Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

في موضوع العربية لغة العلوم والابتكار والتواصل

7 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

تغطية للندوة التي نظمه نادي الثقافة والتواصل بثانوية الشريف الادريسي بتطوان بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
يوم الجمعة 31-1-2014
 
في موضوع  العربية لغة العلوم والابتكار والتواصل
 
 
عن نادي الثقافة والتواصل
 
المشرف الاستاذ عبد العالي العمراني    المنسقة  التلميذة فريدة الهربوج

 

نظم نادي الثقافة والتواصل بثانوية الشريف الإدريسي بتطوان ندوة في موضوع  " العربية لغة العلم والابتكار والتواصل" وذلك يوم الجمعة

 31-1-2014بحضور مجموعة من التلاميذ والأساتذة ورئيسية جمعية الآباء ورئيس قدماء تلاميذ ثانوية الشريف الإدريسي ورئيس فرع

 تطوان للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ورئيس نادي القران الكريم والسنة بالثانوية

المحور 1 : العربية لغة التواصل ودورها في الحفاظ على الهوية (الدكتور السعيد ريان)

  حاول  الأستاذ السعيد ريان  رفع الغموض واللبس عن مفهوم الهوية وذلك بتقديم تعريف شبه جامع : إن هوية مجتمع ما تعني كل المكونات أي الصفات و العناصر التي تدخل في تحديد حقيقته التي تميزه عن غيره من  الحقائق و الوجودات . و يندرج ضمن هذه المكونات  ما هو لغوي ، و ما هو ديني و عقدي ، و ما هو عرقي ، و ما هو ثقافي و ما هو جغرافي ، و ما هو تاريخي  . كما أضاف أن اللغة العربية  تشكل على مستوى تشكيل الهوية المغربية احد المكونات ذات الأهمية القصوى التي بدونها أو بإقصائها عن التداول و الاستعمال سيحدث شرخ كبير في النسق العام لهويتنا و شخصيتنا الوطنية .  وما يميز العربية عن اللغات الأخرى كونها لم تسع إلى إقصاء اللهجات و الامازيغية او الأقليات التي كانت متداولة على ارض المغرب .. بل تعايشت معها و ضمنت استمرارها ، لكونها جاءت لغة خادمة لرسالة سماوية و ليس لهوية استعمارية .

المحور 2 المستعربون وسيادة اللغة العربية في الأندلس    (الدكتور محمد ألعمارتي )

بعد أن عرج الأستاذ محمد ألعمارتي على ازدهار الحضارة العربية بالأندلس قدم أسباب إقبال أهل الانلس من مختلف الأعراق والأديان على تعلم العربية خلال مختلف الأحقاب بحيث اضطر الناس لتعلم العربية في عصور الازدهار لأنها لغة العلم والإدارة والثقافة والتجارة أما في عهود  ما بعد السيادة الإسلامية فقد وجد الأسبان أنفسهم مضطرين لنقل علوم وفلسفة اليونان التي لم تكن مدونة بأي لغة أخرى سوى بالعربية التي نقلت وأغنت  مختلف مجالات المعرفة

المحور 3   جمالية العربية   :  البلاغة نموذجا  (الدكتور حسن الغشتول )

بدأ عرضه بمدخل منهجي أوضح فيه علاقة اللغة بالمجتمع والاقتصاد، وأسهب في ربطها بالقيم الاجتماعية مذكرا ببعض الأسرار الأدبية والجمالية التي تحظى بها اللغة العربية التي تهيئ لمستعمليها آفاقا رحبة للإبداع والابتكار، مع استشراف الجديد.وميز بين الموقف العلمي والمواقف الإيديولوجية، التي تحدوها مصالح معينة. ويكفينا أن اللغة العربية كيان شامخ وإرث عظيم قابل للنماء والتجدد. وفي هذا السياق ضرب مثلا بالشعوب الأوربية التي استفادت في بناء نهضتها من التراث الإسلامي، ومن اللغة العربية. وعلى هذا المنوال توسع في ذكر مرحلة ما بعد حرب الثمانين التي امتدت من 1568 إلى 1648، وذكر كيف أن هولندا سعت إلى أن تؤسس هويتها المستقلة، فكان تأسيس جامعة لايدن إيذانا ببداية نهضة ثقافية علمية في أوربا كلها.. لقد ألفى البروتستانت أنفسهم مضطرين لمعرفة اللغة العربية .. وذكر في هذا الصدد مجهودات إربنيوس وخوليوس.. فلهذا الحرص على تعلم العربية لمواكبة الرياضيات، وتفسير النصوص الدينية، أكثر من دلالة.. أما الإسبان اليوم فهم مدعوون لتعلم العربية لمعرفة تاريخهم.. وتلك حقيقة تنبه إليه عدد من المستعربين.. وألمح الأستاذ الحسن الغشتول في نهاية عرضه إلى جمال القصيدة العربية، التي تترجم إلى مختلف لغات العالم، واستند إلى مصادر لغوية تثبت مدى دقة المصطلح العربي وكفايته. وفي ذلك كله ما يعزز الثقة بالذات، ويعمق الشعور بالهوية، ويؤكد على الانبعاث، ومواصلة البناء الحضاري.

 العربية لغة العلوم   :  المصطلح في علم الحيوان نموذج  (الدكتور محمد سعيد العمراني)

 قدم الأستاذ محمد سعيد العمراني عرضا في موضوع اللغة العربية لغة العلم: مصطلحات علم الحيوان أنموذجا، بين خلاله أن وضع المصطلحات العربية ترجمًة وتوليدا وتعريبا من أهم التحديات اللغوية والعلمية في وقتنا الحاضر، ذلك أن المصطلح العلمي العربي السليم  هو أساس خلق لغة علمية عربية معاصرة، تسهم في نشر العلم والمعرفة في المجتمع العربي، مركزا على أهمية كتب التراث كمصدر ثري للمصطلحات العلمية.  فعرض لبعض المصطلحات التي استخدمها العرب في علم الحيوان، وذلك من خلال بعض كتب التراث، نذكر كتب الحيوان للأصمعي:( كتاب الخيل –كتاب الشاء-كتاب الوحوش-كتاب الفرق-كتاب خلق الإنسان) للأصمعي، كتاب الحيوان للجاحظ،...وغيرها.  هذه المصطلحات وبعد مقارنتها بالمعاجم الغربية والمعاجم العربية المتخصصة في علم الحيوان  قسمها الباحث إلى عدة أصناف،  عرض لبعض من هذه الأصناف معززة بمصطلحات تمثل لكل صنف منها، وهي:

مصطلحات الحيوان العربية بمعناها ومبناها في  اللغات الغربية ومصطلحات لا وجود لها في المعاجم العربية المتخصصة، لأن لا مقابل لها في المعاجم الغربية.ومصطلحات عُوضت بأخرى ترجمت مباشرة من اللغات الغربية دون اعتبار مقابلاتها  في التراث العربي و مصطلحات مقابلاتها في اللغات الأوربية كلمتان فأكثر. ليختم بالتأكيد على أن أمر الاهتمام باللغة العربية أصبح قضية حضارية ودينية وقومية، إذ لن تقوم للعرب قائمة إن لم تعتمد اللغة العربية في تدريس جميع العلوم، والأمثلة كثيرة على الأمم التي اعتمدت لغتها في التعليم فوصلت بها إلى أعلى مراتب التقدم.

وقد اختتمت الندوة بأسئلة التلاميذ   وأجوبة الاساتذةالذين عبروا عن توقهم لان تستعيد اللغة العربية تلك المكانة التي حضيت بها سابقا واعتبار العربية أمنا ثانية لا يجب التخلي عنها وان العربية وعاء للفكر والحضارة والإنسان هو الذي يتحمل نهضتها

المقرر والمسير : الأستاذ حسن مداش 

المشرف على النادي  ذ عبد العالي العمراني     منسقة النادي  فريدة الهربوج

 

 

 

Partager cet article

Commenter cet article