمع بأن معلمي التربية الخاصة يتمتعون بالكفاءة؟ وما هي الاستخدامات المثلى لنتائج هذه الاختبارات في حال تطبيقها؟ هذان السؤالان وغيرهما من الأسئلة الكثيرة ما زالت تشغل المهتمين بقضية إختبارات الكفاءة للمعلمين تحديداً، وبقضية مهننة (Professionalization) التربية الخاصة عموماً. هذا ومن الممكن أحياناً استخدام اختبارات خاصة لأغراض التوظيف وكذلك المقابلات وكتب التوصية، الخ .

 

Ethics of  the Special Education  Profession

  6-1 أخلاقيات مهنة التربية الخاصة

أنظر: المعايير المهنية في التربية الخاصة 1 - 132.

Causes of Disability

1-7 أسباب الإعاقة

هناك العديد من العوامل المسببة للإعاقة (Causal Factors) أو المهيئة لها (Precipitating Factors) أو المساهمة في حدوثها (Contributing Factors). ولذا لا يتمكن الاختصاصيون من تحديد الأسباب بدقة إلا في نسبة قليلة من الحالات فقط. فمن المعروف أن نسبة كبيرة من الإعاقات لا يعرف لها سبب واضح، ولذلك فهي تسمى بالإعاقات مجهولة السبب (Idiopathic Disabilities).

إن معرفة الأسباب بالغة الأهمية بالنسبة للوقاية والعلاج الطبي، ولكنها قليلة الأهمية بالنسبة للبرمجة التربوية. وقد ساعدت البحوث العلمية الحديثة في الميادين الطبية في اكتشاف أسباب بعض الإعاقات مبكراً جداً في حياة الإنسان بل وحتى في أثناء الحمل.

هذا وغالباً ما تصنف العوامل المسببة للإعاقة أو المرتبطة بها إلى نوعين أساسيين هما: العوامل العضوية أو البيولوجية (Biological Factors) والعوامل البيئية (Environmental Factors). وبالنسبة للعوامل البيولوجية فقد تكون وراثية، أو أيضية، أو عصبية وغالباً ما يكون تحديدها أكثر سهولة من العوامل البيئية. أما العوامل البيئية فهي تشمل الحرمان، الثقافي، أو الاجتماعي أو الإقتصادي، والعوامل البيئية السامة، وأنماط التنشئة الأسرية والمدرسية غير المناسبة، والعادات الغذائية غير السليمة، والمتغيرات السيكولوجية. وكثيراً ما تتفاعل العوامل البيولوجية مع العوامل البيئية في إحداث الإعاقة.

وتصنف أسباب الإعاقة تبعاً لموعد حدوثها في حياة الإنسان إلى ثلاث فئات رئيسة: هي العوامل المرتبطة بمرحلة ما قبل الولادة (Prenatal Factors)، والعوامل المرتبطة بمرحلة الولادة (Perinatal Factors)، والعوامل المرتبطة بمرحلة ما بعد الولادة (Postnatal Factors).

وأخيراً، يمكن تصنيف أسباب الإعاقة تبعاً لمتغيرات أخرى. فالأسباب تسمى أسبابا داخلية (Endogenous) إذا كانت الإعاقة ناجمة عن أسباب داخل جسد الإنسان (كالعوامل الوراثية مثلاً) وتسمى خارجية (Exogenous) إذا كانت الإعاقة ناجمة عن أسباب خارجية المنشأ (كالإصابات والأمراض مثلاً).

Independency  

1-8 الاستقلالية 

الاستقلالية هي إظهار السلوك الملائم للموقف بالاعتماد على الذات. فإذا كان باستطاعة الشخص أن يذهب إلى حيث يذهب الآخرون، وأن يعمل ما يعمله الآخرون من فئته العمرية والاجتماعية/ الثقافية فهو شخص يتمتع بالاستقلالية. أما إذا لم يكن الشخص قادراً على ذلك فهو يوصف بالاعتمادي (Dependent). وعلى أي حال، فالاستقلالية والاعتمادية مفهومان نسبيان، إذ ليس هناك من هو مستقل تماماً فالناس جميعاً قد يعتمدون على غيرهم، ويحتاجون إلى مساعدتهم في أوقات ومواقف معينة.

