Le blog d'education et de formation

Articles récents

التعاقد الديداكتيكي

26 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

التعاقد الديداكتيكي :أسسه ،أنواعه ومراحله

في إطارِ مناهجِ التَّدريس الحديثة، والبيداغوجيات النَّشيطة، والطَّرائق الفعَّالة، يُعتبر المدرِّسُ - مجرَّد - شريكٍ في العملية التعليمية التعلُّمية، وتجمعُه بالمتعلِّمين عقودٌ بيداغوجية وديداكتيكية وتربويَّة.

 


نقفُ بادئَ ذي بَدْءٍ على هذه التَّعريفات؛ تعريف الديداكتيك - والبيداغوجيا.

الديداكتيك (التعليمية أو فنُّ التَّدريس):


ويُعتبر الديداكتيك - التَّعليمية - شقًّا من البيداغوجيا، تُعنَى بتحليلِ الظَّواهر التعليمية؛ أو هي تفكيرٌ في المادَّة الدِّراسية بُغيةَ تدريسِها وتعليمِها - أي: النَّقل الديداكتيكي.

وتجدُر الإشارةُ إلى أنَّ الديداكتيك تتصدَّى لنوعينِ مِن المشكلات:
مشكلات تتعلَّق بالمادة الدراسية.
مشكلات ترتبط بالفرد في وضعيَّة التعلُّم.
 

ويمكن تعريفُ (الديداكتيك/ التعليمية) - أيضًا - حسَب (REUCHLIN): مجموع الطَّرائق والتِّقنيات والوسائل التي تُساعد على تدريس مادَّةٍ معيَّنة.

مستوياتٍ الديداكتيك

ويجب التمييزُ في تعريفِنا للديداكتيك، حسَب Legendre بين ثلاثة مستوياتٍ:

الديداكتيك العامة

وهي التي تسعى إلى تطبيقِ مبادئِها وخلاصةِ نتائجها على مجموعِ الموادِّ التعليمية.

وتنقسم إلى قسمين:

  1  - القسم الأول:
يهتمُّ بالوضعيَّةِ البيداغوجية، حيت تقدِّمُ المعطياتِ القاعديَّة التي تعتبرُ أساسيَّةً لتخطيطِ كلِّ موضوعٍ وكلِّ وسيلة تعليميَّة لمجموعِ التَّلاميذ.

  2  - القسم الثاني:
يهتمُّ بالديداكتيك التي تدرُسُ القوانينَ العامَّة للتَّدريسِ، بغضِّ النَّظَر عن محتوَى مختلفِ موادِّ التَّدريس.

الديداكتيك الخاصة: 

وهي التي تهتمُّ بتخطيط عمليَّةِ التَّدريس أو التعلُّمِ لمادَّةٍ دراسيَّةٍ معيَّنة.

الديداكتيك الأساسية (Didactique.Fondamentale) 

وهي جزءٌ من الديداكتيك، يتضمَّنُ مجموعَ النُّقَط النَّظرية والأسسَ العامَّة، التي تتعلَّق بتخطيطِ الوضعيات البيداغوجية - دون أيِّ اعتبارٍ ضروريٍّ أو هامٍّ لممارسات تطبيقيَّةٍ خاصَّة - وتقابِلُها عبارةُ: (الديداكتيك النَّظرية (Legendre.R.1988).

والخلاصة.

فإنَّ الديداكتيك / التعليمية هي أسلوبُ بحثٍ في التفاعلات القائمةِ بين هذه العناصر: المعرَّف والمعلِّم والمتعلِّم، وهي مقاربةٌ للظَّواهر التعليم - التعلمية، وتحليلُها ودراستُها دراسةً علميةً، موضوعُها الأساس: البحثُ في شروطِ تنظيمِ وإعداد الوضعيَّات التعليمية - التَّعلمية.


البيداغوجيا:

مصطلح تربويٌّ، أصلُه يوناني، ويعني لُغويًّا: العبدَ الذي كان يُرافِقُ الأطفالَ إلى المدرسة.
ومن الصَّعب إيجادُ تعريفٍ محدَّدٍ للبيداغوجيا؛ وذلك راجعٌ لارتباط المصطلح بمصطلحاتٍ مجاورةٍ له.
ويرتبطُ مفهوم البيداغوجيا بتعليمِ الصِّغار، أما الأندراغوجيا فترتبطُ بتعليم الكبار.
يعد إميل دوركايم البيداغوجيا نظريةً تطبيقيةً للتربية تستمدُّ مفاهيمَها من عِلْمِ النَّفس وعلم الاجتماع.
بالنسبة لروني أوبير، هي ليست عِلْمًا ولا تِقنيةً ولا فلسفةً ولا فنًّا، بل هي هذا كلُّه منظَّمٌ وَفْقَ تمفصلات منطقية.
وبصفةٍ عامة تعني البيداغوجيا: مجموعَ طُرق التَّدريسِ.
وقد نشأ عن المدارس الفلسفية ومدارس علوم النفس المختلفة - تَمَظْهراتٌ ومقارَبات مختلفةٌ للبيداغوجيا وطُرُق مختلفةٌ لتحقيقِها.

التعاقد الديداكتيكي:



يمكن تعريفُ التَّعاقد الديداكتيكي حسَب كي بروسو Guy Brousseau بأنَّه:
"
مجموع السُّلوكيات الصَّادرةِ عن المدرِّس والمنتظَرة من المتعلِّمين، ومجموعُ السُّلوكيات الصَّادرة عن المتعلِّمِ والمنتظَرةِ من المدرِّس.

وهذا التعاقد عبارةٌ عن مجموعِ القواعد التي تحدِّد - بصورةٍ أقلَّ وضوحًا وأكثرَ تستُّرًا - ما يتوجَّبُ على كلِّ شريكٍ في العلاقة الديداكتيكية، تدبيره، وما سيكون موضوع محاسبته أمام الآخر".

وقد يكون العَقد واضحًا محدَّدَ المعالِمِ، وهذا ما نحبِّذُه.

يندرجُ مفهومُ التعاقد في إطارِ ما يُعرَف باستقلالِ الإرادة في العمليَّة التعليمية التعلُّمية.

أسس التعاقد

يتأسَّس مفهوم التعاقد في هذا الصَّدد على أساسين اثنينِ:
1-
الحرية: لا يمكن إكراهُ المتعلِّمِ على إنجازِ عملٍ لا يرغبُه.
2-
الالتزام: والالتزامُ ببنود العَقد البيداغوجي يعطي القوَّةَ والمشروعية، ويحقِّقُ الدَّافعية.

فالتعاقد؛ عبارةٌ عن تنظيمٍ لعمليات التعليم - التعلُّمِ عن طريقِ الاتِّفاقِ الصَّريح المبنِيِّ على التَّفاوض بين الشُّركاء: المعلِّم؛ باعتباره المنشِّطَ، والمتعلِّم؛ باعتبارِه الشَّريكَ التَّربويَّ.

التعاقُد: شكلٌ من أشكال تبادلِ الاعتراف قصدَ تحقيقِ أهدافٍ معيَّنة: معرفية - وجدانية - ومهارية...

فبيداغوجيا التعاقد مبنيَّة على:
   •
حرية الاقتراح والتقبُّل والرَّفض.
   •
مبدأ التفاوض حول بنود العقدِ التَّعليمي - التعلُّمي.
   •
انخراط جميعِ الأطراف المتَّفقة؛ لإنجاح مشروعِ العقد.

وللإشارة فإنَّ بيداغوجيا التعاقدِ تستَمِدُّ بعضَ مقوِّماتِها من فلسفةِ: "بيداغوجيا المشروع".

فالمشروع نوعٌ من الشَّراكة بين الأطراف المساهمةِ والفاعلة في تحقيق الأهدافِ، وإنجاح المخطَّطات.

ويذكِّرُنا التَّعاقد البيداغوجي بـ"ميثاق القسم": باعتبارِه شكلاً من أشكال التَّعاقد، ويُصاغُ في بداية المَوسِم الدِّراسي؛ لتحقيق أهدافٍ وغاياتٍ محدَّدةٍ، يتَّفق المتعاقدانِ على بنودِه، ويلتزمان بتنفيذِه.

ويتضمَّنُ الميثاقُ - ميثاق القسم مثلاً - الحقوقَ والواجباتِ، كما لا يُغفِلُ الاستثناءاتِ والحالاتِ الجديدةَ والوضعيَّاتِ.
ويكلِّفُ الأستاذُ - في إطار المقاربةِ التَّشاركيَّة - لُجيْنَةً تسهَرُ على تطبيقِ - تنزيل مبادئِ العقد، والحرصِ على تتبُّع وتقويمِ أهدافِه ومضامينه؛ للوقوفِ على التعثُّراتِ - الأخطاء - لتجاوزِها.

وهناك إجراءاتٌ خاصَّةٌ للتعامل مع أخطاءِ المتعلِّمين، يذكِّرُ بها الأستاذُ متعلِّميه، ويعلِّمُهم طرائقَ وأساليبَ التعاملِ مع الأخطاء - باعتبارِها مكوِّنًا من مكوِّناتِ العمليَّة التَّعليمية التعلُّمية:

"
فالخطأ في هذا السِّياق ليس جريمةً، بل مؤشِّرًا، ينبغي التعامُل معه؛ لتحقيق الهدف المنشود - المسطَّرِ في دفاتر التحمُّلات - الموقعة بين المعلِّم والمتعلِّم".

 

انواع التعاقد الالديداكتيكي 

 تعاقد الديداكتيكي نوعان:

     1 - النوع الأول:
تعاقدٌ صريحٌ، يصرِّح فيه الطَّرفان بالغايات والمرامي والأهدافِ والإجراءات والتَّدابير.

     2 - النوع الثاني:
تعاقدٌ مضمَرٌ، لا يصرِّحُ فيه الطَّرفانِ بالشُّروطِ والإجراءات التَّفصيلية المنظِّمة للعمليَّة التعليميَّة التعلُّمية.
فالمدرِّسُ في حاجةٍ لتوضيحِ الأهداف والوسائل والشُّروطِ والممنوعات والإجراءات التَّدبيريَّة والتَّنظيمية.

والجديرُ بالذِّكْرِ أنَّ القانونَ الداخليَّ للمؤسَّسة غيرُ كافٍ لبَلْورةِ عقدٍ بيداغوجي واضحِ المَعالِم، وإن كان لا يُستغنى عنه، باعتبارِه المحدِّدَ للفلسفات الكبرى والتوجُّهات التي ينبغي التزامُها.

فالتعاقد البيداغوجي أشملُ من التعاقدِ على إجراءاتٍ ذاتِ طبيعةٍ تنظيمية أو إجراءاتٍ ماديَّة أو تِقنيَّة، يمكنُ أن تتجسَّدَ في القانون الدَّاخلي للمؤسَّسة.


إذ يشملُ مصطلحُ التعاقد - في مجال التَّربية والتَّعليم - جانبينِ اثنين:
1-
جانب التربية.
2-
جانب التعليم.

وفي الغالب لا يُميِّز بين التربية والتعليم بشكلٍ دقيقٍ، فرغم تداخُلهما - إذ هما ينتميانِ للحقل المعجميِّ نفسِه؛ فالتَّربيةُ غير التَّعليم - فقد نعلِّمُ ولا نربِّي؛ بالمعنى الدَّقيق لكلمةِ التَّربية.

وينبغي أن يُصاغَ "العقد" بشكلٍ تشارُكيٍّ توافقي، يراعِي البُعْدَ المصلحيَّ النفعيَّ.

وتُستحضر في العقدِ المذكِّراتُ المنظِّمةُ والقوانين المؤطِّرةُ والمناهجُ والمقرَّرات والتوجُّهات الرَّسمية.
ولا يعني ذلك أنَّ هامشَّ الحريةِ والإبداع غيرُ متاحٍ، فالهامش واسعٌ بالنسبة للأساتذة المبدِعين والمطوِّرين والمجدِّين.
وتُطوَّر العقود الديداكتيكية كلما دعت لذلك الحاجةُ، بل ينبغي أن تُطوَّرَ دائمًا؛ لتستوعب المستجِدَّات والوضعيَّات الجديدة.

التعاقد في المجال المدرسي مركب:


1- تعاقد بين المعلِّم والمتعلِّم، والذي بيَّنَّا سلَفًا أنه قد يكتسي صبغةً صريحةً أو ضِمنية.
2-
تعاقدٌ بين المعلِّم والإدارة التَّربوية أو الجِهات الوصيَّة على القطاعِ.
3-
تعاقدٌ بين المعلِّم والإدارة التَّربوية وجمعية آباء وأولياء التَّلاميذ.


الهدف من التعاقد الديداكتيكي تحقيقُ النَّجاعة والجودة؛ وإنْ كان مصطلحُ الجودة غيرَ واضحِ المعالِم في مجال التَّربية والتعليم.

مراحل العقد البيداغوجي

 ينبني العقد البيداغوجي على المراحل التالية:

(1)
الإخبار بالعقد ومضمونِه.
(2)
الالتزام، بمضامينِ العقد.
(3)
الضَّبط؛ أي: يتعلَّق الأمرُ بتدبير سَيْر العملِ، ومراجعتِه من طرَف المتعاقدين.
(4)
التقويم، وهو مرحلةُ فحصِ مدى تحقُّق أهدافِ العقد.


فيمَ يفيدُ التَّعاقدُ البيداغوجي؟
من القواعد القانونيَّة المعروفةِ أنَّ: "العقد شريعة المتعاقدين".
فإذا كان التعاقدُ واضحًا سهل التَّقييم والمحاسبة، ثم الوقوف على الخللِ وجوانبِ القصورِ؛ لتصحيحِ الأخطاءِ، وتجاوُزِها، وينبغي أن نتعلَّم من أخطائنا؛ بحيث نُحسِنُ استثمارَها والاستفادةَ منها.

فينبغي أن يكون العقدُ واضحَ المعالِمِ مُحكَمًا، إجرائيًّا في الضَّبط، يَعْلَمُهُ المعلِّمُ والمتعلِّم والآباء وأولياءُ الأمور والإدارة التَّربوية؛ لأنَّ العملية التعليمية التعلُّمية - التَّربوية عمليةٌ تشارُكيَّة...

ولا نرى ما يراه بعضُ الباحثين من كونِ التَّعاقد ضِمنيًّا "بصورة أقلَّ وضوحًا وأكثرَ تستُّرًا"؛ كما أشار إلى ذلك بورسو Brousseau Guy.

ونرى أن يكونَ التعاقدُ واضحًا - أقول: مُحكَمًا - أشبهَ ما يكونُ بالقانون الداخليِّ للمؤسَّسة - المنظِّمِ للتصرُّفات، المحدِّدِ للحقوقِ والواجبات؛ يصرَّحُ فيه بواجباتِ المعلِّمِ وواجباتِ المتعلِّم، والكِفايات والقُدرات والأهداف المتعاقَد عليها، والحالات الاستثنائيَّة، وطرائقِ التعامل معها.

ثم إنَّ كلَّ الأطراف المتعاقدةِ مسؤولةٌ عن تطبيقِه والتزامِ تفاصيلِه وحَيْثياتِه، فإنَّما وُضِع العقدُ ليطبَّقَ ويُنَزَّلَ، لا ليبقى حِبْرًا على ورَقٍ.

ويُعتبَرُ المعلِّمُ والمتعلِّم من أهمِّ الأطرافِ النَّاظمة للعقد، أضف إلى ذلك المادةَ المعرفيَّة - مهارات - معارف - كفايات... التي يمكِنُ اعتبارُها الأشياءَ المتعاقَدَ عليها.


ويشكِّلُ المعلِّمُ والمتعلِّم والمادَّةَ الدِّراسية واجهةَ العَقد الظَّاهرةَ، وهناك أطرافٌ أخرى مُضمَرةٌ - توجَد خلف السِّتار، وهي معتبَرةٌ وحاضرة، ولكنَّ حضورَها مضمَرٌ، وستعرف - إن شاء الله - الأطرافَ الأخرى المتدخلة في العملية...


والعقد الذي ينظِّمُ عَلاقةَ المعلِّم والمتعلِّمِ ليس عقدًا معرفيًّا فقط، بل هو - كذلك - عقدٌ تربويٌّ.
فـ (العملية التعليمية التعلمية = التربيَّة + التعليم)
وفرق ما بين مجالَي التربيةِ والتعليم واضحٌ، كما أنَّ التداخلَ بينهما ثابتٌ.
وتغليبُ جانبٍ على الجانب الآخَرِ يُفسِدُ التكامُلَ في العملية التَّعليمية التعلُّمية - التربويَّة.
فالتعليمُ الذي يُقصي التَّربيةَ أو يُهمِلُها أو يُحجِّمُها ويقلِّصُ منها - تعليمٌ ناقصٌ، تنتُجُ عنه مُخرَجاتٌ ناقصةٌ أو مشوَّهةٌ، كالأفراد المؤهَّلين علميًّا، لكنهم فارغو الرُّوحِ، فاسدو الأخلاقِ، فهؤلاء لا حاجةَ للمجتمع بهم؛ إنهم يُصلحون في الظَّاهر يُفسدون في الباطنِ.
فينبغي أن يكونَ كلُّ الأساتذة مرَبِّين، قبل أن يكونوا معلِّمين، بصرْفِ النَّظر عن المادَّة المدرَّسةِ؛ رياضيات - علوم الحياة والأرض - عربية - فَرَنسية...
وتظهرُ كفاءةُ الأستاذِ وحُنْكتُه في قدرتِه على دمجِ الجوانب التربوية بالجوانب التعليمية، وأنْ يكونَ قدوةً صالحًا، يربِّي بالنَّموذج والمثال قبل أن يربِّيَ بالكلمة والمقال.
والمِنهاج المدرسيُّ المتوازن لا ينبغي أن يُغفِلَ الجوانبَ التربويةَ والأدبية، وينبغي أن يتناغمَ مع الجوانب المعرفيَّة العلميَّة بالمشرَبةِ بالنَّفحات القيمية؛ بحيث تمرَّرُ الأساليبُ التربويةُ والقِيَم النَّبيلةُ والفضيلةُ تمريرًا ذكيًّا ممنهجًا، ليس فيه شروخٌ ولا فواصلُ.
والجديرُ بالذِّكْر - في هذا الصَّدد - أنَّ التربيةَ الصَّالحة والقِيَمَ والفضيلةَ أُسُّ الأسسِ، وركنُ الأركانِ، وقِوامُ العمليَّة التعليميَّة التعلُّمية.

خرق العقد البيداغوجي:


لا يخفى عليك - أخي القارئُ أختي القارئة - أنَّ المتدخِّلين في العملية التعليمية التعلُّمية التربوية - كثُر؛ فالعمليَّةُ في أصلِها تشاركيَّة تفاعُلية - معقَّدة ومركَّبةٌ.

فما الأطراف التي يمكِنُ أن تخرِقَ العقدَ الديداكتيكي؟
وماذا يترتَّب على ذلك الخَرْق؟

قد يُخرَقُ العقدُ البيداغوجي من جوانبَ:
1- خرق من الحكومة والجِهاتِ المسوؤلةِ عن القِطاع: كأنْ تعتبِرَه قطاعًا غيرَ منتجٍ، فتهمِّشُه...
2-
خرق من المعلِّم: كأن لا يلتزمَ بمقتضيَاتِ العَقد، فيُهملَ: بأنْ يتهاونَ، أو يقصِّرَ...
3-
خرقٌ من المتعلِّم: كأن لا يحرصَ على دروسِه وواجباتِه، وألا يتحلَّى بالأدبِ المطلوبِ واللِّياقة الضَّرورية...
4-
خرق من الإدارة التربوية: كأنْ تتهاونَ في تنزيلِ مقتضَيات القانون الدَّاخليِّ للمؤسَّسة، أو تقصِّرَ في الإجراءاتِ الإداريَّة والتربوية المتعلِّقة بالعمليَّة...
5-
خرق من الأسرة والأولياء: كأنْ "تستقيلَ" من مَهامِّها، ولا تحرصَ الحرصَ المطلوب...
6-
خرق من وسائل الإعلام والاتصال: كأنْ تروِّجَ للمشاهدِ العنيفةِ، ولا تخدُم العمليةَ التعليميَّةَ التعلُّمية - التربوية: الخدمةَ المطلوبةَ، فهي شريكٌ أساسٌ.
7-
خرق من المجتمع المدني: كأنْ ينشغلَ بالأمور الهامشية، ويتخلَّى عن مُواكبةِ القِطاع التربويِّ التَّعليميِّ التعلُّميِّ.

