Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

تفوّق مُمثلي المَغرب في مُسابقة "إيناكْتوس" العلميّة العالميّة

8 Octobre 2013 , Rédigé par mohamedمحمد

تفوّق مُمثلي المَغرب في مُسابقة "إيناكْتوس" العلميّة العالميّة

تفوّق مُمثلي المَغرب في مُسابقة "إيناكْتوس" العلميّة العالميّة

 

 

تفوّق مُمثلي المَغرب في مُسابقة "إيناكْتوس" العلميّة العالميّة
 
Photo : ‎تفوّق مُمثلي المَغرب في مُسابقة "إيناكْتوس" العلميّة العالميّة    خاض فريق مغربي قبل أيام غمار تبار دولي بعيد عن ميادين الرياضة و الفن الذي ألفه الجمهور المغربي، حين تمكن نخبة من طلبة المدرسة المحمدية للمهندسين من بلوغ مرتبة متقدمة في مسابقة علمية عالمية تعنى بالمشاريع العلمية القابلة للتطبيق ذات العائد على لمجتمعات الفقيرة، بعد تجاوز طلبة المغرب نظراءهم من المكسيك و كندا في المرحلة الأولى.       هبة بريس و حرصا منها على تقديم هذه النخبة و التجربة الفريدة للقارئ المغربي، تم غجراء حوار مع أبحدو كوثر الطالبة بالسنة الثانية بالمدرسة المحمدية و نائب رئيس نادي "إيناكتوس" بالمدرسة المحمدية.    قدمي لنا نبذة عن مسابقة "ايناكتوس" و كيف يتم الترشح لها و اختيار المتنافسين وطنيا ثم دوليا؟    Enactus أو SIFE سابقا هي منظمة علمية أشعلت شمعتها الأولى سنة 1975 بالولايات المتحدة الأمريكية، لتسافر عبر العالم و تحط رحالها في 38 بلاد مرورا بالمغرب، حيث تم إنشاء عدة فروع تمتد على ربوع المملكة .    Enactus-EMI في العاصمة الإدارية الرباط، و تحديدا بالمدرسة المحمدية للمهندسين، يبرز إسم و هو نادي مكون من مجموعة من الطلبة المهندسين. شباب سخروا جميع معارفهم و مؤهلاتهم لخدمة المجتمع  و لتحسين الظروف المعيشية لبعض الفئات المعوزة . منذ تأسيسه سنة 2009 سجل النادي تقدما ملموسا في عدة مشاريع. و ذلك باعتماد برامج واضحة و طموحة تطارد كوابيس الفقر و البطالة و التهميش بمجتمعنا المغربي . شعارهم مساعد الآخرين و هدفهم التطلع لمستقبل مشرق للجميع. اليوم وبعد 4 سنين من البدل و العطاء لازال هناك 70 شابا يشتغلون جاهدين لرؤية ثمار مشاريعهم , مشاريع  تحترم  أربع شروط أساسية  تتمثل قي احترام البيئة، توفير مردودية اقتصادية, خدمة المجتمع و كذالك تحقيق التنمية المستدامة .    تشارك معظم الفرق المغربية في المسابقة الوطنية اناكتوس المغرب و يتأهل فريق واحد ليمثل المغرب في المسابقة الدولية. (ينطبق هدا الأمر أيضا على الدول الأخرى).    كيف جاء اختيار ممثلي المغرب في هذه المسابقة؟     في 1 و 2 تموز/ يوليو، تنافس 26 فريقاً جامعياً في المسابقة الوطنية، عارضين مشاريعهم أمام لجنة حكم مؤلفة من 120 متخصصاً، لفرصة تمثيل المغرب في كأس العالم بكانكون في المكسيك في أيلول/ سبتمبر. و  هده السنة كان الفوز من نصبينا..    من بين ثلاث دول عربية شاركت في نسخة هذه السنة المغرب، كيف جاء وصولكم إلى مرحلة متقدمة و على حساب البلد المستضيف المكسيك و بلد رائد علميا مثل كندا؟    شارك هذه السنة 34 بلدا ممثّلا بجامعات، مدارس و مؤسسات للتّعليم العالي من كل بقاع العالم. من بينها تلاث دول عربية و هي، مصر، تونس والمغرب، حيث يمثل الطلبة المدرسة المحمدية للمهندسين الفريق المغربي.    و قد تمكن هذا الأخير من التأهل الى دور نصف النهاية بعدما أزاح فريق المكسيك و كندا المتواجدين في نفس مجموعة. و بذلك، يلتحق المغرب بالعصبة الثانية في جولة النصف نهائي.     لا توجد علاقة وثيقة بين مشاريع المقاولات الإجتماعية و الريادة في العلم. فلجنة التحكيم تقيِّم المتسابقين حول عدد المستفيدين من مشارعينا و كيف أن مشاريعنا شاركت في تغيير حياتهم و تحسينها. و كذلك مدى احترمنا للشروط الأربعة المذكورة سلفا. و المهم هنا هو توفير جميع طاقتنا و خبرتنا و معرفنا للوصول إلى هده الأهداف و لو بآليات ضعيفة.    - ما نوع المشروع الذي تقدمتم به في هذه المسابقة؟    تقدمنا للمسابقة الوطنية و الدولية بأربعة مشاريع , حيث عملنا طوال الفترة التي تفصل المسابقتين على تحسين نتائجها و هده المشاريع هي:    مشروع جمع و إعادة تصنيع الأكياس البلاستيكية المستعملة و تحويلها إلى و هو: Micaction     منتجات للديكور أو إلى أكياس أكثر شدة و صديقة للبيئة. هذه السنة قد وقعنا اتفاقية مع مجموعة العمران لإهتمامها بمشروعنا و كذلك مع المصمم العلمي هشام لحلو.    - Projet MICACTION : Ce projet concerne la collecte des sacs en plastique usés afin de les traiter et les réutiliser dans la fabrication de plusieurs articles de décoration. Cette activité est instaurée essentiellement dans l’optique  d’assurer un revenu stable pour des bénéficiaires indigentes, qui exploitent  leur art et leurs savoir-faire pour créer des alternatives saillantes  des sacs en plastiques polluants.  Tout cela se fait en parallèle d’un programme de sensibilisation  mis en place au profit des habitants de Tamesna, en collaboration avec le groupe Al Omrane.    - Projet IBDAA : Un projet destinée à revaloriser les déchets en verre pour en créer de beaux bijoux. Dans ce contexte, plusieurs cours en marketing et en gestion ont été octroyés aux artisans du verre, pour assurer le bon fonctionnement de la coopérative.    -Projet Knouz : Un programme d’encadrement de coopératives riche et créatif,  le fruit d’une expérience réussie avec la coopérative de cosmétiques naturelles  Afoulki.  Aujourd’hui ce  programme accompagne des coopératives spécialisées dans le terroir pour les aider à se développer et  à créer un réseau interactif entre elles, garantissant ainsi moins de concurrence et plus de bénéfices. Ce projet a été retenu parmi les 10 Projets du Programme Concerté Maroc.    - Projet SOLAR COKER : Un projet à caractère technique qui porte sur un concept créatif et original, visant principalement à diminuer l’utilisation du bois de feu dans la région du TOUBKAL Une région ensoleillée convenable à l’installation d’une parabole, support du four pour une cuisson écologique en énergie solaire. Ce projet est gagnant du 1er Prix du Concours National de L’Innovation.    A travers nos projets nous avons pu toucher 116 bénéficiaires directs et 3590 bénéficiaires indirects. En investissant 23.000 Heures et parcourant 20.000 Km.    علما أن لنا 3 مشايع أخرى لم نقدمها لضيق وقت العرض(25 د) و نتائجها ليس ترتئي للمشاريع 4 الأخرى و هي     - Projet PAPYRUS : Un projet de recyclage de papier, en partenariat avec GPC carton.    - Projet ALGREEN : Un projet de culture et de commercialisation de la spiruline, un complément alimentaire naturel. Ce projet a gagné le 1er prix du Concours du Meilleur Etudiant  Entrepreneur.     - Projet VERORDI : Un projet de recyclage des déchets informatique gagnant de la Maghreb Start-up Initiative     تجاوزتم في البداية بلدين مصنفين و لهما باعهما في المجال العلمي، إلا أن الفريق المغربي جاء ثالثا وراء بورتو ريكو و كينيا في المرحلة الثانية و أوكرانيا رابعا، ما سبب هذا الاخفاق وراء هذين البلدين المغمورين؟    لن أسمي هذا إخفاقا، بل بالعكس وصولنا إلى مرحلة متقدمة كهذه يعد مفخرة للمغرب. وكما ذكرت سابقا فلا يمكن مقارنة تقدم دولة مع نوعية مشاريعها, فمثلا كينيا بلد أفقر من المغرب و هذا يجعل عدد المستفدين من مشاريعهم أكبر, فالبلدان المتقدمة قد لا نجد عندها مشاكل أجتماعية أو بيئية كما هو الحال بالنسبة لدول العالم الثالت. و على سبيل المثال أيضا فالدولة الفائزة بلقب هذه السنة توظف أحد مشاريعها بإفريقيا.    ماذا تعني لكم هذه المشاركة و هذا الترتيب بين دول مصنفة متقدمة تكنولوجيا؟    تعتبر مشاركتنا في كأس العالم فرصة للالتقاء بفرق إيناكتس من مختلف بلدان العالم لتبادل الخبرات و الثقافات و الإستفادة من بعضنا البعض قصد تحسين مشاريعنا و الوصول إلى نتائج أفضل في السنوات المقبلة. و نحن فخورون بوصولنا إلى هده المرتبة في المسابقة.    هل يمكن القول أن الجامعة المغربية بخير؟    ما نقوم به نحن يسمى بـ    parascolaire    و ليس له علاقة بالدراسة, ما يمكنني قوله هو أننا في الطريق الصحيح لأن المشاركة في هذه المشاريع تجعل منا مواطنين مسؤولين و واعين, و هذا يشجعنا على المضي قدما و عدم التردد في مد يد العون أو المساعدة لحل أي معضلة اجتماعية أو بيئية بالإمكانيات المتوفرة لدينا, أدعو جميع الطلبة أن يكونوا فرقهم الخاصة بجامعاتهم حتى يكون تأثيرنا أكبر، و أدعو أيضا جميع الشركات لمساعدة هؤلاء الشباب في هذه المهمة النبيلة التي يقومون بها.    -كلمة أخيرة ...     نتمنى أن نكون قد شرفنا المغرب بهذه المشاركة و نتمى أن نكون مثلا للشباب المغاربي الذي ندعوه إلى الإلتحام و العمل سويا في مشاريع كهذه من أجل مغرب أفضل.‎
 
