Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

Articles récents

دليل المدرس و المدرسة 2014 2015 الخاص بتحسين التحصيل في مجال التعلمات الاساسية ( TIMSS - PIRLS - PNEA)

18 Juin 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

http://tarbaouiyate.blogspot.com/2015/06/2014-2015-timss-pirls-pnea.html

دليل المدرس و المدرسة 2014 2015 الخاص بتحسين التحصيل في مجال التعلمات الاساسية  ( TIMSS - PIRLS - PNEA) 
 
إصدار مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات – المركز الوطني للتقويم والامتحانات والتوجيه
Voir les commentaires

مشروع المنهاج الدراسي المنقح تحميل ● مركز تحميل الصور والملفات

18 Juin 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

Voir les commentaires

نداء لجميع المثقفين باللغة العربية الفصيحة في المغرب وخارجه

18 Juin 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

نداء لجميع المثقفين باللغة العربية الفصيحة في المغرب وخارجه

 

 

 

 

       أعلنت  الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية  اليوم ( الجمعة 25 شعبان1436/  12 يونيو2015) عن عزمها  لخوض حملة لا نهاية لها دفاعا عن اللغة العربية الفصيحة التي ينص الدستور المغربي فيما ينص عليه  لغويا  لا على رسميتها فحسب  بل على حمايتها . و إزاء ما تلاحظه

 الجمعية  من تسويف في تفعيل الطابع الرسمي لما هو منصوص عليه لغويا في الدستورالمغربي فإنها، بحكم مسؤوليتاها  واختصاصاتها ، تلتمس من جميع المتمسكين باللغة العربية الفصيحة و المتمكنين منها و المدافعين عنها و العاشقين لها أينما كانوا، بالمغرب و خارجه، أن يستعملوها شفهيا بالخصوص  في معاملاتهم اليومية وفي جميع المواقف. بهذه الطريقة ، أي الحديث اليومي باللغة العربية الفصيحة و إجبار الإدارات المختلفة على التعامل كتابيا بها  ، ستفرض اللغة العربية الفصيحة وجودها وستفرض كذلك على أصحاب القرار  ترسيمها الفعلي على أرض الواقع لا في المغرب فحسب ، بل في جميع الدول التي تنص على رسميتها في دساتيرها. وكما لا يخفى على أحد فإن اللغة العربية الفصيحة تستعمل يوميا في العديد من البرامج و نشرات الأخبار بعدد هائل من الإذاعات و الفضائيات العربية، فما المانع من التحدث بها  في الحياة العامة وما يمنع المثقفين بها من استعمالها في التخاطب اليومي؟

     وتؤكد الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية أن هذه الحملة لا بد أن يقوم بها المثقفون باللغة العربية الفصيحة فيما بينهم أولا و ألا يكتفوا بالقول بأنهم يدافعون عنها دون استعمالها اليومي و أن عليهم أن يكونوا القدوة في هذا المجال.

Voir les commentaires

بحث حول البيداغوجيات الحديثة كلها.

18 Juin 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.profvb.com/vb/t159474.html

بحث حول البيداغوجيات الحديثة كلها.pdf · version 1
Format de document portableTélécharger
Voir les commentaires

العدد 9 من "رسالة التواصل الصحي " التي تصدر بالمغرب باللغة العربية الفصيحة

18 Juin 2015 , Rédigé par mohamedمحمد



 

 
mail
   
  رسالة رقم 9 : شعبان 1436 ـ ماي 2015   
 

 

 

 

افتتاحية

لغتنا.... هويتنا

تحدثنا في الأعداد السابقة عن دور التدريس باللغات الوطنية وأهميته في الإبداع و الإقلاع الحضاري، وسقنا عدة أدلة واقعية و ملموسة مجسدة في تقدم البلدان التي سلكت هذا الطريق و تمركزها بين قائمة العشرين دولة الأكثر تقدما في الطب.

واليوم نتطرق إلى بعد آخر في اللغة يمثل ركيزة أساسا للإقلاع الحضاري، ألا وهو البعد الهوياتي.

Lire la suite

 

الفهرس

1- افتتاحية
2- أخبار الجمعية المغربية للتواصل الصحي
3- أخبار صحية
4- أخبار اللغة العربية
5- مقالات مغاربية من Pub Med
6- مختارات من المجلة الصحية المغربية
 

 

أخبار الجمعية المغربية للتواصل الصحي

 

المؤتمر الفدرالي المغاربي 16 لأمراض الجهاز التنفسي

شاركت الجمعية المغربية للتواصل الصحي برواق بالمؤتمر الفدرالي  المغاربي  16 لأمراض الجهاز التنفسي الذي انعقد بمدينة مراكش ما بين 30 أبريل -02 ماي 2015 . حيث حضر أشغال اللقاء عن جانب الجمعية المغربية للتواصل الصحي الأساتذة : احمد عزيز بوصفيحة ، جمال الدين البورقادي ، محمد البياز .

