PRESSE MAROCAINE

almassae Presse Marocaine
al maghribia Presse Marocaine
ahdat almaghribia Presse Marocaine

al mountakhab Presse Marocaine
itihad ichtiraki Presse Marocaine
al alam Presse Marocaine
harakamp Presse Marocaine
attajdid Presse Marocaine
assabah Presse Marocaine
annahar Presse Marocaine
bayane al ayoume Presse Marocaine
le monde diplomatique Presse Marocaine
aujourd hui Presse Marocaine
l opinion Presse Marocaine
le matin Presse Marocaine
liberation Presse Marocaine
al bayane Presse Marocaine
l economiste Presse Marocaine
la gazette Presse Marocaine
la tribune Presse Marocaine
l observateur Presse Marocaine

telquel Presse Marocaine

la vie eco Presse Marocaine

Recherche

مرحبابكم في المنتدى التربوي

FORUMالذخول للمنتدى

http://groups.google.fr/group/mountadatarbiya

Liens

Calendrier

Juin 2012
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  
<< < > >>

روابط تهمك

Syndication

  • Flux RSS des articles

LIENS UTILES

Vendredi 20 février 2009 5 20 /02 /Fév /2009 22:46

المفاهيم الممهدة لاعتماد المقاربة الورشية

 . 1 .  ما هي "المقاربة الورشية " في التدريس ؟

   "المقاربة الورشية" في التدريس هي مقاربة تحول القسم إلى (ورشة) في فترة أو فترات عديدة كل يوم . والورشة مشغل/محل  تنجز فيه الصانعة أعمالا فنية أو صناعية أو حرفية مثل ورشة الخياطة وصناعة الزرابي أو الخزف أو إصلاح السيارات،كما تقوم فيه المتعلمات بالتدرب على الصنعة أو الفن المعني . ولا يكتفين بمحاكاة "المعلمة/ الصانعة" وإنجاز ما تطلبه منهن ؛ وإنما يحاولن التجريب والتجديد والابتكار  والتفنن . وبقدر ما يحاولن التجديد تتطور قدرتهن على إتقان العمل وإنجازه بكيفية مبتكرة وناجحة.

     والورشة مشغل يوفر للمتعلمات فرص مشاهدة المعلمة/ الصانعة وهي تنجز العمل، كما يوفر لهن فرص التدرب ومزاولة العمل فعليا بتوجيه وإشراف من المعلمة التي تشجعهن وتساعدهن على إتقان الصنعة. فإذا دخلت مشغلا فستجد كل متعلمة منهمكة في إنجاز عمل من محض اختيارها ، وإذا حاورتهن فيما ينجزنه فسيحدثنك عما أنتجنه باعتباره ملكا لهن ، يحمل قدرا غير يسير من اختياراتهن وأسلوب عملهن، وكل واحدة منهن تحاول إبراز مظاهر الإتقان والتفنن فيما أنتجته.

     وفي ورشة القراءة أو الكتابة مثلا ، تختار المتعلمة ما تقرأ أو تكتب ، وتعاين أمثلة توضيحية تشخص بها مدرستها  آليات القراءة أو الكتابة ، وتمارس القراءة أو الكتابة فعليا ، وتتدرب على استعمال استراتيجيات القراءة أو عمليات الكتابة ، وتستفيد من محاولاتها وإنجازاتها المتواصلة ؛ كما تستفيد من محاولات رفيقاتها . وكلما ازداد نمو مهاراتها القرائية والكتابية ازدادت قدرتها على التفنن والابتكار .

     تستلزم المقاربة الورشية العمل بمجموعة من المبادئ والطرائق الموضحة في هذا الدليل، وهي قابلة لتطبيق في المدارس والمراحل التعليمية المتنوعة مع مراعاة خصائص ومستويات المتعلمين في كل حالة. ولا تظهر النتائج المرجوة بسرعة، كما قد يواكب تطبيقها صعوبات عائدة لجدتها، ولكن معيار التطبيق السليم يبقى واضحا، ويتجلى في إقبال المتعلمات على القراءة والكتابة وانخراطهن في عملياتها وحصول تقدم منتظم ولو كان يسيرا في مهاراتهن القرائية والكتابية.

كيف تختلف "المقاربة الورشية" عن المقاربة التقليدية للتدريس؟

     تنفرد المدرسة في المقاربة التقليدية بأخذ معظم قرارات التعلم في القسم ؛ تقف أغلب الأوقات بجانب السبورة والمكتب أمام المتعلمات ، تلقي وتشرح وتوجه، وتحدد مهام التعلم والتمارين التي غالبا ما تكون مأخوذة من الكتاب المدرسي أو دليل المعلم . وترتبط معظم الأعمال المطلوبة من المتعلمات بحفظ المعلومات واختزانها لتذكرها .

     وينعتت (باولو فرير) في كتابه (بيداغوجية المقهورين) هذا النوع من التربية بـ "التربية  البنكية"، حيث  تودع المدرسة قدرا من المعلومات في ذاكرة المتعلمات كما تودع المبالغ المالية في الحسابات البنكية ،  ويأتي يوم الامتحان لتستعيد المعلمة ودائعها من ذاكرة التلميذة مثلما تسترد الزبونة ودائعها من حسابها البنكي ،  وكأنها تطبق القولة المأثورة "بضاعتنا ردت إلينا" .

