Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

خمسةأكتوبر اليوم العالمي للمدرس...... شكرًا... أيها المعلم

6 Octobre 2013 , Rédigé par mohamedمحمد

رسالة إلى المدرسات و المدرسين بمناسبة اليوم العالمي للمدرس 2013

يقف المجتمع الدولي في مثل هذا اليوم من كل سنة، وقفة إجلال وإكبار ليوجه لكل نساء ورجال التعليم في أنحاء المعمور رسالة محبة و اعتراف بجليل الأعمال و جدية الالتزام في أداء الواجب المهني بما ينمي قيم المواطنة و يساهم في بناء المجتمعات الإنسانية و رقي الحضارات.

إنها لحظة تاريخية تكتسي دلالات رمزية متعددة الأبعاد، باعتبارها محطة تربوية نستحضر فيها جميعا معاني النبل والتضحية و سمو الرسالة التربوية التي يضطلع بها نساء و رجال التعليم الذين لا يدخرون أي جهد في استجلاء أفكار الناشئين و الشباب و إيقاظ مشاعرهم بالمحبة و الاحترام و تنوير عقولهم وتنمية مداركهم.

و بدورنا نحتفي في المغرب بأسرة التربية والتكوين التي بهذه المناسبة ننوه بما قامت به من تضحيات كبيرة ومجهودات خاصة،  تجسدت بالملموس في حرصها على استكمال مفردات المقررات الدراسية في إبانها، و في وعيها المهني بإنجاز الغلاف الزمني المخصص للتدريس، و مساهمتها الفعالة في إنجاح جميع محطات الامتحانات الإشهادية، و خاصة امتحانات البكالوريا التي أبانوا فيها عن مستوى عال من النضج في التعامل مع مختلف العمليات الامتحانية.

إن واقــع المنظومة التربوية اليوم يفرض علينا باستمرار، في ظل التحولات العميقة التي تشهــدها المجتمعـــات الـــدولية في شتى النواحي والمجــالات، أن نــكون متيقظين أكثر من أي وقت مضى من أجل تمثل واستيعاب ما يجري حولنا من متغيرات والعمل على ملاءمتها مع طموحاتنا.

و لتحقيق هذا المبتغى، فإنني أدعو كل الفاعلين التربويين والشركاء الاجتماعيين إلى ترجمة كل المجهودات المبذولة إلى نتائج ملموسة تظهر في مكتسبات التلميذات و التلاميذ و في إعدادهم لممارسة حقوقهم و واجباتهم بشكل يمكنهم من المشاركة بفعالية والانخراط بقوة، في مواجهة تحديات العصر وكسب الرهانات خدمة لناشئتنا و مدرستنا المغربية و وطننا العزيز.

إليكن نساء التعليم و إليكم رجال التعليم تحية احترام و تقدير .

 

 

شكرًا... أيها المعلم

 

 

ما أطيب الحديث عن المعلم في يوم المعلم! فأي عطاء أوفى، وإيثار أشفى مما يأتي به هذا المتفاني؟

لله درك وأنت دليل القلوب، وبوصلة العقول، وباني الأجيال!

في هذا اليوم نحتفي نحن والعالم كله بالمعلم، وتسيل أحبارنا على السطور تمجيدًا، وتلهج ألسنتنا في المجالس إكبارًا، وما ذلك بكثير على قامة تتفيّأ في ظلالها قامات الأجيال منذ بدء تكوينها.

مع أننا نكتب، وفي الفم مرارة على ما آل إليه وضع المعلم في أوطاننا، حيث هان جانبه، وهانت رسالته في كثير من عناوين وجوده، وانبرى له غول الحياة، فتركه البعض لمصيره..مع ذلك، لا يزال المعلم وجهتنا الأولى، نفزع إليه حين نبحث عن الحياة الفضلى، والحضارة المثلى.

أخي المعلم: أيها الصديق الذي نوشك أن نكونه حبًّا لرسالته، أيها المعطاء الذي لا نخشى نضوب نبعه، أيها الفاتح مغالقنا، الماهر في تشكيل ألوان أرواحنا.. تحية لك في يومك، بل التحايا كلها لك في كل يوم.

أيها الأبناء الذين يسرون كل صباح، وفي أفواههم تتراقص أناشيد الحياة؛ قفوا أمام معلميكم، وألقوا بين أيديهم نشيد الوفاء والمحبة.

أيها الآباء والأمهات؛ مثلما تدفعون إلى المعلم بفلذات أكبادكم، ادفعوا إليه بكلمة واحدة: شكرًا.

أيها المسؤولون في ميدان التربية والتعليم؛ شكرًا لكم على رعايتكم للمعلم، تلك الرعاية التي يجب أن تكون.http://www.youtube.com/watch?v=Vy2YyaTArvs

Partager cet article

Commenter cet article