Lire la suite
 

المؤتمر العالمي الرابع للطب التطبيقي بالمغرب AMECHO

نظمت الجمعية المغربية الطبية Association des Medecins Echographistes AMECH0 مؤتمرها الرابع العالمي التطبيقي بمدينة مراكش أيام 14إلى17ماي.

Lire la suite
 

الجمعية المغربية للتواصل الصحي بالمؤتمر الدولي الرابع للغة العربية بدبي

بدعوة من المجلس الدولي للغة العربية شاركت الجمعية المغربية للتواصل الصحي بالمؤتمر الدولي الرابع للغة العربية  خلال الفترة 17 – 21 رجب الموافق 1436 ه 6 - 10 مايو 2015 في دبي. في شخص رئيسها الأستاذ احمد عزيز بوصفيحة الذي قدم عرضين تناول خلالهما :

Lire la suite

 

أخبار صحية

 

مركز علاج الادمان في مصراتة - ليبيا

قامت إدارة الخدمات الصحية بمدينة مصراتة بتجهيز مركز علاج الإدمان بالمدينة بمنطقة الكراريم ، والذي يتبع مباشرة لوزارة الداخلية ، وتبلغ السعة السريرية للمركز ثلاثون سرير ويتكون المركز من العيادات الآتية :- عيادة علاج الإدمان - العيادة النفسية - عيادة الأسنان - عيادة الباطنة - عيادة الجراحة - مختبر طبي - صيدلية ، وباشر المركز في إستقبال النزلاء ويشرف على تقديم الخدمات الطبية نخبة من الأطباء المختصيين في مجال علاج الإدمان , علما بأن مثل هذه المراكز المتخصصة تعتبر قليلة في ليبيا.

Lire la suite
 

فريق طبي ينجح في عملية زرع كبد بالرباط

نجح فريق طبي مغربي تابع للمستشفى الجامعي بن سينا بالرباط في إجراء عملية زرع كبد لسيدة في عقدها الخامس، لتكون بذلك ثانية عملية من نوعها تجرى بالمستشفى. وقد تمت هذه العملية تحت إشراف طاقم طبي متخصص، بفضل تبرع أسرة بأعضاء طفلتها (14 سنة) التي تعرضت لحادثة سير مميتة، لإنقاذ خمسة أشخاص.

Lire la suite
 

دراسة: التدخين يُعزز الرغبة في الانتحار

فندت دراسة أمريكية جديدة "المزاعم القائلة بأن التدخين يساعد الناس على الاسترخاء"، حيث كشفت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة "بلوس واحد" العلمية الناطقة بالإنجليزية، وأعادت نشرها صحيفة "لو فيغارو" (Le Figaro) الفرنسية اليومية أن التدخين يُؤثر بشكل كبير في مزاجهم ويجعلهم يميلون نحو الانتحار بشكل لا إرادي.

Lire la suite
 

الوردي يؤكد على إصلاح منظومة التغطية الصحية الأساسية كأولوية حكومية

أكد وزير الصحة الحسين الوردي، أمس الاثنين بالرباط، أن إصلاح منظومة التغطية الصحية الأساسية أصبح خيارا مجتمعيا لا محيد عنه ويشكل أولوية حكومية بامتياز.

Lire la suite
 

الأولمبياد الوطني الثالث للنشر البيوطبي - المنستير 8 مارس 2015

على هامش ملتقاها السنوي "المخيم المغاربي للبحث و النشر في العلوم الصحية"، و الذي انعقد أخيرا بقصر العلوم بمدينة المنستير بالبلاد التونسية من 6 إلى 10 مارس 2015، نظمت الشبكة التونسية للنهوض بالبحث و النشر في علوم الصحة، النسخة الثالثة من الأولمبياد الوطني للنشر البيوطبي، يوم الأحد 8 مارس 2015 لتكريم أفضل المقالات الصحية المنشورة من طرف الباحثين التونسيين لسنة 2014.

Lire la suite
 

41 بالمائة من المغاربة يعانون من ارتفاع الضغط الدموي

خلد المغرب يوم الخميس 14 ماي 2015 اليوم العالمي لارتفاع الضغط الدموي وذلك بهدف توعية وتحسيس المواطنين بأهم عوامل ومسببات الإصابة بالمرض وطرق الوقاية منه. وخاصة أنه يمثل أهم أسباب الوفاة المبكرة في العالم بمعدل 9.4 مليون حالة وفاة سنويا.

Lire la suite
 

ثمانيه ملايين ونصف مليون مستفيد من نظام “راميد”

بلغ عدد المستفيدين من نظام المساعدة الطبية “راميد”، في متم أبريل 2015، أزيد من 8.5 مليون شخص، 47 في المائة منهم في الوسط القروي، و53 في المائة في الوسط الحضري، أي مايزيد عن 3.1 مليون أسرة مستفيدة، وبذلك تصل نسبة تغطية نظام المساعدة الطبية إلى 100 في المائة، من مجموع الساكنة المستهدفة عند اطلاق النظام، وذلك حسب معطيات تم الكشف عنها صبيحة الإثنين 18 ماي 2015، بمناسبة انعقاد مجلس إدارة الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، المتعلق بنظام المساعدة الطبية، برئاسة وزير الصحة، الحسين الوردي.

Lire la suite
 

 

أخبار اللغة العربية

بوعلي: نداء الائتلاف جاء ضد محاولة الانقلاب ضد رسمية اللغة العربية

في خضم الجدل الدائر حول وضعية ومكانة اللغة العربية في المغرب، واستكمالا للمبادرات التي أطلقها الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، قرر الأخير توجيه نداء إلى كل من الديوان الملكي، ورئاسة الحكومة، وباقي المؤسسات الدستورية الرسمية، بهدف الرد على ما تضمنته الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المدرسة المغربية 2015-2030 التي قدمها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي للملك مؤخرا، خاصة في الشق المتعلق بالحسم في لغة التدريس بالمغرب.

Lire la suite
 

نداء من أجل اللغة العربية من علماء المغرب ومثقفيه وفعالياته السياسية والمدنية

تعيشُ اللغة العربية وضعا غير طبيعي في المجال التداولي المغربي، بسبب عدد من الالتباسات التي صنعتها تراكمات امتدت منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، وتداخلت العوامل الثقافية والسياسية والاجتماعية في تشكيل حالة لغوية وهوياتية مهددة ليس لوجود اللغة العربية باعتبارها أداة تواصل فقط، بل لوجود المغرب ـــــ الدولة  الذي ارتضى العربية لغة للمعرفة والتواصل الرسمي والمؤسساتي، حتى غدت من مرتكزات المشترك الجمعي. فلم يعد خافيا ما أصبحت تثيره بعض المواقف السياسية والاجتماعية والمنابر الإعلامية من جدل حول الهوية وضرورة إعادة النظر في مكوناتها وعلاقتها بالتنمية وبفضاء الانتماء الجيوـــــ استراتيجي، بله إعادة تعريف وضبط الانتماء الحضاري للأمة. ومع الحراك السياسي الذي عاشه العالم العربي تحت مسمى الربيع العربي، غدت الفرصة مواتية لخروج النقاش اللغوي إلى العلن وجعله محط تجاذب بين الأطياف المجتمعية والسياسية المختلفة، مما يؤذن بمستقبل أكثر قتامة وحلكة.

Lire la suite
 

غياب اللغة العربية في افتتاح كأس العالم للبرمجة بمراكش

فضل كل من لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وعبد السلام بيكرات والي جهة مراكش وباقي المتدخلين الحديث باللغة الإنجليزية في الجلسة الافتتاحية لكأس العالم للبرمجة الذي تحتضنه مراكش، وذلك في غياب تام للترجمة إلى اللغة العربية. كما هيمنت هذه اللغة على وثائق الملتقى بما فيها الإعلانات والسبورات الجانبية والأروقة والخلفيات.

Lire la suite
 

المعجم الموحد لمصطلحات علم التشريح العياني

احتل علم التشريح العياني في العقدين الأخيرين مكانة هامة بوصفه مرجعا أساسيا للمصطلحات الطبية والعلوم المتصلة بها. وقد أصدر مكتب تنسيق التعريب بالرباط التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس مؤخرا المعجم الموحد لمصطلحات علم التشريح العياني ( إنجليزي – فرنسي – عربي ) ويشتمل على مصطلحات طبية مما استجد في علم التشريح من أجل مواكبة التطور العلمي وخدمة لحاجة الطلاب والأطباء.

Lire la suite
 

البيان الختامي لأعمال المؤتمرالدولي الرابع للغة العربية

البيان الختامي لأعمال المؤتمرالدولي الرابع للغة العربية

Lire la suite
 

الائتلاف الوطني لأجل اللغة العربية ينتقد منهجية المجلس الأعلى للتربية والتكوين

دعا الائتلاف الوطني لأجل اللغة العربية خلال ندوة عقدها صباح يوم الاثنين 11ماي بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط ، إلى الحيلولة دون تمرير التقرير الذي سيرفعه المجلس الأعلى للتربية والتكوين قبل أن تعطي النخبة المغربية المؤهلة رأيها في الموضوع.

Lire la suite

 

 

مقالات مغاربية من Pub Med

تونس

العلاقة بين السمنة والعقم عند الذكور بالمجتمع التونسي.
Relation between male obesity and male infertility in a Tunisian population.

المظهر والاستجابة للمضادات الحيوية لالتهابات المسالك البولية عند الأطفال وحديثي الولادة بين سنة 2012 و 2013 (بيانات من 1879 ثقافات بولية).
[Profile and susceptibility to antibiotics in urinary tract infections in children and newborns from 2012 to 2013: Data from 1879 urine cultures].

نسبة انتشار وعوامل خطورة آلام أسفل الظهر عند طلاب المرحلة الجامعية بمعهد الرياضة والتربية البدنية بتونس.
Prevalence and risk factors of low back pain among undergraduate students of a sports and physical education institute in Tunisia.

المستشفى بيئة تشكل خطر العدوى بالفطريات والإصابة بداء الرشاشيات عند المرضى المصابين بسرطان الدم الحاد بسوسة (تونس).
Hospital environment fungal contamination and aspergillosis risk in acute leukaemia patients in Sousse (Tunisia).

وبائيات داء السل.
[Tuberculosis epidemiology].

 
 
 

مختارات من المجلة الصحية المغربية

الجدول الوطني الجديد للتلقيح يناير 2015

تحت الـرئاسـة الفــعـلـيـة لصاحبة السمــــو الملكــي الأميــــرة الجليلــة للامـــريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، نظمت وزارة الصحة حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية للعمل بالجدول الوطني الجديد للتلقيح وتوقيع دورية مشتركة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بخصوص الفحص الطبي المنتظم ومراقبة الوضعية التلقيحية للأطفال واستكمال التمنيع عند الدخول المدرسي.

Lire la suite
 

مضادات الحمى عند الأطفال

تعتبر الحمى (la fièvre) من الأعراض الشائعة لاستشارة طبيب الأطفال والغرض من الأدوية الخافضة للحرارة هو راحة الطفل وليس الوقاية من الاختلاج الحموي (les convulsions fébriles). هناك دراسات حديثة أحيت النقاش، حول ماهو الخافض الحراري الذي يجب استعماله للوهلة الأولى؟ ماهي الجدوى من أخد هذه الأدوية في نفس الوقت (en concomitance)  أو بالتناوب (en alternance) ؟ في هذا المقال و على ضوء آخر الدراسات المنشورة سنقوم بالتذكير بأهم الأدوية المتوفرة لخفض درجة الحرارة و البيانات الدوائية (les données pharmacologiques) و دواعي استعمال هذه الأدوية والآثار الجانبية لها.

Lire la suite


 
 
 

زوروا المعجم الطبي الموحد لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

 


 
 
 

هيئة تحرير الرسالة

رئيس هيئة التحرير : د. محمد الزاكي، طبيب أمراض القلب و الشرايين.

الكتابة : أوسامة مدراري، ماستر في القانون.

المستشارون : الأستاذ الطبيب أحمد بن عبد العزيز، الأستاذة أمال أيت الحاج سعيد أستاذة صيدلانية بكلية الطب و الصيدلة بالدار البيضاء، الدكتورة بشرى ظاهر، الدكتور عبد الرحيم أبوعقيل، صيدلاني بالقطاع الخاص، الدكتورة مريم الدقون.

الإخراج: الدكتور المصطفى مالولي، طبيب بالقطاع الخاص.

المراسلون المغاربيون :
تونس :الأستاذ الطبيب أحمد بن عبد العزيز.
الجزائر : الأستاذ الطبيب نادر بوصوف.
موريتانيا : الأستاذ الطبيب بابا سيدي أحمد الطالب.
ليبيا : الدكتور يوسف براسالي.

مدير النشر : الاستاذ الطبيب أحمد عزيز بوصفيحة، طبيب أطفال الدار البيضاء
--
   
--
Voir les commentaires

امتحان ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية سلك التعليم الابتدائي 2014 مع التصحيح الرسمي

18 Juin 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

امتحان ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية سلك التعليم الابتدائي 2014 مع التصحيح الرسمي

امتحان ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية سلك التعليم الابتدائي 2014 مع التصحيح الرسمي

رابط التحميل : http://www.gulfup.com/?AfAcBl
 
Voir les commentaires

Approcher les autres, est-ce si difficile ?

9 Mai 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

Voir les commentaires

Education nationale... idéologie, candeur et complaisance

9 Mai 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

 A l'heure où la réforme du collège, pour la rentrée 2016, suscite une levée de boucliers et un appel à la grève le 19 mai de la part d'une large intersyndicale et alors qu'il est bien inutile d'en blâmer un ministre de l'éducation,Vallaud-Belkacem, qui n'a pas plus ni moins de compétences que ses prédécesseurs et que ses successeurs pour occuper ce poste, et même si elle semble un peu plus gourde que la moyenne, revenons un instant sur ce ministère, celui de l'éducation ; ministère qui regarde les ministres passer et dont la tradition pédagogique et républicaine serait respectable si elle ne signait pas systématiquement l'échec programmé des classes populaires ; celui d'une génération, voire deux, des 25 au 40 ans que l'on a laissés sans orthographe, sans grammaire et sans syntaxe et alors que des milliers de parents savaient cet échec programmé ; d'aucuns eurent recours au retrait de leurs enfants d'un système éducatif qui les condamnait par avance.

Cette réforme 2016, une de plus ! évoque un "traverser l'eau en équilibre horizontal par immersion prolongée de la tête" dans un "milieu aquatique profond standardisé" au lieu de parler de "natation" ; "Créer de la vitesse" au lieu de courir ; "Produire des messages à l'oral et à l'écrit" au lieu de faire des exposés et des dissertations...

 Ce ministère ne suscite aujourd'hui plus guère que mépris et colère.

 

____________________

 

 

Classement PISA : la France championne des inégalités scolaires

 

 Mauvaise note attribuée par l'OCDE à la France, dans le cadre de son Programme international pour le suivi des acquis des élèves (PISA)

 

***

 

 Faut-il ici énumérer les politiques sociales, culturelles et économiques qui ont pu conduire en trente ans et plus, des pans entiers de la population française marginalisés à rejeter l'école, les savoirs et la Culture  : celles des livres, des auteurs, des sciences, des langues  ?...

Des dizaines de milliers d'ados ou pré-adultes quittent l'Education Nationale chaque année sans maîtriser l'écrit ou la lecture  ; 50% des étudiants inscrits à la Fac abandonnent leurs études dès la fin de leur première année.

D'aucuns seraient tentés de croire que l'Education Nationale est principalement occupée à gérer un échec de masse, sans oublier la gestion des carrières des pédophiles qu'il faut muter de temps à autre, ici et là, quand vraiment, ça sent le roussi parce que la presse locale, alertée par des parents dégoûtés et en colère, s'en mêle...

Occupée aussi cette institution à préparer les nouveaux outils et les méthodes pédagogiques qui, nul doute, plomberont l'avenir des gosses des classes populaires - et plus particulièrement ceux de l'immigration -, au grand désespoir de leurs parents, impuissants face à cette montagne qu'est devenue l'accès à une réussite scolaire digne de ce nom...

Et si l'on en croit les témoignages : institution dont la vocation consiste aussi à broyer les enseignants qui tenteraient de se révolter...

Et n'oublions pas leurs représentants syndicaux (1), bedonnants (même les femmes  !), à force de déjeuners bien arrosés, avant d'aller négocier sur le dos des gosses... qui... une heure en plus, qui... une heure en moins, qui... une augmentation... enfin bref, tout ce que vous voudrez, sauf les conditions d'une prochaine réussite scolaire des classes populaires.

Il est vrai que l'on nomme depuis quarante ans des ministres de l'Education de gauche comme de droite qui confient leurs enfants aux meilleurs lycées, et aussi et surtout, aux écoles privées (2), tellement la confiance y règne et les résultats y sont encourageants... dans ces établissements publics...

Quant aux enseignants  : aussi préparés à affronter une réalité sociale dont aucun mur ne pourra les protéger que leurs élèves le sont à recevoir un enseignement qui les ignore puisqu'ils ne sont pas supposés s'y épanouir ou y triompher dans et avec cet enseignement...

D'autres enseignants et d'autres établissements y pourvoient, ailleurs.

Voyez donc  ! Seulement 12% de la population possèdent un diplôme d'enseignement supérieur (un des taux les plus faibles des pays occidentaux, sinon... le plus faible).

La caste des diplômés n'a pas de souci à se faire et les enseignants non plus puisque ce sont majoritairement leurs chers progénitures qui obtiennent ces diplômes  ; enseignants qui, à propos de leurs élèves, n'hésitent pas à nous parler d'enfants coupables de tous les maux - racisme anti-français et antisémitisme -, et d'ados porteurs de tous les germes de la délinquance et du crime…

Comment peut-on faire preuve d'un tel manque de discernement, alors qu'à l'endroit de leurs propres enfants, ces mêmes enseignants sont capables de toutes les mansuétudes, de toutes les complaisances, voire de toutes les lâchetés  ?

Faudra-t-il un jour parler de la haine des profs face à leurs élèves auprès desquels ils auront épuisé toute capacité de pardon et de compréhension, en vertu d'une nouvelle loi (peut-être pas si nouvelle que ça  !) selon laquelle  : quiconque empêche un enseignant de faire son métier n'aura qu'un devoir et qu'un droit  : s'effacer et disparaître.

Confrontées à un environnement difficile, souvent violent, les enseignants auraient-ils sombré, à l'instar de leurs élèves, dans le fatalisme, le désintérêt, le mépris, le défaitisme et la colère  ? Mais à une différence près - et elle est de taille -, car, si ces enseignants sont face à des enfants ou des ados parfois totalement démotivés, en revanche, leurs élèves ont bien pour référents des adultes éduqués et instruits, des adultes capables de discernement et de sang froid, quand bien même ils l'auraient oublié depuis qu'à Noël, ils se font offrir, tous ces adultes enseignants ou pas, les mêmes cadeaux que leurs progénitures, à savoir  : jeux vidéo et consoles.

 

***

 

 Aujourd'hui, il y a urgence  : ce sont les causes qu'il faut aller chercher, exposer et attaquer  ; et une fois qu'on les a saisies, la mâchoire serrée, tel un chien, ne pas les lâcher  !

________________

 

1 - " ...vaste mouvement de grève pour dénoncer la CASSE ORGANISEE des conditions d'enseignement... " C’était en février 2012 - le public et le privé défilent bras dessus, bras dessous…

Cette casse n'aurait jamais eu lieu sans le concours, le soutien, le développement et l'accompagnement du secteur privé trop content d'y participer  ; secteur privé qui, si l’on en croit les informations recueillies auprès des parents, profite d’une demande bien supérieure à l'offre pour pratiquer au lycée, la sélection à l'entrée et le renvoi, même après des années de scolarité dans leurs établissements, vers le secteur public et ses filières BAC PRO -, de nombre de lycéens, et ce afin de préserver un taux record de réussite au BAC général, S et L.

Que penser alors de cette union du public avec le privé… de cette Gauche qui s’en va coucher avec la Droite ?

De cette Gauche-là, celle de l’Education nationale, Gauche de toutes les trahisons au nom d'un Grand Soir toujours remis à plus tard, il n’y a décidément plus rien à sauver.

 

2 - Enseignement privé subventionné à la hauteur de 500 milliards depuis 50 ans, complice d’une politique de l’abandon d’un enseignement public performant pour tous  ; politique dont les syndicats de l’enseignement public (minoritaires de surcroît chez les enseignants  !) peuvent être tenus responsables car, faute de pouvoir réformer ce système d'enseignement, l’Etat depuis trente ans a dû se résigner à financer un secteur privé destiné à offrir à des millions de familles écoeurées une porte de sortie hors d’un système qui n’a, excepté pour les enfants des profs, qu’échec et relégation à proposer aux classes populaires qui représentent 60% des effectifs  ; système figé, irresponsable car idéologisé jusqu’à l’absurde et le sacrifice de l'avenir de millions d’enfants, toujours les mêmes, génération après génération.

 

Deux réactions d'enseignants suite à la publication de ce billet de blog sur Médiapart en 2013 : 

"....nous plaçons nos valeurs ailleurs que dans le fric et la consommation. La culture, les idées, les amis........ c'est peut être une des clés de la réussite de nos enfants."

"Si tous les enfants des classes populaires réussissaient, ce serait bien embêtant parce que logiquement il ne devrait plus exister de classes populaires..."

 


Sur le même thème

Mais d’où nous viennent les islamistes ?
Manif des « damnés de la terre »... Ils gueulent contre quoi les toubibs ?
Les arnaques bien camouflées du « plan de relance Juncker »
Une victoire à la Pyrrhus des syndicats enseignants : La défaite de la pensée
Entrons en RÉSISTANCE contre le « globish », vecteur de la colonisation étazunienne

Voir les commentaires

ما هو العقد الديداكتيكي وما هي آثاره ؟

9 Mai 2015 , Rédigé par mohamedمحمد



يمكن تعريف التعاقد الديدكتيكي حسب كي. بروسو Guy Brousseau بأنه :" مجموع السلوكات الصادرة عن المدرس والمنتظرة من طرف المتعلمين، ومجموع السلوكات الصادرة عن المتعلم والمنتظرة من طرف المدرس. و هذا التعاقد عبارة عن مجموع القواعد التي تحدد، بصورة أقل وضوحا وأكثر تسترا، ما يتوجب على كل شريك في العلاقة الديداكتيكية، تدبيره وما سيكون موضوع محاسبة أمام الآخر".

ومن خلال هذا الطرح يمكن استنتاج ما يلي:

التعاقد الديدكتيكي هو بمثابة قانون استراتيجية حل وضعية ديدكتيكية، إذ يحدد موقع المدرس وموقع المتعلم من المعرفة، كما تحدد مستويات المسؤولية الموكولة لكل منهما.

وقد نشأ هذا المفهوم في سياقات عملية تستهدف عقلنة العمل التربوي وذلك ب:

- اشتراك المتعلم في إعداد المحتوى التعلمي مع استبعاد مفاجأته بالدرس .

- الانطلاق مما يعرفه المتعلم للوصول إلى ما ينبغي له معرفته.

- تبني طرائق التدريس الفعالة في التنفيذ .

- اعتماد أساليب التقويم الحديثة والابتعاد عن أساليب الاختبارات التقليدية.