     وقد تسبب  هذا النوع من التعليم مع عوامل أخرى في ظهور مشاكل عويصة تعاني منها النظم التعليمية التقليدية، منها: ارتفاع نسب الأمية والانقطاع والطرد والعزوف عن الدراسة والقراءة والكتابة، وإحساس اللواتي أنهين دراستهن بالشك في مؤهلاتهن وبالعجز عن مواجهة متطلبات الحياة ومستجداتها، ومنها ملاحظة ندرة الخريجات اللواتي يقبلن على القراءة والكتابة دون أن يكن مرغمات على ذلك لأسباب مهنية، إضافة إلى أن بنات الفقراء والبادية يشكلن الأغلبية الساحقة من الراسبات في الدراسة والمحرومات من أي تعليم .

     وبدل التركيز على التلقين والحفظ والنصوص المقررة، فإن المقاربة الورشية والطرائق النشيطة تسعى إلى تمكين  المتعلمات والمتعلمين من الانخراط في القراءة والكتابةبكيفية تيسر مواجهة المشكلات المذكورة آنفا، وذلك بتفعيل مبادئ، أهمها:

   ـ قيام المدرسة بأدوار المشجعة والمنشطة والمنسقة والمساعدة والموجهة ؛ تتنقل بين المتعلمات وتوفر لهن الظروف والوسائل والتوجيه والدعم الملائم لانخراطهن في العمل .

   ـ اختيار المتعلمة لما تقرأ أو تكتب واقتصار المدرسة على تمكينها من القدرات والوسائل الميسرة للاختيار وممارسة القراءة والكتابة.

  ـ التركيز على الممارسة العملية للقراءة والكتابة وعلى ما ينمي القدرات والمهارات والاتجاهات التي تتطلبها مع تنويع فرص الممارسة والتطبيقات والاستفادة المتبادلة بين المتعلمات.

   ـ العمل بمبادئ الانخراط الفعال القائم على الثقة والاحترام المتبادلين والشعور بالأمن والثقة  بالنفس والاقتناع بأهمية القراءة والكتابة إفادة وإمتاعا.

   ـ استعمال تقنيات وأساليب وقواعد لتوفير الجو المساعد على التعلم والمشاركة العملية ومراعاة الفروق الفردية والتعود على الاختيار والمبادرة وتحمل المسؤولية

.  كيف تؤمن المقاربة الورشية انخراط المتعلمات في التعلم ؟               

      تعود المقاربة الورشية المتعلمات على ممارسة التعلم المستهدف والانهماك بحيوية في القراءة أو الكتابة؛ فهي  تزودهن بتوضيحات عملية ملموسة عن كيفية القراءة والكتابة وما يفعله القارئ والكاتب ، وتمكنهن من أساليب ووسائل اختيار ما يقرأنه أو يكتبنه، وتوفر لهن الوقت الكافي للتدرب على القراءة أو الكتابة في ظروف عملية مشجعة، وتتيح لهن تعرف مدى التقدم الذي أحرزنه والاستفادة المتبادلة فيما بينهن عن طريق التقاسم والتحاور.

     وتلمس المتعلمات أثناء الورشة التقدير الذي تحظى به ميولهن وتجاربهن ومحاولاتهن، كما يلمسن كيفية استعمالها استعمالا يمكنهن من أن يصبحن قادرات على القراءة والكتابة. وهي مقاربة تجعل التعلم مرتبطا بحياتهن ، فيشعرن بالرضى ، ويرتحن لبذل مزيد من الجهود المثمرة.

     ومن خصائص المقاربة الورشية الناجحة التي تضمن الانخراط الفعال، نذكر ما يأتي :

ـ تحول الفصل إلى جماعة من المتعلمات يسود بينهن الاحترام المتبادل؛ كلهن  متعلمات بمن فيهن المدرسة نفسها. ويظهر هذا جليا عندما يشاهدن المدرسة وهي تسلك عمليا سلوك القارئة أو الكاتبة أمامهن منمذجة/ مشخصة ما تقوم به القارئة أو الكاتبة الماهرة لحل مشاكل القراءة أو الكتابة.

ـ تجعل المتعلمات يلمسن تشجيع المدرسة للمحاولات التعلمية التي يقمن بها، وذلك من خلال الدعم والمساندة التي يحظين بها ، وعن طريق غياب كافة أسباب الخوف ومواقف الشعور بالحرج أو الارتباك أمام الغير. وتكون المدرسة قدوة لهن في الاحترام والدعم المتبادل بينهن.

     وفي حال عدم استيعابهن لهذه المبادئ من خلال السلوك العملي للمدرسة، عليها أن توضح لهن بكيفية مباشرة ما تنتظره منهن بخصوص الاحترام والتشجيع المتبادل. وتلح على أن عمل كل واحدة منهن سيحظى بالدعم والتقدير.

      ويمكن توفير الظروف المواتية لدعم الانخراط الفعال والعلاقات التربوية السليمة من خلال تطبيق مبادئ (الانخراط الفعال) المقترحة من قبل كامبورن (Cambourne . 1988) وهي تتمثل فيما يأتي:

 ·  المتعلمة تحب المدرسة وتعجب بها وتثق فيها وتسعى لتقليدها في إطار الثقة والاحترام المتبادلين؛

 ·  المتعلمة تثق بنفسها وتعتقد أنها قادرة في نهاية المطاف على القيام بأي عمل يشخص أمامها ما دامت مقتنعة بثقة المعلمة فيها وفي قدراتها؛

 ·  تعتقد أن التعلم الذي تنخرط فيه له أهمية وهدف وفائدة حتى ولو كانت غير مباشرة؛

 ·  تعتقد أن المدرسة ستجنبها مواقف الارتباك والحرج أمام لأخريات أثناء محاولاتها إن أخطأت.

