Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

أهمية قراءة الاطفال للقصص المصورة

25 Octobre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

أهمية قراءة الاطفال للقصص المصورة
أهمية القصص المصورة في العملية التعليمية

تمثل القصص المصورة قيمة مهمة للعملية التعليمية نظرًا لما تتمتع به من قدرة عظيمة على تقديم حافز للدراسة. وقد ترسّخت تلك القدرة التحفيزية في الأذهان منذ تجربة هاتشنسن (١٩٤٩) التي استندت إلى منهج دارسي يقوم على إحدى القصص المصورة الأسبوعية. ففي تلك الدراسة وجد ٧٤٪ من المعلمين القصص المصورة مفيدةً كحافز للدراسة، فيما زعم  ٧٩٪ أنها «تزيد نسبة المشاركة الفردية»، بل إن بعض المعلمين شكوا أنها تجعل عملية التعلُّم أيسر من اللازم.
ويرى بعض الخبراء أن جاذبية القصص المصورة تنبع من طبيعتها ذاتها؛ فالبشر جميعًا ينجذبون بطبعهم إلى ذلك النوع من القصص. فبإدخالها في الفصول الدراسية، يمكن للمعلمين استغلال قدرتها التحفيزية العظيمة.
وتكمن الميزة الكبرى للقصص المصورة مقارنةً بغيرها من ألوان الأدب في أنها وسيط بصري بالأساس، بما تحتويه من صور ورسوم. ففيها يُقَسَّم عبء سرد الرواية على الصور والنص معًا. وقد أعرب أحد المدرسين عن شعوره أن القصص المصورة يمكنها أن تمنح الموضوع وجهًا بشريًّا بمعنى الكلمة، مما يُنشئ رابطة عاطفية وثيقة بين طلابه وشخصيات القصة المصورة.
إضافة إلى ذلك، فإنه في إطار المعركة التي يخوضها المعلمون لإشراك الطلاب في العملية التعليمية بمختلف درجات استعدادهم، يمكن أن تمثل القصص المصورة أداة رائعة. فهي قد تُستَخدَم كوسيط عند تناول المجالات والمفاهيم العسيرة على الفهم. فالقصص المصورة يمكن أن تقود الطلاب إلى القراءة والاطّلاع، لا سيما أولئك الذين لا يجدون متعة في القراءة أو الذين يخشون الفشل. وثمة دراسة أُجرِيَت في جامعة بيتسبرج تعضِّد هذه الفكرة؛ فكثير من المعلِّمين وجدوا أن القصص المصورة مفيدة جدًّا للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك الطلاب الذين يعانون من بطء التعلم في الفصول العادية.
وليست فعالية القصص المصورة اكتشافًا جديدًا، وإنما هي حقيقة مُثبَتة منذ القِدم. فقبل أن تتخذ أفكار البشر شكل الكلمات، كانت مشاعرهم تتجسد في الصور؛ فالصورة أبلغ من ألف كلمة.

Partager cet article

Commenter cet article