وتعد التعليمات / الإرشادات الموجهة من طرف المدرس إلى المتعلمين إحدى أصول العقد الديدكتيكي .

ويعتبر بناء المعرفة واكتسابها مجمل ما يمكن أن ينتظر من المتعلم وفقا لشروط ومعايير محددة؛ ويمكن أن يكون هذا الالتزام المطلوب من المتعلم موضوع نقاش وتفاوض، كما يمكن أن يكون موضوع مراجعة إن اقتضى الأمر. ذلك رأي في حالة ما إذا كان التكيف مع بعض الوضعيات التعليمية - التعلمية يستوجب المراجعة .

والتعاقد الديدكتيكي حاضر في كل عملية تعليمية - تعلمية حتى وإن كانت بنوده غير معلنة أو غير مصرح بها، وقد يمر بصورة غير مرئية، إلا في حالة ما إذا حدث تعثر في عملية التعلم، يفصح عن مدى عمومية التعاقد الديدكتيكي ومدى فضفاضية بنوده أو استعصائها عن الفهم من طرف المتعلمين .

ففي أغلب الأحيان يكون هذا الغموض أو الالتباس في التعاقد الديدكتيكي، وراء العديد من الحالات الانفعالية السلبية التي يعاني منها المتعلمون، خاصة عندما يصطدمون بمدرس لا يعبر بوضوح عما ينتظره منهم، و يعجزون عن معرفة ما يريده أو ما يتوخاه من عملهم. و قد يؤدي مثل هذا الغموض في التعاقد إلى حالات التعثر، إن لم نقل الفشل الدراسي.



الآثار الديداكتيكية :

عادة ما يدرج الباحثون هذه الآثار ضمن " انحرافات " المدرس عن العقد الديدكتيكي الـمبرم صراحة أو ضمنا مع مجموع المتعلمين.

مهمة المدرس الأساسية هي أن يقود كل المتعلمين إلى التحكم في الأهداف المتوخاة من العملية التعلمية – التعلمية، و لكنه قد يقع في مخالفة، و هو يحرص في بعض الأحيان على مساعدتهم و مدهم ببعض الوسائل التي تسهل الفهم لديهم أو تتيح نجاحهم في الأداء.

رصد الديدكتيكيون في شأن بعض " المخالفات " ما يلي :



- أثر طوباز Topaze:

و يتمثل في الحالة التي يهيئ فيها المدرس أسئلة الدرس على مقاس الأجوبة التي يريد سماعها، وهكذا يضع المدرس الجواب الذي يريده، ويشرع في صياغة الأسئلة على ضوئها، لطرحها على المتعلمين. و قد يتجلى هذا الأثر في حالات أخرى، و منها الحالة التي يقف فيها المتعلم أمام صعوبة لمواصلة حل وضعية مشكلة، و يقتضي الأمر أن يواجه تلك الصعوبة في حينها، ولكنه، عوض ذلك قد يتلقى مساعدة حاسمة من طرف المدرس، الشيء الذي يفوت عليه فرصة لبناء تعلماته و بلوغ مستوى أعلى من التعلم .



- أثر جوردان Jourdain:

و هو عبارة عن سوء تفاهم عميق، يحدث أحيانا عندما يتفادى المدرس عن قصد كل نقاش مع المتعلمين حول معلومة أو مفهوم معين، و يكتفي بتقبل أدنى مؤشر سلوكي صادر عنهم، معتبرا إياه دليلا على الاستجابة لما طلب منهم إنجازه، حتى و إن كان ذلك المؤشر عاديا و غير مقنع.

و قد يتجلى هذا الأثر أيضا عندما يعتبر المدرس أن إشارة بسيطة يبديها المتعلم، دليل على فهمه و استيعابه لما قدم له.



- الانزلاق الـميتا معرفي:

قد لا يتوقف المدرس أحيانا، في إبلاغ ما يريد إبلاغه للمتعلمين، فيعجز بالتالي، عن دفعهم نحو تحقيق الهدف المتوخى، فيلجأ (كتعويض عن فشله) إلى تبريرات متعددة، ويتحول إلى موضوعات أخرى، مستبدلا بذلك الموضوع الذي يشكل المحور الفعلي للدرس، أو قد يركز شرحه على طريقة أو تقنية معينة ويتوقف عندها كبديل عن الموضوع المرغوب فيه.



- الاستعمال المفرط للمماثلة Analogie:

لا شك على أن المماثلة تعتبر من "التقنيات" الجديدة في الشرح و التفسير، إلا أن الإفراط في استعمالها قد يؤدي إلى نتيجة عكسية أو غير متوقعة. و قد لاحظ الديدكتيكيون أن هذا الاستعمال الـمفرط للمماثلة على مستوى التعاقد الديدكتيكي، أمر غير مفيد، بل بالعكس، يمكن أن يفضي إلى السقوط في ما يعرف بأثر طوباز أو بعبارة أخرى إلى تباطؤ في الفهم وتأخر في اكتساب المعلومات .