خاض فريق مغربي قبل أيام غمار تبار دولي بعيد عن ميادين الرياضة و الفن الذي ألفه الجمهور المغربي، حين تمكن نخبة من طلبة المدرسة المحمدية للمهندسين من بلوغ مرتبة متقدمة في مسابقة علمية عالمية تعنى بالمشاريع العلمية القابلة للتطبيق ذات العائد على لمجتمعات الفقيرة، بعد تجاوز طلبة المغرب نظراءهم من المكسيك و كندا في المرحلة الأولى.

هبة بريس و حرصا منها على تقديم هذه النخبة و التجربة الفريدة للقارئ المغربي، تم غجراء حوار مع أبحدو كوثر الطالبة بالسنة الثانية بالمدرسة المحمدية و نائب رئيس نادي "إيناكتوس" بالمدرسة المحمدية.

قدمي لنا نبذة عن مسابقة "ايناكتوس" و كيف يتم الترشح لها و اختيار المتنافسين وطنيا ثم دوليا؟

Enactus أو SIFE سابقا هي منظمة علمية أشعلت شمعتها الأولى سنة 1975 بالولايات المتحدة الأمريكية، لتسافر عبر العالم و تحط رحالها في 38 بلاد مرورا بالمغرب، حيث تم إنشاء عدة فروع تمتد على ربوع المملكة .