 

     وعلينا اعتماد هذه المبادئ وتطبيقها إن أردنا أن تبذل المتعلمات قصارى جهودهن في العمل. ومن إيجابيات المقاربة الورشية أنها تساعدنا على حل مشكل تدريسي نعاني منه باستمرار، وهو :كيف يمكن أن نلبي حاجات كل متعلمة على حدة ونحن مطالبات بتدريس عدد كبير منهن دفعة واحدة؟

     يتعذر إيجاد حل سليم لهذا المشكل باستعمال الطرائق التقليدية؛ أما استعمال المقاربة الورشية  فتتيح لكل المتعلمات الانهماك في التعلم طوال وقت الورشة تقريبا.  وأثناء انهماكهن في القراءة أو الكتابة، أستطيع التنقل فيما بينهن والمرور من متعلمة إلى أخرى ومحاورة كل واحدة  فيما تتعلمه . أعطي الأولوية في البداية لتحديد التوقعات المنتظرة من الورشة، وأتثبت من فهمهن للمطلوب وأساعد من تحتاج إلى مساعدة ، ثم أشرع في المحاورات الفردية.

     قد تستغرق المحاورة الواحدة دقيقتين ، ويكون هدفها التأكد من إقبال كل واحدة على العمل، وانهماكها فيه، ومعاينة ما تستطيع فعله قراءة أو كتابة. وحينما يتعودن على نظام العمل في الورشة والاستقلال في القراءة والكتابة، سيتوفر لي وقت كاف للتنقل من طفلة إلى أخرى ومحاورتها محاورة قصيرة. وهكذا تحظى كل طفلة باهتمام فردي وتشعر بأني أوفر لها الرعاية التربوية وأشجعها على النجاح.

 

دليل ورشات القراءة والكتابة

إعداد Greg Swimelar

ترجمة وتكييف: عبدالقادر الزاكي وميلود احبدو دجنبر

1999

 

source اللغة العربية

المجزوءة رقم 2

مجزوءة اكتسابية

العنوان:

تخطيط وضعيات التعلم

 

Par mazagan - Publié dans : علوم التربية
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 20 février 2009 5 20 /02 /Fév /2009 22:43
الزاكي عبدالقادر [ إعداد ]، التدريس المتمركز حول المتعلم والمتعلمة، مبادئ وتطبيقات،  2000. 
وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية ، مديرية تكوين الأطر، قسم استراتيجيات التكوين، المنسقية المركزية لمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي، الوثيقة الإطار لبناء عدة التكوين الخاصة بمراكز تكوين المعلمين والمعلمات وفق النظام الجديد، 2006
الثوري ميلودي، من بيداغوجيا المحتويات إلى بيداغوجيا الكفايات
فاتحي محمد، تقييم الكفايات (مرقون)
وزارة التربية الوطنية، مديرية العمل التربوي، تدبير المدرسة في أفق الشراكة التربوية، نصوص مرجعية، الرباط، 2000
Greg SWIMELAR، [ إعداد ]، دليل ورشات القراءة والكتابة، ترجمة وتكييف: الزاكي عبدالقادر واحبادو ميلود، 1999
وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، مديرية تكوين الأطر، قسم استراتيجيات التكوين، المنسقية المركزية لمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي، دفتر الضوابط البيداغوجية الخاص بمجزوءات المنهاج الجديد لمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي (دليل المكون)، الرباط، 2007
وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، مديرية تكوين الأطر، قسم استراتيجيات التكوين، منهاج التكوين الأساس لأساتذة التعليم الابتدائي وفق النظام الجديد، هيكلة منهاج وحدة اللغة العربية بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي، السنة التكوينية 2008/2007.

Roegiers X. (2003) Des situations pour intégrer les acquis scolaires. Bruxelles : De Boeck Université. 

Gerard F.M. et Roegiers X.(2003). Des manuels scolaires pour apprendre : Concevoir, évaluer, utiliser. Bruxelles : Editions De Boeck Université.

Roegiers X. (2001) Une pédagogie de l’intégration : Compétences et intégration des acquis dans l’enseignement. Bruxelles : Editions De Boeck Université. 

Le Boterf, G.  (2000).  L’ingénierie des compétences, Paris : Ed. d’Organisation.

Guittet, A. (1998). Développer les compétences, Paris : E.S.F. Editeur

Wolfs, J.L. (2001). Méthode de travail et stratégie d’apprentissage, Bruxelles : de Boeck Université.

Astolfi, J-P.  Compétences méthodologiques en sciences expérimentales, I.N.R.P.

Astolfi J.P. et Develay M. (1989).  La didactique des sciences. P.U.F. Que sais-je ?

D’Hainaut, L. (1983)Des fins aux objectifs, Bruxelles – Paris : Labor – Nathan

Gérard F.M. (2000).  Savoir oui … mais encore !; Forum –pédagogies, mai 2000.

Gérard F.M. (2002). L’indispensable subjectivité de l’évaluation, Antipodes, n°156 ; avril 2002.

Ministère de la communauté française (2001), Compétences terminales et savoirs requis en sciences, Belgique.

Adjoby, F.G. (2004). La formation des formateurs dans l’approche par compétences. Agence Intergouvernementale de la Francophonie : séminaire de juin 2004 à Dakar.

Roegiers, X. (2002). Elaborer un curriculum en terme de compétences : fondements, enjeux et démarches. Agence Intergouvernementale de la Francophonie : séminaire d’avril 2002 à Konakry.

Roegiers, X. (2003). L’évaluation des compétences des élèves : enjeux et démarches. Agence Intergouvernementale de la Francophonie : séminaire de juillet 2003 à Yaoundé.