ويترتَّب على ذلك الخرقِ ما يلي:
توقُّفُ أو تعثُّرُ عملية التنمية، فلا تنميةَ - حقيقة - بدونِ تربيةٍ وتعليم.
انهيارُ المجتمع اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا.
انهيارُ المنظومة القِيمية، وتراجعُ مؤشِّرات الفضيلة في المجتمع.


تداخل العملية التعليمة - التعلمية - التربوية:

هي مصطلحاتٌ علميةٌ تنتمي للحقل المعجميِّ نفسِه: هو حقلُ التَّربية والتعليم، والعملية تفاعليَّةٌ مندمجة تكامليَّةٌ: تعليمٌ ثم تعلُّمٌ وتربية.

المعلِّم يعلِّمُ ويقدِّمُ التغذيةَ الرَّاجعة، والمتعلِّمُ يتفاعلُ ويُبدي آراءَه، ويصحِّحُ تمثُّلاتِها فيتعلَّم، وللإشارةُ فالتَّعليم ليس خاليًا من الجوانب التَّربوية.
ويمكِنُ اعتبارُ العِلم جسدًا، ورُوحُه التربية، طبعًا التَّربية الصَّالحة لا الطَّالحة.
ونعتقد أنَّ العلمَ - أي علمٍ - يحملُ في طيَّاتِه تربيةً أو خلفيَّة أيديولوجيَّة - فلسفيَّة أو عقدية، فإذا لم تكن التربيةُ التي يحملُها صالحةً، فإنَّها تكونُ طالحةً.
وتعليمُ المعلِّمِ للمتعلِّم يخضع لمتغيِّرات كثيرةٍ، منها تبايُنُ الوضعيَّات التَّعلمية واختلافُ الإيقاعاتِ، وتبايُنُ المساراتِ والسَّيروراتِ، والأهداف التَّعليمية، والكِفايات المدرَجةِ في المِنهاج الدِّراسي.


وهنالك طرائقُ متعددةٌ للتربية والتعليمِ، يمكِنُ للمعلِّم أن يختارَ منها ما يوافقُ متعلِّميه، ويلائمُ نوعيَّةَ المضمون العلميِّ الذي يريد نقلَهُ؛ "أي النَّقل الديداكتيكي: من المعرفة العالمة - أو الأكاديمية إلى المعرفة المقررة للمتعلِّم"، وينتظم ذلك كلَّه في إطارِ عقد بيداغوجي/ ديداكتيكي / تربوي.

 بعض مراحل النقل الديداكتيكي:


1- المعرفة العالمة Flèche droite et gaucheالنصوص الأصلية.
2-
المعرفة المعدَّة للتدريس Flèche droite et gaucheالباحث.
3-
المعرفة المدرَّسة Flèche droite et gaucheالمدرِّس.
4-
المعرفة المتمثَّلة Flèche droite et gaucheالتلميذ".

والغالب في هذا العَقد - حسَب أغلب التَّجارب - أنَّه ضمنيٌّ؛ أي مستترٌ، والأصل - والأفضل الأصلحُ - أن يكونَ صريحًا واضحَ المعالِمِ، يحدِّدُ الواجباتِ والالتزاماتِ.
ويُعتبَر المتعلِّمُ مِحورَ العمليَّة التعليمية التعلُّمية:
فينبغي مراعاةُ طاقات المتعلِّم وقدراته وكفاءاته وسَيْروراته ومساراته الآنيَّة والمستقبليَّة النظريَّة والعمليَّة.
وينبغي التفكيرُ في الوسائل التي تقرِّبُ منه المعرفةَ، بحيث يستوعبُها ويستثمرها في حياتِه اليومية، ولحلِّ مشاكلِه المهنية.
كما ينبغي أنْ تؤخَذَ مصلحتُه بعينِ الاعتبار عند البرمجةِ، وصياغة المناهج، وتحديد الكِفايات والأولويَّات والسِّياسات التعليمة التعلُّمية.
فهو شريكٌ حقيقيٌّ في العمليَّة التربوية.
ولا ينبغي أن يحصُرَ مكانَه في التلقِّي، رغمَ أهميَّته، بل يُدمَج باعتبارِه فاعلاً لا منفعلاً.

إن المؤسَّسات التعليمة - التعلُّمية - التربوية مسخَّرةٌ لخدمة المتعلِّم وتربيتِه تربيةً مُتوازنةً متكاملة تربيةً عقديةً، وتعبُّديةً، ومنهجيَّةً، وماليَّةً، وأُسريَّةً، واقتصاديَّةً، واجتماعيةً، وبيئيةً، وجماليةً، وحقوقيةً، وتواصليَّةً، وإعلاميَّةً، وسياسيةً... من أجلِ تكوينِ الفردِ الصَّالحِ المُصلحِ المتوازنِ.


وختامًا:

لا تخفى على الباحثين في مجال التَّربية والتعليم - أهميةُ التَّعاقد، فهو الموضِّحُ للمسؤوليات والواجبات، المحدِّدُ للتوجُّهات والإستراتيجياتِ، الموجِّهُ للعمليَّة التعليمية التعلُّمية، بحيث يتفاعلُ المعلِّمُ مع المتعلِّمِ تفاعلاً نشطًا، يحترم طاقاتِ المتعلِّمين وكفاءاتِهم، ويُشركُهم في بناء التعلمات والمعارفِ، واكتساب المهارات، وتنميةِ حِسِّهم الوجدانيِّ.
ثم إنَّ التعاقدَ يجعل المتعلِّمَ في صُلْب العملية التعليميَّة، فهو المِحور والغايةُ والهدفُ، تعملُ كلُّ الأطراف على تنميتِه وبنائِه؛ ليكونَ مواطنًا صالحًا مصلحًا منتجًا ومُبدعًا

http://www.eductice.com/2014/11/blog-post_93.html

 

التعاقد الديداكتيكي :أسسه ،أنواعه ومراحله

في إطارِ مناهجِ التَّدريس الحديثة، والبيداغوجيات النَّشيطة، والطَّرائق الفعَّالة، يُعتبر المدرِّسُ - مجرَّد - شريكٍ في العملية التعليمية التعلُّمية، وتجمعُه بالمتعلِّمين عقودٌ بيداغوجية وديداكتيكية وتربويَّة.


نقفُ بادئَ ذي بَدْءٍ على هذه التَّعريفات؛ تعريف الديداكتيك - والبيداغوجيا.

الديداكتيك (التعليمية أو فنُّ التَّدريس):


ويُعتبر الديداكتيك - التَّعليمية - شقًّا من البيداغوجيا، تُعنَى بتحليلِ الظَّواهر التعليمية؛ أو هي تفكيرٌ في المادَّة الدِّراسية بُغيةَ تدريسِها وتعليمِها - أي: النَّقل الديداكتيكي.

وتجدُر الإشارةُ إلى أنَّ الديداكتيك تتصدَّى لنوعينِ مِن المشكلات:
مشكلات تتعلَّق بالمادة الدراسية.
مشكلات ترتبط بالفرد في وضعيَّة التعلُّم.

ويمكن تعريفُ (الديداكتيك/ التعليمية) - أيضًا - حسَب (REUCHLIN): مجموع الطَّرائق والتِّقنيات والوسائل التي تُساعد على تدريس مادَّةٍ معيَّنة.

مستوياتٍ الديداكتيك

ويجب التمييزُ في تعريفِنا للديداكتيك، حسَب Legendre بين ثلاثة مستوياتٍ:

• الديداكتيك العامة:

وهي التي تسعى إلى تطبيقِ مبادئِها وخلاصةِ نتائجها على مجموعِ الموادِّ التعليمية.

وتنقسم إلى قسمين:

1 - القسم الأول:
يهتمُّ بالوضعيَّةِ البيداغوجية، حيت تقدِّمُ المعطياتِ القاعديَّة التي تعتبرُ أساسيَّةً لتخطيطِ كلِّ موضوعٍ وكلِّ وسيلة تعليميَّة لمجموعِ التَّلاميذ.

2 - القسم الثاني:
يهتمُّ بالديداكتيك التي تدرُسُ القوانينَ العامَّة للتَّدريسِ، بغضِّ النَّظَر عن محتوَى مختلفِ موادِّ التَّدريس.

الديداكتيك الخاصة:

وهي التي تهتمُّ بتخطيط عمليَّةِ التَّدريس أو التعلُّمِ لمادَّةٍ دراسيَّةٍ معيَّنة.

• الديداكتيك الأساسية (Didactique.Fondamentale)

وهي جزءٌ من الديداكتيك، يتضمَّنُ مجموعَ النُّقَط النَّظرية والأسسَ العامَّة، التي تتعلَّق بتخطيطِ الوضعيات البيداغوجية - دون أيِّ اعتبارٍ ضروريٍّ أو هامٍّ لممارسات تطبيقيَّةٍ خاصَّة - وتقابِلُها عبارةُ: (الديداكتيك النَّظرية (Legendre.R.1988).

والخلاصة.

فإنَّ الديداكتيك / التعليمية هي أسلوبُ بحثٍ في التفاعلات القائمةِ بين هذه العناصر: المعرَّف والمعلِّم والمتعلِّم، وهي مقاربةٌ للظَّواهر التعليم - التعلمية، وتحليلُها ودراستُها دراسةً علميةً، موضوعُها الأساس: البحثُ في شروطِ تنظيمِ وإعداد الوضعيَّات التعليمية - التَّعلمية.


البيداغوجيا:

مصطلح تربويٌّ، أصلُه يوناني، ويعني لُغويًّا: العبدَ الذي كان يُرافِقُ الأطفالَ إلى المدرسة.
ومن الصَّعب إيجادُ تعريفٍ محدَّدٍ للبيداغوجيا؛ وذلك راجعٌ لارتباط المصطلح بمصطلحاتٍ مجاورةٍ له.
ويرتبطُ مفهوم البيداغوجيا بتعليمِ الصِّغار، أما الأندراغوجيا فترتبطُ بتعليم الكبار.
يعد إميل دوركايم البيداغوجيا نظريةً تطبيقيةً للتربية تستمدُّ مفاهيمَها من عِلْمِ النَّفس وعلم الاجتماع.
بالنسبة لروني أوبير، هي ليست عِلْمًا ولا تِقنيةً ولا فلسفةً ولا فنًّا، بل هي هذا كلُّه منظَّمٌ وَفْقَ تمفصلات منطقية.
وبصفةٍ عامة تعني البيداغوجيا: مجموعَ طُرق التَّدريسِ.
وقد نشأ عن المدارس الفلسفية ومدارس علوم النفس المختلفة - تَمَظْهراتٌ ومقارَبات مختلفةٌ للبيداغوجيا وطُرُق مختلفةٌ لتحقيقِها.

التعاقد الديداكتيكي:



• يمكن تعريفُ التَّعاقد الديداكتيكي حسَب كي بروسو Guy Brousseau بأنَّه:
"مجموع السُّلوكيات الصَّادرةِ عن المدرِّس والمنتظَرة من المتعلِّمين، ومجموعُ السُّلوكيات الصَّادرة عن المتعلِّمِ والمنتظَرةِ من المدرِّس.

وهذا التعاقد عبارةٌ عن مجموعِ القواعد التي تحدِّد - بصورةٍ أقلَّ وضوحًا وأكثرَ تستُّرًا - ما يتوجَّبُ على كلِّ شريكٍ في العلاقة الديداكتيكية، تدبيره، وما سيكون موضوع محاسبته أمام الآخر".

وقد يكون العَقد واضحًا محدَّدَ المعالِمِ، وهذا ما نحبِّذُه.

يندرجُ مفهومُ التعاقد في إطارِ ما يُعرَف باستقلالِ الإرادة في العمليَّة التعليمية التعلُّمية.

أسس التعاقد

يتأسَّس مفهوم التعاقد في هذا الصَّدد على أساسين اثنينِ:
1
- الحرية: لا يمكن إكراهُ المتعلِّمِ على إنجازِ عملٍ لا يرغبُه.
2
- الالتزام: والالتزامُ ببنود العَقد البيداغوجي يعطي القوَّةَ والمشروعية، ويحقِّقُ الدَّافعية.

فالتعاقد؛ عبارةٌ عن تنظيمٍ لعمليات التعليم - التعلُّمِ عن طريقِ الاتِّفاقِ الصَّريح المبنِيِّ على التَّفاوض بين الشُّركاء: المعلِّم؛ باعتباره المنشِّطَ، والمتعلِّم؛ باعتبارِه الشَّريكَ التَّربويَّ.

التعاقُد: شكلٌ من أشكال تبادلِ الاعتراف قصدَ تحقيقِ أهدافٍ معيَّنة: معرفية - وجدانية - ومهارية...

فبيداغوجيا التعاقد مبنيَّة على:
حرية الاقتراح والتقبُّل والرَّفض.
مبدأ التفاوض حول بنود العقدِ التَّعليمي - التعلُّمي.
انخراط جميعِ الأطراف المتَّفقة؛ لإنجاح مشروعِ الع
قد.

وللإشارة فإنَّ بيداغوجيا التعاقدِ تستَمِدُّ بعضَ مقوِّماتِها من فلسفةِ: "بيداغوجيا المشروع".

فالمشروع نوعٌ من الشَّراكة بين الأطراف المساهمةِ والفاعلة في تحقيق الأهدافِ، وإنجاح المخطَّطات.

ويذكِّرُنا التَّعاقد البيداغوجي بـ"ميثاق القسم": باعتبارِه شكلاً من أشكال التَّعاقد، ويُصاغُ في بداية المَوسِم الدِّراسي؛ لتحقيق أهدافٍ وغاياتٍ محدَّدةٍ، يتَّفق المتعاقدانِ على بنودِه، ويلتزمان بتنفيذِه.

ويتضمَّنُ الميثاقُ - ميثاق القسم مثلاً - الحقوقَ والواجباتِ، كما لا يُغفِلُ الاستثناءاتِ والحالاتِ الجديدةَ والوضعيَّاتِ.
ويكلِّفُ الأستاذُ - في إطار المقاربةِ التَّشاركيَّة - لُجيْنَةً تسهَرُ على تطبيقِ - تنزيل مبادئِ العقد، والحرصِ على تتبُّع وتقويمِ أهدافِه ومضامينه؛ للوقوفِ على التعثُّراتِ - الأخطاء - لتجاوزِها.

وهناك إجراءاتٌ خاصَّةٌ للتعامل مع أخطاءِ المتعلِّمين، يذكِّرُ بها الأستاذُ متعلِّميه، ويعلِّمُهم طرائقَ وأساليبَ التعاملِ مع الأخطاء - باعتبارِها مكوِّنًا من مكوِّناتِ العمليَّة التَّعليمية التعلُّمية:

"فالخطأ في هذا السِّياق ليس جريمةً، بل مؤشِّرًا، ينبغي التعامُل معه؛ لتحقيق الهدف المنشود - المسطَّرِ في دفاتر التحمُّلات - الموقعة بين المعلِّم والمتعلِّم".

انواع التعاقد الالديداكتيكي

تعاقد الديداكتيكي نوعان:

1 - النوع الأول:
تعاقدٌ صريحٌ، يصرِّح فيه الطَّرفان بالغايات والمرامي والأهدافِ والإجراءات والتَّدابير.

2 - النوع الثاني:
تعاقدٌ مضمَرٌ، لا يصرِّحُ فيه الطَّرفانِ بالشُّروطِ والإجراءات التَّفصيلية المنظِّمة للعمليَّة التعليميَّة التعلُّمية.
فالمدرِّسُ في حاجةٍ لتوضيحِ الأهداف والوسائل والشُّروطِ والممنوعات والإجراءات التَّدبيريَّة والتَّنظيمية.

والجديرُ بالذِّكْرِ أنَّ القانونَ الداخليَّ للمؤسَّسة غيرُ كافٍ لبَلْورةِ عقدٍ بيداغوجي واضحِ المَعالِم، وإن كان لا يُستغنى عنه، باعتبارِه المحدِّدَ للفلسفات الكبرى والتوجُّهات التي ينبغي التزامُها.

فالتعاقد البيداغوجي أشملُ من التعاقدِ على إجراءاتٍ ذاتِ طبيعةٍ تنظيمية أو إجراءاتٍ ماديَّة أو تِقنيَّة، يمكنُ أن تتجسَّدَ في القانون الدَّاخلي للمؤسَّسة.


إذ يشملُ مصطلحُ التعاقد - في مجال التَّربية والتَّعليم - جانبينِ اثنين:
1
- جانب التربية.
2
- جانب التعليم.

وفي الغالب لا يُميِّز بين التربية والتعليم بشكلٍ دقيقٍ، فرغم تداخُلهما - إذ هما ينتميانِ للحقل المعجميِّ نفسِه؛ فالتَّربيةُ غير التَّعليم - فقد نعلِّمُ ولا نربِّي؛ بالمعنى الدَّقيق لكلمةِ التَّربية.

وينبغي أن يُصاغَ "العقد" بشكلٍ تشارُكيٍّ توافقي، يراعِي البُعْدَ المصلحيَّ النفعيَّ.

وتُستحضر في العقدِ المذكِّراتُ المنظِّمةُ والقوانين المؤطِّرةُ والمناهجُ والمقرَّرات والتوجُّهات الرَّسمية.
ولا يعني ذلك أنَّ هامشَّ الحريةِ والإبداع غيرُ متاحٍ، فالهامش واسعٌ بالنسبة للأساتذة المبدِعين والمطوِّرين والمجدِّين.
وتُطوَّر العقود الديداكتيكية كلما دعت لذلك الحاجةُ، بل ينبغي أن تُطوَّرَ دائمًا؛ لتستوعب المستجِدَّات والوضعيَّات الجديدة.

التعاقد في المجال المدرسي مركب:


1- تعاقد بين المعلِّم والمتعلِّم، والذي بيَّنَّا سلَفًا أنه قد يكتسي صبغةً صريحةً أو ضِمنية.
2
- تعاقدٌ بين المعلِّم والإدارة التَّربوية أو الجِهات الوصيَّة على القطاعِ.
3
- تعاقدٌ بين المعلِّم والإدارة التَّربوية وجمعية آباء وأولياء التَّلاميذ.


الهدف من التعاقد الديداكتيكي تحقيقُ النَّجاعة والجودة؛ وإنْ كان مصطلحُ الجودة غيرَ واضحِ المعالِم في مجال التَّربية والتعليم.

مراحل العقد البيداغوجي

ينبني العقد البيداغوجي على المراحل التالية:

(1) الإخبار بالعقد ومضمونِه.
(2
) الالتزام، بمضامينِ العقد.
(3
) الضَّبط؛ أي: يتعلَّق الأمرُ بتدبير سَيْر العملِ، ومراجعتِه من طرَف المتعاقدين.
(4
) التقويم، وهو مرحلةُ فحصِ مدى تحقُّق أهدافِ العقد.


فيمَ يفيدُ التَّعاقدُ البيداغوجي؟
من القواعد القانونيَّة المعروفةِ أنَّ: "العقد شريعة المتعاقدين".
فإذا كان التعاقدُ واضحًا سهل التَّقييم والمحاسبة، ثم الوقوف على الخللِ وجوانبِ القصورِ؛ لتصحيحِ الأخطاءِ، وتجاوُزِها، وينبغي أن نتعلَّم من أخطائنا؛ بحيث نُحسِنُ استثمارَها والاستفادةَ منها.

فينبغي أن يكون العقدُ واضحَ المعالِمِ مُحكَمًا، إجرائيًّا في الضَّبط، يَعْلَمُهُ المعلِّمُ والمتعلِّم والآباء وأولياءُ الأمور والإدارة التَّربوية؛ لأنَّ العملية التعليمية التعلُّمية - التَّربوية عمليةٌ تشارُكيَّة...

