Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

دحمان : الباكالوريا الفرنسية من مظاهر عمل لوبيات فرنكوفونية‏

3 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

عبد الغني بلوط / جديد بريس  -  01/04/2014
Follow on Google+
 

أكد عبد الإله دحمان رئيس المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة أن توقيع اتفاقية "الباكالوريا الفرنسية" تم في سياق عمل لوبيات فرانكفونية داخل المغرب على تمرير خيارات متعارضة مع التوجهات الدستورية في المسألة اللغوية، والميثاق الوطني، وأيضا مشاريع المخطط الاستعجالي، مشيرا أن هذا اللوبي استغل لحظة من لحظات الاضطراب الحكومي لتشكيل النسخة الثانية، من أجل دعم تثبيت اللغة الفرنسية داخل المنظومة التعليمية بالمغرب مقابل إضعاف اللغة العربية وباقي المكونات اللغوية للشعب المغربي. وأشار القيادي في الاتحاد الوطني للشغل في لقاء تواصلي نظمته الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بقلعة السراغنة أول الأحد 30 مارس أن المغرب يعرف انتقالا فعليا، موضحا أن لوبي الفساد ما زال متجذرا في المغرب ومنظومته عصية على التفكيك، وله مصالح متنوعة في أجهزة الدولة ومؤسساتها، وهو اليوم يشكل اليوم جبهة ليست للحكومة فقط بل لاستحقاقات المرحلة المقبلة، مبرزا أن "أن تمرير الباكالوريا الفرنسية التي ندعو بالمناسبة كل القوى الوطنية الحية لمناهضتها" هو مظهر من مظاهر عمل هذه اللوبيات وقدرتها على اختراق التيار الإصلاحي. وقال دحمان إن خطط الاستدراج إلى قضايا هامشية، وهو ما نخشى أن يقع في فخه التيار الإصلاحي، أصبحت بادية للعيان، بعدما عملت هذه اللوبيات على العمل بكل قواها من أجل إرباك العمل الحكومي وإضعافه، واللعب على أكثر من حبل كل يوم وحسب المستجدات اليومية على الصعيد الإقليمي والدولي، كل ذلك من أجل إجهاض حلم الشعوب في بناء مستقبلها بناء على أسس ديمقراطية حقيقية. وأشار دحمان من جهة أخرى أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لم يكن أبدا نقابة معارضة حتى في عهد الحكومات السابقة، ولكن نقابة مواطنة غير مصطفة في أي خندق حزبي وقادرة على تثمين المبادرات الإيجابية ونقد الاختيارات الخاطئة، مشيرا أن بعض النقابات التي فقدت مشروعيتها النضالية وأصبحت بمثابة "باطرونا موازية" تمارس اليوم النضال النقابي بمفهوم سياسي ضيق، موضحا أن "حيلة" إعادة نفس الشعارات اليوم والتي تعود إلى زمن السبعينات لا يمكن أن تنطلي على الشغيلة المغربية. وأكد دحمان أن هذه النقابات كانت تشتغل في لجان موضوعاتية من أجل وضع خطط لتفعيل تنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011، لكنها انسحبت بشكل غير مفهوم عندما اقتربت هذه اللجان من الحصول على امتيازات للأسرة التعليمية وباقي الموظفين مثل الدرجة الجديدة وغيرها. وأشار دحمان أننا اليوم مطالبون باستعادة النضال النقابي الذي يشكل القاعدة الأساسية للنضال الديمقراطي باعتباره وسيلة لانتزاع الحقوق الدائمة المشروعة، ولا نريد نضالا مخدوما وصوريا وبأجندة حزبية مفضوحة

Partager cet article

Commenter cet article