Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

جمعية مغربية تدعو إلى العربية الفصحى في المعاملات اليومية

14 Juillet 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

جمعية مغربية تدعو إلى العربية الفصحى في المعاملات اليومية

جمعية مغربية تدعو إلى العربية الفصحى في المعاملات اليومية

في خضم الجدل القائم في المغرب حول تدريس اللغة العربية في مختلف مناهج التعليم، والاتهامات المتبادلة بين مختلف الأطراف في استهداف لغة الضاد عل حساب اللغات الأجنبية، أعطت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الانطلاق الرسمية لحملتها الوطنية، التي تهم دعوتها كافة المغاربة إلى الاستخدام الشفهي للغة الضاد في معاملاتهم اليومية، مع "إجبار" الإدارات المختلفة على التعامل كتابيا بها.

ADVERTISING
 

وتقول الجمعية، وفق بلاغ لها توصلت به هسبريس، إنها ستخوض حملة "لا نهاية لها" دفاعا عن اللغة العربية الفصيحة، "التي ينص الدستور المغربي فيما ينص عليه لغويا.. لا على رسميتها فحسب بل على حمايتها"، مبررة تحركها بما وصفته التسويف الحاصل في تفعيل الطابع الرسمي لما هو منصوص عليه لغويا في الدستور المغربي.

والتمست الهيئة ذاتها "من جميع المتمسكين باللغة العربية الفصيحة والمتمكنين منها والمدافعين عنها والعاشقين لها أينما كانوا، بالمغرب وخارجه.. أن يستعملوها شفهيا بالخصوص في معاملاتهم اليومية وفي جميع المواقف"، مضيفة أنه بهذه الطريقة، أي الحديث اليومي باللغة العربية الفصيحة "ستفرض وجودها وستفرض كذلك على أصحاب القرار ترسيمها الفعلي على أرض الواقع لا في المغرب فحسب ، بل في جميع الدول التي تنص على رسميتها في دساتيرها".

وتشير الجمعية إلى أن اللغة العربية الفصيحة تستعمل يوميا في العديد من البرامج ونشرات الأخبار بعدد هائل من الإذاعات والفضائيات العربية، متسائلة "فما المانع من التحدث بها في الحياة العامة وما يمنع المثقفين بها من استعمالها في التخاطب اليومي؟"، فيما شددت على أن حملتها "لا بد أن يقوم بها المثقفون باللغة العربية الفصيحة فيما بينهم أولا وألا يكتفوا بالقول بأنهم يدافعون عنها دون استعمالها اليومي وأن عليهم أن يكونوا القدوة في هذا المجال".

موسى الشامي، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية، قال إن هناك عددا من الشواهد التي تثبت حب المغاربة للغة العربية "الملك يخطب باللغة الفصيحة وجل المغاربة يفهمون تلك الخطب"، مضيفا أن القنوات العمومية "التي يهاجمها البعض كونها لا تقوم بأدوارها.. تورد برامج ونشرات وفقرات إعلامية بالعربية الفصحى، بل إن عددا من المغاربة داخل وخارج تلك البرامج يتحدثون بها حين إجراء حوارات معهم".

ويرى الشامي، وهو يدلي بتصريحه لهسبريس، أن الحملة التي أطلقتها جمعيته تلقي بالمسؤولية على المثقفين المغاربة، موضحا "إذا فشلت اللغة العربية الفصيحة في الخروج إلى الشارع فإنها مسؤولية المثقف"، مشددا على أن الإبقاء على قضية الدفاع على لغة الضاد حبيسة الندوات والمذكرات يجلعها في صورة مومياء، على حد تعبيره.

وأشار المتحدث إلى أن الحملة المذكورة موجهة للمشرق أيضا، "لاحظنا ونحن حاضرون في الملتقى الدولي للغة العربية الأخير بدبي أن عددا من المتدخلين يتحدثون بالعامية المصرية والسورية، وهو في الوقت ذاته يدافعون عن العربية، فانطلقت حملتنا تحمل المثقفين والمدافعين عن لغة الضاد المسؤولية بأن نبدأ من أنفسنا أولا"، يقول موسى الشامي.

وأثار رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية قضية الأمازيغية، لاعتبارها لغة رسمية إلى جانب العربية، بقوله "نتمنى أن يأتي يوم ونسمع فيه المغاربة يتحدثون أيضا باللغة الأمازيغية المعيارية"، مضيفا "نحن نشتغل حول قضية الدفاع عن اللغة العربية"، فيما أشار إلى أن حملته "لاقت تفاعلا كبيرا من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.. وسنستمر إلى ما لا نهاية"

Partager cet article

Commenter cet article