ولا نرى ما يراه بعضُ الباحثين من كونِ التَّعاقد ضِمنيًّا "بصورة أقلَّ وضوحًا وأكثرَ تستُّرًا"؛ كما أشار إلى ذلك بورسو Brousseau Guy.

ونرى أن يكونَ التعاقدُ واضحًا - أقول: مُحكَمًا - أشبهَ ما يكونُ بالقانون الداخليِّ للمؤسَّسة - المنظِّمِ للتصرُّفات، المحدِّدِ للحقوقِ والواجبات؛ يصرَّحُ فيه بواجباتِ المعلِّمِ وواجباتِ المتعلِّم، والكِفايات والقُدرات والأهداف المتعاقَد عليها، والحالات الاستثنائيَّة، وطرائقِ التعامل معها.

ثم إنَّ كلَّ الأطراف المتعاقدةِ مسؤولةٌ عن تطبيقِه والتزامِ تفاصيلِه وحَيْثياتِه، فإنَّما وُضِع العقدُ ليطبَّقَ ويُنَزَّلَ، لا ليبقى حِبْرًا على ورَقٍ.

ويُعتبَرُ المعلِّمُ والمتعلِّم من أهمِّ الأطرافِ النَّاظمة للعقد، أضف إلى ذلك المادةَ المعرفيَّة - مهارات - معارف - كفايات... التي يمكِنُ اعتبارُها الأشياءَ المتعاقَدَ عليها.


ويشكِّلُ المعلِّمُ والمتعلِّم والمادَّةَ الدِّراسية واجهةَ العَقد الظَّاهرةَ، وهناك أطرافٌ أخرى مُضمَرةٌ - توجَد خلف السِّتار، وهي معتبَرةٌ وحاضرة، ولكنَّ حضورَها مضمَرٌ، وستعرف - إن شاء الله - الأطرافَ الأخرى المتدخلة في العملية...


والعقد الذي ينظِّمُ عَلاقةَ المعلِّم والمتعلِّمِ ليس عقدًا معرفيًّا فقط، بل هو - كذلك - عقدٌ تربويٌّ.
فـ (العملية التعليمية التعلمية = التربيَّة + التعليم)
وفرق ما بين مجالَي التربيةِ والتعليم واضحٌ، كما أنَّ التداخلَ بينهما ثابتٌ.
وتغليبُ جانبٍ على الجانب الآخَرِ يُفسِدُ التكامُلَ في العملية التَّعليمية التعلُّمية - التربويَّة.
فالتعليمُ الذي يُقصي التَّربيةَ أو يُهمِلُها أو يُحجِّمُها ويقلِّصُ منها - تعليمٌ ناقصٌ، تنتُجُ عنه مُخرَجاتٌ ناقصةٌ أو مشوَّهةٌ، كالأفراد المؤهَّلين علميًّا، لكنهم فارغو الرُّوحِ، فاسدو الأخلاقِ، فهؤلاء لا حاجةَ للمجتمع بهم؛ إنهم يُصلحون في الظَّاهر يُفسدون في الباطنِ.
فينبغي أن يكونَ كلُّ الأساتذة مرَبِّين، قبل أن يكونوا معلِّمين، بصرْفِ النَّظر عن المادَّة المدرَّسةِ؛ رياضيات - علوم الحياة والأرض - عربية - فَرَنسية...
وتظهرُ كفاءةُ الأستاذِ وحُنْكتُه في قدرتِه على دمجِ الجوانب التربوية بالجوانب التعليمية، وأنْ يكونَ قدوةً صالحًا، يربِّي بالنَّموذج والمثال قبل أن يربِّيَ بالكلمة والمقال.
والمِنهاج المدرسيُّ المتوازن لا ينبغي أن يُغفِلَ الجوانبَ التربويةَ والأدبية، وينبغي أن يتناغمَ مع الجوانب المعرفيَّة العلميَّة بالمشرَبةِ بالنَّفحات القيمية؛ بحيث تمرَّرُ الأساليبُ التربويةُ والقِيَم النَّبيلةُ والفضيلةُ تمريرًا ذكيًّا ممنهجًا، ليس فيه شروخٌ ولا فواصلُ.
والجديرُ بالذِّكْر - في هذا الصَّدد - أنَّ التربيةَ الصَّالحة والقِيَمَ والفضيلةَ أُسُّ الأسسِ، وركنُ الأركانِ، وقِوامُ العمليَّة التعليميَّة التعلُّمية.

خرق العقد البيداغوجي:


لا يخفى عليك - أخي القارئُ أختي القارئة - أنَّ المتدخِّلين في العملية التعليمية التعلُّمية التربوية - كثُر؛ فالعمليَّةُ في أصلِها تشاركيَّة تفاعُلية - معقَّدة ومركَّبةٌ.

فما الأطراف التي يمكِنُ أن تخرِقَ العقدَ الديداكتيكي؟
• وماذا يترتَّب على ذلك الخَرْق؟

قد يُخرَقُ العقدُ البيداغوجي من جوانبَ:
1- خرق من الحكومة والجِهاتِ المسوؤلةِ عن القِطاع: كأنْ تعتبِرَه قطاعًا غيرَ منتجٍ، فتهمِّشُه...
2
- خرق من المعلِّم: كأن لا يلتزمَ بمقتضيَاتِ العَقد، فيُهملَ: بأنْ يتهاونَ، أو يقصِّرَ...
3
- خرقٌ من المتعلِّم: كأن لا يحرصَ على دروسِه وواجباتِه، وألا يتحلَّى بالأدبِ المطلوبِ واللِّياقة الضَّرورية...
4
- خرق من الإدارة التربوية: كأنْ تتهاونَ في تنزيلِ مقتضَيات القانون الدَّاخليِّ للمؤسَّسة، أو تقصِّرَ في الإجراءاتِ الإداريَّة والتربوية المتعلِّقة بالعمليَّة...
5
- خرق من الأسرة والأولياء: كأنْ "تستقيلَ" من مَهامِّها، ولا تحرصَ الحرصَ المطلوب...
6
- خرق من وسائل الإعلام والاتصال: كأنْ تروِّجَ للمشاهدِ العنيفةِ، ولا تخدُم العمليةَ التعليميَّةَ التعلُّمية - التربوية: الخدمةَ المطلوبةَ، فهي شريكٌ أساسٌ.
7
- خرق من المجتمع المدني: كأنْ ينشغلَ بالأمور الهامشية، ويتخلَّى عن مُواكبةِ القِطاع التربويِّ التَّعليميِّ التعلُّميِّ.

ويترتَّب على ذلك الخرقِ ما يلي:
• توقُّفُ أو تعثُّرُ عملية التنمية، فلا تنميةَ - حقيقة - بدونِ تربيةٍ وتعليم.
انهيارُ المجتمع اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا.
انهيارُ المنظومة القِيمية، وتراجعُ مؤشِّرات الفضيلة في المجتمع.


تداخل العملية التعليمة - التعلمية - التربوية:

هي مصطلحاتٌ علميةٌ تنتمي للحقل المعجميِّ نفسِه: هو حقلُ التَّربية والتعليم، والعملية تفاعليَّةٌ مندمجة تكامليَّةٌ: تعليمٌ ثم تعلُّمٌ وتربية.

المعلِّم يعلِّمُ ويقدِّمُ التغذيةَ الرَّاجعة، والمتعلِّمُ يتفاعلُ ويُبدي آراءَه، ويصحِّحُ تمثُّلاتِها فيتعلَّم، وللإشارةُ فالتَّعليم ليس خاليًا من الجوانب التَّربوية.
ويمكِنُ اعتبارُ العِلم جسدًا، ورُوحُه التربية، طبعًا التَّربية الصَّالحة لا الطَّالحة.
ونعتقد أنَّ العلمَ - أي علمٍ - يحملُ في طيَّاتِه تربيةً أو خلفيَّة أيديولوجيَّة - فلسفيَّة أو عقدية، فإذا لم تكن التربيةُ التي يحملُها صالحةً، فإنَّها تكونُ طالحةً.
وتعليمُ المعلِّمِ للمتعلِّم يخضع لمتغيِّرات كثيرةٍ، منها تبايُنُ الوضعيَّات التَّعلمية واختلافُ الإيقاعاتِ، وتبايُنُ المساراتِ والسَّيروراتِ، والأهداف التَّعليمية، والكِفايات المدرَجةِ في المِنهاج الدِّراسي.


وهنالك طرائقُ متعددةٌ للتربية والتعليمِ، يمكِنُ للمعلِّم أن يختارَ منها ما يوافقُ متعلِّميه، ويلائمُ نوعيَّةَ المضمون العلميِّ الذي يريد نقلَهُ؛ "أي النَّقل الديداكتيكي: من المعرفة العالمة - أو الأكاديمية إلى المعرفة المقررة للمتعلِّم"، وينتظم ذلك كلَّه في إطارِ عقد بيداغوجي/ ديداكتيكي / تربوي.

بعض مراحل النقل الديداكتيكي:


1- المعرفة العالمة النصوص الأصلية.
2
- المعرفة المعدَّة للتدريس الباحث.
3
- المعرفة المدرَّسة المدرِّس.
4
- المعرفة المتمثَّلة التلميذ".

والغالب في هذا العَقد - حسَب أغلب التَّجارب - أنَّه ضمنيٌّ؛ أي مستترٌ، والأصل - والأفضل الأصلحُ - أن يكونَ صريحًا واضحَ المعالِمِ، يحدِّدُ الواجباتِ والالتزاماتِ.
ويُعتبَر المتعلِّمُ مِحورَ العمليَّة التعليمية التعلُّمية:
فينبغي مراعاةُ طاقات المتعلِّم وقدراته وكفاءاته وسَيْروراته ومساراته الآنيَّة والمستقبليَّة النظريَّة والعمليَّة.
وينبغي التفكيرُ في الوسائل التي تقرِّبُ منه المعرفةَ، بحيث يستوعبُها ويستثمرها في حياتِه اليومية، ولحلِّ مشاكلِه المهنية.
كما ينبغي أنْ تؤخَذَ مصلحتُه بعينِ الاعتبار عند البرمجةِ، وصياغة المناهج، وتحديد الكِفايات والأولويَّات والسِّياسات التعليمة التعلُّمية.
فهو شريكٌ حقيقيٌّ في العمليَّة التربوية.
ولا ينبغي أن يحصُرَ مكانَه في التلقِّي، رغمَ أهميَّته، بل يُدمَج باعتبارِه فاعلاً لا منفعلاً.

إن المؤسَّسات التعليمة - التعلُّمية - التربوية مسخَّرةٌ لخدمة المتعلِّم وتربيتِه تربيةً مُتوازنةً متكاملة تربيةً عقديةً، وتعبُّديةً، ومنهجيَّةً، وماليَّةً، وأُسريَّةً، واقتصاديَّةً، واجتماعيةً، وبيئيةً، وجماليةً، وحقوقيةً، وتواصليَّةً، وإعلاميَّةً، وسياسيةً... من أجلِ تكوينِ الفردِ الصَّالحِ المُصلحِ المتوازنِ.


وختامًا:

لا تخفى على الباحثين في مجال التَّربية والتعليم - أهميةُ التَّعاقد، فهو الموضِّحُ للمسؤوليات والواجبات، المحدِّدُ للتوجُّهات والإستراتيجياتِ، الموجِّهُ للعمليَّة التعليمية التعلُّمية، بحيث يتفاعلُ المعلِّمُ مع المتعلِّمِ تفاعلاً نشطًا، يحترم طاقاتِ المتعلِّمين وكفاءاتِهم، ويُشركُهم في بناء التعلمات والمعارفِ، واكتساب المهارات، وتنميةِ حِسِّهم الوجدانيِّ.
ثم إنَّ التعاقدَ يجعل المتعلِّمَ في صُلْب العملية التعليميَّة، فهو المِحور والغايةُ والهدفُ، تعملُ كلُّ الأطراف على تنميتِه وبنائِه؛ ليكونَ مواطنًا صالحًا مصلحًا منتجًا ومُبدعًا

http://www.eductice.com/2014/11/blog-post_93.html

مصوغات تكوينية

26 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 
 
 
دلائل قانونية يحتاجها جميع رجال و نساء التعليم



 
دليل التوظيف والترسيم
دليل الترقيات
دليل التعويضات العائلية
دليل الرخص لأسباب الصحية
دليل التغيبات والانقطاعات عن العمل
دليل الشؤون التأديبية
دليل الاستيداع
دليل التقاعد

This posting includes an audio/video/photo media file: Download Now
http://www.men.gov.ma/AREF_MT/biblemt/tawdif-wa-tarssim.pdf


مصوغات تكوينية

 




 


مصوغات الخبير الدولي الدكتور أحمد مصطفى راغب    

 

 

مصوغة التكنولوجيا الصناعية
http://www.profvb.com/vb/t154087.html

ET
http://www.men.gov.ma/AREF_MT/Lists/List/DispForm.aspx?ID=32
ET
http://www.men.gov.ma/AREF_MT/biblemt/mafahim-assas-didactiq.pdf
ET

 
دلائل جيل مدرسة النجاح

دليل مشروع المؤسسة
تحميل
-********-

دليل التربية البدنية
تحميل
-********-

دليل في التعلمات الأساس
تحميل
-********-
دليل التواصل البيداغوجي وتقنيات التنشيط التربوي
تحميل
-********-
دليل التربية الصحية

تحميل
-********-
دليل الوسائل التعليمية والوسائط التربوية

تحميل
-********-
دليل المسرح المدرسي والحكاية التربوية
تحميل
-********-
دليل الإحتفال بالأيام الوطنية والعالمية
تحميل
-********-

دليل الأندية التربوية
تحميل
-********-
دليل الدعم النفسي الاجتماعي والمعرفي المنهجي
تحميل
دلائل قانونية


النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية
تحميل
-*******-


الإصدارات الأخيرة لمديرية الشؤون القانونية والمنازعات

تحميل
-*******-












د
-********-
دليل الأناشيد
تحميل
-********-
دليل الألعاب
تحميل
- http://www.profvb.com/vb/t154085.html
ET
http://www.profvb.com/vb/t154086.html

 

ماهو التنشيط ؟ وماهي تقنياته ؟ ماهي الطرق البيداغوجية المعتمدة في التنشيط ؟

26 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 

 

أولا - أهمية تقنيات التنشيط:

تكمن أهمية تقنيات التنشيط ، على اختلافها وتنوعها ، في التعامل مع جميع المستفيدين ، في إطار ورشات التكوين والتدريس ، كأعضاء ( فاعلين ) أي مشاركين في إنجاز الأنشطة والتعبير عن الآراء،  والمواقف،  واتخاذ القرارات ، وفي التقويم ،وتحمل المسؤوليات ... وذلك لضمان إنتاجية أفضل في أجواء تفاعلية وتواصلية يسودها الاحترام والتقدير والتفاهم والود والمرح ... بعيدا عن التعصب والإلزام والفرض المفضي إلى الملل والرتابة أو  الاتكالية أو  السطحية أو الضجر أو الصراع ...

 

نقدم بين يدي القارئ ، أهم التقنيات الحديثة والمتداولة في حقول التنشيط على اختلاف مستوياتها في مجالات التكوين والتدريس ، بشكل إجرائي عملي قابل للتطبيق والملاءمة بحسب فئات المشاركين ( السن ، الجنس ، المستوى الدراسي والمعرفي ، المهنة ، الوسط الاجتماعي ، مراكز الاهتمام ، والتجارب والخبرات... ) أو بحسب الأنشطة المقترحة و أهدافها  وموضوعاتها ومدتها وتوقيتها وترتيبها في برامج مسطرة أو متفق عليها ومكان إجرائها ... أو بحسب رغبة المنشطين ومؤهلاتهم وخبراتهم ، أو بحسب دعامات التنشيط و ميزانية البرنامج  ... مع الحرص على تنويع التقنيات خاصة إذا كانت الدورة التكوينية أو مدة التدريس ليست بقصيرة ، تفاديا لحالات الملل الناتجة عن التكرار والرتابة ...

 

نود الإشارة إلى أن هذه التقنيات لا تكتسب أهميتها إلا في سياق التمارين كأساليب تدريبية ، تستعمل في إنجاز و تقويم الأنشطة التفاعلية .

 

ومن مزايا التمارين ، الدفع إلى  التعلم الذاتي و التحفيز على التفاعل و المشاركة ، فضلا عن إثارة الإهتمام وشد الإنتباه . ولكي يحقق التمرين أهدافه المرجوة ، يجب ربطه بالموضوع المقترح ،وصياغته بأسلوب واضح ومركز و مشوق ، فضلا عن ضبط الوقت ، وتوفير الوسائل  والدعامات المساعدة على إنجازه .

 

 

ثانيا - دعاماتها البيداغوجية:

للدعامات البيداغوجية حسب عبد الرحيم هاروشي(1) ثلاثة أدوار:

 - دور الرابط أي إثارة الاهتمام،وجلب ودعم الانتباه بواسطة مقاطع إيقاعية.  

- دور الفهم،أي شرح ماهو معروض.

- دور الاستيعاب،أي مضاعفة التخزين في الذاكرة.

– إعداد دعامات التنشيط   ( Les supports d’animation )

يقتضي التنشيط الفعال  ( الهادف و اللين و المرح ... ) اعتماد أدوات حديثة ، هذه الأدوات يتم إحضارها و تجريبها قبل استعمالها النهائي .

نختار الوسيلة المناسبة وفق الهدف المتوخى ،  و الموضوع ، و البرنامج ، والتوقيت ، والمدة الزمنية ، والمكان ، وعدد المشاركين ، ومستواهم العمري و الفكري ، وتبعا لاهتماماتهم ...

من الأدوات و الوسائل الأكثر استعمالا نجد : المسلاط العاكس ، والحاسوب باستعمال جهاز ( data-show  ) ، و السبورة الورقية ، و الأجهزة السمعية – البصرية (les appareils audio-visuels ) (*)

 

* المسلاط العاكس (  Rétroprojecteur ):

+ الشفافات  : ( transparents  )

- غير مملوءة ( بين 5 و 6 أسطر )

- أو تطبيق قاعدة (6×6) للكتابة ( 6 أسطر ، و 6 كلمات في كل سطر )

- أقل عددا ( واحدة على رأس كل 5 دقائق )

- صالحة للشرح ، لكتابة عبارات  قصيرة ،  للتركيب و الاستنتاج  باستعمال خطاطات ودوائر وجداول و مبيانات وتشجير و رسوم  ...

- الكتابة بخط بارز مقروء و بألوان مختلفة لجذب الانتباه ( بين لونين وثلاثة ألوان )

- إعطاء عنوان لكل شفافة

- ترتيب الشفافات

 

 + الاستعمال  :

- نحتاج إلى طاولة عريضة من أجل وضع الجهاز و الشفافات و لوازم أخرى ...

- يعرض المنشط محتويات الشفافة ، ثم يعلق و يشرح متنقلا بين المجموعات ...

- لا يقترب المنشط من الجهاز إلا عندما يرغب في تغيير الشفافة ( التنقل بين المجموعات يعزز التواصل بدل المكوث أمام الجهاز )

- يطفئ المنشط الجهاز بعد كل استعمال ، لأن الأنظار غالبا ما تتجه نحو الأضواء مما يشتت الانتباه  و يعطل المشاركة  .

- وضع كل شفافة في مكان خاص مباشرة بعد الانتهاء من استعمالها.

من أجل وضع الشفافة بشكل جيد(*)، يجب الوقوف مقابل الجمهور، بجانب أو خلف الجهاز العاكس، وبعد ذلك وضعها بشكل يسمح بقراءتها على المساحة الضوئية للجهاز. توفير مكان بجانب الجهاز العاكس، من أجل وضع الشفافات.يجب إخفاء المساحة الضوئية غير الضرورية للعرض، بواسطة ورقة أو إلصاق السكوتش. وهذا يسمح بتحديد مساحة العرض، وبذلك نقلص من التعب الذي يصيب الأعين.لا نشغل المصباح قبل وضع الشفافة، لأن قوة الضوء المنبعث تؤثر على العين وتضعف الانتباه.