 

 

Par mazagan - Publié dans : Bibliographieببلوغرافيا
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 20 février 2009 5 20 /02 /Fév /2009 21:21

 

المملكة المغربية

وزارة التربية الوطنية

مديرية الاستراتيجية والدراسات والتخطيط

 

المدرسة وتكنولوجيات الإعلام والتواصل

" مشروع تعميم الوسائل التعليمية المتعددة الوسائط - انترنيت"

 

1) السياق العام للمشروع :

 

يعتبر تأهيل الموارد البشرية رهانا وتحديا حقيقيا للسياسة الوطنية المتبعة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فإصلاح النظام التعليم والتكوين عليه أن يساهم في تحقيق هذا الهدف ضامنا لأجيال المستقبل تكوينا مناسبا. وتمنح التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل إمكانيات هائلة في مجال نقل المعرفة وذلك بتمكين المتعلمين من ولوج مختلف مناهج التعلم لتكون أكثر جاذبية مقارنة مع الطرق والمناهج التقليدية.

فتعميم ولوج التكنولوجيات هو أحد الدعامات الأساسية في الإصلاح المرتقب الذي نص عليه   الميثاق الوطني للتربية والتكوين. كما يدخل ضمن الاستراتيجية المتبعة لدخول المغرب ضمن مجتمع الإعلام. على مستوى التطبيق والواقع،  فإن وزارة التربية الوطنية شرعت في تطبيق " مشروع تعميم الوسائل التعليمية المتعددة الوسائط انترنيت".

 

2) الأهداف

- وضع إمكانيات متعدد الوسائط في خدمة التعليم والتكوين ؛

- منح نفس الحظوظ لولوج عالم المعرفة والإعلام ؛

- تسريع وثيرة التكوين والتعليم وجعلها أكثر مرونة وسهلة المنال؛

- التقليص في تكاليف التعليم والتكوين ؛

- توسيع قاعدة المتسفيدين من التكوين المستمر ؛

- تنمية وتطوير التعلم بالتعاون الجماعي والعمل بالفرق لتحسين الكفاءات والإنتاجية ؛

- فك العزلة عن الأطر التعليمية ووضع قاعدة للتبادل ضمن المجتمع التربوي.

وعلى المدى البعيد ، فإن الهدف من مشروع تعميم الوسائل التعليمية المتعددة الوسائط - انترنيت يتجلى في تقديم مساعدة للمواطنين مستقبلا للتمكن من التكنولوجيات الإعلام والتواصل والاستعانة بها في التفوق في الدراسة والتكوين أو في الحياة العملية . كما سيساهم في الاندماج في  مجتمع الإعلام.

 

3) المنهجية

- سيتم التفكير في التحديات التي يتطلبها انضمام شبكة مؤسسات التعليم والتكوين أمام المتطلبات الجديدة في مجال التعلم والتكوين المستمر وذلك رغبة في تنمية الطاقات البشرية والتكنولوجية للمجتمع التربوي التي ستعمل على رفع هذه التحديات

- تنظيم والقيام بحملة تحسيسية للمحيط التربوي حول رغبة المدرسة في تقديم تكوين شمولي ومندمج للتلاميذ وملاءمة البيداغوجية لهذا الاختيار وتحديد الوسائل الضرورية لهذا التجديد البيداغوجي. واستراتيجيات التعليم والتعلم التي من شأنها أن تساعد في تبني هذا الاختيار الجديد واندماجه في الشبكة المدرسية بجميع مكوناته.

- بتنسيق ومشاورة مع جميع الشركاء والفاعلين سواء الخواص أو العموميين، يمكن توفير نماذج وظيفية للاتصال بواسطة متعدد الوسائط  في جميع الأسلاك التعليمية، والتأطير المتبادل وطرق ومناهج أخرى للتعليم والتعلم العاملة على تسهيل التجديد التربوي البيداغوجي.

 

4) خطة الإنجاز

 

خطة العمل

- ربط جميع مؤسسات التعليم وتكوين الأطر فيما بينها في نهاية سنة 2005 وهذا يتطلب توفير البنية التحتية الضرورية واللازمة للمؤسسات :

* 5730 مدرسة ، 3 حواسيب / المدرسة ؛

* 11183 مدرسة فرعية،  حاسوب / مدرسة فرعية ؛

* 947 إعدادية ، 4 حواسيب / إعدادية ؛

*  50 مؤسسة تكوين ، 6 حواسيب / مؤسسة ؛

* 70 نيابة ، 5 حواسيب / مركز الموارد؛

* آلة طبع لكل مؤسسة.

 

سيتم تعزيز عدد حواسيب كل مؤسسة عن طريق الجهود المبذولة على المستوى المحلي الجهوي والمركزي وفي إطار التعاون الدولي بعدما تمكنت وزارة التربية الوطنية من وضع النواة لإعداد الظروف الملائمة لنجاح هذا العمل وذلك عن طريق إعداد وتجهيز القاعات ، والربط بالكهرباء والتليفون وما إلى ذلك...

 

 لتحقيق الأهداف المسطرة في المخطط كان لزاما برمجة ميزانية سنوية للاستثمار تناهز 100.000 درهم كمتوسط سنوي للقيام بتجهيز وإعداد قاعة خاصة بالإعلاميات علما بأن عدد المؤسسات في سنة 2000-1999 يصل إلى 5.940 مدرسة و972 إعدادية أي حوالي 7.000 مؤسسة (أي بعدد إجمالي يناهز7.000 مؤسسة تعليمية).

ويتطلب تعميم التجهيزات في أفق 2006-2005 ما يلي:

- تجهيز 600 مؤسسة بميزانية 2000-1999 والأسدس الثاني لسنة 2000 .

