Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

النظام التعليمي الخاص بالأطفال ذوي الطيف التوحدي

21 Mai 2013 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_res&r_id=28&topic_id=449

النظام التعليمي الخاص بالأطفال ذوي الطيف التوحدي:
اعتبارات تتصل بالتعامل داخل حجرة الدراسة
مقدمة من: ليزلي تود براون
استشارية البرامج المتخصصة، مدرسة بيل ديستريكت مدينة أونتاريو
بكندا عند الأخذ في الاعتبار تجربة الطالب الذي يعاني من مشكلة الطيف التوحدي من المهم التوصل إلى فهم عام للسمات المميزة لذلك الاضطراب بالإضافة إلى الطريقة التي يُظهر الفرد من خلالها ما يعبر به عن اضطرابات الطيف التوحدي. ومن الأهمية أيضاً أن تؤخذ في الاعتبار العوامل الخارجية التي تؤثر على كيفية قدرة الفرد على التعلم.
ويؤثر ثالوث الإعاقة الذي يتسبب فيه الطيف التوحدي والمتمثل في مشكلات تتعلق بالتفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين والسلوك على قدرات الطالب على المشاركة في برنامج تعليمي بالإضافة إلى النشاطات الأخرى التي يمارسها الطالب في المدرسة، سواء أكانت اجتماعية أم رياضية أم موسيقية الخ... لذا عند تحضير برنامج دراسي يتعلق بالطفل ومدى مشاركته في المدرسة سوف ننظر على وجه الخصوص إلى السمات المميزة لاضطرابات الطيف التوحدي التي تؤثر على الأداء وكيفية استغلالها لصالح الطالب وكيفية إدارة حجرة الدراسة.