لذلك وجب اتباع الخطوات التالية: 1- وضع الشفافة وإخفاء ما يجب إخفاؤه منها. 2- تشغيل المصباح. 3- إطفاؤه عند الانتهاء. 4- ألا نشغله إلا عندما نضع الشفافة الأخرى.

و من أجل قراءة الشفافة أو الإشارة إلى فكرة ما، يجب الاشتغال على الشفافة وليس على الشاشة، لأن ذلك يمكن من الاحتفاظ بالاتصال البصري مع المستمعين.ليس هناك عدد محدد للشفافات التي يمكن أن نعرضها في حصة ما،بل  يتعلق الأمر بالمحتوى وبالشروحات المرافقة لها. لكن حينما يتم عرضها بتسلسل كبير وبالواحدة تلو الأخرى، يتم فقدان الأثر البصري، وذلك نتيجة لما قد يصيب المستمعين من رتابة، لذلك يجب تنويع الأعداد والنصوص والألوان والمعلومات.يجب تجنب استنساخ وثائق من كتب أو أجزاء بكاملها، لأنه ما هو مخصص للقراءة الفردية لا يمكن عرضه على الجماعة.

* السبورة

دعامة بيداغوجية بصري تنتمي إلى قاعات الدرس، يمكن أن تكون عادية (سوداء أو خضراء)،أو معدنية بيضاء، تتطلب استعمال أقلام لبدية.

 

 خصائصها

تمكن من كتابة لحظية أو استشهاد.وبذلك فالمعلومة المكتوبة أو الشكل الهندسي أو الخطاطة، يمكن أن يتوفر طيلة الوقت المرغوب فيه، أو أن يعرف تغييرات في نفس الوقت الذي تقدم فيه الشروحات. وهذا ما يسمح بتطوير تدرجي للأمثلة، أو لتحويل معادلات... كما يمكن تهييء  الخطاطات قبل الحصة، التي يجب أن تكون بسيطة إذا أردنا أن يعيد المتعلمون إنتاجها.

 

         سلبياتها

تتطلب إعادة كتابة كل ما يكتب على السبورة، لأنه مع كل جماعة نعيد ما كتب أو ما رسم، وهذا ما يضيع بعض عناصر الدرس (لذا تكون الحوامل الأخرى أكثر امتيازا، كالشفافات ،           و الديابوراما، و diapositive ).طبيعتها الثابتة لا تسمح بإضافة معلومات جديدة، إلا إذا تم مسح أخرى، و هي عكس المعلقات الجدارية.لا يواجه المدرس بواسطتها  تلاميذه أثناء الكتابة.السبورة غير مناسبة لتعليم المجموعات الكبرى.

 

 

 

 

      نصائح عملية

لا يجب أن نتحدث ونحن نقابل السبورة، بل وجب إنهاء الكتابة قبل التعليق أو الشرح.يجب أن تكون الكتابة بأحرف كبيرة، وأن يتحقق المدرس من وضوحها، وهو يتنقل من موقع الى آخر داخل القاعة.لا يجب استنفاذ السبورة بكل ما نريد قوله، بل علينا اختيار المعلومة المناسبة.لا نعول كثيرا على السبورة، رغم أن إمكاناتها كثيرة لكنها محدودة، لذلك وجب اعتماد وسائل أخرى، خصوصا في بعض المهام النوعية.

 

* السبورة الورقية  ( tableau de papier  )

- تسمح بتخزين المعلومات

- تسهل العودة السريعة إلى ما تم تدوينه

- توضع في مكان بارز و مرئي من طرف الجميع( تلصق على الجدران مثلا )

- يستحسن عدم الوقوف أمام السبورة  بل بجانبها

- يخصص لكل محور أو جزء منه ورقة مستقلة

  • الكتابة عليها بخط بارز مقروء و بألوان مختلفة ( لا تتعدى 3 ألوان )
  • التأكد من كفاية الأوراق للاستعمال
  • البدء في الكتابة من الأعلى و يترك الثلث الأسفل فارغا ، لأنه أحيانا يستعصى على الجالسين في الخلف قراءتها

(عوض السبورة الورقية يمكن استخدام السبورة الثابتة أو المتحركة باستعمال الطباشير أو الألوان الغليظة   Marker) .

 

*الصورة الّشفافة la diapositive

تقدم الأشياء والظواهر كما هي في الواقع، وبذلك تمكن من إدخال إلى قاعة الدرس وقائع خارجية، وتمكن أيضا من رؤيتها ومن فهمها أكثر(وليس تخيلها).كما  يمكن استعمالها في جميع الظروف،و في الوقت الذي يكون فيه الولوج إلى المواضيع الواقعية غير ممكنا،لكن باستثناء طبعا بعض المواد المجردة.

يستقي الموضوع أو الظاهرة من الحياة اليومية أو المهنية أو من المختبر، لأن الصورة الشفافة، يمكن عرضها بالألوان من جميع الزوايا، وأيضا تحليلها أمام جمهور عريض.إلا أنها مكلفة شيئا ما، لكنها في متناول جميع المدرسين والمؤسسات، وأن أي واحد يمتلك آلة للتصوير الفوتوغرافي، يمكنه تهييء صور شفافة مناسبة للعرض.

 

 

le diaporama* الديابورما    

إنها سلسلة من الصور الشفافة المتزامنة مع تعليق ، يتم الاسترسال فيها بنوع من الاستمرارية التي يتحكم فيها المدرس طيلة مدة تترواح بين 10 إلى 15 دقائق . وتعتبر الديابوراما المستعملة في التدريس ، أسهل بكثير من الديابورمات الموجهة للفرجة، والتي تعتمد عددا من الإجراءات وعددا من الشاشات.

و يتطلب توظيف الديابوراما في قاعة للتكوين تجهيزات  ، مثل  جهاز للتسجيل الصوتي ، وجهاز يضمن تزامن التعاليق مع عرض الصور الشفافة بعاكس خاص. ويستحسن توظيف حاسوب متعدد الوسائط وبرنام  باوربوانت ، مع جهاز الفيديو العاكس.أو الأجهزة المندمجة للاستعمال الفردي (التعليم الذاتي) موجودة في الخزانات السمعية البصرية.

يشير هاروشي انه يمكن للديابوراما أن يندمج  في التعليم بطرق مختلفة:

+ إما لتمهيد لتعليم معين : التحسيس بموضوع، إثارة نقاش، تناول مشكل ما.

+ إما لشرح درس ما : تفسير أحد أجزاء الموضوع، تسهيل الفهم، وبعد ذلك يمكن للمدرس أن يقوم بأنشطة تطبيقية أخرى، من تحاليل للمعلومات الواردة في الديابوراما . لذا يتم اعتمادها في العلوم الحقة والتطبيقية بشكل كبير.

+ إما كوثيقة تركيبية في نهاية وحدة للتعلم ، وذلك من أجل تلخيص عدد من النقط ومن وجهات النظر، كما يمكن تطبيق هذا النوع من الوثائق في جميع أنواع التعليم.

تستعمل الديابورما أكثر فأكثر في العروض المعتمدة على الحاسوب، وذلك في اجتماعات التكوين وفي المؤتمرات، أو في التواصل عبر الأنترنيت.و يساعد تركيبها بواسطة برنام  الباوربوانت على مزج النصوص، والصور والخطاطات ، والبيانات والصوت ، ومشاهد من الفيديو.

 

  * الفيديو

أثار الفيديو في العشرين سنة الأخيرة، أمالا كبيرة إلى درجة اعتقد فيها البعض أنه يمكن أن يعوض الأساتذة، لذلك أقاموا استديوهات للتلفزة الجامعية أو المدرسية من أجل تسجيل دروس الأساتذة. لكن الفيديو يمكنه أن يكون وسيلة ناجعة إذا ندمج مع طرائق ووسائل أخرى.

مثله مثل الصور الشفافة، يمكن الفيديو من إدخال بعض الوقائع بطريقة ممتازة إلى قاعة الدرس، لكنه أحسن منها، لأنه يضيف الحركة التي تسمح بشرح كل ما هو ديناميكي. كما تسمح استمرارية الصور، من استحضار عدد من الأحداث في الوقت الفعلي لحدوثها أو في وقت آخر، وذلك اعتمادا على عملية المونطاج، التي تسمح بإدماج الخطاطات والصور الفوتوغرافية، والشفافات والصوت كذلك، من أجل جعل الوثيقة أكثر نطقا. وأخيرا يمكن الفيديو من الإنتاج اللحظي لبعض الأحداث التي نود تحليلها دون إضاعة للوقت.

يمكن الفيديو من استحضار أحداث صعبة الولوج إلى القسم، كإعادة عرض وقائع تاريخية أو طبيعية، أو استعراض موضوع بكل جزئياته، أو إعادة إنتاج تدخل جراحي...كما يمكنه أن ينوب عن الأستاذ، خصوصا بالنسبة للمهام التي تتكرر: معلومات شرح، إجراءات، مكنزمات ، ظواهر، برهنات... وذلك لأن الوضوح والدقة في أخذ لقطات المونطاج (التوليف)، يجعل المتعلمين يرون ويسمعون ويفهمون أحسن وبأسرع وقت.و يمكّن شريط فيديو من 15 دقيقة، من تقديم محتوى درس يتطلب ساعة، وذلك عبر إدخال جميع الشروحات اللازمة.

 

 * التكنولوجيات الجديدة للإعلام و التواصل  NTIC

في الوقت الذي تصلح فيه الصورة الشفافة والديابوراما والفيديو، كوسائل لشرح وإغناء التعلمات، أو كمصوغة للتعلم الذاتي، تفتح التكنولوجيات الجديدة للإعلام (البرانم، الأنترنيت، شبكات التعلم التفاعلي) لنسق التربية والتكوين آفاقا غير محدودة وأنماطا أخرى للتعليم.

 وهي تنتظم في ثلاث إمكانيات:

 

- الولوج إلى المعارف والمعلومات : انطلاقا من حاسوب شخصي يمكن للمدرس أو المتعلم من الاطلاع على جميع أنواع قواعد المعطيات لمختلف العلوم، والكتب، والمجلات العلمية، التي تتواجد على بعد آلاف الكيلومترات.ومن الولوج إلى برامج تربوية، ودراسات الحالة، وإلى بنوك التقويم الذاتي... وبإمكانه أيضا القيام ببحوث ببليوغرافية، وبتبادل المعطيات والتجارب العلمية، أو بنشر منتوجات بيداغوجية غير موجودة في السوق المتداولة.

 

- التبادل بواسطة البريد الإلكتروني : تمكن الروابط عن طريق الأنترنيت ، وبثمن بخس من تبادل أفكار المدرسين والمتعلمين، والتطبيقات البيداغوجية ومن الولوج إلى الوثائق، والمساهمة في ندوات النقاش. لأن الإمكانيات التي يتيحها الأنترنيت تكسر العزلة يبن المؤسسات وهيئة التدريس.

 

- التعليم على المقاس وعن بعد : جعل الأنترنيت والتعليم المتلفز، التربية والتكوين شيئا مرنا وسهل الولوج.و ذلك كيف ما كان المكان الجغرافي، بما فيه المناطق النائية والجبلية،حيث يمكن للفرد متابعة تكوين عن بعد ، أساسي أو مستمر.

 

* الحاسوب  باستعمال جهاز الداطاشو ( data-show )  :

 لهذه الدعامة  محاسن و مساوئ ، منها :

 

 

 

+ محاسنها :

- مهيأة و محضرة سلفا

- وسيلة حديثة و متطورة

- تكشف عن مهنية أكثر

- تتوجه مباشرة إلى الهدف المنشود

- تلائم  ا للقاءات الكبرى و الصغرى

- تشد الانتباه و تثير التشويق بفضل مثيراتها الخاصة ( الصورة ،والصوت ، و الحركة ...)

- تصلح لكتابة خلاصات تركيبية

 

+ مساوئها :

- تنجز في الظلام مما يعطل إمكانية تبادل النظرات بين المشاركين ، ويقلل التفاعل المطلوب

- تحتاج إلى وقت طويل لتهييئها و إعدادها

- أنها مكلفة

- أكثر تعرضا للتعطل التقني مما قد يسبب فراغا مشوشا

 

ثالثا  -  الأنشطة المعتادة في تنشيط الجماعات :

 

1-  أنشطة الاستقبال     :

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

 التوقيت

التقويم

الترحيب

والتقدير

- استقبال المتدخلين

والمشاركين في مكان

التنشيط

 

- تناول المشروبات

( إن أمكن )

- الاستقبال الجماعي بواسطة الكلمات (عبارات الترحيب والشكر على الحضور)

وبواسطة الحركات (الابتسامة ،النظرة ، المصافحة ...)

 

- الاستقبال اللائق من خلال المظهر

ارتداء اللباس المناسب

 

- حضور جميع المتدخلين

 

- احترام توقيت الاستقبال

- قاعة كبيرة

 

- تجهيزات لائقة

 

- مشروبات

يختلف

 باختلاف

 أعداد

 المتدخلين

والمشاركين،

 وكذا جدول

الأعمال

ملاحظة الارتياح الظاهر  على وجوه المشاركين

 

 

 

 

 

2-  أنشطة الافتتاح      :

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

 التوقيت

التقويم

التذكير

بالموضوع

العام

وبمحاوره

الكبرى

وبأهدافه

العامة  ...

 

 

 

 

- يتلو المسير العام 

(المنسق)الموضوع العام

  ومحاوره وأهدافه

و أهميته   و مدته ...

 

- يستمع المشاركون باهتمام

 

- يطرحون بعض الأسئلة

- يمكن عرض المحاور بواسطة المسلاط العاكس أو بجهازdata- show .

 

 - وثائق أخرى توزع على المستفيدين تتضمن البرنامج .

لا تتعدى نصف ساعة

معرفة درجة فهم

الموضوع

العام

ومحاوره

وأهدافه

 

 

3-  أنشطة التعارف     :

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

 التوقيت

التقويم

تنمية العلاقات الودية الميسرة للعمل الجماعي

- يكتب كل مشارك اسمه في بطاقة من الورق المقوى يضعها أمام طاولته .

 

- يتوجه كل مشارك نحو مشارك آخر ، بحيث يدون كل واحد

منهما المعلومات الشخصية للآخر على

ورقة خاصة تحمل جدولا من ست خانات ، وهو مثل :

 

- اسمك صديقي(تي):..

.

- مستواك الدراسي:...

 

- مهنتك :................

 

- حالتك الاجتماعية:...

 

- ما ذا تفضل :.........

 

- ماذا تكره :............

 

 

- عناصر التقديم يختلف باختلاف مواصفات المشاركين ( الاسم ، السن ، الحالة الاجتماعية المهنة ، المستوى

الدراسي ...)

 

- توخي الاختصار والإسراع في التقديم

 

- بطاقات من الورق المقوى

- أقلام لبدية سميكة

- جداول للتعبئة خاصة

بالتعارف

( جدول لكل

مشارك )

تختلف بحسب أعداد المشاركين

التحقق من

مدى حصول

التعارف بين

المشاركين

 

 

4-  وضع ميثاق العمل     :

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

 التوقيت

التقويم

أن ينخرط المشاركون جماعة في إعداد قواعد ومعايير تنظم سير العمل .

- يسجل أعضاء كل مجموعة اقتراحاتهم لبنود ميثاق العمل

 

- يستعرض مقررو المجموعات اقتراحاتهم إتباعا

 

- يعاد ترتيب الاقتراحات وتبويبها وتصنيفها بشكل جماعي

 

- يعلق ميثاق العمل النهائي في مكان بارز .

- طريقة العصف الذهني

 

- المناقشة في إطار مجموعات صغرى

 

- المناقشة في إطار الجماعة الكبرى  حول المعايير        و القواعد

 

- التذكير بأن الميثاق هو بمثابة قانون يجب احترامه

 

- التنبيه إلى أن الميثاق خاضع باستمرار للتعديل والإضافة عند الاقتضاء

 

- للجماعة  صلاحية

البت في جزاءات انتهاك القواعد المسطرة في

ميثاق العمل .

- السبورة الورقية

 

- أوراق بيضاء كبيرة

الحجم ( ورقة

لكل مجموعة )

 

- أقلام لبدية

سميكة

 

- نموذج لميثاق العمل

 

 

- شريط لاصق لكل

مجموعة

45 دقيقة

 

- ينجز قبل

الشروع في تطبيق

البرنامج

الممتد على

أكثر من يوم واحد

التحقق من مدى احترام المشاركين للقواعد والمعايير المسطرة

 

 

5-  أنشطة تذويب الجليد (*)    :

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

 التوقيت

التقويم

- إثارة التفاعل

 

- إدخال جو المرح عند بداية العمل

 

- تلطيف الجو أو تجديد النشاط عند الإحساس بالتعب أو الملل

 

- التحرر من الخجل والتردد.

 

- يجيبون عن أسئلة أو ألغاز أنشطة تذويب الجليد .

- انتقاء الأنشطة ذات الصلة بموضوع وهدف النشاط

 

- الاكتفاء بنشاط واحد كل حصة 

 

- توضيح التعليمات والقواعد

 

- التركيز على العمل الفردي

 

- المناقشة الجماعية حول مغزى النشاط .

- مسلاط عاكس

و شفافات

 

- رسوم أو صور

بين 5 د

و 15 د

التحقق من فهم المغزى من النشاط

 

 

 

 

 

 

6-  أنشطة  تعرف حاجيات المشاركين وأهدافهم      :

 

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

 التوقيت

التقويم

- أن يعبر المشاركون عن حاجاتهم موضحين الأهداف التي يرجون تحقيقها من نشاط معين

 

- أن يطلعوا على الأهداف القبلية المحددة للنشاط .

 

- أن يقارنوا حاجاتهم وأهدافهم المستخلصة بالأهداف القبلية المحددة.

 

- أن يعملوا على تحقيق الأهداف الوجيهة المستخلصة

- يكتب كل مشارك حاجة أو هدفا يرجو تحقيقه من نشاط ما،دون كتابة اسمه في بطاقة .

 

- تخلط الأوراق

 

- يقرأ كل مشارك بطاقة ويصنف الهدف ، و يلصقه على السبورة الورقية

 

- يطلع المشاركون على الأهداف القبلية للنشاط

 

-يقارنوها بالأهداف والحاجات المعبر عنها

 

- يستخلصون الأهداف المشتركة التي ينبغي التركيز عليها.

 

- يرتبون الأهداف المشتركة في المحاور.

- العمل الفردي

 

 

- المناقشة الجماعية الموجهة

 

 

- الانطلاق من التمثلات

قصد التصحيح الجماعي

للخاطئ منها وتكملة الناقص فيها باعتماد مصادر معرفية أخرى متنوعة ومتعددة ...

 

لصاق أو دبابيس

 

السبورة الورقية

 

شفافة (تعرض الأهداف القبلية للنشاط)

 

بطاقات

 

أقلام لبدية

  

 

60 د

التثبت من توافق حاجات و أهداف المشاركين مع الأهداف القبلية المسطرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنشطة أخرى

1-  النشاط الإخباري      :

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

 التوقيت

التقويم

- أن يتجاوزوا الطريقة التقليدية التي تعمل على تمرير الخبر إلى المستهدفين بواسطة مذكرة  أو إعلان ... ولا تهتم بردود الأفعال المختلفة

 

 

- أن يناقشوا الخبر أو المعلومة الجديدة ويبدون آراءهم حولها

- الإخبار بالمعلومة الجديدة في علاقتها بوضعية راهنة (الوضعية)

 

 

- مناقشة الخبر الذي جاء لحل مشكلة مطروحة (تحديد المشكل )

 

 

- تعرف الأسباب و الشروط التي أنتجت الخبر الجديد

 (التحليل)

 

 

- اقتراح حلول أخرى (الحلول)

 

 

- يضع الأعضاء خطة للعمل، ويسطرون خطوات عملية

(الانجاز)

 

- المساعدة على تقديم اقتراحات وتصنيفها وترتيبها...