وعلى الرغم من أن الهدف الرئيسي الذي تتوخى خدمات التربية الخاصة والتأهيل تحقيقه هو مساعدة الأشخاص المعوقين على مساعدة أنفسهم، والاعتماد على الذات إلى أقصى مدى تسمح به قابلياتهم، فإن الخيار الوحيد المتاح لبعض هؤلاء الأشخاص وبخاصة ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة هو الاعتماد على الغير. ولعل السبب الرئيسي الذي يكمن وراء ذلك هو أن هؤلاء الأشخاص لا يتوقع منهم الآخرون أن يعتمدوا على أنفسهم ولذلك فهم لا يحصلون على التدريب المناسب على الرغم من الاهتمام الذي تبديه أدبيات التربية الخاصة تقليدياً بتطوير مهارات العناية بالذات، والتنقل المستقل، وتأدية المهارات الحياتية اليومية. وقد بادرت بعض الدول إلى إنشاء مراكز تعرف باسم مراكز العيش المستقل (Centers for Independent Living) والهدف منها تقديم الإرشاد، والمعلومات للأشخاص المعوقين حول سبل العيش بالاعتماد على الذات.

وتأخذ الجهود الموجهة نحو مساعدة الأشخاص المعوقين على تحقيق الاستقلالية في الحياة أشكالاً متنوعة، وتوظف أدوات مختلفة وذلك اعتماداً على الصعوبات الخاصة التي يواجهونها. وبوجه عام، فغالباً ما تتضمن هذه الجهود إزالة الحواجز المعمارية في الأماكن السكنية، أو في المدارس، والمباني العامة، وتوفير الأدوات التصحيحية، والمساندة للحركة والتنقل والعناية بالذات، الخ. وتتضمن تعديل الاتجاهات المجتمعية وتطوير مستوى الشعور بالكفاية الشخصية وتحسين مفهوم الذات لدى الشخص المعوق.

وأخيراً، فالاستقلالية ذات فوائد جمة ليس بالنسبة للشخص المعوق فحسب وإنما لمقدمي الخدمات له، والقائمين على رعايته. وهي خلاف الاعتمادية فإنها تطور الشعور بالانجاز والنجاح بدلاً من الإحباط والفشل.

Education Burnout in Special 

1- 9  الاستنفاد النفسي في التربية الخاصة

يعرّف الاستنفاد النفسي أو ما يعرف بالاحتراق النفسي أحيانا بأنه التأثيرات السلبية المترتبة عن مواجهة ضغوط من مستويات عالية. وقد حظيت هذه الظاهرة باهتمام متزايد في أدبيات التربية الخاصة في العقدين الماضيين إذ بينت الدراسات أن أعداداً كبيرة نسبياً من المعلمين تشعر بالإحباط، وبأنها لم تعد قادرة على تحمل ظروف العمل. ويعبّر الاستنفاد النفسي عن ذاته بأشكال متنوعة منها تدني المعنويات، الغياب المتكرر عن العمل والسلبية والإعياء الجسدي والاكتئاب البسيط وعدم المرونة، والتذمر المتكرر من ظروف العمل. وللاستنفاد النفسي بين معلمي التربية الخاصة أسباب عدة من أهمها غموض الأدوار، وعبء العمل الكبير والإحساس بعدم الكفاءة بسبب محدودية التقدم في أداء الطلاب والشعور بالإحباط بسبب بعض الأنماط السلوكية التي يتصف بها الطلاب، وزيادة نسبة التلاميذ للمعلم.

وثمة استراتيجيات عديدة للوقاية من الاستنفاد النفسي ومعالجته. ولعل أهم هذه الاستراتيجيات هي مساعدة المعلمين على السعي نحو تحقيق أهداف واقعية، وتوضيح أدوارهم، وإتاحة الفرص لهم للتعبير عن إحباطاتهم، والتعامل معهم باحترام وثقة، وتزويدهم بتغذية راجعة مفيدة، وخفض نسبة التلاميذ إلى المعلم، وتدريب المعلمين قبل الخدمة وفي أثنائها على طرق التغلب على الضغوط، وإدارة الوقت، وتطوير مهارات حل المشكلات.

وأخيراً، ينبغي التنويه إلى أن قضية الاستنفاد النفسي حظيت باهتمام الباحثين في الدول العربية في الآونة الأخيرة. فقد أجريت عشرات البحوث والرسائل الجامعية حول هذا الموضوع ولكن تحت أسماء مختلفة مثل: عدم الرضا الوظيفي، المعنويات، مصادر الإحباط، الضغوط، والاستنفاد أو الإحتراق النفسي.

 

Warning Signals

1-10  الإشارات التحذيرية 

يستخدم هذا المصطلح في أدبيات التدخل المبكر للإشارة إلى العلامات التي قد تعني وجود اضطراب أو إعاقة لدى الطفل. إنها مجموعة من الخصائص النمائية القابلة للملاحظة التي تجعل أولياء الأمور أو المعلمين وغيرهم من القائمين على رعاية الأطفال يشعرون بعدم الاطمئنان على صحة الأطفال ونموهم وقدراتهم. وفي العادة، تغطي الاختبارات الكشفية، وقوائم التقدير النمائية هذه الإشارات لتحقيق الأهداف المرجوة من الكشف المبكر والإحالة. وغالباً ما توضح مراجع التدخل المبكر الإشارات التحذيرية لكل فئة من فئات الإعاقة، ولمظاهر التأخر النمائي المختلفة.

