Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

النقيب بنعمرو: من المؤسف أن المغرب يتعامل مع المنتظم الدولي بغير لغته

10 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

النقيب بنعمرو: من المؤسف أن المغرب يتعامل مع المنتظم الدولي بغير لغته

يجب معاقبة المسؤولين المغاربة على إهانتهم للغة الرسمية، وأولا يجب الحسم في ما معنى أن تكون اللغة العربية لغة رسمية، فعندما ينص دستور من الدساتير على أن لغة معينة لبلد معين هي اللغة الرسمية والدستورية، فيجب استعمالها في المؤسسات العمومية وفي العلاقات بين الغدارات وفي علاقة الغدارة والمؤسسات العمومية مع المواطنين، هذا هو معنى الرسمية، وبذلك يجب استعمال العربية في جميع المجالات واللقاءات وفي التعليم والقضاء، الفرنسية ليست لغة رسمية فهي لغة أجنبية عندنا كباقي اللغات التي يمكنم أن تدرس وليس لاستعمالها في المؤسسات العمومية.

وبالتالي فعندما نستعمل اللغة الفرنسية كلغة رسمية فهذا من باب السخرية، فهي لغة غير رسمية لكن من الناحية العملية تستعمل كلغة رسمية، والقاعدة الفقهية تقول أن الموجود قانونا كالموجود فعلا، إذا المسألة في المغرب مسألة شاذة وغير مقبولة، واستعمال اللغة الفرنسية هو بمثابة الخطأ القانوني، ويجب أن يترتب عن ذلك الجزاء، إما مدنيا أو تأديبيا أو جنائيا، إلى حد الآن مع الأسف لا يوجد أي جزاء جنائي على استعمال الفرنسية رغم أنها غير رسمية، ولا يوجد أي جزاء جنائي عن عدم استعمال اللغة العربية كلغة رسمية، ولكن توجد جزاءات مدنية وجزاءات تأديبيبة، وهذه الأخيرة منصوص عليها في قانون الوظيفة العمومية، فالفصل 17 يقول أن الموظف الذي يخطأ، أي يقوم بما يجب تركه، أو يترك ما يجب فعله، يعاقب بتعويضات مدنية.

من جهة أخرى، عندما يتكلم المسؤولون بغير لغتهم الرسمية، هذا يعتبر خطأ قانون يستلزم تعريضهم للتأديب، ويستلزم من البرلمان أن يتدخل ويسائل الحكومة على خرقها للمقتضيات القانونية، ويستلزم تدخل رئيس الحكومة لمعاقبة المسؤولين وإحالتهم على المجالس التأديبية.

وفي علاقتنا بالمحافل الدولية، نعرف أن هناك ست لغات رسمية تستعمل في الأمم المتحدة، منها اللغة العربية، والأمم المتحدة باعتبارتها تصيغ المواثيق الدولية، وحسب النظام الداخلي فإن هناك ستة لغات يمكن استعمالها، ومن المؤسف أن المغرب يتعامل مع المنتظم الدولي بغير لغته الرسمية، والحكومة يجب محاسبتها عن هذا العبث الذي يجري بالمغرب، وهذا التحدي للشعور المغربي وللقانون والتاريخ أيضا.

نقلا عن جريدة التجديد

http://www.alislah.ma/2012-11-13-12-27-31/2012-11-13-12-22-28/item/30312-2014-03-09-15-59-28.html

Partager cet article

Commenter cet article