 

 

- الإحالة إلى الإكراهات والضغوطات الخارجية

 

 

- تقنيات حل المشكلات

 

 

- تقنية العصف الذهني

 

 

- لعب الأدوار

وثائق

 

السبورة الورقية

 

 

60 د

 

التأكد من

فهم المعلومة

وضبط

شروط

إنتاجها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2-  نشاط حل المشكلات       :

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

- أن يقترح

المشاركون

حلولا

معقولة

ومقبولة

تراعي

مستلزمات

الواقع

وإكراهاته

لحل

المشكلات

المطروحة التي

تثير اهتمامهم

أو لها علاقة

بموضوع

التكوين ...

 * تعرف الوضعية 

- استطلاع التمثلات

- الإطلاع على الوثائق

 

 

* تحديد المشكلة

- تحديد المشكلة في عبارات مركزة

 

 

* تحليل المشكلة

- الوقوف عند أسباب المشكلة

- تصنيف الأسباب وتأطيرها ضمن مقاربات

- الاستعانة بوثائق معززة                        ( دراسات ، أبحاث ... )

 

 

* الحل

- يدلي كل عضو بحلول ممكنة

- تدون الحلول المقترحة

- تصنف و ترتب تبعا لمعايير محددة

- اختيار الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

 

 

* الإنجاز

التخطيط للفعل

(متى؟ وأين؟وكيف ؟).

 

 

- العصف الذهني

 

- دراسة الحالة

 

- تقنيات حل المشكلات

 

- العمل في جماعات

وثائق تعرض أرقاما ومعطيات حول وضعية راهنة غير مقبولة اجتماعيا مثال

( الطلاق ، العنف، المخدرات،

التعثر الدراسي...)

 

 

وثائق تتضمن نتائج دراسات     و أبحاث ..

 

 

60 د

- التحقق من الفهم، والقدرة على حل المشكلات

 

- تقييم تشخيصي : لمعرفة رصيد المشاركين حول موضوع معين

 

-تقييم تكويني:

يواكب مراحل النشاط

 

تقويم إجمالي:

عند انتهاء النشاط بواسطة اختبار أو من خلال تعبئة شبكة التقييم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3-  النشاط الإبداعي    :

 

الأهداف

 سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

أن يبدع

المشاركون

حلولا غير

مرتبطة

بهاجس

الملاءمة

مع الواقع

والإكراهات

لمشكلات

مطروحة ،

تثير

اهتمامهم

أو لها علاقة

بموضوع

التكوين

 

 

 

 

 

 

 

* التقديم

- الوضعية  : وقائع

- التحديد    :  طرح المشكلة

- التحليل    :   تحليل المشكلة

 

 

* الإبداع

      ( الاختلاف / الحلول )

تدوين جميع الأفكار و الحلول التي يدلي بها الأعضاء بعيدا عن التقييم والحكم ، وعن هاجس الواقعي والملموس .

 

 

* التقييم

- اختبار الأفكار   و الحلول ذات قيمة

- العودة إلى الواقعي والمنطقي

  ( التقييم )

- اتخاذ القرارات   ( الإجراء )

 

 

 

 

عمل الجماعات

 

العصف الذهني

 

تقنيات حل المشكلات

 

وثائق تعرض مشكلة مطروحة  بالأرقام والمعطيات

 

 

60 د

 

 

التحقق من الفهم  والقدرة على إبداع حلول لمشكلات مطروحة

 

- تقويم تشخيصي

 

-تقويم تكويني

 

- تقويم إجمالي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4-  أنشطة الاختتام     :

 

الأهداف

     سيرورة الأنشطة

     التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

 

 

- التذكير

بالأهداف

 

 

- الخروج

 بتوصيات

 

- بخطة عمل

 

 

 

- يعبئ كل مشارك بطاقة التقويم الإجمالي

 

- عبارات الشكر والتهاني

 

- التذكير بالأهداف (إذا تحققت )

 

- يشارك الجميع في وضع توصيات وقرارات ومشاريع مستقبلية

 

- يعتذر المنظمون عن أي سلوك أو موقف غير لائق و غير مقصود

 

- تمني لقاءات مقبلة

- العمل الفردي( تعبئة بطاقة التقويم الإجمالي)

 

- المناقشة الجماعية حول التوصيات و القرارات والمشاريع المستقبلية

- بطاقات التقويم الإجمالي

 

- توزيع شواهد المشاركة

 

- توزيع بعض الوثائق

 

بين 15د 

و 30د

التيقن من مدى تحقق الأهداف المتوخاة من الأنشطة والبرنامج ككل .

 

 

 

رابعا - معيقـات التنشيط   :

معيقات التنشيط كثيرة جدا ، ويمكن إجمالها فيما يلي :

 

+ العدد  :  ارتفاع أعداد المشاركين قد يحول دون منح كل عضو إمكانية المبادرة وتحمل المسؤولية

والتعبير الحر والصريح عن المواقف

 

+ السن  :   إذا  كانت الجماعة من الأطفال أو المراهقين ، فهذا قد يدفع بالمنشط أحيانا إلى اللجوء   إلى الحزم والضبط الضروريين لضمان نجاح الأنشطة

 

+ الزمن  :  سوء تدبير الوقت يحول أحيانا دون فسح المجال للجميع من أجل التدخل

 

+ كثرة الأنشطة  :  إن وفرة الأشغال قد يعيق التنشيط ، فتقل حماسة المشاركين ويصعب تركيزهم ، إثر شعورهم بالتعب والملل ...

 

+  التدخل الإداري  :    عندما تكثر التوجيهات والتعليمات الإدارية ، فهذا يحول الأنشطة إلى ممارسات مفروضة ، قلما يتم التجاوب والتفاعل الإيجابي معها .

 

لغة  الخبير   :     إن عدم مراعاة المنشط لمستوى المشاركين( المعرفي والسوسيو-ثقافي ) ، يجعل كلامه غير مفهوم أو غير ملائم ، يؤول بكيفيات مختلفة ، لذلك على المنشط محاولة تكوين فكرة عن مستوى المشاركين ، الدراسي والمهني ،والأصل الاجتماعي ،والجهة الجغرافية ، واللغة المتداولة ، وأنماط تفكيرهم وممارساتهم وعاداتهم ... دون السقوط في الأحكام المسبقة الجاهزة وذلك بواسطة تقويم تشخيصي لرصد تمثلاتهم         

 

+ الخروقات :

- عدم احترام القواعد الضابطة الجاري بها العمل في أشغال الورشات ، أو المتفق عليها في ميثاق العمل

- التشويش ( الحوار الثنائي السري )

- الكلام غير اللائق

- الإهانة

- السخرية

- احتكار الكلمة

- التدخل بدون استئذان ...

 

+ خصائص المشاركين :

أثبتت تجارب التنشيط أن المشاركين ليسوا جميعا على نمط واحد  ، فمنهم المنتبهون المشاركون ، ومنهم المنتبهون و لكن لا يشاركون ، و غير المنتبهين و لكنهم صامتون ، وأخيرا المشوشون و المضايقون. لهذا فالمشاركون يشكلون فئتين ، فئة متعاونة ، وأخرى معرقلة للتنشيط . لذلك فالمطلوب من المنشط تحويل العلاقة التنافسية ( compétitive)  إلى علاقة تعاونية (coopérative ) ، من خلال ضبط الانفعالات و تهدئة الأجواء،  مادام الهدف الذي يصبو إليه المنشط هو نجاح البرنامج .

و بما أن المعرقلين  ليسوا  من صنف واحد ، فعلى المنشط أخذ فكرة عن كل صنف ،والتعامل معه وفق ما تقتضيه الضرورة التواصلية .حددت أدبيات التواصل عدة فئات من المشاركين الذين يشكلون معيقات التنشيط، يمكن تناول عشرة أصناف متباينة منهم ، مع ذكر خصائص كل صنف ، و كيفية التعامل معه (1).

 

 

 

 

 

 

 

 

 نوع المشارك

       خصائصه

               كيفية التعامل معه

العارف

يدعي المعرفة

اجعل الجماعة تصحح أفكاره ...

الشارد

لا يكترث  بشيء

وجه  إليه أسئلة سهلة ...

المعارض

لا يهمه إلا الاعتراض

انطلق من معارفه  ووجهها  وجهة مخالفة ...

الماكر

يحاول الإيقاع بالمنشط في التناقض

أشركه في النشاط  و كلفه  بمهمة  خاصة ...

الخجول

متردد ،  لا يشارك

وجه إليه أسئلة سهلة ، و ثمن الأفكار التي يأتي بها ...

الثرثار

يحتكر الكلام

اجعله يتكلم أقل بتلخيصك لتدخلاته ، راقب التوقيت

أثناء أخذه للكلمة ، أعط الكلمة لعضو آخر ...       

المازح

يتحين فرصة إضحاك الآخرين

وظف مزاحه من أجل إضفاء بعض المرح على العمل

العدواني

يظهر عدوانيته من خلال كلامه

ونظراته ،وحركاته ...

إظهار الهدوء و اللامبالاة، ومواصلة النشاط...

سيء الفهم

يظهر عليه عدم الفهم

التوضيح أكثر مع إعادة الصياغة

المتعاون

يبدي التعاون والاقتناع بأفكار

المنشط والإعجاب بأدائه

عدم إظهار الاستحسان الشديد ، من خلال اللامبالاة

والاستمرار في التنشيط

 

+ التشويش  :

يعد التشويش من أكثر أنواع الخروقات شيوعا ، وهو ناتج عن حوارات ثنائية سرية ، تشكل مضايقة  و إزعاجا لأعضاء المجموعة النشيطة .

 

كيفية التعامل مع حالة التشويش :

- بالنظرة و الإشارة :

1 – النظر أو الإشارة إلى المشوش أو المشوشين دون إثارة انتباه الآخرين

2 -  النظر أو الإشارة إلى المشوش أو المشوشين مع إثارة انتباه الآخرين

 

- بالضرب على الطاولة  :

3 – الضرب الخفيف على الطاولة

4 – الضرب بشدة على الطاولة

 

- بالكلام ( أي المطالبة بالصمت )

5 – الكلام اللين  ( اسكت من فضلك ... )

6 – الكلام الصارم ( اسكت و إلا ... )

 

- بإيقاف النشاط  :

7 – الإعلان عن استحالة العمل

8 – التذكير بالقواعد و الضوابط

9 – اللجوء إلى جزاءات داخلية

10 – استدعاء المسؤولين الإداريين .

 

خامسا - تقويم التنشيط   :

تعتبر فترة التقويم مرحلة حاسمة في كل يوم أو دورة أو لقاء أو حصة أو ورشة تكوينية ، فمن خلاله يتم الوقوف عند النتائج المحصل عليها مقارنة مع الأهداف المتوخاة ، مما يدفع إلى مساءلة درجة تحقيق هذه الأهداف ،ومدى ملاءمة البرامج والأنشطة والقضايا التعلقة بالتأطير والتنشيط والوسائل والدعامات وظروف الاشتغال وكذا العلاقات والتفاعلات بين المشاركين والمؤطرين ، دون نسيان المسائل ذات طابع تنظيمي كالاستقبال والإقامة ...

إن التقويم هنا لا يتخذ صورة جزائية ، بقدر ما يهدف الحصول على معطيات تسمح له بالكشف على جوانب القوة قصد تطويرها وتحسينها ، وجوانب الضعف من أجل تجاوزها لاحقا . لهذه الغاية غالبا ما تبرمج حصة التقويم بعد انتهاء كل يوم أو دورة تكوينية ، وهو هنا يتخذ أنواعا : تقويم فردي وتقويم جماعي .

 

1- التقويم الفردي   :

وينقسم بدوره إلى صنفين :

 

أ – تقويم فردي شفهي  :

عندما يكون عدد المشاركين قليلا .

خطواته  :

- يحدد المنشط بمعية المشاركين المدة الزمنية المخصصة لكل تدخل

- يوضح كيفية التدخل بالتناوب أو بالاختيار

- يقوم كل عضو شفهيا جوابا عن سؤالين يطرحهما المنشط :

           ( ماهي الجوانب التي أعجبتك  ؟     وما هي الجوانب التي لم ترقك ؟  )

- يعمل المنشط على تركيب التدخلات

 

 

ب– تقويم فردي كتابي   :

عندما يكون عدد المشاركين كبيرا ، فالمطلوب هنا تعبئة بطاقة مخصصة للتقويم ، يراعي فيها ضمان سرية المقوم ، من خلال عدم ذكر اسمه أو أية علامة مميزة له ...

 

خطواته  :

     - يحدد المنشط بمعية المشاركين المدة الزمنية المخصصة لتعبئة بطاقة التقويم

     - يقوم كل مشارك كتابيا من خلال تعبئة بطاقة معدة لهذه الغاية

     - يعمل المنشط على تفريغ معطيات التقويم ، وإطلاع المشاركين على فحواها لاحقا ( في إطار التغذية

  الراجعة )

                                                                                                                                                                      

2- التقويم الجماعي  ( تقويم الجماعة الصغيرة )  :

عندما يكون عدد المشاركين كبيرا ، لكنه نادرا ما يتم اللجوء إليه ، لأنه من جهة يذوب تقويم الفرد داخل الجماعة ، ومن جهة أخرى قد يفسح المجال لنزاعات بين أعضاء الجماعة الواحدة نتيجة الفوارق بينهم في الحكم والتقويم ، مما قد يعيق التواصل ويضيع الوقت )

 

خطواته  :

- تقسم جماعة المشاركين إلى جماعات صغرى

- يحدد المنشط بمعية المشاركين المدة المخصصة للتقويم

- تقوم كل جماعة اعتمادا على بطاقة التقويم

- بعد الانتهاء يتلو مقرر كل جماعة على بقية المشاركين ما دونته جماعته

- يعمل المنشط بتركيب التدخلات .

 

3- نموذج لبطاقات التقويم   :

أ- بطاقة التقويم الإجمالي  :

تذيل كل دورة تكوينية أو أيام دراسية أو بعد انتهاء من أشغال ورشة ... بحصة للتقويم الإجمالي .

يجب على عدد الأسئلة في البطاقة ألا يتجاوز 30 سؤالا ، لكي لا يصبح التقويم مملا ، مما قد يفضي إلى إجابات متسرعة .

 

 

 

بطاقة التقويم الإجمالي

تقويم أشغال    :

مجموعة العمل :

             ( الرجاء وضع علامة  ×  في الخانة المناسبة التي تعبر عن تقييمك )

 

التقديرات (درجة التحكم )

 

ناقص جدا

ناقص

متوسط

لابأس به

جيد

جيد جدا

 

الجوانب التنظيمية

الاستقبال

 

 

 

 

 

 

 

الإقامة

 

 

 

 

 

 

 

التغذية

 

 

 

 

 

 

 

فترات الاستراحة

 

 

 

 

 

 

 

القاعة والتجهيزات و المكيفات

 

 

 

 

 

 

 

الجوانب التقنية

درجة تحقيق الأهداف

 

 

 

 

 

 

 

سير أعمال الأنشطة و البرامج

 

 

 

 

 

 

 

الوسائل والدعامات

 

 

 

 

 

 

 

زمن الأنشطة وتوقيتها

 

 

 

 

 

 

 

التأطير والتنشيط

 

 

 

 

 

 

 

الجوانب التفاعلية

احترام شروط تشكيل الجماعات

 

 

 

 

 

 

 

توزيع الأدوار داخل الجماعة

 

 

 

 

 

 

 

التفاعل والتعاون داخل الجماعة

 

 

 

 

 

 

 

الحوار والمشاركة داخل الجماعة

 

 

 

 

 

 

 

الارتياح و المرح داخل الجماعة

 

 

 

 

 

 

 

الاحترام المتبادل

 

 

 

 

 

 

 

احترام قواعد ميثاق العمل

 

 

 

 

 

 

 

ملاحظات أخرى

اقتراحات

 

..........................................................................................

 

.........................................................................................

 

..........................................................................................

 

 

...........................................................................

 

...........................................................................

 

...........................................................................

                   
 

 

 

 

بطاقة تقويم المنشط

هذه البطاقة يمكن أن يعبئها المنشط نفسه في إطار التقويم الذاتي ، كما يمكن للمشاركين إنجاز هذا التقويم بناء على ملاحظاتهم لعمل المنشط .

 

( الرجاء وضع علامة × في الخانة المناسبة التي تعبر عن تقويمك )

 

تقديرات  ( درجة التحكم )

ناقص جدا

ناقص

متوسط

لا بأس به

جيد

جيد جدا

1

ملاءمة المظهر و الهيئة للموضوع

 

 

 

 

 

 

2

كيفية الاستقبال

 

 

 

 

 

 

3

عرض البرنامج و الموضوع العام

 

 

 

 

 

 

4

تقديم الأهداف العامة من البرنامج

 

 

 

 

 

 

5

تيسير عمليات التعارف بين المشاركين

 

 

 

 

 

 

6

الإشراف على تكوين و إعادة تشكيل

الجماعات

 

 

 

 

 

 

7

الحث على توزيع الأدوار بين الأعضاء بالتناوب

 

 

 

 

 

 

8

الإشراف على إعداد ميثاق العمل

 

 

 

 

 

 

9

الانطلاق من حاجيات المشاركين

 

 

 

 

 

 

10

استطلاع التمثلات عند كل نشاط

 

 

 

 

 

 

11

تقديم النشاط و توضيح أهدافه

 

 

 

 

 

 

12

تنويع الأنشطة و التمارين

 

 

 

أولا - أهمية تقنيات التنشيط:

تكمن أهمية تقنيات التنشيط ، على اختلافها وتنوعها ، في التعامل مع جميع المستفيدين ، في إطار ورشات التكوين والتدريس ، كأعضاء ( فاعلين ) أي مشاركين في إنجاز الأنشطة والتعبير عن الآراء، والمواقف، واتخاذ القرارات ، وفي التقويم ،وتحمل المسؤوليات ... وذلك لضمان إنتاجية أفضل في أجواء تفاعلية وتواصلية يسودها الاحترام والتقدير والتفاهم والود والمرح ... بعيدا عن التعصب والإلزام والفرض المفضي إلى الملل والرتابة أو الاتكالية أو السطحية أو الضجر أو الصراع ...

نقدم بين يدي القارئ ، أهم التقنيات الحديثة والمتداولة في حقول التنشيط على اختلاف مستوياتها في مجالات التكوين والتدريس ، بشكل إجرائي عملي قابل للتطبيق والملاءمة بحسب فئات المشاركين ( السن ، الجنس ، المستوى الدراسي والمعرفي ، المهنة ، الوسط الاجتماعي ، مراكز الاهتمام ، والتجارب والخبرات... ) أو بحسب الأنشطة المقترحة و أهدافها وموضوعاتها ومدتها وتوقيتها وترتيبها في برامج مسطرة أو متفق عليها ومكان إجرائها ... أو بحسب رغبة المنشطين ومؤهلاتهم وخبراتهم ، أو بحسب دعامات التنشيط و ميزانية البرنامج ... مع الحرص على تنويع التقنيات خاصة إذا كانت الدورة التكوينية أو مدة التدريس ليست بقصيرة ، تفاديا لحالات الملل الناتجة عن التكرار والرتابة ...

نود الإشارة إلى أن هذه التقنيات لا تكتسب أهميتها إلا في سياق التمارين كأساليب تدريبية ، تستعمل في إنجاز و تقويم الأنشطة التفاعلية .

ومن مزايا التمارين ، الدفع إلى التعلم الذاتي و التحفيز على التفاعل و المشاركة ، فضلا عن إثارة الإهتمام وشد الإنتباه . ولكي يحقق التمرين أهدافه المرجوة ، يجب ربطه بالموضوع المقترح ،وصياغته بأسلوب واضح ومركز و مشوق ، فضلا عن ضبط الوقت ، وتوفير الوسائل والدعامات المساعدة على إنجازه .

ثانيا - دعاماتها البيداغوجية:

للدعامات البيداغوجية حسب عبد الرحيم هاروشي(1) ثلاثة أدوار:

- دور الرابط أي إثارة الاهتمام،وجلب ودعم الانتباه بواسطة مقاطع إيقاعية.

- دور الفهم،أي شرح ماهو معروض.

- دور الاستيعاب،أي مضاعفة التخزين في الذاكرة.

– إعداد دعامات التنشيط ( Les supports d’animation )

يقتضي التنشيط الفعال ( الهادف و اللين و المرح ... ) اعتماد أدوات حديثة ، هذه الأدوات يتم إحضارها و تجريبها قبل استعمالها النهائي .