نقاط القوة المتعلقة بالوسائل البصرية:
تعد الوسائل المساعدة البصرية من الوسائل المعززة لمهارات التواصل مع الآخرين.
أوضحت البحوث أن المعلومات المكانية-المرئية أسهل في استيعابها من المعلومات المسموعة أو العابرة.
كما أن طول الزمن الذي تثبت فيه المعلومات في مساحة ما يؤثر على قدرة الطفل على استيعاب المعلومة.
يمكن التعامل مع المعلومات المكانية-المرئية طالما استمرت الحاجة لعرضها لكي يدرك الطالب معناها، غير أن وسائل الإدخال الأخرى وعلى الأخص السمعية منها تتطلب فهمها على الفور.
كويل (2000) دو واتش ليسن آند ساي (افعل وراقب واسمع وقل).
" ترجم المنهج أو مادة البرنامج إلى شكل مرئي قدر الإمكان، فالصور والمطبوعات قد تكون أكثر فعالية من الكلمة المنطوقة من أجل مساعدة الطالب على تعلم المعلومة والتقاطها وتعلمها. ويعد دفتر القصاصات من الأدوات الممتازة في جمع المادة المتعلقة بالمنهج، مثل دفتر قصاصات المواد الاجتماعية والعلوم، فهي تساعد على تصنيف المعلومات وتنظيمها على أساس مصور.
" وتعد قوائم الكلمات وأمثلة مصورة للصفحات جيدة التنظيم والنظيفة والأشكال المختلفة للكراريس والجداول المصورة والتقويم والجداول الزمنية وقوائم المهام وصور مكتب الطالب عندما يكون نظيفا من بين وسائل الإيضاح البصرية، كما يمكن أن تعمل بوصفها أدوات تنظيمية وتحول دون شعور الطالب بالقلق أو الارتباك فيما يتعلق بما هو متوقع منه.
... اتضح أن إعطاء النموذج بشكل غير مباشر أكثر فعالية على وجه العموم من إعطاء النموذج مع إحراز تقدم سريع... فيبدو أن المتابعة البسيطة للمهارات التي يتم إعطاء نموذج يتعلق بها أكثر فعالية من التوجيه القائم على العمل المكثف.
بيدرمان وفيرهال وريفن ودافي (1998). "فيربال برومتينج، هاند-أوفر-هاند انستراكشن، باسيف أبسرفيشن إن تيتشنج تشيلدرن ويذ ديفليبمنت ديسأبيليتيز." أكسبشنال تشلدرن، المجلد 64 العدد 4
"الحث الشفهي والتوجيه بغرض إحراز تقدم سريع والمتابعة غير المباشرة في تعليم الأطفال ذوي الإعاقات المتعلقة بالنمو."
" ضع نموذجا للخطوات أو وضحها بالإضافة إلى التوقعات المنتظرة بعد أداء المهمة، بهذه الطريقة تسري المعلومات عبر مسالك مرئية، فعلى سبيل المثال اجلس ولون بحيث يراك الطلاب، هذه الطريقة من الوسائل المرئية مع بقائك دون حركة.
" قدم مثالا على المنتج النهائي إذا أمكن ذلك.
" عندما تعمل على أداء إحدى المهام التي تتطلب استخدام الأيدي عليك بالجلوس بجانب الطالب لا قبالته، عليك بالعمل بأسلوب متواز بحيث يسهل على الطالب متابعتك وتقليد ما تفعله. تذكر أن الطالب قد يحتاج إلى مراقبة خطوات العمل عدة مرات حتى يتمكن من تنمية مهارات تقليد المهام.
" علم الطالب أولاً ثم أعطه بعد ذلك التعليمات الشفهية أو اللغة أو الحوار المصاحب لهذا التعليم.
اعتبارات تتعلق بالحواس/ البيئة:
يكمن المجال الأول الذي يتسم بأثره القوي على قدرة الطفل على التعلم في الأساليب المميزة التي يتمكن من خلالها الطفل الذي يعاني من اضطرابات الطيف التوحدي من استيعاب بعض أنواع المعلومات المنقولة عبر الحواس استيعاباً جيداً أو غير جيد (مثل حاسة اللمس وحاستي الشم والتذوق والحركة والبصر وحاسة السمع). كما أنه من الأساسي من أجل تنظيم المعلومات بشكل له معنى معرفة ما إذا كانت المدخلات الحسية المتواصلة توضع في الاعتبار، سواء أكانت ذات علاقة بالأمر أم لا. ففي حين أنه يمكن الاستجابة لبعض المدخلات المعينة، ربما تفلت مدخلات أخرى دون استيعاب، فعلى سبيل المثال قد يحملق الطفل في سلسلة مكونة من حلقات ويغفل متابعة نشاط آخر في ملعب المدرسة أو يدقق النظر في شيء لامع ولا يولي انتباهاً لما يقوله الشخص الممسك به. عندما لا يعتبر الطفل بعض المدخلات الحسية ذات صلة يُغفل المعلومات وبالتالي يتغير منظوره للبيئة المحيطة به. وقد تستمر هذه الصورة المشوهة التي استقاها الطفل من خبراته الحسية غير المنظمة لكي تشكل في النهاية أساسا مختلا مما يصعب على الطفل إمكانية إدراك الأحداث التي تتوالى.
Siegel, B.(2003) Helping Children with Autism Learn: Treatment Approaches for Parents and Professionals.
" سوف تؤثر الصعوبات التي يواجهها الطفل عند الاستيعاب عبر الحواس ودمج المعلومات على مستويات إثارته وقدرته على التعلم.
" يمكن ضم النشاطات الحسية في الجدول اليومي، وعلى الأخص إذا أمكن إدخالها في صورة نشاطات تقوية.
" يمكن أن يشكل رأي المعالج الشخصي الذي يعرف حالة الأطفال ذوي اضطرابات الطيف التوحدي دعماً عند تصميم الاستراتيجيات وتحديد أفضل تسلسل للنشاطات وتقييم المهارات الحركية الدقيقة وتصميم النشاطات الموجهة لعلاج الصعوبات المتعلقة بالتخطيط الحركي.
" قد تشتمل الاستراتيجيات التي تعالج الحواس على ما يلي:
1. الشكل التنظيمي لحجرة الدراسة
2. المحيط البيئي والمتعلق بالحواس
3. وسائل بصرية وظيفية
4. بيئة هادئة ومساندة
"المحصلة النهائية إذن هي أن نشاطات الدمج الحسي من شأنها أن تكون من وسائل التقوية الجيدة وأن توفر سياقات تعليمية جيدة، غير أنها قد تكون معوقة في حالة تطبيق نظرية الدمج الحسي في ظروف تتطلب مبادئ إدارة للسلوك يقبلها الجميع."
Siegel, B.(2003) Helping Children with Autism Learn: Treatment Approaches for Parents and Professionals.
اعتبارات تتعلق بالسلوك:
من بين أهم الاتجاهات المتبعة مؤخراً في التحليل والعلاج السلوكي انتشار استعمال استراتيجيات التحليل الوظيفي … فالتحليل الوظيفي يعد تحديد منظم لوظيفة سلوك بعينه فيما يتعلق بسلوك معين تجاه البيئة. وبمجرد تحديد الوظيفة أو الوظائف يمكن تغيير البيئة بطريقة مصممة لتتناسب وتغيير السلوك.
Shcreibman, L. (1997) Theoretical Perspectives on Behavioral Intervention for Individuals with Autism in Handbook of Autism and Pervasive Developmental Disorders, Second Edition
" من المهم فهم وظيفة السلوك بوصفه أسلوبا من أساليب التواصل مع الآخرين. فإذا لم يتمتع الطالب بنظام وظيفي للتواصل مع الآخرين، عندئذ يعد السلوك اختياره الوحيد (بل وربما الأكثر فعالية) من أجل التواصل. ومن المهم أيضاً أن نتمتع بالموضوعية في مواجهة السلوك مع عدم التعامل معه بشكل شخصي، لأنه في الأساس ليس موجه حيال شخص معين بل إنه وسيلة لإرسال رسالة ما.