- تجهيز 900 مؤسسة بميزانية 2001.

- تجهيز 1.100 مؤسسة بميزانية 2002 إلى 2006 بمعدل 100 إلى 120 مليون درهم سنويا.

- تجهيز قاعات المؤسسات الجديدة والتي هي في طور البناء.

 

ويمكن مراجعة هذه البرمجة على ضوء:

- تقييم عملية تجهيز 600 مؤسسة الجارية حاليا.

- التطورات التكنولوجية وآثارها على الكلفة .

- تفعيل مساهمة مختلف الشركاء والفاعلين في المدرسة (جمعية آباء وأولياء التلاميذ، الجماعات المحلية، الصناديق الخاصة...)

وتجدر الإشارة على أن وزارة التربية الوطنية عبرت عن رغبتها في مساهمة صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لتمويل تجهيز المدارس في إطار إدخال التكنولوجيات.

 

خطة عمل 1999-2000

تجهيز 600 مؤسسة

* 312 مدرسة و240 إعدادية

* 13 مركز تربوي جهوي و35 مركز لتكوين المعلمين.

وهذا بميزانية 2000-1999 والأسدس الثاني 2000

 

خطة عمل 2001

تهدف الخطة إلى تعميم تجهيز الاعداديات كأولوية.

* تجهيز 500 مؤسسة من السلك الثاني من التعليم الأساسي.

* والإعداديات الباقية هي تلك الغير المرتبطة بشبكة الكهرباء والتلفون والتي سيتم برمجتها في سنة 2002.

 

5) المحتويات البيداغوجية والتربوية

 

إن تحليل الاحتياجات المنجز من طرف مديرية المناهج إبان عملية إصلاح النظام التربوي وضعت كأولوية إدخال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل في التعليم.

ولن يعتبر إدخال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل في التعليم والتكوين كمادة جديدة.

وعلى المجتمع التربوي الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها هذه التكنولوجيات : التلاميذ، المدرسون الممارسون والأساتذة في طور التكوين، المؤطرون.

ستساهم التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل في تحسين المستوى المعرفي والتكويني.

يختلف استعمال قاعة متعدد الوسائط  حسب الأهداف والمستهدفين.

 

بالنسبة للمدرسين المتدربين والأساتذة :

التكوين  والتأهيل في المبادئ الأساسية لفائدة :

* المكونين ؛

* المدرسين المتدربين ؛

الأساتذة  الممارسين؛

* التطوير على خطوط موقع ويب وخارج الخطوط ( سي. دي. روم ):

- وسائل مساعدة لإعداد الدروس؛

- وحدات للتكوين المستمر بالنسبة للمواد التي فيها خصاص والتي تستوجب تدعيم الكفاءات : كاللغات والديداكتيك وطرق التدريس ...؛

- وسيتم تطوير هذه الوسائل من طرف المكونين والباحثين أو الشركاء الخارجيين ، ووضعها رهن إشارة المدرسين المتدربين والأساتذة الممارسين؛

- وحدات للتكوين المستمر في المواد المدرسة بإدخال المستجدات.

بالنسبة للتلاميذ

إنجازها على خطوط موقع ويب أو خارجها :

- إعداد الأدوات الأساسية بالنسبة للتلاميذ والتي يمكن أن تصبح على شكل دروس بالنسبة لبعض المستويات ( انترنيت)؛

- أنشطة يتم اقتراحها على التلاميذ مرتبة حسب التسلسل الزمني :

 المستوى العام : الموسوعي ، التبادل ، التواصل ، ألعاب من شأنها أن تساعد على التفتح على التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل؛

 للدعم : بوضع رهن إشارة التلاميذ وحدات للدعم والتقوية التي يمكن الاستفادة منها خارج حصص العمل العادية أو ضمن الحصص المخصصة لذلك وذلك بالنسبة لجميع المواد.

التتبع الشخصي للتلاميذ المتعثرين : وهي عملية ممكنة عبر متعدد الوسائط التفاعلي والذي سيتيح القيام بتقييم ذاتي للمجهودات والتقدم الحاصل.

 للتعلم ( فيما بعد) بعد إدماج التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل في تعليم المواد الدراسية.

 

سيتم ولوج هذه القاعات من طرف :

- الأساتذة والمكونين: لاستكمال تكوينهم المستمر بالتكوين الذاتي أو التكوين المدعم عن طريق المساعدة ؛

- التلاميذ عن طريق التداول والتناوب مع الوحدات الأخرى في الحصص الزمنية المخصصة لتعليم التكنولوجية بالإعداديات وفي الحصص المخصصة لأنشطة التفتح في المدارس الابتدائية .

 

المنجزات

- إعداد وحدة للتكوين حول الوسائل الأساسية المستعملة ( EXCEL; WORD ; NETMEETING;  OUTLOOK;  POWPOINT ) والمصادقة عليها ؛

- وضع بالقاعات الوسائل التعليمية التالية : أقراص أنترنيت،  مراجع حول الانترنيت،  أقراص مدمجة  أو سي .دي.روم الموسوعة .

- التوفر على انتاجات وطنية وأجنبية في هذا المجال بكمية هامة : سي .دي .روم           (الأقراص المدمجة) أو على الخطوط الهاتفية والتي ستتم المصادقة عليها من طرف الفرق التربوية بعد ملاءمتها وإدخال التعديلات الضرورية عليها .

 

هذا المنهج هو عمل مستمر ومتواصل ويستلزم تحيينا دائما للمواعيد المسطرة .