نختار الوسيلة المناسبة وفق الهدف المتوخى ، و الموضوع ، و البرنامج ، والتوقيت ، والمدة الزمنية ، والمكان ، وعدد المشاركين ، ومستواهم العمري و الفكري ، وتبعا لاهتماماتهم ...

من الأدوات و الوسائل الأكثر استعمالا نجد : المسلاط العاكس ، والحاسوب باستعمال جهاز ( data-show ) ، و السبورة الورقية ، و الأجهزة السمعية – البصرية (les appareils audio-visuels ) (*)

* المسلاط العاكس ( Rétroprojecteur ):

+ الشفافات : ( transparents )

- غير مملوءة ( بين 5 و 6 أسطر )

- أو تطبيق قاعدة (6×6) للكتابة ( 6 أسطر ، و 6 كلمات في كل سطر )

- أقل عددا ( واحدة على رأس كل 5 دقائق )

- صالحة للشرح ، لكتابة عبارات قصيرة ، للتركيب و الاستنتاج باستعمال خطاطات ودوائر وجداول و مبيانات وتشجير و رسوم ...

- الكتابة بخط بارز مقروء و بألوان مختلفة لجذب الانتباه ( بين لونين وثلاثة ألوان )

- إعطاء عنوان لكل شفافة

- ترتيب الشفافات

+ الاستعمال :

- نحتاج إلى طاولة عريضة من أجل وضع الجهاز و الشفافات و لوازم أخرى ...

- يعرض المنشط محتويات الشفافة ، ثم يعلق و يشرح متنقلا بين المجموعات ...

- لا يقترب المنشط من الجهاز إلا عندما يرغب في تغيير الشفافة ( التنقل بين المجموعات يعزز التواصل بدل المكوث أمام الجهاز )

- يطفئ المنشط الجهاز بعد كل استعمال ، لأن الأنظار غالبا ما تتجه نحو الأضواء مما يشتت الانتباه و يعطل المشاركة .

- وضع كل شفافة في مكان خاص مباشرة بعد الانتهاء من استعمالها.

من أجل وضع الشفافة بشكل جيد(*)، يجب الوقوف مقابل الجمهور، بجانب أو خلف الجهاز العاكس، وبعد ذلك وضعها بشكل يسمح بقراءتها على المساحة الضوئية للجهاز. توفير مكان بجانب الجهاز العاكس، من أجل وضع الشفافات.يجب إخفاء المساحة الضوئية غير الضرورية للعرض، بواسطة ورقة أو إلصاق السكوتش. وهذا يسمح بتحديد مساحة العرض، وبذلك نقلص من التعب الذي يصيب الأعين.لا نشغل المصباح قبل وضع الشفافة، لأن قوة الضوء المنبعث تؤثر على العين وتضعف الانتباه.

لذلك وجب اتباع الخطوات التالية: 1- وضع الشفافة وإخفاء ما يجب إخفاؤه منها. 2- تشغيل المصباح. 3- إطفاؤه عند الانتهاء. 4- ألا نشغله إلا عندما نضع الشفافة الأخرى.

و من أجل قراءة الشفافة أو الإشارة إلى فكرة ما، يجب الاشتغال على الشفافة وليس على الشاشة، لأن ذلك يمكن من الاحتفاظ بالاتصال البصري مع المستمعين.ليس هناك عدد محدد للشفافات التي يمكن أن نعرضها في حصة ما،بل يتعلق الأمر بالمحتوى وبالشروحات المرافقة لها. لكن حينما يتم عرضها بتسلسل كبير وبالواحدة تلو الأخرى، يتم فقدان الأثر البصري، وذلك نتيجة لما قد يصيب المستمعين من رتابة، لذلك يجب تنويع الأعداد والنصوص والألوان والمعلومات.يجب تجنب استنساخ وثائق من كتب أو أجزاء بكاملها، لأنه ما هو مخصص للقراءة الفردية لا يمكن عرضه على الجماعة.

* السبورة

دعامة بيداغوجية بصري تنتمي إلى قاعات الدرس، يمكن أن تكون عادية (سوداء أو خضراء)،أو معدنية بيضاء، تتطلب استعمال أقلام لبدية.

خصائصها

تمكن من كتابة لحظية أو استشهاد.وبذلك فالمعلومة المكتوبة أو الشكل الهندسي أو الخطاطة، يمكن أن يتوفر طيلة الوقت المرغوب فيه، أو أن يعرف تغييرات في نفس الوقت الذي تقدم فيه الشروحات. وهذا ما يسمح بتطوير تدرجي للأمثلة، أو لتحويل معادلات... كما يمكن تهييء الخطاطات قبل الحصة، التي يجب أن تكون بسيطة إذا أردنا أن يعيد المتعلمون إنتاجها.

سلبياتها

تتطلب إعادة كتابة كل ما يكتب على السبورة، لأنه مع كل جماعة نعيد ما كتب أو ما رسم، وهذا ما يضيع بعض عناصر الدرس (لذا تكون الحوامل الأخرى أكثر امتيازا، كالشفافات ، و الديابوراما، و diapositive ).طبيعتها الثابتة لا تسمح بإضافة معلومات جديدة، إلا إذا تم مسح أخرى، و هي عكس المعلقات الجدارية.لا يواجه المدرس بواسطتها تلاميذه أثناء الكتابة.السبورة غير مناسبة لتعليم المجموعات الكبرى.

نصائح عملية

لا يجب أن نتحدث ونحن نقابل السبورة، بل وجب إنهاء الكتابة قبل التعليق أو الشرح.يجب أن تكون الكتابة بأحرف كبيرة، وأن يتحقق المدرس من وضوحها، وهو يتنقل من موقع الى آخر داخل القاعة.لا يجب استنفاذ السبورة بكل ما نريد قوله، بل علينا اختيار المعلومة المناسبة.لا نعول كثيرا على السبورة، رغم أن إمكاناتها كثيرة لكنها محدودة، لذلك وجب اعتماد وسائل أخرى، خصوصا في بعض المهام النوعية.

* السبورة الورقية ( tableau de papier )

- تسمح بتخزين المعلومات

- تسهل العودة السريعة إلى ما تم تدوينه

- توضع في مكان بارز و مرئي من طرف الجميع( تلصق على الجدران مثلا )

- يستحسن عدم الوقوف أمام السبورة بل بجانبها

- يخصص لكل محور أو جزء منه ورقة مستقلة

  • الكتابة عليها بخط بارز مقروء و بألوان مختلفة ( لا تتعدى 3 ألوان )
  • التأكد من كفاية الأوراق للاستعمال
  • البدء في الكتابة من الأعلى و يترك الثلث الأسفل فارغا ، لأنه أحيانا يستعصى على الجالسين في الخلف قراءتها

(عوض السبورة الورقية يمكن استخدام السبورة الثابتة أو المتحركة باستعمال الطباشير أو الألوان الغليظة Marker) .

*الصورة الّشفافة la diapositive

تقدم الأشياء والظواهر كما هي في الواقع، وبذلك تمكن من إدخال إلى قاعة الدرس وقائع خارجية، وتمكن أيضا من رؤيتها ومن فهمها أكثر(وليس تخيلها).كما يمكن استعمالها في جميع الظروف،و في الوقت الذي يكون فيه الولوج إلى المواضيع الواقعية غير ممكنا،لكن باستثناء طبعا بعض المواد المجردة.

يستقي الموضوع أو الظاهرة من الحياة اليومية أو المهنية أو من المختبر، لأن الصورة الشفافة، يمكن عرضها بالألوان من جميع الزوايا، وأيضا تحليلها أمام جمهور عريض.إلا أنها مكلفة شيئا ما، لكنها في متناول جميع المدرسين والمؤسسات، وأن أي واحد يمتلك آلة للتصوير الفوتوغرافي، يمكنه تهييء صور شفافة مناسبة للعرض.

le diaporama* الديابورما

إنها سلسلة من الصور الشفافة المتزامنة مع تعليق ، يتم الاسترسال فيها بنوع من الاستمرارية التي يتحكم فيها المدرس طيلة مدة تترواح بين 10 إلى 15 دقائق . وتعتبر الديابوراما المستعملة في التدريس ، أسهل بكثير من الديابورمات الموجهة للفرجة، والتي تعتمد عددا من الإجراءات وعددا من الشاشات.

و يتطلب توظيف الديابوراما في قاعة للتكوين تجهيزات ، مثل جهاز للتسجيل الصوتي ، وجهاز يضمن تزامن التعاليق مع عرض الصور الشفافة بعاكس خاص. ويستحسن توظيف حاسوب متعدد الوسائط وبرنام باوربوانت ، مع جهاز الفيديو العاكس.أو الأجهزة المندمجة للاستعمال الفردي (التعليم الذاتي) موجودة في الخزانات السمعية البصرية.

يشير هاروشي انه يمكن للديابوراما أن يندمج في التعليم بطرق مختلفة:

+ إما لتمهيد لتعليم معين : التحسيس بموضوع، إثارة نقاش، تناول مشكل ما.

+ إما لشرح درس ما : تفسير أحد أجزاء الموضوع، تسهيل الفهم، وبعد ذلك يمكن للمدرس أن يقوم بأنشطة تطبيقية أخرى، من تحاليل للمعلومات الواردة في الديابوراما . لذا يتم اعتمادها في العلوم الحقة والتطبيقية بشكل كبير.

+ إما كوثيقة تركيبية في نهاية وحدة للتعلم ، وذلك من أجل تلخيص عدد من النقط ومن وجهات النظر، كما يمكن تطبيق هذا النوع من الوثائق في جميع أنواع التعليم.

تستعمل الديابورما أكثر فأكثر في العروض المعتمدة على الحاسوب، وذلك في اجتماعات التكوين وفي المؤتمرات، أو في التواصل عبر الأنترنيت.و يساعد تركيبها بواسطة برنام الباوربوانت على مزج النصوص، والصور والخطاطات ، والبيانات والصوت ، ومشاهد من الفيديو.

* الفيديو

أثار الفيديو في العشرين سنة الأخيرة، أمالا كبيرة إلى درجة اعتقد فيها البعض أنه يمكن أن يعوض الأساتذة، لذلك أقاموا استديوهات للتلفزة الجامعية أو المدرسية من أجل تسجيل دروس الأساتذة. لكن الفيديو يمكنه أن يكون وسيلة ناجعة إذا ندمج مع طرائق ووسائل أخرى.

مثله مثل الصور الشفافة، يمكن الفيديو من إدخال بعض الوقائع بطريقة ممتازة إلى قاعة الدرس، لكنه أحسن منها، لأنه يضيف الحركة التي تسمح بشرح كل ما هو ديناميكي. كما تسمح استمرارية الصور، من استحضار عدد من الأحداث في الوقت الفعلي لحدوثها أو في وقت آخر، وذلك اعتمادا على عملية المونطاج، التي تسمح بإدماج الخطاطات والصور الفوتوغرافية، والشفافات والصوت كذلك، من أجل جعل الوثيقة أكثر نطقا. وأخيرا يمكن الفيديو من الإنتاج اللحظي لبعض الأحداث التي نود تحليلها دون إضاعة للوقت.

يمكن الفيديو من استحضار أحداث صعبة الولوج إلى القسم، كإعادة عرض وقائع تاريخية أو طبيعية، أو استعراض موضوع بكل جزئياته، أو إعادة إنتاج تدخل جراحي...كما يمكنه أن ينوب عن الأستاذ، خصوصا بالنسبة للمهام التي تتكرر: معلومات شرح، إجراءات، مكنزمات ، ظواهر، برهنات... وذلك لأن الوضوح والدقة في أخذ لقطات المونطاج (التوليف)، يجعل المتعلمين يرون ويسمعون ويفهمون أحسن وبأسرع وقت.و يمكّن شريط فيديو من 15 دقيقة، من تقديم محتوى درس يتطلب ساعة، وذلك عبر إدخال جميع الشروحات اللازمة.

* التكنولوجيات الجديدة للإعلام و التواصل NTIC

في الوقت الذي تصلح فيه الصورة الشفافة والديابوراما والفيديو، كوسائل لشرح وإغناء التعلمات، أو كمصوغة للتعلم الذاتي، تفتح التكنولوجيات الجديدة للإعلام (البرانم، الأنترنيت، شبكات التعلم التفاعلي) لنسق التربية والتكوين آفاقا غير محدودة وأنماطا أخرى للتعليم.

وهي تنتظم في ثلاث إمكانيات:

- الولوج إلى المعارف والمعلومات : انطلاقا من حاسوب شخصي يمكن للمدرس أو المتعلم من الاطلاع على جميع أنواع قواعد المعطيات لمختلف العلوم، والكتب، والمجلات العلمية، التي تتواجد على بعد آلاف الكيلومترات.ومن الولوج إلى برامج تربوية، ودراسات الحالة، وإلى بنوك التقويم الذاتي... وبإمكانه أيضا القيام ببحوث ببليوغرافية، وبتبادل المعطيات والتجارب العلمية، أو بنشر منتوجات بيداغوجية غير موجودة في السوق المتداولة.

- التبادل بواسطة البريد الإلكتروني : تمكن الروابط عن طريق الأنترنيت ، وبثمن بخس من تبادل أفكار المدرسين والمتعلمين، والتطبيقات البيداغوجية ومن الولوج إلى الوثائق، والمساهمة في ندوات النقاش. لأن الإمكانيات التي يتيحها الأنترنيت تكسر العزلة يبن المؤسسات وهيئة التدريس.

- التعليم على المقاس وعن بعد : جعل الأنترنيت والتعليم المتلفز، التربية والتكوين شيئا مرنا وسهل الولوج.و ذلك كيف ما كان المكان الجغرافي، بما فيه المناطق النائية والجبلية،حيث يمكن للفرد متابعة تكوين عن بعد ، أساسي أو مستمر.

* الحاسوب باستعمال جهاز الداطاشو ( data-show ) :

لهذه الدعامة محاسن و مساوئ ، منها :

+ محاسنها :

- مهيأة و محضرة سلفا

- وسيلة حديثة و متطورة

- تكشف عن مهنية أكثر

- تتوجه مباشرة إلى الهدف المنشود

- تلائم ا للقاءات الكبرى و الصغرى

- تشد الانتباه و تثير التشويق بفضل مثيراتها الخاصة ( الصورة ،والصوت ، و الحركة ...)

- تصلح لكتابة خلاصات تركيبية

+ مساوئها :

- تنجز في الظلام مما يعطل إمكانية تبادل النظرات بين المشاركين ، ويقلل التفاعل المطلوب

- تحتاج إلى وقت طويل لتهييئها و إعدادها

- أنها مكلفة

- أكثر تعرضا للتعطل التقني مما قد يسبب فراغا مشوشا

ثالثا - الأنشطة المعتادة في تنشيط الجماعات :

1- أنشطة الاستقبال :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

الترحيب

والتقدير

- استقبال المتدخلين

والمشاركين في مكان

التنشيط

- تناول المشروبات

( إن أمكن )

- الاستقبال الجماعي بواسطة الكلمات (عبارات الترحيب والشكر على الحضور)

وبواسطة الحركات (الابتسامة ،النظرة ، المصافحة ...)

- الاستقبال اللائق من خلال المظهر

ارتداء اللباس المناسب

- حضور جميع المتدخلين

- احترام توقيت الاستقبال

- قاعة كبيرة

- تجهيزات لائقة

- مشروبات

يختلف

باختلاف

أعداد

المتدخلين

والمشاركين،

وكذا جدول

الأعمال

ملاحظة الارتياح الظاهر على وجوه المشاركين

2- أنشطة الافتتاح :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

التذكير

بالموضوع

العام

وبمحاوره

الكبرى

وبأهدافه

العامة ...

- يتلو المسير العام

(المنسق)الموضوع العام

ومحاوره وأهدافه

و أهميته و مدته ...

- يستمع المشاركون باهتمام

- يطرحون بعض الأسئلة

- يمكن عرض المحاور بواسطة المسلاط العاكس أو بجهازdata- show .

- وثائق أخرى توزع على المستفيدين تتضمن البرنامج .

لا تتعدى نصف ساعة

معرفة درجة فهم

الموضوع

العام

ومحاوره

وأهدافه

3- أنشطة التعارف :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

تنمية العلاقات الودية الميسرة للعمل الجماعي

- يكتب كل مشارك اسمه في بطاقة من الورق المقوى يضعها أمام طاولته .

- يتوجه كل مشارك نحو مشارك آخر ، بحيث يدون كل واحد

منهما المعلومات الشخصية للآخر على

ورقة خاصة تحمل جدولا من ست خانات ، وهو مثل :

- اسمك صديقي(تي):..

.

- مستواك الدراسي:...

- مهنتك :................

- حالتك الاجتماعية:...

- ما ذا تفضل :.........

- ماذا تكره :............

- عناصر التقديم يختلف باختلاف مواصفات المشاركين ( الاسم ، السن ، الحالة الاجتماعية المهنة ، المستوى

الدراسي ...)

- توخي الاختصار والإسراع في التقديم

- بطاقات من الورق المقوى

- أقلام لبدية سميكة

- جداول للتعبئة خاصة

بالتعارف

( جدول لكل

مشارك )

تختلف بحسب أعداد المشاركين

التحقق من

مدى حصول

التعارف بين

المشاركين

4- وضع ميثاق العمل :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

أن ينخرط المشاركون جماعة في إعداد قواعد ومعايير تنظم سير العمل .

- يسجل أعضاء كل مجموعة اقتراحاتهم لبنود ميثاق العمل

- يستعرض مقررو المجموعات اقتراحاتهم إتباعا

- يعاد ترتيب الاقتراحات وتبويبها وتصنيفها بشكل جماعي

- يعلق ميثاق العمل النهائي في مكان بارز .

- طريقة العصف الذهني

- المناقشة في إطار مجموعات صغرى

- المناقشة في إطار الجماعة الكبرى حول المعايير و القواعد

- التذكير بأن الميثاق هو بمثابة قانون يجب احترامه

- التنبيه إلى أن الميثاق خاضع باستمرار للتعديل والإضافة عند الاقتضاء

- للجماعة صلاحية

البت في جزاءات انتهاك القواعد المسطرة في

ميثاق العمل .

- السبورة الورقية

- أوراق بيضاء كبيرة

الحجم ( ورقة

لكل مجموعة )

- أقلام لبدية

سميكة

- نموذج لميثاق العمل

- شريط لاصق لكل

مجموعة

45 دقيقة

- ينجز قبل

الشروع في تطبيق

البرنامج

الممتد على

أكثر من يوم واحد

التحقق من مدى احترام المشاركين للقواعد والمعايير المسطرة

5- أنشطة تذويب الجليد (*) :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

- إثارة التفاعل

- إدخال جو المرح عند بداية العمل

- تلطيف الجو أو تجديد النشاط عند الإحساس بالتعب أو الملل

- التحرر من الخجل والتردد.

- يجيبون عن أسئلة أو ألغاز أنشطة تذويب الجليد .

- انتقاء الأنشطة ذات الصلة بموضوع وهدف النشاط

- الاكتفاء بنشاط واحد كل حصة

- توضيح التعليمات والقواعد

- التركيز على العمل الفردي

- المناقشة الجماعية حول مغزى النشاط .

- مسلاط عاكس

و شفافات

- رسوم أو صور

بين 5 د

و 15 د

التحقق من فهم المغزى من النشاط

6- أنشطة تعرف حاجيات المشاركين وأهدافهم :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

- أن يعبر المشاركون عن حاجاتهم موضحين الأهداف التي يرجون تحقيقها من نشاط معين

- أن يطلعوا على الأهداف القبلية المحددة للنشاط .

- أن يقارنوا حاجاتهم وأهدافهم المستخلصة بالأهداف القبلية المحددة.

- أن يعملوا على تحقيق الأهداف الوجيهة المستخلصة

- يكتب كل مشارك حاجة أو هدفا يرجو تحقيقه من نشاط ما،دون كتابة اسمه في بطاقة .