Enactus-EMI في العاصمة الإدارية الرباط، و تحديدا بالمدرسة المحمدية للمهندسين، يبرز إسم و هو نادي مكون من مجموعة من الطلبة المهندسين. شباب سخروا جميع معارفهم و مؤهلاتهم لخدمة المجتمع و لتحسين الظروف المعيشية لبعض الفئات المعوزة . منذ تأسيسه سنة 2009 سجل النادي تقدما ملموسا في عدة مشاريع. و ذلك باعتماد برامج واضحة و طموحة تطارد كوابيس الفقر و البطالة و التهميش بمجتمعنا المغربي . شعارهم مساعد الآخرين و هدفهم التطلع لمستقبل مشرق للجميع. اليوم وبعد 4 سنين من البدل و العطاء لازال هناك 70 شابا يشتغلون جاهدين لرؤية ثمار مشاريعهم , مشاريع تحترم أربع شروط أساسية تتمثل قي احترام البيئة، توفير مردودية اقتصادية, خدمة المجتمع و كذالك تحقيق التنمية المستدامة .

تشارك معظم الفرق المغربية في المسابقة الوطنية اناكتوس المغرب و يتأهل فريق واحد ليمثل المغرب في المسابقة الدولية. (ينطبق هدا الأمر أيضا على الدول الأخرى).

كيف جاء اختيار ممثلي المغرب في هذه المسابقة؟

في 1 و 2 تموز/ يوليو، تنافس 26 فريقاً جامعياً في المسابقة الوطنية، عارضين مشاريعهم أمام لجنة حكم مؤلفة من 120 متخصصاً، لفرصة تمثيل المغرب في كأس العالم بكانكون في المكسيك في أيلول/ سبتمبر. و هده السنة كان الفوز من نصبينا..

من بين ثلاث دول عربية شاركت في نسخة هذه السنة المغرب، كيف جاء وصولكم إلى مرحلة متقدمة و على حساب البلد المستضيف المكسيك و بلد رائد علميا مثل كندا؟

شارك هذه السنة 34 بلدا ممثّلا بجامعات، مدارس و مؤسسات للتّعليم العالي من كل بقاع العالم. من بينها تلاث دول عربية و هي، مصر، تونس والمغرب، حيث يمثل الطلبة المدرسة المحمدية للمهندسين الفريق المغربي.

و قد تمكن هذا الأخير من التأهل الى دور نصف النهاية بعدما أزاح فريق المكسيك و كندا المتواجدين في نفس مجموعة. و بذلك، يلتحق المغرب بالعصبة الثانية في جولة النصف نهائي. 

لا توجد علاقة وثيقة بين مشاريع المقاولات الإجتماعية و الريادة في العلم. فلجنة التحكيم تقيِّم المتسابقين حول عدد المستفيدين من مشارعينا و كيف أن مشاريعنا شاركت في تغيير حياتهم و تحسينها. و كذلك مدى احترمنا للشروط الأربعة المذكورة سلفا. و المهم هنا هو توفير جميع طاقتنا و خبرتنا و معرفنا للوصول إلى هده الأهداف و لو بآليات ضعيفة.

- ما نوع المشروع الذي تقدمتم به في هذه المسابقة؟

تقدمنا للمسابقة الوطنية و الدولية بأربعة مشاريع , حيث عملنا طوال الفترة التي تفصل المسابقتين على تحسين نتائجها و هده المشاريع هي:

مشروع جمع و إعادة تصنيع الأكياس البلاستيكية المستعملة و تحويلها إلى و هو: Micaction

منتجات للديكور أو إلى أكياس أكثر شدة و صديقة للبيئة. هذه السنة قد وقعنا اتفاقية مع مجموعة العمران لإهتمامها بمشروعنا و كذلك مع المصمم العلمي هشام لحلو.

- Projet MICACTION : Ce projet concerne la collecte des sacs en plastique usés afin de les traiter et les réutiliser dans la fabrication de plusieurs articles de décoration. Cette activité est instaurée essentiellement dans l’optique d’assurer un revenu stable pour des bénéficiaires indigentes, qui exploitent leur art et leurs savoir-faire pour créer des alternatives saillantes des sacs en plastiques polluants. Tout cela se fait en parallèle d’un programme de sensibilisation mis en place au profit des habitants de Tamesna, en collaboration avec le groupe Al Omrane.

- Projet IBDAA : Un projet destinée à revaloriser les déchets en verre pour en créer de beaux bijoux. Dans ce contexte, plusieurs cours en marketing et en gestion ont été octroyés aux artisans du verre, pour assurer le bon fonctionnement de la coopérative.