-  تخصيص فترة ثلاثة أشهر الأخيرة من سنة 2000 لتجهيز القاعات وإعدادها للاستغلال والتكوين الأولي للمنشطين؛

- انطلاق عملية التعلم خلال الدورة الأولى من سنة 2001 وستتركز حول الأدوات والمعدات الأساسية المستعملة مدعمة بتوضيحات أولية حول الأنشطة التي سيتم تطويرها ووضعها على الخطوط في إطار مواقع ويب المخصصة.

- اعتبار الدورة الثانية من سنة 2001 فترة انطلاق جميع الأنشطة التي تم إعدادها والمصادقة عليها.

 

www.men.gov.ma/ar/tech/word/Projet.doc
Par mazagan - Publié dans : Informatiqueتكنولوجيا المعلومات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 20 février 2009 5 20 /02 /Fév /2009 13:02

تستفيد طالبات مركز تكوين المعلمين والمعلمات بالجديدة يوم الجمعة 20فبراير 2009 من تكوين حول التربية النوعية(مقاربة النوع) يؤطره اساتذة من مركزي cfi/cpr d'eljadida
*********************************************************************************
http://site.voila.fr/initiativedev/Modules/M2/M2.1/ApprocheDroitGenre.ppt#287,28,Diapositive link

http://www.ar.genderandwater.org/page/2918

Par mazagan - Publié dans : انشطة االمركزcfi/النيابة/الاكاديمية
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 20 février 2009 5 20 /02 /Fév /2009 10:48

 


إن اكساب المتعلم تقنيات  استعمال تكنولوجيات المعلومات و الاتصال و التحكم في توظيفها و التعرف على مختلف مجالاتها التطبيقية بصفة مبكرة من شأنه أن يحرره أكثر فأكثر في مجال السعي إلى امتلاك المعرفة و يكسبه القدرة على التعلم الذاتي        

 

إدماج تكنولوجيات المعلومات الاتصال في التعلم

شكلت الثورة المعلوماتية التي يشهدها العالم نقطة الانطلاق لتحوّلات غيّرت أسس التواصل بين الأفراد واﻟﻤﺠموعات وأثرت بعمق في طبيعة العلاقات التي تربطها.....

 

. ولمواكبة هذه المستجدات والاستجابة إلى حاجة اﻟﻤﺠتمع المغربي إلى مسايرة نسق الثورة الرقمية أخذت وزارة التربية الوطنية...بالمغرب على عاتقها ادماج تكنولوجيات المعلومات و الاتصال. بالمؤسسات التعليمية والتكوينية وذلك

لبناء مجتمع المعرفة فشرعت في ﺗﻬيئة فضاءات للإعلاميّة بالمدارس الابتدائيّة الاعداديات والثانويات والجامعات والمعاهد ومراكز تكوين الاساتذة فعملت على تجهيزها وربطها بشبكة الأنترنات على مراحل. وتمإدراج منهاج  تكنولوجيات المعلومات والاتصال في تكوين الطلبة/الطالبات الاساتذة بمراكز تكوين اساتذة التعليم الابتدائي

لماذا تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

تعتبر تكنولوجيا الاتصال والمعلومات أدوات ووسائل تعليمية جديدة تساهم في تحقيق الأهداف التربوية وتيسير إدماج المعارف بإزالة الحواجز القائمة  بين المواد التعليمية وتمكين المتعلمين من استقلالية تتعلق بالبحث عن المعلومة وتوظيفها فيتدربون على التعلم الذاتي بما يدعم مبدأ التعلم مدى الحياة و ينشأ لديهم الشعورر بالمسؤولية ، والقدرة على تقييم تدرج  تحصيلهم ، كما يتدربون على العمل التعاوني

 

 

 

 

دور تكنولوجيا المعلومات في التعليم و التعلم

-تغيير دور المعلم و التلميذ من خلال تطبيق المنحى النظامي لتقنيات التعليم،حيث أصبحت العملية التعلمية التعليمية تشاركية بين المتعلم والمعلم.

-وفرت تكنولوجيا المعلومات إمكانات جيدة لتطوير المناهج و الكتب و أساليب التعليم

-لعبت تقنيات التعليم دورا مميزا في استيعاب ما نجم عن الثورة المعرفية من خلال إدماج تكنولوجيات الاتصال ضمن المسار التعلمي التعليمي .

-توفيرتقنيات التعليـم لبدائل و أساليب تعليميـة متعددة كالتعليم المبرمج،و الكمبيوتر التعليمـي مما أتاح للمتعلم فرصـة التعليم الذاتي، و التغذية الراجعة.

-توفيرتقنيات التعليم لملفات متعدّدة لحفظ المعلومات و وسائل اتصال بمراكز البحث و التجديد و البيداغوجي.

-تسعى إلى تنمية شخصية المتعلم  من مختلف جوانبها الفسيولوجية، و المعرفية و اللغوية، و الانفعالية، و الخلقية الاجتماعية

مزايا تكنولوجيا المعلومات:

. اختزال الوقت: إن الوسيلة البصرية و الحسية (الوسائل الحسية) تعتبر بديلا عن الشرح والتقسير الذي يقوم به الاستاذ..............

الإدراك الحسي: إن الألفاظ والعبارات لا تستطيع أن تعطي المتعلم صورة حقيقية جلية تماما عن الشيء موضوع الحديث أو الشرح لذا فان تعويضها باشياء جلية وصور يقرب المتعلم من ادراكها واستيعابها.