- شيخوخة الوضعيات التعليمية :

إن مرور الزمن والتغيرات المستمرة للبرامج و المناهج، قد يؤدي إلى نوع من التقادم في الوضعيات الديدكتيكية، فيصبح المدرس غير قادر على إعادة إنتاج نفس الوضعيات لتؤدي الغرض المنتظر منها. وهذا الإحساس بالتقادم أو التقادم الفعلي، في أغلب الأحيان، يطرح إشكالية ديدكتيكية أساسية خاصة إذا انتبهنا إلى أن بعض التغييرات التي تطرأ على المناهج قد لا تمليها ضرورات تربوية بقدر ما تترجم نوعا من اتباع الـموضة.

 
http://www.eductice.com/p/blog-page_5517.html
Voir les commentaires

L’école de la République n’est plus : nos enfants sont sacrifiés

9 Mai 2015 , Rédigé par mohamedمحمد

Depuis deux ans, notre petit village (3000 âmes) doit se bouger et manifester contre la fermeture d'une classe. Cette année encore nous avons bloqué l'école (paradoxe, lorsqu'on se bat pour le maintien d'une classe) pour montrer notre désaccord avec une politique académique basée sur les seuls chiffres des effectifs.

Tous les intervenants de l'école (psychologues scolaires, instituteurs, intervenants externes suite à la mise en place de la réforme) sont d'accord sur le fait qu'énormément d'enfants sont en difficulté scolaire (souvent accompagné de difficultés sociales, psychologiques ou comportementales) et en grande souffrance.

Les hasards de la démographie font qu'effectivement les effectifs sont cette année en très légère baisse, mais les données de l'INSEE ne mentent pas et le village est en pleine croissance (locations, constructions), ce qui va inévitablement renverser la courbe des chiffres dans les prochaines années.

Les instances décisionnelles ne tiennent pas compte des particularités de notre école et nous nous battons, pour nos enfants, contre des personnes sourdes ou (pire peut-être encore) impuissantes.

Parce que la République doit tout mettre en œuvre pour le bien de nos enfants, parce que nous refusons que des chiffres et des effectifs prennent le pas sur la qualité de l'enseignement : nous, parents, grands parents et proches refusons de perdre à nouveau une classe à l'école primaire Jean Auzilhon de Quissac.

Les contraintes et particularités de notre école nécessitent des moyens ciblés et nous voulons donner toutes les chances aux enfants qui l'habitent au quotidien.

Plus qu'un lieu d'apprentissage, l’École est le terreau d'une société et nous devons tout mettre en œuvre pour que nos futurs citoyens s'épanouissent sereinement, et surtout, qu'ils ne viennent pas alimenter les futures statistiques du chômage, de la précarité et de la délinquance.

L'année passé nous avions déjà bloqué l'école, bloqué la circulation, été reçu par l'académie. Notre investissement est parfois épuisant mais nous refusons de plier devant une politique qui s'appuie uniquement sur des quotas, chiffres, données brutes et qui « déshumanise » l'école.

Cette année encore nos revendications n'ont pas été entendues et le cas se présente à nouveau où un enfant est en partie déscolarisé (12 heures de cours par semaine) parce qu'aucune place n'est disponible en institut spécialisé (SESSAD, I.M.E. …) et que les moyens attribués à l'école sont dérisoires.

Qu'il est facile de fermer une classe pour cause d'effectif mais, parallèlement, de ne pas en ouvrir dans les établissements spécialisés alors que la demande est pressante (plusieurs années d'attente, des files d'attentes croissantes).

Notre revendication ne tournent pas autour de notre seule école. Elle soulève des problèmes d'ordre national : notamment les zones rurales sont défavorisées parce que tous les moyens sont attribués à des zones urbaines (souvent mieux loties de part les structures associatives et médicales qui s'y localisent).

L'école de la république (j’ôte volontairement la majuscule) devient un terrain « darwiniste » où la loi du plus fort, du mieux adapté, n'est plus contrebalancée par le rôle d'un état qui se désengage progressivement. La plus froide logique administrative décisionnaire admettrait que le peu d'économie que nous réalisons aujourd'hui induira nécessairement un coût exorbitant dans l'avenir. L'absence de prévention aujourd'hui impliquera la mise en place de remèdes que nous ne pourrons pas même assumer dans l'avenir.

 


Sur le même thème

Destruction de l'école publique et de la République quand ?
Nouvelle carte des ZEP: logique économique ou pédagogie?
Conscience
Une victoire à la Pyrrhus des syndicats enseignants : La défaite de la pensée
Eric Zemmour : les habits usés de l'empereur

Voir les commentaires