Disorder

1-11 اضطراب 

الاضطراب هو الاختلاف أو الانحراف الملحوظ في النمو أو في السلوك عما يعتبر طبيعياً. فالسلوك يعتبر مضطرباً إذا اختلف جوهرياً عن السلوك الطبيعي. وغالباً ما يقترن استخدام مصطلح "الإضطراب" في أدبيات التربية الخاصة بالمشكلات الكلامية/ اللغوية والسلوكية تحديداً.

وثمة تسميات أخرى عديدة تستخدمها الأدبيات المختلفة للإشارة إلى حالات الاضطراب. فالأدبيات الطبية تستخدم عادة مصطلح "مرضي" (Pathological). وأدبيات علم الاجتماع تستخدم مصطلح "منحرف" (Deviant). وأدبيات علم النفس تستخدم مصطلح "شاذ" أو "غير طبيعي" (Abnormal) . والجدير بالذكر أن جميع هذه المصطلحات لم تعد تلقى استحساناً لما تنطوي عليه من مضامين سلبية ولأنها تعزو الاختلاف لعوامل داخل الفرد. وعليه فإن معظم الاختصاصيين وأولياء الأمور وغيرهم أصبحوا يعارضون استخدامها ويدعون إلى استخدام مصطلحات بديلة لها.

 

 

Disadvantaged Children

1-12 الأطفال الأقل حظاً (المحرومون) 

الأطفال الأقل حظاً هم الأطفال الذين يعيشون في ظروف حياتية تنقصها المصادر الرئيسة اللازمة للتمتع بفرص متساوية مع تلك المتوافرة لأفراد المجتمع عموماً. وبعبارة أخرى، فإن هؤلاء الأطفال ينتمون إلى أسر تعاني الفاقة، وربما سوء التغذية، ونقص الرعاية الصحية والمسكن والملبس، وحياة أسرية مضطربة، ونقص الإثارة والخبرات الحياتية اليومية.

وقد تتفاعل جملة العوامل هذه فيما بينها محدثة تأثيراً سلبياً على النمو المعرفي للفرد، وعلى قدرته على تلبية متطلبات الحياة المدرسية والاجتماعية. وقد بينت الدراسات أن الحرمان الشديد في مرحلة الطفولة المبكرة يرتبط بالمستوى البسيط من التخلف العقلي، ولكن ليس بمستوياته المتوسطة والشديدة. فالمراجع العلمية تشير إلى أن حوالي 80% من حالات الإعاقة هي نتاج ظروف أسرية وثقافية صعبة. وتأكيداً على الدور الحاسم للظروف البيئية في الطفولة المبكرة على وجه التحديد، بادرت عدة دول، ومنذ عدة عقود، إلى تنفيذ ما عرف باسم برامج إستثارة الأطفال الرضع (Infant Stimulation Programs) بهدف تطوير المظاهر النمائية الإدراكية، واللغوية، والسلوكية لدى الأطفال الأقل حظاً بوصفهم أطفالاً معرضين لمخاطر مختلفة.

Children with Special Needs

1-13 الأطفال ذوو الحاجات الخاصة

يشير مصطلح "الحاجات الخاصة" إلى وجود اختلاف جوهري عن المتوسط أو العادي. وعلى وجه التحديد، فما يقصد بالطفل ذي الحاجات الخاصة هو الطفل الذي يختلف عن الطفل العادي (Normal Child) أو الطفل المتوسط (Average Child) من حيث القدرات العقلية، أو الجسمية، أو الحسية، أو من حيث الخصائص السلوكية، أو اللغوية، أو التعلمية إلى درجة يصبح ضرورياً معها تقديم خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة لتلبية الحاجات الفريدة لدى الطفل. ويفضل معظم التربويين حالياً استخدام مصطلح الأطفال ذوي الحاجات الخاصة لأنه لا ينطوي على المضامين السلبية التي تنطوي عليها مصطلحات العجز أو الإعاقة وما إلى ذلك.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما مقدار الاختلاف الذي يعتبر عنده الطفل ذا حاجات خاصة؟ والإجابة موجودة في تعريف كل فئة من فئات التربية الخاصة. ونكتفي هنا بالإشارة إلى أن آراء ذوي الاختصاصات المختلفة قد تتباين بشأن مدى الاختلاف وطبيعته. فالاختلاف المهم من وجهة نظر طبيب الأطفال مثلاً قد لا يكون كذلك بالنسبة للمربي أو العكس.

