Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الإعلانات يعلن المجلس الأعلى للغة العربية عن تنظيم "جائزة المجلس للغة العربية لسنة 2014، التي تهدف إلى تشجيع الباحثين من داخل الوطن، وتثمين منجزاتهم العلمية والمعرفية، ذات المردود النوعي الهادف إلى إثراء اللغة العربية، والإسهام في نشرها وترقيتها، سواء أكانت هذه الأعمال مؤلفة باللغة العربية، أم مترجمة إليها، الرئيسية مكتبة الموقع أعمال الندوات مستقبل العربية في سوق اللغات  مستقبل العربية في سوق اللغات

16 Juin 2013 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.csla.dz/mjls/index.php?option=com_remository&Itemid=55&func=startdown&id=67

تحميل

Thank you for downloading مستقبل العربية في سوق اللغات

المعلومات:
إشكالية الندوة، محاورها، اللجنة العلمية وضيوف الشرف

تقوم اللغة بدور أساس في بناء هوية الفرد والجماعة والأمة، وهي الجسر الذي تعبر عليه الأفكار والمشاعر والخبرات بين الأفراد ومن جيل إلى جيل، وأيا كانت أشكال التعبير في الماضي والحاضر فإن اللغة كانت السجل المنطوق والمكتوب لكل أمة وستبقى ، وغالبا ما يتطابق اسم اللغة مع مجالها الجغرافي القومي.
ولا نضيف جديدا إذا قلنا إن العربية من أقدم اللغات المتداولة  في العالم (بين 6000 و7000 لغة) وأثراها مخزونا تراثيا، وهي اللغة الوطنية والرسمية لحوالي 260 مليون نسمة في منطقة شاسعة بين محيطين: الأطلسي والهندي، وهي لغة أولى لأداء شعائر الإسلام في كـل العالـم
الإسلامي، وهي لغة رسمية في الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو منذ 1974 بمبادرة من الجزائر والدول العربية الشقيقة.
 يؤهل انتشار العربية وذخيرتها الغنية لتأسيس منظمة للناطقين بها لغة أولى أو ثانية، تجمع بين منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية وجمعيات الهجرة والمختصين فيها في كل أنحاء العالم.
إن المؤهلات المذكورة سابقا لا تعفينا من النظر بموضوعية إلى واقع العربية في مجالها الحيوي الأول، أي أوطانها الأصلية وفي سوق اللغات في العالم من حولنا وفي بلداننا نفسها؛ فاللغة – أية لغة – تتقدم أو تتأخر حسب حال أهلها، ومن ثم فهي تعكس واقع شعوبها، وتتطلب من دولها حمايتها في مواطنها والحرص على التعامل بها في الوسط الاجتماعي والاقتصادي والتجاري وتأهيلها لخوض غمار العولمة ومنتوجها المتدفق وليس بتجاهل مسار العولمة ولعن آثارها علينا.
إن من أهم التحديات التي تواجه العربية اليوم حضورها في مجالات العلوم والتقانات الحديثة والترجمة، وإثراء معجمها بألفاظ الحضارة المعاصرة. وعلى الرغم من حضور العربية في بعض محركات البحث في الشابكة (الانترنيت) والجرائد الالكترونية، فأن مكانها في قاطرة المقدمة للمعرفة العلمية والتقانية ما يزال متواضعا كما يشير إلى ذلك تصنيف جامعاتنا في مجال التفـوق فضلا عن العـدد الضئيـل
للمخترعات المكتشفة، والتطبيقات العلمية المنشورة باللغة العربية، سواء من حيث الكم أم من حيث الكيف.
أثبتت التجارب في عالمنا المعاصر أن انتشار المعرفة وتوطينها في المجتمع إنما يتم باللغة الوطنية وبها أيضا تكون التنمية أكثر مردودية وأقل تكلفة، مما يفرض علينا السعي الدؤوب للحاق بركب التطورات العلمية والتكنولوجية والرقمية التي تزيد من كفاءة اللغة العربية وقابليتها ومساهمتهما لتلبية ما يستجد من المفاهيم والمبتكرات.
وانطلاقا من هذا الطرح يقترح المجلس الأعلى للغة العربية المحورين الآتيين:
-    1 – تحديث العربية وإسهامها في المجالين العلمي والتكنولوجي؛
-    2 -  مستقبل العربية في سوق لغات العالم..

Partager cet article

Commenter cet article