الفهم: الفهم هو قدرة الفرد على تمييز المدركات الحسية و تصنيفها و ترتيبها.وتكنولوجيا المعلوما ت تحقق له ذلك

أسلوب حل المشكلات: حينما يشاهد المتعتم تقنية تعلمية، فإنها في الغالب تثير فيه بعض التساؤلات والتي قد لا تكون مرتبطة مباشرة بموضوع الدرس. و قد تنمي هذه التساؤلات أو التي تنبع من حب الاستطلاع، أسلوب حل المشكلات لدى هذا المتعلم.

المهارات: تقوم التقنيات التعليمية بتقديم توضيحات علمية للمهارات المطلوبة تعلمهاو اكتسابها.

محاربة اللفظية

لما يصعب على التلميذ او الطالب معرفة أحيانا لبعض الجمل أو الكلمات فإ ن الصورة تلعب دورا في توضيح

معنا ها

كما انه من مزايا تكنولوجيا المعلومات انها  تتيح للمتعلم  فترة تذكر أطول للمعلومات  .و تشوقه و تجذبه نحو الدرس. وتثير لديه رغبة في العمل وبدل مجهود ذاتي في التعلم منمية ومطورة لديه حسا جماليا(قدرة المتعلم على حسن العرض) مع تنمية الميول الايجابية لديه.فتقوي شخصيته وتنمي لديه فكرا ابداعيا.

يتبع

source

www.mate.africa-web.org/request.php?geniearabe.pdf

dafatir.com/vb/showthread.php?t=47271 - 70k

www.metiers.edunet.tn/indexar.html - 70k

www.un.org/womenwatch/daw/csw/agreedconclusions/Arabic%20AC%20PDF/Arabic%2047.pdf

www.elfarabi.net/vb/showthread.php?p=109 - 34k

http://www.education.tn/ar/projets/excellence.pdf

http://moddoulearning.com/echange/?p=46&lang=ar

سياسة كوريا المتعلقة بتنمية الموارد البشرية في مجال تكنولوجيا ...  http://www.ituglobalsymposium2008.info/Doc.3-Sung%20Nam%20Choi-Korea-A.pps

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9     التنمية المستدامة وأهدافها ودور تقنية المعلومات والاتصالات فيها

-  الميثاق الوطني للتربية والتكوين - وزارة التربية الوطنية.

 



- الكتاب الأبيض : وزارة التربية الوطنية

جينيGENIEبرنامج

http://genkhouribga.ifrance.com/doc/modules/genie.pps

http://espoir.yoo7.com/montada-f4/topic-t9.htm  .

linkhttp://www.annd.org/Reflections%20by%20ANND/Documents/1942005/Youth_in_Arab_Region_and_WSIS_Syria.pdf

       المؤتمر الإقليمي التحضيري الثاني لدول غربي آسيا

http://www.tarbiya.ma/Ressources/tabid/80/DMXModule/533/Default.aspx?EntryId=476&Command=Core_Download .

 

                             اعداد .ص.ع

 