وما يهمنا في هذا الدليل هو نظرة التربويين، والتي تتمثل في اعتبار الطفل طفلاً خاصاً إذا كان وضعه يتطلب تعديل أو تكييف البرنامج التربوي والممارسة المدرسية. وعلى أي حال، فإن ما يفصل النمو الطبيعي عن النمو غير الطبيعي ليس خطاً دقيقاً وإنما مدى واسع نسبياً لأن النمو الإنساني بطبيعته يتصف بالتباين.

 

Exceptional Children

1-14 الأطفال غير العاديين

أنظر: الأطفال ذوو الحاجات الخاصة 1 - 13

 

At - Risk Children

1-15 الأطفال المعرضون للخطر

هم الأطفال الذين تزيد احتمالات حدوث الإعاقة أو التأخر النمائي لديهم عن الأطفال الآخرين بسبب تعرضهم لعوامل خطر بيولوجية أو بيئية. ومن عوامل الخطر البيولوجية (Biological Risk Factors): الخداج، والاضطرابات الوراثية، والاختناق أثناء الولادة، والأمراض المزمنة الشديدة. أما عوامل الخطر البيئية (Environmental Risk Factors) فتشمل: تدني الوضع الاقتصادي الاجتماعي، الحمل في عمر مبكر أو في عمر متأخر، وإساءة معاملة الأطفال، وسوء التغذية، والأمراض النفسية لدى الأم الحامل، وإساءة استعمال العقاقير أثناء الحمل، والفقر المدقع.

وما ينبغي التنويه إليه في هذا الصدد هو أن تعرض الطفل لأي عامل من عوامل الخطر المذكورة أعلاه لا يعني أنه سيصبح معوقاً أو متأخراً نمائياً بالضرورة. فالهدف من التعرف إلى الأطفال الذين تعرضوا العوامل خطر بيولوجية أو بيئية هو متابعة نموهم دورياً.

 

Mild Handicaps

1-16 الإعاقات البسيطة (الخفيفة)

إن معظم حالات الإعاقة هي من المستوى البسيط. وعلى الرغم من أن مصطلح الإعاقة البسيطة يستخدم في أدبيات الإعاقة بفئاتها المختلفة، إلا أنه أكثر ما يكون استخداماً في أدبيات التخلف العقلي. وبوجه عام، يشير هذا المصطلح إلى أدنى درجات الاختلاف الجوهري عن النمو الطبيعي في الجوانب العقلية، أو الحسية، أو السلوكية، أو التعلمية، أو اللغوية. والأشخاص الذين لديهم هذا المستوى من الإعاقة أكثر قابلية للدمج في المدارس العادية من الأشخاص ذوي الإعاقات من مستويات أخرى. وفي الواقع، فإن معظم هؤلاء الأشخاص يتلقون تعليمهم في الفصول الدراسية العادية كلياً أو جزئياً في عدد كبير من دول العالم. فبالرغم من حاجتهم إلى خدمات التربية الخاصة والخدمات الداعمة إلاّ أن هذه الحاجة ليست مكثفة كما هو الحال بالنسبة لذوي الإعاقات الأكثر شدّة. وغالباً ما تركز برامجهم التربوية والتدريبية على المهارات الأكاديمية، والمهارات الوظيفية في المجالات اجتماعية والمهارات الحياتية اليومية والتواصل.

 

Secondary Handicaps

1-17 الإعاقات الثانوية

أنظر: العجز المرافق 1 – 101

 

Severe Handicaps

1-18 الإعاقات الشديدة 

لم ينبثق بعد تعريف موحّد وواضح لمصطلح الإعاقات الشديدة. ولكن التعريفات المتداولة لهذا المستوى من الإعاقة تشبه تعريفات الإعاقات البسيطة والمتوسطة في كونها تعتمد على مدى الانحراف عن متوسط الأداء العقلي العام مقاساً باختبارات الذكاء، أو مستوى التقدم النمائي الذي يمكن إحرازه، أو مدى الحاجة إلى خدمات التربية الخاصة، والخدمات الداعمة.

والسبب وراء ذلك هو أن هذه المصطلحات اشتقت من تصنيفات التخلف العقلي أساساً، ولكنها مع الأيام أصبحت تستخدم لوصف مستويات الإعاقة ليس في الجانب العقلي فقط ولكن في الجوانب الجسمية والانفعالية والتعلمية أيضاً. وبناء على ذلك، فمن الفئات التي يشملها مصطلح الإعاقات الشديدة حالياً الاضطرابات السلوكية الشديدة، والتخلف العقلي الشديد، والإعاقة السمعية الشديدة، والتوحد، إلخ.

وقد كان هؤلاء وذوو الإعاقات الشديدة جداً الأكثر حرماناً من خدمات التربية الخاصة والتأهيل إلى عهد قريب. ونتيجة لذلك، أصبحت التشريعات التربوية في بعض الدول تمنحهم الأولوية في الحصول على الخدمات. وبوجه عام، فإن أدبيات التربية الخاصة الراهنة تستخدم مصطلح ذوي الإعاقات الشديدة للإشارة إلى الأشخاص الذين تركز برامجهم التربوية الخاصة على المهارات الأساسية (مثل التنقل المستقل والتواصل مع الآخرين، والعناية بالذات) وليس على المهارات الأكاديمية التقليدية. وبذلك فإن ذوي الإعاقات الشديدة أشخاص لا يستفيدون كثيراً من البرامج التربوية العادية أو الخاصة التقليدية.

 

Profound Handicaps

1-19  الإعاقات الشديدة جداً (الجسيمة)

تستخدم أدبيات التربية الخاصة العربية عدداً من المصطلحات إشارة إلى الإعاقات الشديدة جدا.ًوغالباً لا يتم التمييز بين الإعاقات الشديدة جداً والإعاقات الشديدة من قبل الممارسين في ميدان التربية الخاصة. ويؤكد عددً متزايدً من الاختصاصيين على ضرورة التفريق بين هذين المستويين من مستويات الإعاقة لأن لكل منهما مضامين تعليمية وتدريبية مختلفة. وإذا كان مصطلح الإعاقة الشديدة جداً واضح المعنى في حالة الإعاقة العقلية (إذ أنه يشير إلى نسبة ذكاء تقل عن 25) وفي حالة الإعاقة السمعية (إذ أنه يعني فقداناً سمعياً يزيد عن 91 ديسبل) فهو أقل وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالإعاقات الأخرى كالإعاقة الانفعالية مثلاً.

وأيا كان الأمر، فلعل أكثر تعريفات الإعاقة الشديدة جداً المتداولةً في الأوساط التربوية الخاصة هو التعريف الذي ينص على أن الشخص ذا الإعاقة الشديدة جداً شخص يعاني من مستويات شديدة جداً من الاضطراب في الإدراك، أو التواصل، أو النمو الاجتماعي، أو النمو الحركي. ويضيف هذا التعريف سقفاً للنمو لا يتجاوز نمو طفل عمره سنتان فقط في المجالات النمائية السابقة.

Low - Incidence Handicaps

1-20 الإعاقات قليلة الحدوث

يشير مصطلح الإعاقات قليلة الحدوث إلى العمى، الصمم، والإعاقات العقلية والجسمية الشديدة. فالطلاب الذين تجتمع لديهم مثل هذه الإعاقات يشكلون ما نسبته حوالي 0.5 % من طلاب المدارس وحوالي 7 % من الطلاب المعوقين. وهؤلاء الطلاب لديهم حاجات تقتضي تلبيتها وخدمات عالية ودقيقة التخصص مقارنة بفئات الإعاقة الأخرى. ولعل في هذا يكمن السبب الرئيسي وراء صعوبة تطبيق المنحى غير التصنيفي في التربية الخاصة مع هذه الفئات الخاصة الأقل شيوعاً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفئات هي التي تحظى بالإهتمام في الدول العربية سواء من حيث الدراسات المسحية أو من حيث البرامج.

 

High - Incidence Handicaps

1-21 الإعاقات كثيرة الحدوث

يستخدم مصطلح "الإعاقات كثيرة الحدوث" للإشارة إلى الإعاقات ذات نسب الشيوع العالية، وهي الإعاقة العقلية البسيطة، وصعوبات التعلم، واضطرابات السلوك، واضطرابات التواصل. فالطلاب الذين يعانون من هذه الإعاقة يشكلون ما نسبته حوالي 6% من طلاب المدارس وحوالي 93 % من الطلاب المعوقين. وبوجه عام، فإن تلبية حاجات هؤلاء الطلاب لا تتطلب خدمات عالية التخصص مقارنة بفئات الإعاقة الأخرى. ولهذا السبب فقد حقق المنحى غير الفئوي (Non-categorical Approach) في التربية الخاصة مستوى مقبولا من النجاح مع هذه الفئات الأكثر شيوعاً مقارنة بالفئات الأخرى (أنظر أيضاً: التربية الخاصة غير الفئوية 1 - 60). وفي الدول العربية، فإن عدم أخذ هذه الفئات بعين الاعتبار في الدراسات ذات العلاقة بإحصاءات الإعاقة يمثل السبب الرئيسي الذي يكمن وراء الانخفاض الملحوظ في الأعداد الإجمالية للأشخاص المعوقين التي تقدمها التقارير والمسوحات.

Deteriorating Handicaps

1-22 الإعاقات المتدهورة 

تسمى الإعاقات التي يتدهور فيها أداء الشخص بشكل مضطرد بالإعاقات المتدهورة أو الإعاقات المتزايدة تدريجياً في صعوبتها (Progressive Handicaps). فبعض حالات الإعاقة الجسمية (أنظر: الحثل العضلي 6 - 55) أو الإعاقة البصرية (أنظر: التهاب الشبكية الصباغي 4 - 18) تزداد سوءاً مع الأيام. وثمة حالات إعاقة أخرى يستقر فيها مستوى الضعف فلا يتزايد كما هو الحال مثلاً بالنسبة للشلل الدماغي. ويطلق على حالات الإعاقة هذه اسم الإعاقات المستقرة أو غير المتدهورة. وتكمن أهمية هذا  البعد من أبعاد الإعاقة (التدهور مقابل الثبات) في تأثيراته النفسية المحتملة.

فبعض الدراسات تتعامل مع هذا البعد بوصفه متغيراً مستقلاً هاماً عند إجراء البحوث حول سيكولوجية الإعاقة. وبوجه عام، فان نتائج الدراسات ذات العلاقة تدعم الافتراض القائل بأن للإعاقات المتدهورة تأثيرات نفسية أكبر على الإنسان من الإعاقات غير المتدهورة.

 

Moderate Handicaps

1-23 الإعاقات المتوسطة

على الرغم من أن مصطلح الإعاقات المتوسطة يستخدم عادة في أدبيات التخلف العقلي شأنه في ذلك شأن مصطلحي الإعاقة البسيطة والإعاقة الشديدة، فإنه يستخدم ولكن بشكل أقل عند الحديث عن مستويات فئات الإعاقة الأخرى. وعلى أي حال، فإن حاجة ذوي الإعاقات المتوسطة إلى خدمات التربية الخاصة والخدمات الداعمة (كالعلاج الطبيعي، والرعاية الصحية الخاصة، الخ) أكثر من حاجة ذوي الإعاقات البسيطة. وإذا كان معظم ذوي الإعاقات البسيطة يتلقون تعليمهم في الفصول الدراسية العادية، فإن معظم ذوي الإعاقات المتوسطة يتلقون تعليمهم في فصول دراسية خاصة في المدارس العادية أو في مدارس نهارية خاصة. ولأن قدرة هؤلاء الأفراد على الإفادة من التعليم الأكاديمي غالباً ما تكون محدودة فإن برامجهم تركز على المهارات الأكاديمية الأساسية والمهارات الوظيفية.

 

Idiopathic Disabilities

1-24 الإعاقات مجهولة الأسباب

أنظر: أسباب الإعاقة 1 - 7

 

Developmental Disabilities

1-25 الإعاقات النمائية

يستخدم مصطلح الإعاقة النمائية للإشارة إلى الإعاقة الشديدة والمزمنة التي تظهر قبل أن يبلغ عمر الفرد واحداً وعشرين عاماً. وهذه الإعاقة قد تكون في الجانب العقلي أو في الجانب الجسمي أوفي الاثنين معاً. وفي كل الأحوال، فإن الإعاقة تكون نمائية إذا نتج عنها قيود وظيفية كبيرة جداً في مجالين أو أكثر من مجالات الأنشطة الحياتية الأساسية التالية: (1) العناية بالذات، (2) اللغة (التعبيرية والاستقبالية)، (3) التعلم، (4) التنقل والحركة، (5) الحياة المستقلة، (6) الاكتفاء الذاتي الاقتصادي، (7) التوجيه الذاتي.

وبناء على هذا التعريف، فالتخلف العقلي والشلل الدماغي مثالان واضحان على الإعاقات النمائية. وتعكس طريقة استخدام أدبيات التربية الخاصة لمصطلح الإعاقات النمائية عدم وضوح أو إجماع في الرأي بشكل ملفت للانتباه.

Handicap

1-26 الإعاقــة

الإعاقة هي النتاج التراكمي للحواجز والقيود التي يفرضها العجز على الفرد والتي تمنعه من القيام بأقصى ما تسمح به قابلياته. فمصطلح الإعاقة يرتبط بالمواقف والاتجاهات وهو يشير إلى الصعوبات في التفاعل مع البيئة التي تفرض على الشخص الذي يعاني من عجز في موقف معين.

والجدير بالذكر أن الأشخاص الذين يعانون من أشكال عجز مختلفة قد يصبحون معوقين ليس نتيجة العجز ذاته وإنما بسبب الاتجاهات السلبية غير البناءة والحواجز التي تحول دون مشاركتهم في الحياة العامة للمجتمع أو الاعتماد على أنفسهم.

وقد جرت العادة أن يغطي مصطلح الإعاقة الفئات السبع التالية: الإعاقة السمعية (الصمم والضعف السمعي)، الإعاقة البصرية (العمى والضعف البصري)، والتخلف العقلي، والاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلم واضطرابات الكلام واللغة، والإعاقات الجسمية والصحية.

Hidden Disability

1-27 الإعاقة الخفية

لقد دأبت أدبيات التربية الخاصة على تسمية الصعوبات التعلمية بالاعاقة الخفية لأن الأداء العادي للطلاب الذين يعانون من هذه الإعاقة في بعض المجالات يعمل على إخفاء المشكلات التعلمية لديهم في مجالات أخرى. فقد يكون الطالب ذو الصعوبات التعلمية متميزاً في القدرات الحسابية ولكنه يواجه في الوقت ذاته صعوبات جمة في القراءة. وقد لا يستطيع الطالب الكتابة كغيره من الطلاب بالرغم من أن قدرته العقلية تكون في المدى الطبيعي أو أعلى من المتوسط. كذلك فإن استخدام مصطلح الإعاقة الخفية يعكس حقيقة أن كثيراً من الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية لا يبدو عليهم أي ملامح جسمية أو إنفعالية تميزهم عن غيرهم من الطلاب أو توحي بأن لديهم إعاقة. هذا وتستخدم أدبيات التربية الخاصة مصطلح الإعاقة الخفية بشكل مختلف عن مصطلح الإعاقة غير المرئية.

Exogenous Disability

1-28 الإعاقة ذات المنشأ الخارجي

أنظر: أسباب الإعاقة 1 – 7

 

Endogenous Disability 

1-29 الإعاقة ذات المنشأ الداخلي 

أنظر: أسباب الإعاقة  1 - 7

 

Non - Organic Handicap

1-30 الإعاقة غير العضوية 

أنظر: الإعاقة الوظيفية 1 - 35

 

Invisible Disability

1-31 الإعاقة غير المرئية

أنظر: الإعاقة المرئية 1 - 33

Multiple Disability

1-32 الإعاقة المتعدّدة 

الإعاقة المتعددة، كما هو واضح من اسمها، تعني وجود أكثر من إعاقة واحدة لدى الشخص (مثل التخلف العقلي والإعاقة الجسمية، أو الإعاقة السمعية والإعاقة البصرية) مما يسبب مشكلات نمائية وتربوية فريدة لا يعود ملائماً معها إلحاق الشخص ببرنامج خاص يعنى بإحدى تلك الإعاقات فقط. وغالباً ما تقرن المراجع العلمية الإعاقات المتعددة بالإعاقات الشديدة جداً للتأكيد على الصعوبات الخاصة الجمة التي تفرضها على الشخص.

وبالمقارنة مع الإعاقات الأخرى، فإن الإعاقات المتعددة قليلة الحدوث حيث تقدر نسبة انتشارها بحوالي 1-2 من كل 1000 . وعلى الرغم من أن معظم الأشخاص الذين يعانون من إعاقات متعددة لا يجدون مؤسسات أو مدارس تقبلهم في الدول النامية إلا نادرا فإن أعداداً متزايدة منهم في الدول المتقدمة يتلقون التعليم في فصول خاصة في المدارس العادية.

وبسبب الصعوبات الكبيرة والمتنوعة التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقات المتعددة، فإن المعلم قد توكل إليه مهمة تعليم طالب أو طالبين في آن معا. وغالباً ما تتمثل عناصر المنهج لهؤلاء الأشخاص بالمهارات الأساسية والوظيفية مثل مهارات العناية بالذات، والمهارات التواصلية، والمهارات الاجتماعية/الانفعالية.

 

Visible Disability

1-33 الإعاقة المرئية (الظاهرة) 

كثيراً ما يستخدم مصطلح الإعاقة المرئية للإشارة إلى حالات الإعاقة الجسمية أو العقلية الظاهرة مثل صغر حجم الجمجمة أو كبرها، متلازمة داون، والشلل الدماغي، وانحناءات العمود الفقري. ومثل هذه الإعاقات واضحة للناظر على العكس من بعض الحالات الأخرى مثل الإعاقة السمعية أو الصرع أو فقر الدم المنجلي أو الهيموفيليا التي يطلق عليها في العادة اسم الإعاقات غير المرئية (Invisible Disabilities). ويتضح من أدبيات سيكولوجية الإعاقة أن لوضوح الإعاقة أثراً لا يمكن تجاهله على اتجاهات الآخرين نحو الشخص المعوق بل وفي مفهوم الشخص المعوق لذاته أيضاً. فالإعاقات المرئية وبخاصة ما يتضمن منها تشوهاً ظاهراً وملفتاً للانتباه تكون تأثيراتها في الأغلب أكثر سلبية من غيرها.