" يتم اللجوء للتحليل الوظيفي لتحديد ما إذا كان السلوك يقع والمساعدة في تحديد الاستراتيجيات المختلفة لتعليم السلوك الأنسب لتحقيق الوظيفة ذاتها.
" لا يمكن تصميم استراتيجيات للتدخل ذات فعالية قبل تحديد وظيفة أو وظائف هذا السلوك.
وقد تم تسجيل الصعوبات التي تتعلق بالحافز عند الطفل التوحدي تسجيلاً جيداً وتزداد هذه الصعوبات عندما يخفق الطفل في إظهار السلوكيات التي تعلمها عند التعامل مع مواقف جديدة أو عند المبادرة بسلوكيات عفوية مثل التعامل مع المجتمع.
Koegel, L., Koegel, R. Dunlap, G. (1996). Positive Behvioral Support: Including People with Difficult Behavior in the Community.
" يحتاج كل فرد إلى وجود حافز في حياته اليومية، ومن ناحية أخرى سوف يحتاج هؤلاء الطلاب إلى تقوية إيجابية على مستوى فردي من أجل حفزهم على الاشتراك في النشاطات التي استقر الرأي على أهميتها واستكمالها. وبالنسبة لبعض الطلاب قد تعمل المهام العلمية مثل الحساب أو الهجاء بوصفها تمرينات إيجابية مقوية لمستواهم.
" أما في حالة بعض الطلاب الآخرين فإنه يكون من الضروري تعليم القدرة على البقاء في وضع الجلوس لفترات قصيرة أو الاستجابة إلى التعليمات البسيطة أو تقليد الآخرين أو السيطرة على رغباتهم الخ… لوضع أساس لما سيلي تدريسه من مهارات. وتعد التقوية الإيجابية القوية جزء أساسيا من هذه العملية.
" من المهم فهم الفرق بين "الاستراحة القصيرة" والفسحة. فقد تساعد الاستراحة القصيرة العديد من الطلاب على التخلص من التوتر والحفاظ على مستويات انتباههم أثناء فترات العمل.
" قد يشعر العديد من الطلاب بدرجة عالية من الضغط النفسي والقلق الأمر الذي يزيد من صعوبة سيطرتهم على سلوكياتهم. وتشمل الاستراتيجيات المتبعة للتخفيف من حدة الضغط النفسي ما يلي:
1. تقييم الأجزاء المختلفة من النظام اليومي أو النشاطات أو البيئة التي يرجح أن تتسبب في الضغط النفسي أو القلق.
2. تعليم أساليب للاسترخاء مثل التنفس بعمق وإرخاء العضلات.
3. تعليم استخدام استراتيجيات مران إيجابية تم تصميمها للتناسب مع كل فرد على حدة مثل التمرين على الصور المعرفية أو القصص الاجتماعية.
4. تصميم وتعليم استراتيجيات للتعايش يمكن للطالب استخدامها في عدد من المواقف.
5. توفير بيئة منظمة ذات روتين واضح ونشاطات ذات مغزى.
الأداء المتغير:
يعد الأداء المتغير القاعدة لا الاستثناء. ما يمكن أداؤه أو تحمله قد يصعب فعله أو تحمله في وقت آخر. توقع تقدم وتأخر: عادة ما يكون التأخر مثيرا للدهشة أو لخيبة الأمل، غير أنه من الأمور العادية لدى الطفل التوحدي. فطالما انتظم عالم الشخص من أجل إيضاح المعلومات ومنح الدعم سوف يسهل استعادة المهارات والتوسع فيها.
Janzen, J., (1996). Understanding the Nature of Autism: A Practical Guide
" كثيراً ما يسمع الشخص مقولة: "ولكنه كان يعرفها في الأسبوع الماضي … أو حتى أمس." وعادة لا يوجد تفسير لأسباب ما يبدو على أنه فقد للمعلومات أو المهارات لدى الطالب، غير أن هذا أمر عادي في حالة طيف الإعاقات النمائية. قد تكون هناك أسباب جسمانية مثل نشاط التشنجات أو أن أحد مسالك بالدورة الدماغية لدى هذا الطالب بالذات غير متاحة في الوقت الذي يُطلب منه تشغيلها.
" قد نتساءل إذا كانت المهارة قد تم تمرين الطالب عليها إلى حد الملل أو التشتت؟
" هل الطالب قادر على توصيل مشاعره فيما يتعلق بمهمة معينة؟ هل من الممكن أن يكره الطالب هذا المهمة بشدة؟
" هل بمقدور الطالب تعلم هذه المهمة أم أنها تمثل مستوى عالٍ من التعقيد بحيث لا يرغب في تضييع الوقت في تتبعها؟
" إذا كانت نشاطات التقوية تستخدم لتشجيع الطالب على المشاركة فهل فقدت قوة تأثيرها؟
" قد يكون الطالب يمر "بفترة تثبيت للمعلومة" وليس على استعداد للانتقال إلى مستوى جديد ويبدو أنه نسي المعلومات التي تعلمها بالفعل. فبدلاً من العمل من أجل استعادة المعلومات أو المهارات المفقودة، قد يكون من الأفيد ترك الموضوع والتركيز على موضوع جديد تماماً أو مهارة جديدة لوقت معين، الأمر الذي يمكن أن يجدد من نشاط الطالب ومن يعمل معه. عُد إلى المهارة لاحقاً واختبر عودتها من عدمه. إذا لم تكن قد عادت بالفعل، عليك بإعادة تعليمها باستخدام مادة جديدة تماماً. وقد يستلزم الأمر تغيير لغة التدريس وخطواته ووسائل الإيضاح البصرية تغييراً طفيفاً من أجل المساعدة على ترسيخ المعلومات بطريقة جديدة.
الاهتمامات التكرارية:
ينمي بعض الأطفال اهتمام خاص بموضوع أو هواية كما يرغبون في قضاء معظم الوقت في الاشتراك فيها أو الحديث عنها. يمكن أن يفيد هذا الأمر كلا من المدرسين وأولياء الأمور، لأن هذا الاهتمام من شأنه أن يصبح عاملا مشجعا على ممارسة النشاطات التي يراها الأطفال غير جذابة. كما يمكن أن يؤدي هذا الاهتمام من الأطفال إلى تنمية مهارات ونشاطات تؤدي إلى أعمال ممتعة أو توظيف ناجح ... لذا فإن الاهتمام الخاص يمكن أن يعمل عمل القوة الدافعة بالنسبة للفرد مشجعاً إياه على النهوض في الصباح أو ترك عالم المنزل الآمن.
Jones, G. (2002). Educational Provision for Children with Autism and Asperger Syndrome: Meeting their Needs.
" يمكن أن يكون الاهتمام التكراري (مثل الاهتمام بالحيوانات أو السيارات أو المكانس الكهربائية، أو ما إلى غير ذلك من الأمور التي تشغل الطالب) أداة قوية للحفز على التعلم. كما يمكن أن يشكل مثل هذا الاهتمام أساسا لبرنامج للقراءة أو بعض الجوانب الحسابية أو المواد الاجتماعية أو العلوم.
" عادة ما ينجذب الطفل إلى المشاركة في نشاطات قائمة على أساس قوي من الاهتمامات التكرارية بسهولة أكبر مع تميز اشتراكه فيها بمستويات أداء أفضل.
" يمكن أن تشكل فرصة الاشتراك في موضوع يتمتع باهتمام قوي جوهر برنامج تنمية المهارات، بل ويمكن أن يعمل عمل المكافأة على المشاركة في مهارات لا يفضلها الفرد كثيراً.
" يمكن تحويل المهارات التي ينميها الفرد باستخدام الاهتمام التكراري وتعميمها على مجالات موضوعات أخرى.