Par mazagan - Publié dans : Informatiqueتكنولوجيا المعلومات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 20 février 2009 5 20 /02 /Fév /2009 10:23
تعميم تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم بالمملكة المغربية
إن إدماج تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في التعليم الوطني ثم إدراجها تدريجيا لتواكب البرامج المدرسية الوطنية، يمثلان ولا شك
مرحلتين حاسمتين في تنفيذ برامج إصلاح قطاع التربية الذي يجسده الميثاق الوطني للتربية والتكوين لسنة 1999 . ويعرض هذا الميثاق
. الخطوط العريضة للتعديلات والتغييرات التي سيشهدها النظام التعليمي الوطني خلال الفترة 2000  2009
لقد تبنت الحكومة في مارس 2005 استراتيجية تقضي بتعميم تكنولوجيات المعلومات و والاتصالات بالتعليم المدرسي العمومي. وقد
، وضعت لهذا الغرض برنامجا يهدف لتجهيز جميع المؤسسات المدرسية (مدارس ابتدائية وثانويات إعدادية وثأهيلية) قبل متم سنة 2008
بقاعات متعددة الوسائط ومرتبطة بشبكة الأنترنيت. وسيشمل البرنامج كذلك التعليم العالي (تجهيز الكليات والجامعات).
وقد أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 15 شتنبر 2005 الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتعميم تكنولوجيات المعلومات
والاتصالات على كافة المؤسسات التعليمية،
إن هذه الإستراتيجية، التي رُسِمت بعد تحليل نوعي وكمي لوضعية تكنولوجيات المعلومات و والاتصالات في قطاع التعليم، تقوم على
ثلاث محاور متكاملة فيما بينها (البنية التحتية، التكوين، تطوير المضامين) لضمان إدماج أدوات تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في
التعليم بشكل سريع وفعال. وﺗﻬدف كذلك إلى تحسين جودة التعليم، وتجديد البرامج المدرسية وخلق انسجام بين الممارسات والتوجهات
الدولية المعمول ﺑﻬا. وقد تحاشت الاستراتيجية أن تقتصر على سياسة تقضي بتوفير الحواسيب فحسب، لتركز كذلك على الجوانب
التكوينية وتطوير المضامين التربوية.
محور "البنية التحتية"
يهدف هذا المحور إلى خلق قاعات مجهزة ومرتبطة بشبكة الأنترنيت في كل مؤسسة تعليمية بحيث يُضمن لكل تلميذ وقت أدنى يقضيه
ﺑﻬا. وقد حدد هذا الوقت حسب المستوى الدراسي وعدد التلاميذ بكل مؤسسة:
الثانوي ألتأهيلي الثانوي الإعدادي الابتدائي
3 ثلاث ساعات ساعتان ساعة واحدة
ويبلغ عدد الحواسيب الذي يتطلبه تنفيذ البرنامج أكثر من 100 ألف على مدى ثلاث سنوات، علما أن القاعات ستجهز
بشبكات وتجهيزات إضافية أخرى (مثل الطابعات ومسلاط فيديو...).
2
وقد روعيت كذلك الجوانب المتعلقة بالصيانة وضمان استمرارية الخدمة وذلك ضمانا لاستغلال دائم وفي أحسن الظروف
للمنشآت والتجهيزات.
وإضافة إلى ذلك، ستتوفر للمؤسسات روابط أنترنيت بصبيب ( 512 كيلوبايت/الثانية على الأقل) يسمح بربط مريح وبدون
مشاكل. وحرصا على تأطير التلاميذ وتوجيههم وحمايتهم من كل استغلال على الشبكة، وُضعت حلول وازنة و علمية لذلك .
وستستغرق مدة إنجاز محور البنى التحتية ثلاث سنوات حسب الجدول التالي:
الابتدائي الثانوي الإعدادي الثانوي ألتأهيلي
عدد المؤسسات التعليمية عدد المؤسسات التعليمية عدد المؤسسات التعليمية
450 761 السنة الأولى 1613
183 435 السنة الثانية 3428
--- --- السنة الثالثة 1734
محور "التكوين"
يهدف المحور إلى إعداد وتكوين المدرسين، الذين يعتبرون أهم حلقة في إنجاح البرنامج، كي يستعملوا أدوات تكنولوجيات
المعلومات والاتصالات المتوفرة بشكل فعال وناجع. وهكذا تقرر تنظيم عدة دورات تكوينية متنوعة من بينها تلك التي ستجرى
بالتعاون مع شركاء دوليين في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات:
- تكوين يمكن المدرسين من الاستئناس بالمعلوميات (تكوين حول تكنولوجيات المعلومات والاتصالات)
ويحسن معارفهم في هذا اﻟﻤﺠال. وسيستفيد منه 230 ألف مدرس وإطار إداري؛
- تكوين يمكن المدرسين من استعمال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات ضمن البرامج المدرسية (لفائدة
أكثر من 18000 مدرس)؛
- تكوين يهم جانب الصيانة (لفائدة أكثر من 700 شخص)؛
- تكوين خاص لمدرسي المعلوميات في إطار البرامج التعليمية التي ستوضع فيما بعد.
وتسهيلا لتنفيذ برنامج التكوين، ستُخلق مختبرات على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين مع نظام تكوين مشرفين
على التكوين.
محور "تطوير المضامين"
يهتم هذا المحور بتطوير مضامين تربوية مناسبة للتعليم بالمغرب واستعمال المضامين الملائمة والموافق عليها.
كما يهدف إلى استغلال القاعات متعددة الوسائط استغلالا فعالا من أجل تحسين نوعية التعليم. وسوف تنجز عدة أعمال ﺗﻬم :
• تطوير المضامين التربوية على أساس البرامج التعليمية الوطنية؛
• خلق نموذج تربوي وطني؛
• استعمال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في تسيير المؤسسات التعليمية؛
3
• إنشاء مختبر داخل الوزارة لتطوير المضامين. وسيُكلف بمتابعة مشاريع تنمية المضامين الرقمية الملائمة بتعاون
مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى تحديد الخصائص التقنية للمنتوجات التربوية الوطنية.
تنفيذ البرنامج
نظرا للأهمية التي يكتسيها البرنامج ولطبيعته المعقدة وآثاره الإيجابية سواء على قطاع التربية والتعليم أو مجال تكنولوجيات
المعلومات والاتصالات عُهِد بتسييره للجنة متابعة يرأسها الوزير الأول، وتتكون من الأعضاء:
- الوزير المكلف بالمالية؛
- الوزير المكلف بالتربية الوطنية؛
- المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات؛
ولهذا الغرض تشكل فريق لإدارة هدا المشروع لدى لجنة المتابعة و دلك كي يتابع إنجاز برنامج تعميم تكنولوجيات المعلومات
والاتصالات في التعليم بالمغرب.
ولقد تم خلق فرقة لدى لجنة التسيير لتتبع إنجاز برنامج تعميم تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في التعليم بالمغرب.
ولإنجاز هذا البرنامج وضعت وزارة التربية الوطنية تنظيم خاص لهذا الغرض :
http://www.mate.africa-web.org/request.php?geniearabe.pdflink
*******************************************************************************************
تعميم تكنولوجيات الإعلام والاتصال
بالمؤسسات التعليمية ب المملكة الم غرب ية
(GENIE)

بر ن امج
voir :  http://www.areftt.ma/aref_ar/genie_ar/genie.pdflink
النقط
”GENIE ” تقديم عام للبرنامج الوطني 􀃁
أهداف محور "البنية التحتية " 􀃁
أهداف محور "التكوين " 􀃁
أهداف محور "ت ط و ير المضامين
الأهداف
المستوى الكيفي : تشجيع استعمال ت .إ.ت. من طرف الأساتذة : 􀂄
الأبجدية الرقمية؛ 􀂄
امتلاك مهارات بيداغوجية و آفايات تكنولوجية لإدماج ت .إ.ت. داخل الممارسة الصفية ؛ 􀂄
مواآبة الأس ا تذة لتنمية المضامين . 􀂄
المستوى الكمي: تكوين مجموع الأساتذة و الإداريين : 􀂄
الصيانة 710 تقني على مستوى النيابات
تطوير أدوات ت .إ.ت. لصالح البرامج التربوية
10.400
التدرب على المعلوميات 230.000
ا
Par mazagan - Publié dans : Informatiqueتكنولوجيا المعلومات
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires
 
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés