Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

اللهجة العامية المغربية ( الدارجة ) و اللغة العربية : أية علاقة ؟

13 Novembre 2013 , Rédigé par mohamedمحمد

أدعوكم باسم المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية لحضور الندوة العلمية التي ستنظمها الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية  حول موضوع:

اللهجة العامية المغربية ( الدارجة ) و اللغة العربية : أية علاقة ؟

    وذلك يوم السبت 16 نونبر 2013  من  الساعة العاشرة بالضبط إلى حدود الساعة الثانية عشرة و النصف  بالضبط ، بقاعة المرحوم محمد المنوني  بكلية الآداب بالرباط ( القاعة موجودة على يسار المدخل الرئيس القديم  للكلية المحاذي لمكتب السيد العميد ).

    سيتدخل في الندوة الأساتذة الجامعيون  سعاد اليوسفي ، محمد عدناني ، سعيد بحير ، موسى الشامي ( 15 دقيقة لكل مداخلة )،و ستخصص ساعة لتدخلات الحضور الكريم و نصف ساعة لتعقيبات المحاضرين...

و سيعرض  خلال هذه الندوة الإصدار الجديد للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الموسوم ب :

الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية : أهم المحطات - 2007-2013

    حضوركم للندوة  هو مساندة فعالة للغة العربية.   

عن المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

 

 الجمعية  المغربية لحماية اللغة العربية تستنكر

 

        تبعا لما صرح به أحد المحسوبين على تيار الدعوة لسياسة الفرنسة ببلادنا،  في مذكرته الرامية إلى إلغاء اللغة العربية، واعتماد اللهجة

الدارجة ،و تدريس العلوم بلغة أجنبية،و اسبعاد الدين من المراحل الأولى من التعليم الأولي، خاصة في الكتاتيب،  فإننا في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ، ندين بشدة ما ورد في هذه المذكرة، حول اعتماد الدارجة المغربية في التعليم وما جاء

جملة وتفصيلا ، إذ تعتبره الجمعية تصريحا ينم عن جهل بمعتقدات الأمة ، وهويتها وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ ، وما الاستياء العام في أوساط محبي اللغة العربية وكافة شرائح الشعب المغربي المعتزة بدينها ولغتها و ثقافتها، وبهويتها إلا دليل على شجب وإدانة المذكرة المذكورة ومن يسير في ركبها.

     إن اللغة العربية  لغة خالدة، لأنها تحمل في أحشائها ما يضمن لها الخلود، فهي متطورة ومتجددة وعصرية ، ولـئن كان التعليم المغربي يحتل مراتب متأخرة في العالم ، فذلك راجع إلى السياسات المتعاقبة في البلاد التي لم تحسم في المسألة التربوية ،وزاغت عن المبادئ الأساسية التي وضعت لتطوير مجال التربية والتكوين، و أوقفت تدريس المواد العلمية باللغة العربية  بقسم الباكالوريا و لم تمض به إلى منتهاه  بالجامعة المغربية وأحجمت عن تطبيق البند 114 من ميثاق التربية و التكوين وهذا هو السبب الرئيسي  للأزمة المغربية  في التعليم .

    ومثل هذه المذكرات الحاقدة على اللغة العربية، لا تزيد الشعب المغربي إلا تمسكا بلغته ، ولا تزيد اللغة العربية إلا صمودا وثباتا وقوة.

     إن الشعب المغربي، ومعه كافة قواه الحية ، متمسكون بقيمهم الأصيلة وبلغتهم المثالية ، ودينهم الحنيف المعتدل ، يشجبون مثل هذه التصريحات غير المؤسسة ، رغبة في زرع الفتنة والبلبلة ، وتحقيرا للتربية في بلاد المغرب ، التي تحتاج إلى إصلاح بإشراك الجميع من أجل تصحيح مسارها ووضع حد للتطفل في الحقل التربوي لأنها العمود الفقري لكل تنمية وتحضر وتمدن.

Partager cet article

Commenter cet article