تنمية مهارات القراءة: فك الرموز المقروءة وفهمها:
تنمية مهارات التعرف على الكلمات/ وفك رموزها:
... يشتمل التعرف على لغة الحديث إدراك الإشارات السمعية المركبة التي تتغير بسرعة كبيرة. لذا من المتوقع تدخل الإعاقة المؤثرة على القدرة على إدراك هذه المعلومات سلباً (سواء أكانت بسبب إعاقة تتعلق بالقدرة على الحديث أو إعاقة سمعية عامة) للحيلولة دون تنمية الرموز الصوتية الأساسية في عملية القراءة.
Rayner, K.et al. (Nov. 2001). How Psychological Science Informs the Teaching of Reading. Psychological Science in the Public Interest, Vol. 2, No.2
" يعاني العديد من الأطفال التوحديين من صعوبة في الإدراك السمعي وفهم الحديث سريع الإيقاع، ونتيجة لهذه الصعوبات يخفق العديد من الأطفال في فصل الأصوات وتحديد الأصوات التي تتكون منها كل كلمة على حدة (الوعي بالوحدات الصوتية).
" في حين لا يتمكن العديد من الطلاب التوحديين من تعلم الأصوات المتصلة بالحروف، عادة ما يكونون غير قادرين على تجميع الأصوات بغرض تكوين كلمات. وفي بعض الأحيان يتسبب طول الزمن المستغرق في مزج الأصوات في فقدان فهم كل من الكلمة والقطعة التي يقرءونها.
" يمكن أن يساعد البدء بالتعرف على الحروف بالنظر واستخدام الكلمات التي يعرفونها بالفعل على تخطي هذه المشكلة.
" عند تنمية مهارات القراءة يمكن أن يفيد البدء بالمفردات المحفزة التي يعرفها المعلم من خلال معرفته باهتمامات الطالب (الاهتمامات التكرارية على وجه الخصوص).
" ينمي العديد من الأطفال التوحديين القدرة على تحويل تعرفهم مجموعات الكلمات الأمر الذي يسرع من عملية اكتساب كلمات جديدة.
" أثبتت الطريقة التعليمية التي فصلتها باتريشيا أولوين في كتابها Teaching Reading to Children with Down Syndrome (Woodbine House, 1995) نجاحها الساحق في تعليم القراءة للعديد من الطلاب التوحديين.
" إذا نجح الطالب في تعلم القراءة من خلال الطريقة الصوتية من المهم مراعاة استخدام طريقة التعرف على الكلمة كاملة بالنظر، حيث تعتمد طريقة التعرف على الكلمة كاملة بالنظر على نقاط قوة الطالب في التعلم البصري.
فهم النص المقروء:
تسمح الاستراتيجيات المعرفية عالية المستوى بدمج المعلومات واستنتاجا وتحليلها وخلقها والتحاور معها وبالتخمين والتوقع والتوضيح، ألا وهي المهارات التي تتأثر تأثراً شديداً عند تعلم الأطفال التوحديين كما تتأثر بسلوكياتهم الاجتماعية.
Quill, K. (2000). Do-Watch-Listen-Say.
يفيد شرح "نظرية العقل" للتوحد بأن الأشخاص التوحديين يفتقدون هذه القدرة على التفكير في الأفكار وأنهم معاقين على وجه الخصوص من ناحية القدرة على اكتساب بعض (وليس كل) المهارات الاجتماعية والتواصلية والتخيلية... فالقدرة على أن تكون للإنسان نظرية للعقل تعني القدرة على إلحاق حالات عقلية مستقلة بالذات والآخرين من أجل شرح السلوك وتوقعه.
Happe, F. (1994). Autism: an introduction to psychological theory
" إذا اعتبرنا أن الطلاب الذي يعانون من اضطرابات الطيف التوحدي يجدون صعوبة في الجوانب السالف ذكرها المتعلقة بالتواصل مع الآخرين والتعامل في "الحياة العادية"، فإنهم على الأرجح سوف يواجهون نفس الصعوبات في فهم تصرفات وتعاملات الأشخاص الموجودين في الكتب.
" قد يواجه الطلاب الذي يعانون من اضطرابات الطيف التوحدي صعوبة واضحة في التعبير بالكلام عن إجاباتهم على أسئلة النص نتيجة لصعوبات يجدونها في التواصل مع الآخرين، وهي الصعوبات الملازمة لهذا الاضطراب. لذا عندما يجد الطالب صعوبة في الإجابة الشفهية اسمح له بالإشارة إلى الحلول أو رسم دائرة حولها.
" بالنسبة لنشاطات الإجابة على أسئلة النصوص ابدأ باستخدام كتب أو قصص تقل بمستويين عن قدرات الطالب على فك الرموز المقروءة، فالطلاب الذي يعانون من اضطرابات الطيف التوحدي قد يواجهون صعوبة في التعبير عن إجاباتهم كتابة نتيجة لمشكلات في التخطيط الحركي.
" قد يكون الطلاب أنجح في فهم النص عندما يعتمد الموضوع على اهتماماتهم الخاصة مثل القطارات أو الحشرات إلخ...
" ضع أسئلة يمكن الإجابة عليها بنعم/لا أو صح/خطأ.
" كلما أمكن اسمح باستخدام النصوص غير الأدبية وضع إجاباتهم وفقاً للترتيب الذي عبروا به عن فهمهم للمحتوى والحالات المختلفة لاستغلال المعلومات.
" كلما أمكن استخدم شرائط فيديو لعرض القصص واسمح للطلبة باستعارتها لمشاهدتها في المنزل كأحد أنواع الواجبات المنزلية، حيث أن الطالب قد يحتاج إلى مشاهدة شريط الفيديو عدة مرات من أجل إدراك اللغة وفهم تسلسل الأحداث.
" توقع واسمح بتكرار قراءة القطع التي تجيب على الأسئلة التي تطرحها.
" عدل طبيعة الأسئلة إذا دعت الضرورة - فالأسئلة المتعلقة بالحقائق تسهل الإجابة عنها.
" عند تحضير خطة تعليمية فردية للطالب الذي يعاني من اضطرابات الطيف التوحدي من المهم الأخذ في الاعتبار هذه التعديلات على برنامج القراءة مع تقييم قدرات الطالب مثل فهم المادة غير الأدبية بدلا من عقابه على ما قد يكون إعاقة ملازمة لحالته.
تنمية المهارات في الحساب:
يمكن أن يشكل الحساب مجالا له صعوبة خاصة عند بعض الأطفال التوحديين أو مجال تميز عند آخرين وعلى الأخص فيما يتعلق بالعمليات الحسابية. كما يمكن تعلم العديد من مهارات الحساب بالحفظ الأمر الذي يساعد الطالب على الانتقال إلى مستويات أعلى من التعقيد. بالإضافة إلى ذلك يجب أن نعرف مدى العون الذي يمكن أن يوفره التفوق في مهارات المماثلة والفرز ورسم الأشكال عند تنمية مهارات العد والحساب المتقدمة.
وفيما يلي ترتيب المهارات الأساسية:
1. المماثلة - مفهوم التشابه (التعرف على الأشكال والألوان)
2. الفرز - مفهوم الاختلاف
3. رسم الأشكال (مفهومي الأحجام والاتجاهات)
4. التعرف العددي (قد يشمل الأرقام المكتوبة)
5. العد المتسلسل
6. العد مع تماثل 1:1
7. مفاهيم الأعداد
8. الجمع
9. الطرح
10. الزمن
11. النقود
" ربما يعد استخدام اليد من الأمور المشوشة للعديد من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الطيف التوحدي، لذا ينصح باستخدام الأشياء ثنائية الأبعاد مثل العدادات، أما بالنسبة للماثلة أو الفرز الخ... يمكن البدء باستخدام أشكال بسيطة من ورق أسود مقوى.
" عند تعليم الألوان استخدم الشكل نفسه.
" عند تعليم الأشكال استخدم لون واحد.
" إذا تمكن الطالب من إجادة المهارات المذكورة بالترتيب السالف يكون بذلك قد اكتسب مهارات الحساب الضرورية للحياة اليومية.
" ربما يستغرق الطالب زمن طويل في ترسيخ المهارات المتعلقة بالزمن (أي الوعي الزمني) واستخدام النقود.
الاهتمام البصري:
تابع كل من برايسون ولاندري في دراستهم مجموعتين من الأطفال، مجموعة من الأطفال التوحديين وأخرى لا تعاني من هذا الاضطراب، عندما كانوا يشاهدون ضوءا يشع من شاشات فيديو ... فوجدا أن الأطفال غير التوحديين حركوا أعينهم للتركيز على المنبه الجديد، في حين ثبت الأطفال من المجموعة الأخرى أعينهم على المنبه الأول وأخفقوا في تحويل أعينهم إلى المنبه الجديد. كثيراً ما يفشل الأطفال التوحديين في الانفصال عن المنبه الأول.
Rodier, P. (Feb. 2000). The Early Origins of Autism. Scientific American
" جاء عمل سوزان برايسون حول تحويل الانتباه نتيجة لبحوثها اللاحقة التي كان لها كبير الأثر على التعامل في المجتمع والتواصل مع الآخرين وغير ذلك من جوانب المشاركة في المدرسة وعملية التعلم. Subsequent
" كلما أمكن يتعين بوصفنا معلمين أن نسأل أنفسنا إذا كان الطالب يعاني من صعوبات نتيجة لمشكلات في تحويل انتباهه إلى وضع جديد أو صفحة جديدة أو نشاط جديد أو متحدث جديد. عليك بتخيل آثار الاشتراك في تحاور إذا كانت إحدى الصعوبات التي يواجهها الشخص تتركز في تحويل الانتباه إلى متحدث آخر. بل وقد نفكر هل سيتخلى الشخص عن عملية الحديث بدلاً من الصراع من أجل تحدي عملية تحويل الانتباه هذه.
" من الاعتبارات الأساسية أهمية الاحتفاظ بالصور المرئية في مكانها لمدة كافية لفهمها وتحضير الطالب لهذا التغيير.
المهارات الحركية الدقيقة:
في كتابهما Movement Difference and Diversity ناقشت آن دونيللان ومارثا ليري مدى تأثير الاختلاف في الحركة بين الأشخاص التوحديين على جوانب عديدة من حياتهم بما في ذلك أداء المهام. وقد سجلتا صعوبات في البدء والتوقف والجمع بين حركات مختلفة والتحول لحركة أخرى (تحويل الانتباه - أنظر رودير/برايسون) والاستمرار في حركات معينة. عندما نأخذ في الاعتبار نطاق المهام الحركية التي يُطلب من الطلاب ممارستها يعد هؤلاء الذين يعانون من اضطراب في الحركة ملازم لحالة الطيف التوحدي التي يعانون منها في وضع حرج، كما يمكن إرجاع الصعوبات التي يواجهونها إلى نقص في القدرات المعرفية لا إلى الإدراك الحركي ذاته.
" تلعب المهارات الحركية الدقيقة أو نقصها دورا أساسيا في مشاركة كافة الطلاب في المواد الدراسية. فالقدرة على الطبع والكتابة والرسم والتلوين والتعامل اليدوي مع الأشياء الصغيرة أساسية عند المشاركة في معظم المواد.
" يعاني العديد من طلبة الطيف التوحدي من صعوبات في كتابة الحروف منفصلة والكتابة وتكوين الأعداد.
" من المهم توفير أساليب بديلة لهؤلاء الطلاب للتعبير عن أنفسهم كتابة، وتعد تنمية مهارات استخدام لوحة المفاتيح بديل جيد للكتابة باليد.ط
" عادة ما تكون الحاسبات الآلية ولوحات المفاتيح متاحة في معظم الأماكن. فبالرغم من أن الطلاب شهورا إن لم تكن سنوات في تنمية مهارات عملية لاستخدام لوحة المفاتيح، فإن هذه المهارة سوف تعد مهارة ذات قيمة عالية على مدار حياة الطالب وتستحق الزمن الذي يستغرقه الطالب في تعلمها. هناك العديد من برامج تعليم لوحات المفاتيح المتاحة في السوق، والأفضل البدء في تعلم هذه المهارة مبكراً.
" تعد كتابة الحروف منفصلة من المهارات المهمة غير أنها ربما لا تكون مفيدة في الإجابة عن الأسئلة أو المشاركة في العمل الدراسي إلا إذا كان الطالب قادرا على كتابة الحروف منفصلة بسهولة. فإذا استلزم الأمر تركيز الطالب بشدة على الأداء الحركي الدقيق قد تضطرب القدرة على الإجابة عن الأسئلة أو تتلاشى تماماً.
" عادة ما يصعب تشكيل الأعداد وتُكتب بخط كبير وتُوزع في جميع أنحاء الصفحة. لذا تعد الملصقات المحتوية على الأعداد من الأدوات المفيدة جداً للطلبة وبإمكانها تسهيل المشاركة الفاعلة في نشاطات الحساب.
" يتعين أن نسأل أنفسنا دائماً - هل هذه مهمة تتعلق بالمهارات الحركية الدقيقة أم مهمة دراسية: وأيهما أهم - القدرة على إجابة سؤال بحروف منفصلة أم معرفة الإجابة؟
تقييم
" من المهم التأكد من الجانب الخاضع للتقييم. يتعين الحكم على الإجابات عن الأسئلة بموجب علاقتها بالأسئلة لا بجودة وسيلة الإجابة، فعلى سبيل المثال قد يعطي الطالب إجابة شفهية غير واضحة عن سؤال على قطعة قرأها، هكذا تكون الإجابة صحيحة ولكن في صورة سيئة. الإجابة هي المغزى - لا الطريقة التي يجيب بها الطالب.
" كلما أمكن يجب توفير وسيلة غير منطوقة للإجابة على الأسئلة.
" احترس من قلق الطالب من استرجاع المعلومة، فعادة عند توجيه سؤال مباشر له يعجز عن الإجابة. لذا عليك بطرح الأسئلة غير المباشرة وتجنب النظر إلى الفرد عند طرح السؤال.
" يستطيع بعض الطلاب إقامة "حوار" أو الإجابة على أسئلة مطروحة عبر الكمبيوتر دون اللجوء إلى حوار لفظي.
" في بعض المواد قد يكون من المفيد إجراء تقييم لفظي وغير لفظي على الأخص فيما يتعلق بالتعرف على الكلمات، حيث يتعذر على العديد من الطلاب استرجاع الإجابة الشفهية في حين يتمكنون من الإشارة.
" كلما أمكن يتعين السماح بالإشارة ووضع علامة صح ووضع دوائر الخ... للتعبير عن الإجابة، كما يمكن الإجابة على أسئلة الخرائط بالإشارة. ومن ناحية أخرى يمكن للأسئلة ذات الإجابات متعددة الاختيارات تجنب مسألة الاسترجاع.
التقييم الموجه للمنزل:
" عند التعليق على أداء الطالب في بطاقة التقرير أو خطة التعليم الفردي من المهم للغاية أن يكون التقرير وافياً للغاية. كما يجب توضيح مدى التفكير والتقييم الجاد الذي جرى عند كتابة هذا التقرير.
" من المفيد الاحتفاظ بملاحظات على أساس منتظم تغطي جميع المواد، بحيث تكون مستعدا عندما يحين وقت التقييم وتحضير التقارير عن خطة التعليم الفردية.
" من المفيد أن يعرف أولياء الأمور مدى قدرة أطفالهم على العد وعدد الكلمات التي يمكنهم التعرف عليها وطبيعة أسئلة النصوص المقروءة التي يستطيعون الإجابة عنها، ولكن عليك أن تكون محدداً قدر الإمكان مع إعطاء الأمثلة على ما يؤدونه من نشاطات.
يعد أسلوب تعلم الطلاب الذين يعانون من اضطرابات الطيف التوحدي مركبا للغاية ويختلف كل فرد عن الآخر من ناحية الأسلوب الذي يتعلم به وطريقة تعبيره عما تعلمه. غير أن هذه التوجيهات يمكن تطبيقها على معظم الأطفال بدرجات متفاوتة. ويمكن أن ييسر الوعي المتزايد بأساليب التعلم متعددة الجوانب الخاصة بأطفال الطيف التوحدي وتطويعها التطور الممكن للطالب التوحدي في جميع المهارات.

تحليل أساليب التعلم
فيما يلي تقييم لأسلوب التعلم الأساسي ذا العلاقة بالمهارات المطلوبة للمشاركة في المهام سواء في حالة حجرات الدراسة الخاصة أو العادية.

كيف يستجيب الطالب للغة الحديث؟
قارن مدى استجابة الطفل للمعلومات والتعليمات الشائعة في مقابل اللغة الجديدة أو المختلفة.

كيف يستجيب الطلاب للطلبات أو المعلومات المقدمة في صورة مرئية أو التي تصاحبها وسائل بصرية؟
قارن مدى استجابة الطالب للتعليمات أو المعلومات التي يتم تقديمها في صورة بصرية أو شفهية.
ما نوع وسائل الإيضاح البصرية الأكثر فعالية؟
تتبع مدى استجابة الطالب العامة لمدة شهر بموجب رسم بياني (أنظر ما يلي) لتمييز أي نمط في سلوكه. واربط الرسم البياني بالعمل الذي يجري عرضه.
هل تتغير قدرة الطالب على الاستجابة والمشاركة من يوم ليوم أو من أسبوع لأسبوع؟

هل تتغير قدرة الطالب على المشاركة في مهارة معينة من وقت لآخر؟

وفي حالة وجود تغيير، ما العوامل التي يبدو أنها تؤثر على التغير؟

في أي بيئة يظهر الطالب أمثل قدرة على التعلم:
1) في حجرة الدراسة
2) في حلقة النقاش (فرد لفرد)
3) أم في بيئة تتمتع بدعم المدرسة؟
عند تقديم موضوع جديد أو مهارات جديدة، فما هي البيئة المثلى لتيسير هذا التعلم؟

هل للطالب اهتمامات تكرارية؟ وما هي؟
كيف يمكن استخدام هذا الاهتمام لتعليم مهارات دراسية (أو اجتماعية أو تواصلية)؟

هل يظهر الطالب أي تفضيل لمجال دراسي معين مثل القراءة أو الحساب؟
هل الطالب قادر على تنمية مهارات فك الرموز من خلال التعرف على الكلمات كاملة أو على أصواتها؟ يجب الأخذ في الاعتبار سرعة اكتساب هذه المهارة وسهولتها.


مع الأخذ في الاعتبار ترتيب اكتساب المهارات الحسابية، ما مستوى أداء الطالب؟
هل يشعر الطالب بالأمان عند التعامل مع مهارات المماثلة والفرز ورسم الأشكال؟
ما الخطوة التالية المتوقعة في ترتيب التعلم؟
هل يتمتع الطالب بمهارات حفظ جيدة للمهارات الحساب الأساسية مثل العد وعد الأشكال ونمط لغة المعادلات وقراءة الزمن الخ...؟
كيف يظهر الطالب استمتاعه بالمهام؟ وكيف تعرف أنه منجذب لها؟

ما أفضل أنواع التقوية لمساعدة الطالب على الحفاظ على معرفته بالمهام؟

ما طبيعة أو جودة قدرات الطالب الحركية الدقيقة؟ ما مدى إجادة أو سهولة التعبير عن المعلومات أو التواصل مع الآخرين التي يبينها الطالب من خلال كتابه الحروف منفصلة أو الكتابة؟

هل تعد تنمية مهارات استخدام الكمبيوتر أو لوحة المفاتيح أفضل اختيار للتواصل الكتابي؟

جهز قائمة بمهارات الطالب أو أهداف المهارة/ الخطوات التالية. استخدم نقاط القوة التي حصرتها فيما سبق للمساعدة على التخطيط للأساليب والمواد التي سوف تستخدمها.

References and Suggested Reading
A Picture's Worth: PECS and Other Visual Communication Strategies in Autism, 2002, Bondy, A. and
Frost L., Woodbine House, Bethesda, MD
Asperger Syndrome: A Practical Guide for Teachers, 1998, Val Curnine, Julia Leach and Gill Stevenson,
David Fulton Publishers Ltd, London, England
Asperger Syndrome and Adolescence: Practical Solutions for School Success,
2001, Smith Myles, B., Adreon, D. Autism Asperger Publishing Co., Shawnee Mission, Kansas
Asperger Syndrome and the Elementary School Experience: Practical Solutions for Academic and Social
Difficulties, 2002, Thompson Moore, S., Autism Asperger Publishing Co., Shawnee Mission, Kansas
Autism. An Introduction to Psychological Theory, 1994, Happe, F., UCL Press Limited, London, UK
Autism & PDD: Social Skills Lessons, 1999 - 2001, Pam Ritton Reese, Nena C. Challenner,
Linguisystems (3 sets of 5 books each for different age groups).
East Moline, IL
Autistic Thinking - This is the Title, 2001, Vermeulen, P., Jessica Kingsley Publishers Ltd., London, UK
Do-Watch-Listen-Say: Social and Communication Intervention for Children with Autism 2000, Quill,
K. A, Pad H. Brookes, Baltimore, MD

Educating Children with Autism (Committee on Educational Interventions for Children with Autism,
Division of Behavioral and Social Sciences and Education, National Research Council), 2001, National
Academy Press, Washington, DC
Handbook of Autism and Pervasive Developmental Disorders. Second Edition, 1997,
Eds. Cohen, D.J., Volkmar, F.R., John Wiley & Sons, New York, NY
Helping Children with Autism Learn: Treatment Approaches for Parents and Professionals. 2003, Siegel,
B., Oxford University Ness, Toronto, ON
Learning and Cognition in Autism 1995, Eds. Schopler, E., Mesibov, G. Plenum Press, New York, NY
Making a Difference: Behavioral Intervention for Autism, 2001, Edited by Catherine Maurice, Gina
Green, Richard M. Eon, Pro-Ed, Austin, TX
Positive Behavior Support: Including People with Difficult Behavior in the Community. 1996, L. K.
Koegel, R. Koegel & G. Dunlap, Paul H Brookes, Baltimore
The Picture Exchange Communication System. 1994, A. Bondy & L. Frost, Pyramid Educational
Consultants, MD
Relaxation: A Comprehensive Manual for Adults. Children and Children with Special Needs. 1978,
Cautela, 3. and Groden, 3., Research Ness, Waterloo, ON
Teach Me Language. 1996, S. Freeman & L. Dake, SKF Books, B.C.
Teaching Children with Autism: Strategies to Enhance Communication and Socialization. 1995, Quill,
K. A., (Ed), Delmar Publishers Inc., NY
Teaching Children with Autism to Mind-Read: A Practical Guide, 1999, P. Howlin, S. Baron-Cohen & J.
Hadwin, John Wiley & Sons Ltd., Rexdale, ON
Thinking in Pictures. 1995, Grandin, T., Doubleday, NY
Treasure Chest of
Behavioral Strategies. 1997, Fouse, B. Wheeler, M.
Future Horizons, Inc., Arlington, TX
Understanding the Nature of Autism: A Practical Guide 1996, Jan2en, J E , Therapy Skill Builder,
SanAntonio, Texas
Visual Strategies for Improving Communication, 1995, Hodgdon, L., QuirkRoberts Publishing, Michigan.
Understanding and Teaching Children with Autism 1995, R. Jordan and S. Powell, John Wiley & Sons,
England

Partager cet article

Commenter cet article