 

Non - Progressive Handicap

1-34 الإعاقة المستقرة

أنظر: الإعاقة المتدهورة 1 – 22

Functional Handicap

1-35 الإعاقة الوظيفية 

عندما لا يكون للإعاقة سبب عضوي أو جسمي معروف أو واضح فتسمى إعاقة وظيفية. وبعبارة أخرى، فالإعاقة تكون وظيفية إذا اعتقد أنها ناتجة عن أسباب نفسية واجتماعية. وغالباً ما يقترن هذا المصطلح بالتخلف العقلي البسيط الذي لا يعرف له سبب عضوي في معظم الحالات ويسمى هذا المستوى من التخلف العقلي بالتخلف العقلي الوظيفي أو التخلف النمائي. كذلك فإن معظم الاضطرابات الكلامية واللغوية تعامل بوصفها وظيفية بمعنى أنه لا يعرف لها سبب عضوي محدّد. هذا وتستخدم الأدبيات المتخصصة أسماء أخرى كردائف للإعاقة الوظيفية منها الإعاقة نفسية المنشأة أو الإعاقة الناتجة عن الحرمان النفسي / الاجتماعي أو الحرمان الأسري / الثقافي.

 

Impairment

1-36 إعتلال (قصور)

انبثق مصطلح الاعتلال من الأدبيات الطبية للإشارة إلى الوضع الذي يعقب الإصابة بمرض ما. فالإعتلال هو أي فقدان لجزء من أجزاء الجسم أو أي وضع جسمي غير طبيعي. وأصبح هذا المصطلح متداولاً ويستخدم يستخدم أيضاً للإشارة إلى أي مشكلة في الوظائف النفسية. وقد يكون الاعتلال مرئياً أو غير مرئي وقد يكون مؤقتاً أو مزمناً. والاعتلال كحالة إذا لم يتم التعامل معها بشكل فعال وفي الوقت المناسب قد تتحول إلى حالة عجز أوً إلى حالة إعاقة دون المرور بحالة العجز. وتحاول المجتمعات الإنسانية منع حدوث الاعتلال أو الإصابة من خلال إجراءات الوقاية من المستوى الأول، ومنع تحولها إلى حالة عجز من خلال إجراءات الوقاية من المستوى الثاني (أنظر أيضاً: الوقاية من الإعاقة 1-147).

 وغالباً ما يستخدم مصطلح الاعتلال، وبخاصة في اللغة الانجليزية، عند الحديث عن مظاهر الضعف الحسي والانفعالي على وجه التحديد. وعلى أي حال، فإن أدبيات التربية الخاصة تستخدم كثيرا مصطلح الاعتلال باعتباره مرادفاً لمصطلحي العجز والإعاقة.

 

Dependency

1-37 الاعتمادية

أنظر: الإستقلالية 1 – 8

Accessibility

1-38 إمكانية الوصول 

أنظر: البيئة الخالية من الحواجز 1 - 44

 

Institutionalization 

1-39 الإيواء

أنظر: مؤسسات الإقامة الداخلية 1 - 138

 

Residential Alternatives

1-40  بدائل الإقامة 

أنظر: ظروف العيش البديل 1 - 97

 

Infant Stimulation Programs

1-41 برامج استثارة الرضع 

أنظر: الأطفال الأقل حظا 1 - 12

 

Outreach Programs

1-42 برامج الامتداد

يشير هذا المصطلح إلى خدمات التعرف على الأشخاص المعوقين، وتقييمهم، وإحالتهم، وتدريبهم في مجتمعاتهم المحلية. وتنفذ هذه البرامج عادة في الأماكن النائية وغير المكتظة بالسكان. وقد أصبح هذا المصطلح شائعاً في أدبيات التربية الخاصة والتأهيل المبنيين على المجتمع بوجه خاص. وعلى الرغم من أن هذا المصطلح اقترن بداية بالخدمات التي تقدمها مؤسسات التربية الخاصة والتأهيل للأشخاص المعوقين في منازلهم، أو في المستشفيات، فإنه أصبح يأخذ معان مختلفة في الوقت الحاضر. وأصبح هذا المصطلح يشير إلى حلول عملية لتقديم الخدمات للأشخاص الذين لا يلتحقون بالمراكز أو المؤسسات القائمة أو الذين لا تتمكن هذه المراكز أو المؤسسات من قبولهم لأسباب مختلفة.

Partager cet article

Commenter cet article