-Projet Knouz : Un programme d’encadrement de coopératives riche et créatif, le fruit d’une expérience réussie avec la coopérative de cosmétiques naturelles Afoulki. Aujourd’hui ce programme accompagne des coopératives spécialisées dans le terroir pour les aider à se développer et à créer un réseau interactif entre elles, garantissant ainsi moins de concurrence et plus de bénéfices. Ce projet a été retenu parmi les 10 Projets du Programme Concerté Maroc.

- Projet SOLAR COKER : Un projet à caractère technique qui porte sur un concept créatif et original, visant principalement à diminuer l’utilisation du bois de feu dans la région du TOUBKAL Une région ensoleillée convenable à l’installation d’une parabole, support du four pour une cuisson écologique en énergie solaire. Ce projet est gagnant du 1er Prix du Concours National de L’Innovation.

A travers nos projets nous avons pu toucher 116 bénéficiaires directs et 3590 bénéficiaires indirects. En investissant 23.000 Heures et parcourant 20.000 Km.

علما أن لنا 3 مشايع أخرى لم نقدمها لضيق وقت العرض(25 د) و نتائجها ليس ترتئي للمشاريع 4 الأخرى و هي 

- Projet PAPYRUS : Un projet de recyclage de papier, en partenariat avec GPC carton.

- Projet ALGREEN : Un projet de culture et de commercialisation de la spiruline, un complément alimentaire naturel. Ce projet a gagné le 1er prix du Concours du Meilleur Etudiant Entrepreneur. 

- Projet VERORDI : Un projet de recyclage des déchets informatique gagnant de la Maghreb Start-up Initiative 

تجاوزتم في البداية بلدين مصنفين و لهما باعهما في المجال العلمي، إلا أن الفريق المغربي جاء ثالثا وراء بورتو ريكو و كينيا في المرحلة الثانية و أوكرانيا رابعا، ما سبب هذا الاخفاق وراء هذين البلدين المغمورين؟

لن أسمي هذا إخفاقا، بل بالعكس وصولنا إلى مرحلة متقدمة كهذه يعد مفخرة للمغرب. وكما ذكرت سابقا فلا يمكن مقارنة تقدم دولة مع نوعية مشاريعها, فمثلا كينيا بلد أفقر من المغرب و هذا يجعل عدد المستفدين من مشاريعهم أكبر, فالبلدان المتقدمة قد لا نجد عندها مشاكل أجتماعية أو بيئية كما هو الحال بالنسبة لدول العالم الثالت. و على سبيل المثال أيضا فالدولة الفائزة بلقب هذه السنة توظف أحد مشاريعها بإفريقيا.

ماذا تعني لكم هذه المشاركة و هذا الترتيب بين دول مصنفة متقدمة تكنولوجيا؟

تعتبر مشاركتنا في كأس العالم فرصة للالتقاء بفرق إيناكتس من مختلف بلدان العالم لتبادل الخبرات و الثقافات و الإستفادة من بعضنا البعض قصد تحسين مشاريعنا و الوصول إلى نتائج أفضل في السنوات المقبلة. و نحن فخورون بوصولنا إلى هده المرتبة في المسابقة.

هل يمكن القول أن الجامعة المغربية بخير؟

ما نقوم به نحن يسمى بـ

parascolaire

و ليس له علاقة بالدراسة, ما يمكنني قوله هو أننا في الطريق الصحيح لأن المشاركة في هذه المشاريع تجعل منا مواطنين مسؤولين و واعين, و هذا يشجعنا على المضي قدما و عدم التردد في مد يد العون أو المساعدة لحل أي معضلة اجتماعية أو بيئية بالإمكانيات المتوفرة لدينا, أدعو جميع الطلبة أن يكونوا فرقهم الخاصة بجامعاتهم حتى يكون تأثيرنا أكبر، و أدعو أيضا جميع الشركات لمساعدة هؤلاء الشباب في هذه المهمة النبيلة التي يقومون بها.

-كلمة أخيرة ...

نتمنى أن نكون قد شرفنا المغرب بهذه المشاركة و نتمى أن نكون مثلا للشباب المغاربي الذي ندعوه إلى الإلتحام و العمل سويا في مشاريع كهذه من أجل مغرب أفضل.

 

Partager cet article

Commenter cet article