- تخلط الأوراق

- يقرأ كل مشارك بطاقة ويصنف الهدف ، و يلصقه على السبورة الورقية

- يطلع المشاركون على الأهداف القبلية للنشاط

-يقارنوها بالأهداف والحاجات المعبر عنها

- يستخلصون الأهداف المشتركة التي ينبغي التركيز عليها.

- يرتبون الأهداف المشتركة في المحاور.

- العمل الفردي

- المناقشة الجماعية الموجهة

- الانطلاق من التمثلات

قصد التصحيح الجماعي

للخاطئ منها وتكملة الناقص فيها باعتماد مصادر معرفية أخرى متنوعة ومتعددة ...

لصاق أو دبابيس

السبورة الورقية

شفافة (تعرض الأهداف القبلية للنشاط)

بطاقات

أقلام لبدية

60 د

التثبت من توافق حاجات و أهداف المشاركين مع الأهداف القبلية المسطرة

أنشطة أخرى

1- النشاط الإخباري :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

- أن يتجاوزوا الطريقة التقليدية التي تعمل على تمرير الخبر إلى المستهدفين بواسطة مذكرة أو إعلان ... ولا تهتم بردود الأفعال المختلفة

- أن يناقشوا الخبر أو المعلومة الجديدة ويبدون آراءهم حولها

- الإخبار بالمعلومة الجديدة في علاقتها بوضعية راهنة (الوضعية)

- مناقشة الخبر الذي جاء لحل مشكلة مطروحة (تحديد المشكل )

- تعرف الأسباب و الشروط التي أنتجت الخبر الجديد

(التحليل)

- اقتراح حلول أخرى (الحلول)

- يضع الأعضاء خطة للعمل، ويسطرون خطوات عملية

(الانجاز)

- المساعدة على تقديم اقتراحات وتصنيفها وترتيبها...

- الإحالة إلى الإكراهات والضغوطات الخارجية

- تقنيات حل المشكلات

- تقنية العصف الذهني

- لعب الأدوار

وثائق

السبورة الورقية

60 د

التأكد من

فهم المعلومة

وضبط

شروط

إنتاجها

2- نشاط حل المشكلات :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

- أن يقترح

المشاركون

حلولا

معقولة

ومقبولة

تراعي

مستلزمات

الواقع

وإكراهاته

لحل

المشكلات

المطروحة التي

تثير اهتمامهم

أو لها علاقة

بموضوع

التكوين ...

* تعرف الوضعية

- استطلاع التمثلات

- الإطلاع على الوثائق

* تحديد المشكلة

- تحديد المشكلة في عبارات مركزة

* تحليل المشكلة

- الوقوف عند أسباب المشكلة

- تصنيف الأسباب وتأطيرها ضمن مقاربات

- الاستعانة بوثائق معززة ( دراسات ، أبحاث ... )

* الحل

- يدلي كل عضو بحلول ممكنة

- تدون الحلول المقترحة

- تصنف و ترتب تبعا لمعايير محددة

- اختيار الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

* الإنجاز

التخطيط للفعل

(متى؟ وأين؟وكيف ؟).

- العصف الذهني

- دراسة الحالة

- تقنيات حل المشكلات

- العمل في جماعات

وثائق تعرض أرقاما ومعطيات حول وضعية راهنة غير مقبولة اجتماعيا مثال

( الطلاق ، العنف، المخدرات،

التعثر الدراسي...)

وثائق تتضمن نتائج دراسات و أبحاث ..

60 د

- التحقق من الفهم، والقدرة على حل المشكلات

- تقييم تشخيصي : لمعرفة رصيد المشاركين حول موضوع معين

-تقييم تكويني:

يواكب مراحل النشاط

تقويم إجمالي:

عند انتهاء النشاط بواسطة اختبار أو من خلال تعبئة شبكة التقييم

3- النشاط الإبداعي :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

أن يبدع

المشاركون

حلولا غير

مرتبطة

بهاجس

الملاءمة

مع الواقع

والإكراهات

لمشكلات

مطروحة ،

تثير

اهتمامهم

أو لها علاقة

بموضوع

التكوين

* التقديم

- الوضعية : وقائع

- التحديد : طرح المشكلة

- التحليل : تحليل المشكلة

* الإبداع

( الاختلاف / الحلول )

تدوين جميع الأفكار و الحلول التي يدلي بها الأعضاء بعيدا عن التقييم والحكم ، وعن هاجس الواقعي والملموس .

* التقييم

- اختبار الأفكار و الحلول ذات قيمة

- العودة إلى الواقعي والمنطقي

( التقييم )

- اتخاذ القرارات ( الإجراء )

عمل الجماعات

العصف الذهني

تقنيات حل المشكلات

وثائق تعرض مشكلة مطروحة بالأرقام والمعطيات

60 د

التحقق من الفهم والقدرة على إبداع حلول لمشكلات مطروحة

- تقويم تشخيصي

-تقويم تكويني

- تقويم إجمالي

4- أنشطة الاختتام :

الأهداف

سيرورة الأنشطة

التوجيهات

الوسائل

التوقيت

التقويم

- التذكير

بالأهداف

- الخروج

بتوصيات

- بخطة عمل

- يعبئ كل مشارك بطاقة التقويم الإجمالي

- عبارات الشكر والتهاني

- التذكير بالأهداف (إذا تحققت )

- يشارك الجميع في وضع توصيات وقرارات ومشاريع مستقبلية

- يعتذر المنظمون عن أي سلوك أو موقف غير لائق و غير مقصود

- تمني لقاءات مقبلة

- العمل الفردي( تعبئة بطاقة التقويم الإجمالي)

- المناقشة الجماعية حول التوصيات و القرارات والمشاريع المستقبلية

- بطاقات التقويم الإجمالي

- توزيع شواهد المشاركة

- توزيع بعض الوثائق

بين 15د

و 30د

التيقن من مدى تحقق الأهداف المتوخاة من الأنشطة والبرنامج ككل .

رابعا - معيقـات التنشيط :

معيقات التنشيط كثيرة جدا ، ويمكن إجمالها فيما يلي :

+ العدد : ارتفاع أعداد المشاركين قد يحول دون منح كل عضو إمكانية المبادرة وتحمل المسؤولية

والتعبير الحر والصريح عن المواقف

+ السن : إذا كانت الجماعة من الأطفال أو المراهقين ، فهذا قد يدفع بالمنشط أحيانا إلى اللجوء إلى الحزم والضبط الضروريين لضمان نجاح الأنشطة

+ الزمن : سوء تدبير الوقت يحول أحيانا دون فسح المجال للجميع من أجل التدخل

+ كثرة الأنشطة : إن وفرة الأشغال قد يعيق التنشيط ، فتقل حماسة المشاركين ويصعب تركيزهم ، إثر شعورهم بالتعب والملل ...

+ التدخل الإداري : عندما تكثر التوجيهات والتعليمات الإدارية ، فهذا يحول الأنشطة إلى ممارسات مفروضة ، قلما يتم التجاوب والتفاعل الإيجابي معها .

+ لغة الخبير : إن عدم مراعاة المنشط لمستوى المشاركين( المعرفي والسوسيو-ثقافي ) ، يجعل كلامه غير مفهوم أو غير ملائم ، يؤول بكيفيات مختلفة ، لذلك على المنشط محاولة تكوين فكرة عن مستوى المشاركين ، الدراسي والمهني ،والأصل الاجتماعي ،والجهة الجغرافية ، واللغة المتداولة ، وأنماط تفكيرهم وممارساتهم وعاداتهم ... دون السقوط في الأحكام المسبقة الجاهزة وذلك بواسطة تقويم تشخيصي لرصد تمثلاتهم

+ الخروقات :

- عدم احترام القواعد الضابطة الجاري بها العمل في أشغال الورشات ، أو المتفق عليها في ميثاق العمل

- التشويش ( الحوار الثنائي السري )

- الكلام غير اللائق

- الإهانة

- السخرية

- احتكار الكلمة

- التدخل بدون استئذان ...

+ خصائص المشاركين :

أثبتت تجارب التنشيط أن المشاركين ليسوا جميعا على نمط واحد ، فمنهم المنتبهون المشاركون ، ومنهم المنتبهون و لكن لا يشاركون ، و غير المنتبهين و لكنهم صامتون ، وأخيرا المشوشون و المضايقون. لهذا فالمشاركون يشكلون فئتين ، فئة متعاونة ، وأخرى معرقلة للتنشيط . لذلك فالمطلوب من المنشط تحويل العلاقة التنافسية ( compétitive) إلى علاقة تعاونية (coopérative ) ، من خلال ضبط الانفعالات و تهدئة الأجواء، مادام الهدف الذي يصبو إليه المنشط هو نجاح البرنامج .

و بما أن المعرقلين ليسوا من صنف واحد ، فعلى المنشط أخذ فكرة عن كل صنف ،والتعامل معه وفق ما تقتضيه الضرورة التواصلية .حددت أدبيات التواصل عدة فئات من المشاركين الذين يشكلون معيقات التنشيط، يمكن تناول عشرة أصناف متباينة منهم ، مع ذكر خصائص كل صنف ، و كيفية التعامل معه (1).

نوع المشارك

خصائصه

كيفية التعامل معه

العارف

يدعي المعرفة

اجعل الجماعة تصحح أفكاره ...

الشارد

لا يكترث بشيء

وجه إليه أسئلة سهلة ...

المعارض

لا يهمه إلا الاعتراض

انطلق من معارفه ووجهها وجهة مخالفة ...

الماكر

يحاول الإيقاع بالمنشط في التناقض

أشركه في النشاط و كلفه بمهمة خاصة ...

الخجول

متردد ، لا يشارك

وجه إليه أسئلة سهلة ، و ثمن الأفكار التي يأتي بها ...

الثرثار

يحتكر الكلام

اجعله يتكلم أقل بتلخيصك لتدخلاته ، راقب التوقيت

أثناء أخذه للكلمة ، أعط الكلمة لعضو آخر ...

المازح

يتحين فرصة إضحاك الآخرين

وظف مزاحه من أجل إضفاء بعض المرح على العمل

العدواني

يظهر عدوانيته من خلال كلامه

ونظراته ،وحركاته ...

إظهار الهدوء و اللامبالاة، ومواصلة النشاط...

سيء الفهم

يظهر عليه عدم الفهم

التوضيح أكثر مع إعادة الصياغة

المتعاون

يبدي التعاون والاقتناع بأفكار

المنشط والإعجاب بأدائه

عدم إظهار الاستحسان الشديد ، من خلال اللامبالاة

والاستمرار في التنشيط

+ التشويش :

يعد التشويش من أكثر أنواع الخروقات شيوعا ، وهو ناتج عن حوارات ثنائية سرية ، تشكل مضايقة و إزعاجا لأعضاء المجموعة النشيطة .

كيفية التعامل مع حالة التشويش :

- بالنظرة و الإشارة :

1 – النظر أو الإشارة إلى المشوش أو المشوشين دون إثارة انتباه الآخرين

2 - النظر أو الإشارة إلى المشوش أو المشوشين مع إثارة انتباه الآخرين

- بالضرب على الطاولة :

3 – الضرب الخفيف على الطاولة

4 – الضرب بشدة على الطاولة

- بالكلام ( أي المطالبة بالصمت )

5 – الكلام اللين ( اسكت من فضلك ... )

6 – الكلام الصارم ( اسكت و إلا ... )

- بإيقاف النشاط :

7 – الإعلان عن استحالة العمل

8 – التذكير بالقواعد و الضوابط

9 – اللجوء إلى جزاءات داخلية

10 – استدعاء المسؤولين الإداريين .

خامسا - تقويم التنشيط :

تعتبر فترة التقويم مرحلة حاسمة في كل يوم أو دورة أو لقاء أو حصة أو ورشة تكوينية ، فمن خلاله يتم الوقوف عند النتائج المحصل عليها مقارنة مع الأهداف المتوخاة ، مما يدفع إلى مساءلة درجة تحقيق هذه الأهداف ،ومدى ملاءمة البرامج والأنشطة والقضايا التعلقة بالتأطير والتنشيط والوسائل والدعامات وظروف الاشتغال وكذا العلاقات والتفاعلات بين المشاركين والمؤطرين ، دون نسيان المسائل ذات طابع تنظيمي كالاستقبال والإقامة ...

إن التقويم هنا لا يتخذ صورة جزائية ، بقدر ما يهدف الحصول على معطيات تسمح له بالكشف على جوانب القوة قصد تطويرها وتحسينها ، وجوانب الضعف من أجل تجاوزها لاحقا . لهذه الغاية غالبا ما تبرمج حصة التقويم بعد انتهاء كل يوم أو دورة تكوينية ، وهو هنا يتخذ أنواعا : تقويم فردي وتقويم جماعي .

1- التقويم الفردي :

وينقسم بدوره إلى صنفين :

أ – تقويم فردي شفهي :

عندما يكون عدد المشاركين قليلا .

خطواته :

- يحدد المنشط بمعية المشاركين المدة الزمنية المخصصة لكل تدخل

- يوضح كيفية التدخل بالتناوب أو بالاختيار

- يقوم كل عضو شفهيا جوابا عن سؤالين يطرحهما المنشط :

( ماهي الجوانب التي أعجبتك ؟ وما هي الجوانب التي لم ترقك ؟ )

- يعمل المنشط على تركيب التدخلات

ب– تقويم فردي كتابي :

عندما يكون عدد المشاركين كبيرا ، فالمطلوب هنا تعبئة بطاقة مخصصة للتقويم ، يراعي فيها ضمان سرية المقوم ، من خلال عدم ذكر اسمه أو أية علامة مميزة له ...

خطواته :

- يحدد المنشط بمعية المشاركين المدة الزمنية المخصصة لتعبئة بطاقة التقويم

- يقوم كل مشارك كتابيا من خلال تعبئة بطاقة معدة لهذه الغاية

- يعمل المنشط على تفريغ معطيات التقويم ، وإطلاع المشاركين على فحواها لاحقا ( في إطار التغذية

الراجعة )

2- التقويم الجماعي ( تقويم الجماعة الصغيرة ) :

عندما يكون عدد المشاركين كبيرا ، لكنه نادرا ما يتم اللجوء إليه ، لأنه من جهة يذوب تقويم الفرد داخل الجماعة ، ومن جهة أخرى قد يفسح المجال لنزاعات بين أعضاء الجماعة الواحدة نتيجة الفوارق بينهم في الحكم والتقويم ، مما قد يعيق التواصل ويضيع الوقت )

خطواته :

- تقسم جماعة المشاركين إلى جماعات صغرى

- يحدد المنشط بمعية المشاركين المدة المخصصة للتقويم

- تقوم كل جماعة اعتمادا على بطاقة التقويم

- بعد الانتهاء يتلو مقرر كل جماعة على بقية المشاركين ما دونته جماعته

- يعمل المنشط بتركيب التدخلات .

3- نموذج لبطاقات التقويم :

أ- بطاقة التقويم الإجمالي :

تذيل كل دورة تكوينية أو أيام دراسية أو بعد انتهاء من أشغال ورشة ... بحصة للتقويم الإجمالي .

يجب على عدد الأسئلة في البطاقة ألا يتجاوز 30 سؤالا ، لكي لا يصبح التقويم مملا ، مما قد يفضي إلى إجابات متسرعة .

بطاقة التقويم الإجمالي

تقويم أشغال :

مجموعة العمل :

( الرجاء وضع علامة × في الخانة المناسبة التي تعبر عن تقييمك )

التقديرات (درجة التحكم )

ناقص جدا

ناقص

متوسط

لابأس به

جيد

جيد جدا

الجوانب التنظيمية

الاستقبال

الإقامة

التغذية

فترات الاستراحة

القاعة والتجهيزات و المكيفات

الجوانب التقنية

درجة تحقيق الأهداف

سير أعمال الأنشطة و البرامج

الوسائل والدعامات

زمن الأنشطة وتوقيتها

التأطير والتنشيط

الجوانب التفاعلية

احترام شروط تشكيل الجماعات

توزيع الأدوار داخل الجماعة

التفاعل والتعاون داخل الجماعة

الحوار والمشاركة داخل الجماعة

الارتياح و المرح داخل الجماعة

الاحترام المتبادل

احترام قواعد ميثاق العمل

ملاحظات أخرى

اقتراحات

..........................................................................................

.........................................................................................

..........................................................................................

...........................................................................

...........................................................................

...........................................................................

بطاقة تقويم المنشط

هذه البطاقة يمكن أن يعبئها المنشط نفسه في إطار التقويم الذاتي ، كما يمكن للمشاركين إنجاز هذا التقويم بناء على ملاحظاتهم لعمل المنشط .

( الرجاء وضع علامة × في الخانة المناسبة التي تعبر عن تقويمك )

تقديرات ( درجة التحكم )

ناقص جدا

ناقص

متوسط

لا بأس به

جيد

جيد جدا

1

ملاءمة المظهر و الهيئة للموضوع

2

كيفية الاستقبال

3

عرض البرنامج و الموضوع العام

4

تقديم الأهداف العامة من البرنامج

5

تيسير عمليات التعارف بين المشاركين

6

الإشراف على تكوين و إعادة تشكيل

الجماعات

7

الحث على توزيع الأدوار بين الأعضاء بالتناوب

8

الإشراف على إعداد ميثاق العمل

9

الانطلاق من حاجيات المشاركين

10

استطلاع التمثلات عند كل نشاط

11

تقديم النشاط و توضيح أهدافه

12

تنويع الأنشطة و التمارين

13

تنويع تقنيات التنشيط

14

تحفيز الجميع على المشاركة

15

ضمان احترام جميع الآراء والاقتراحات

16

تدبير الاختلافات

17

القيام بخلاصات تركيبية

18

التحرك بين الجماعات

19

توظيف و تنويع النظرات والحركات و الاستماع والصوت

20

ضبط الوقت

21

ضمان احترام القواعد والمعايير

22

ضبط المعرقلين من المشاركين

23

ضمان استفادة الجميع

24

تيسير أجواء المرح و المتعة

25

فسح المجال للتقويم الجزئي والإجمالي

26

القيام بالتغذية الراجعة

ملاحظات أخرى

اقتراحات

..............................................................................

..............................................................................

...............................................................................

................................................................................

........................................................................................

........................................................................................

........................................................................................

.......................................................................................

تقنية " العصف الذهني " ( (Brainstorming

الوصف :

إن عبارة " العصف الذهني " هي ترجمة للفظ الإنجليزي ( brainstorming )

وقد تترجم أيضا بعبارات أخرى كتحريك الفكر ، أو التداعي الحر للأفكار ، أو إثارة الذهن، أو الزوبعة الذهنية ... للإشارة إلى وضعية ( مشكلة ) تتطلب حلا ، مما يجعل الذهن في حالة شبيهة بالزوبعة أو الفوران نظرا لتعدد الحلول وتعارضها ، والأمر يقتضي هنا قبولها كلية دون نقد أو تقييم ...

مثال لموضوع :

(يطرح الموضوع على شكل سؤال يحتمل إجابات متعددة ومختلفة )

" هل يجوز للمرأة المتزوجة أن تعمل خارج البيت ... ولها طفل صغير عمره بين 2 و3 سنوات ؟

الأهداف : - الحصول على عدد كبير من الحلول الكثيرة و المختلفة والمتعارضة لوضعية – إشكالية

- إنتاجية أكبر - الإبداعية في حل مشكلة مطروحة

- حرية التعبير والابتكار والتخيل ( تقبل جميع الأفكار )

- مناقشة الحلول والمواقف المتضمنة فيها ( الجاهزة ، والنمطية ، والمدعمة بحجج ... )

الخطوات

المدة الزمنية

(60 د)

- تكوين جماعات متساوية من حيث العدد والجنس

05 د

- يقرأ الجميع الموضوع المسجل على السبورة في شكل سؤال

- يسجل مقررو الجماعات جميع إجابات الأعضاء ، على ورقة كبيرة الحجم ، دون تصحيح أو تقييم أو تصنيف ( جواب واحد بشكل مختصر لكل عضو )

15 د

- تعلق الأشغال متقاربة في مكان بارز مخصص له

- يقرأ مقررو الجماعات ما دونوه

05 د

- يقوم المنشط ، بمعية المشاركين ، بتصنيف وترتيب الأعمال وفق محاور لها علاقة بالموضوع

15 د

- النقاش الجماعي

15 د

- يختتم المنشط النشاط بتقديم حصيلة تركيبية

05 د

الوسائل : - أوراق كبيرة الحجم ( ورقة لكل جماعة )

  • أقلام حبر بالألوان
  • شريط لاصق لكل جماعة

دور المنشط : - الحرص على تكوين جماعات وتوزيع متكافئ للأدوار داخلها

- توضيح المطلوب وخطواته ومدته الزمنية

- توضيح بأن العصف الذهني يقوم على مبدأين أساسيين هما :

* تأجيل الحكم على الأفكار

* الكم يولد الكيف ( تنوع الأفكار )

- حث المقررين على تسجيل جميع الحلول والأفكار دون تصحيح أو تقويم أو نقد ...

- يساعد على التصنيف - يدير النقاش - يقدم الحصيلة ...

الوصف :

تقرأ الجماعة المتطوعة للعب الأدوار نصا أو حكاية تتضمن شخوصا وأدوارا وأحداث ... ويعملون على تشخيصها ( ارتجالا أو إعدادا ) أمام بقية المشاركين ، وبعد التمثيل يفتح باب النقاش حول الأداء والمواقف ...

تقنية " لعب الأدوار " ( (Jeu de rôles

تشخيص قصة امرأة تتعرض للضرب من طرف زوجها السكير أمام أبنائها ،وبحضور الجيران ...

الأهداف : - جعل المشاركين يعيشون وضعا معينا مكان الآخرين

- ملاحظة ومناقشة المواقف والسلوكات ( النمطية أو المصطنعة )

- الوقوف عند المشكلة المتضمنة في الحالة ومحاولة إيجاد حلول لها

- تشجيع الإبداعية - تجاوز حالات الخجل والانطوائية - خلق الفرجة

الخطوات

المدة الزمنية

(60 د)

- قبل العرض يوضح المنشط أهداف المشهد و المطلوب من المشاهدين إنجازه

- يقرأ المنشط نص الحكاية المتضمنة لشخوص وأدوار وأحداث ...

- يطلب من المشاركين اختيار مجموعة تود لعب أدوار القصة ( ارتجالا أو إعدادا ) بحسب الموضوع والمدة الزمنية المخصصة ...

05 د

- تكوين المجموعة المتطوعة للتمثيل

05 د

- توزع المجموعة الأدوار على أعضائها وذلك في مكان منعزل

- يتهيأون لأداء الأدوار في أماكنهم أو يستعدون للارتجال

( أما بقية المشاركين فهم منهمكون في استخراج المواقف من القصة )

15 د

- تشخص المجموعة المتطوعة أدوار الحكاية أمام بقية المشاركين

15 د

- يعبر الممثلون عن شعورهم بعد تأدية الأدوار أمام بقية زملائهم ، هذه الأدوار التي تحمل مواقف مختلفة

- بعد ذلك يفتح باب النقاش على مستوى المجموعة الكبيرة حول الأداء والممارسات و المواقف المطروحة

- يقف المشاركون عند المشكلة المطروحة ، و يقترحون حلولا لها .

15 د

- يختتم المنشط النقاش بتركيب مناسب

05 د

الوسائل : - ملابس وأدوات للتمثيل ،و أكسيسوار وديكور ... – أوراق وأقلام ( في حالة التحضير )

- جهاز التسجيل السمعي – البصري ( إذا أمكن ذلك )

دور المنشط : - توضيح المطلوب وخطواته ومدته الزمنية

- تجنب إعطاء فكرة حول أطوار المشهد ، لأن ذلك قد يقتل روح الإثارة و الاهتمام

- الحرص على تشجيع المتطوعين - ملاحظة سلوك المشخصين والملاحظين ( ردود الأفعال ، الضحك، الإشارات ... ) - الحرص على ضمان الجدية في التشخيص ( الحفاظ على الهدوء ، وضمان الاحترام

الوصف :

- عناصر الحالة ( المكان ، والزمان ، والشخوص ، والعلاقة بينهم ... )

يقدم كل مشارك رأيا مدعما بحجج ، سواء داخل جماعته أو أمام الجماعة الكبرى ، حول حالة لها علاقة بموضوع مطروح بما يناسب مستوى المشاركين والمدة الزمنية المخصصة للنشاط . ( الحالة هي وضعية-إشكالية مؤسسة على تجربة واقعية أو مفترضة )

- إنها واقعية ( تتناول مشكلة و موقف حقيقي ) مع ضمان سرية الأشخاص المعنية

- مكتوبة بأسلوب مثير وجذاب - واضحة و مفهومة ومركزة .

تقنية " دراسة الحالة " ( Etude de cas )

حالة طفلة خادمة ( دون السن 15) تعمل في إحدى البيوت ، وماتتعرض له من سوء المعاملة ،مما عرضها إلى المس بكرامتها وحرمانها من حقوقها الأساسية كالتعليم واللعب ...

الأهداف : - التعرف على وجهات النظر تجاه الحالة موضوع الدراسة

  • تنمية القدرة على حل مشكلات
  • إنها تدفع المشاركين إلى تحليل المشكلة ،وتشخيص الأسباب واقتراح البدائل والحلول

الخطوات

المدة الزمنية

(60 د)

- تكوين جماعات متساوية الأعضاء من حيث العدد والجنس

05 د

- تقرأ كل جماعة الحالة بتأن

- تجيب كل جماعة عن السؤالين التاليين :

* ما آراء الجماعة حول الحالة ؟

* ما هي الحلول التي تقترحها الجماعة لحل المشكلة ؟

- تعرض كل جماعة وجهات نظرها وحلولها المقترحة في مكان بارز .

30د

- المناقشة في إطار الجماعة الكبيرة

20د

- يختتم المنشط النقاش بتركيب مناسب

05د

الوسائل : - السبورة لعرض نص الحالة - أوراق كبيرة الحجم ( ورقة لكل مجموعة)

أقلام لبدية غليظة - شريط لاصق لكل مجموعة

دور المنشط : - توضيح المطلوب وخطواته ومدته الزمنية

- الحرص على تكوين جماعات وتوزيع متكافئ للأدوار داخلها

- كتابة الحالة على السبورة

- يدير النقاش - يقدم الحصيلة ...

دراسة الحالة تقتضي :

- تحليل الحالة - الوقوف على محتوى الحالة (المشكلة ) - اقتراح الحل وطريقة العمل

تقنية " الشهادة " (Témoignage )

يحكي كل عضو شهادة واقعية ( تجربة معاشة ) لها علاقة بالموضوع المطروح

لكي تحظى الشهادة باستحسان الأعضاء ،يجب أن تخضع لإجراءات منهجية ، منها :

التقديم : - ربط الشهادة بموضوع النشاط ( تقديم الفكرة العامة )

سرد الشهادة : - تقديم إطار الشهادة ( المكان ،الزمان ، الشخوص البارزة ...)

- سرد الشهادة ( التجربة ) في تسلسلها الزمني

- الوقوف على الأحداث المرتبطة بالموضوع

النهاية : - إعادة ربط الشهادة بموضوع النشاط و بأهدافه

مثال لموضوع:

يحكي كل شخص تجربة واقعية تعرض فيها لانتهاكات حقوق الانسان ...

الأهداف :

  • الاطلاع على تجارب واقعية
  • نقاش حول هذه التجارب

الخطوات

المدة الزمنية

(60 د)

- تكوين جماعات متساوية من حيث العدد و الجنس

05 د

- يحكي كل عضو ( شهادة ) على باقي الأعضاء

- تنتقي الجماعة الشهادة الجديرة بأن تحكى أمام المجموعة الموسعة

25 د

- يسرد صاحب الشهادة تجربته على الجماعة الكبيرة ( يمكن لباقي الأعضاء التدخل لطلب توضيحات )

- المناقشة في إطار الجماعة الكبيرة بالارتباط بالموضوع

- يقوم المنشط بتركيب الشهادات

30 د

الوسائل :

روايات شفوية

دور المنشط : - توضيح المطلوب وخطواته الأساسية ومدته الزمنية

- الحرص على تكوين جماعات وتوزيع متكافئ للأدوار داخلها

- تركيز النقاش على النقاط التي لها علاقة بالموضوع

- تقديم تركيب مناسب

- توظيف أسلوب جذاب

- تنويع الصوت و الحركة و النظرة بحسب الوضعيات

الوصف :

امام مجموعة من الصور المتنوعة الملقاة على طاولة ، يختار المشاركون بصمت صورة أو أكثر ، ثم يعللون سبب انتقائهم لتلك الصور التي أثارت اهتمامهم …

تقنية " لغة الصورة " ( Photolangage )

صور أو رسوم لمجموعة من المهام والأدوار والوظائف التي تقوم بها المرأة سواء داخل البيت أو خارجه.

الأهداف :

  • التعبير عن المواقف والأفكار
  • الحجاج لتبرير الاختيار الشخصي
  • الوقوف عند التصورات النمطية قصد مناقشتها

الخطوات

المدة الزمنية

(60 د)

- يختار كل مشارك صورة أو أكثر من بين الصور المعروضة على طاولة

05 د

- يقدم كل مشارك اختياره أمام المشاركين مع تبرير ذلك الاختيار

- في نفس الوقت ، يصنف المنشط الاختيارات ، في جدول على السبورة ، تبعا لمحاور الموضوع

30 د

- مناقشة الاختيارات وأساليب حجاجها

20 د

- يختتم المنشط النقاش بتركيب مناسب

05 د

الوسائل :

  • طاولة
  • صور متنوعة وكثيرة ( لها علاقة بالموضوع المطروح )
  • سبورة يرسم عليها جدول يصنف الموضوع إلى محاور ( مثال : أدوار ومهام المرأة :

/ الأشغال المنزلية / التدريس / التمريض / القضاء / ...

دور المنشط :

  • توضيح المطلوب وخطواته الأساسية ومدته الزمنية
  • الحرص على عدم تحويل النقاش الموسع إلى محاكمة الأشخاص واختياراتهم ...
  • تقديم تركيب مناسب

تقنية " فيليبس 6x6 " (6x6 (Philips

الوصف :

ينقسم المشاركون إلى جماعات ،كل جماعة تضم 6 أعضاء ، في ظرف 6 دقائق ، يقدمون إجابات دقيقة ومركزة عن سؤال مطروح أو حلولا جد واقعية

و عملية لمشكلة ما ، أو أفكارا مدعمة بحجج حول حالة موضوع الدراسة .

مثال لموضوع:

ماهي الإجراءات التي يجب اتخاذها لتحقيق المساواة بين الجنسين في مجال العمل ؟

الأهداف :

- تشجيع النقاش - ضمان الإنتاجية

- اتخاذ قرارات أكثر عملية - ربح الوقت

الخطوات

المدة الزمنية

(60 د)

- تكوين جماعات من 6 أعضاء

05 د

- يقدم كل عضو جوابا أو حلا أو فكرة في دقيقة واحدة

06 أعضاء = 06 دقائق

- يدون المقرر الإجابات الست 06 في أوراق كبيرة الحجم

- تعلق الإنجازات في مكان بارز

05 د

- يقدم مقرر كل جماعة نتائج أشغال مجموعته

03 د

- بعد الاستماع إلى جميع التقارير يقوم المنشط بتركيبها

بين 05 د و 10 د

الوسائل :

  • ساعة كبيرة تثبت في مكان بارز
  • أوراق كبيرة الحجم ( ورقة لكل جماعة )
  • أقلام لبدية سميكة
  • شريط لاصق لكل جماعة

دور المنشط : - توضيح المطلوب وخطواته الأساسية ومدته الزمنية

- الحرص على تكوين جماعات وتوزيع متكافئ للأدوار داخلها

- الإلحاح على الإجابات الأكثر دقة وواقعية

- التذكير بالوقت

- تركيب التقارير

المناقشة (Discussion )

لا يمكن اعتبار المناقشة تقنية مستقلة ، بل هي ممارسة أساسية في كل تقنية من تقنيات التنشيط والتواصل . لكن يمكن تصنيفها للوقوف على أهميتها وحدود كل صنف منها ، بحسب وضعيات التنشيط ، وبحسب الموضوع المهيأ سلفا من طرف الجهات الواضعة لبرامج التدريس والتكوين ، أو المقترح من طرف المشاركين .

وتبعا لذلك يمكن للمنشط اختيار ، بمعية بقية الأعضاء ، نوع المناقشة التي يرونها مناسبة .

نوع المناقشة

وصفها

فائدتها

حدودها

دور المنشط

المناقشة في إطار جماعات صغرى

Discussion au sein des petits groupes

* يمارس هذا النوع من المناقشة في إطار جماعات صغرى ، من أجل القيام بأشغال محددة

* السماح لجميع المشاركين بالمناقشة في إطار جماعات صغرى ، قصد الخروج بأفكار متنوعة . في الوقت الذي يصعب معه ضمان مشاركة الجميع في الجماعة الكبرى خاصة عندما يكون عدد المشاركين كبير جدا .

* المنشط على غير علم مباشر بما يقع داخل الجماعات الصغرى .

* التذكير بأدوار ومسؤوليات كل من المسير والمقرر داخل كل جماعة

* ضمان مشاركة الجميع بشكل متكافئ

* مراقبة مناقشة الجماعات عن بعد

* الإلحاح على الارتباط بالموضوع مخافة ضياع الوقت

* الإلحاح على عرض المواقف مدعمة بحجج

* القيام بتركيبات جزئية ونهائية

* التدخل في حالة حدوث معيقات

المناقشة في إطار الجماعة الكبرى

Discussion au sein du grand groupe

* الملتقى

( carrefour)

بعد الانتهاء من نشاط معين في إطار جماعات صغرى ، يلتقي جميع المشاركين من أجل مناقشة أشغال كل جماعة صغرى

* الاطلاع على أشغال الجماعات المختلفة ومناقشتها

* يجهل أعضاء كل جماعة النقاشات التي دارت داخل الجماعة الأخرى قبل صياغتها في شكل تقارير ، وكأنه حصل حولها إجماع

* يقوم المنشط بدور المسير

* يحدد المدة الزمنية للمناقشة

*النقاش التدريجي

(Discussion par parliers )

يبدأ كالملتقى carrefour)) ثم يعاد تقسيم الجماعة الكبيرة إلى جماعات أخرى صغيرة مختلفة للاشتغال حول نشاط

آخر ، ثم الالتقاء في نقاش موسع ثان .

( نقوم بنفس العمليات ثلاث مرات أو أكثر بحسب الأنشطة )

* تجديد الحماس

* تعميق التفاعلات بين جميع المشاركين

* الحصول على أفكار وطرائق جديدة للاشتغال .

* تتطلب وقتا من أجل إعادة تشكيل الجماعات عقب كل نشاط ، من جراء تغيير الأماكن والبحث عن أعضاء آخرين باحترام المعايير المطلوبة .

مثلا :

- عدم تكرار نفس الأعضاء

- ضمان المساواة من حيث العدد ،أو وفق معايير أخرى كالجنس أو المستوى الدراسي أوالمهنة ..)

* الحرص على عدم تكرار نفس الأعضاء داخل كل نفس جماعة صغيرة، مخافة تشكيل أحلاف قد تعيق التواصل المطلوب بين جميع المشاركين .

المناقشة في إطار الجماعة الكبرى

Discussion au sein du grand groupe

المناقشة العامة :

( la plénière)

وهي تنبني إما على تدخلات المشاركين بحسب رغبتهم في المناقشة من خلال أخذ الكلمة باختيارهم أو بطريقة التناوب حسب الترتيب في المقعد أو اللائحة الاسمية .

( إلا أن طريقة التناوب تعرضت لبعض الانتقادات ، لاعتبارات منها :

- أنها غير ممكنة في حالة وجود عدد كبير من المشاركين .

- أنها ملزمة ، مما يجعلها سلطوية ومنفرة في نظر الخجولين أو الذين لم تتكون لديهم أفكار بعد)

* يتدخل كل مشارك أمام الجميع (الجماعة الكبيرة ) بتقديم رأي أو استفسار أو اعتراض أو تعقيب أو إضافة ..

* مقارنة وجهات النظر المختلفة

* لا تتيح للجميع إمكانية التدخل (يهمش على إثرها الخجول ،والكتوم ، والمتردد ...)

* التدخل أما م جماعة موسعة غالبا ما يكون مصطنعا ، ( غير عفوي )

* عدم تحمل المسؤوليات (التسيير،التقرير...)

* يهندس وضعية الجلوس على شكل دائرة

* يقوم بدور المسير للنقاش العام

* يحدد المنشط المدة الزمنية لكل تدخل (وذلك وفق أعداد الراغبين في التدخل )

المناقشة في إطار الجماعة الكبرى

Discussion au sein du grand groupe

المائدة المستديرة :

( table ronde)

- يتطوع بعض الأعضاء في مناقشة موضوع ما بصوت مرتفع .

- الآخرون لا يتدخلون ،ولكنهم يلاحظون ويدونون رؤوس الأقلام

- بعد الانتهاء من المناقشة يفسح المجال لباقي الأعضاء بالتدخل

- الموضوع تم تهييئه من طرف المتطوعين

- غزارة في المعلومات والمعارف المبحوث عنها

- يتحول معظم الأعضاء إلى مستمعين (متلقين) حيث تقل نشاطاتهم

- يهندس وضعية الجلوس على شكل مائدة مستديرة

- يقوم بدور المسير للنقاش

- يحدد المدة الزمنية لكل تدخل

- يقوم التركيب النهائي

دورة حول المائدة :

( tour de table)

- كل عضو ينتظر دوره في التدخل

- الآخرون يلتزمون الصمت ،ولا يقاطعون كلام المتدخل

- تسمح للجميع بالمشاركة

- التدخل بكامل الطمأنينة (الخوف من المقاطعة لم يعد مطروحا

- غير ممكنة في حالة وجود عدد كبير من المشاركين

- هذه التقنية تبدو أحيانا ملزمة للتدخل، وبالتالي منفرة لدى عدم الراغبين في أخذ الكلمة

- يهندس وضعية الجلوس على شكل مائدة مستديرة

- يقوم بدور المسير للنقاش

- يحدد المدة الزمنية لكل تدخل بحسب عدد المشاركين

- يقوم التركيب النهائي

لا تنسوا زيارتنا على

www.eductice.com

fb/educatice

لغة التدريس بين التعريب والتفرنيس

26 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

لغة التدريس بين 'بين التعريب والتفرنيس'

قدرات اللغة العربية وغناها المعجمي

بدل الفرنسة فضلت استعمال' التفرنيس'  وذلك لمطابقته وزن التعريب. وإذا كان" التفرنيس "في هذا السياق يعنيا لتدريس باللغة الفرنسية في بلد لغتها الوطنية ليست الفرنسية فان لكلمة 'التفرنيس' دلالات أخرى اجتماعية منها إن الإنسان قد 'يفرنس' من شدة البرد فتبدو أسنانه بارزة بين شفتيه وفم الكبش'يفرنس'بعد شيه على النار. وهنا يكون الفعل من الشدة والإكراه. أما'تفرنيس' شخص ما في وجه طريد ته فهو من اجل الإيقاع به من خلال ضحكة صفراء توهم الأخر بعدة انطباعات قد تجعله يثق في المفترس. وهناك نوع أخر يعبر عن التهديد وهو 'تفرنيس' الكلب والذئب عندما يواجه حيوانا أو خطرا محدقا.  إذا رأيت أنياب الليث بارزة فلا تحسبن الليث يبتسم.

واذا كان المستغربون يرمون العربية بالقصور لمواكبة  العلوم والتكنلوجيا فلجهلهم بكنوزها وغناها في مجال الاشتقاق وغيره بحيث تعد العربية من أغنى اللغات في هذا الباب.

فالجذر 'عرب' قد يعطينا عشرات الكلمات مثل عرب بالراء مشددة ومعرب براء مكسورة أو مفتوحة وتعريب وعربية وعروبي وأعراب وأعرب ومعرب وتعرب ومتعرب واستعرب واستعراب الخ. اما الفرنسية فلفظها fran¢ais  لا يقبل  إلا مشتقات قليلة. كما أن الاشتقاق في بعض الحالات يكون أسهل بالعربية منه بالفرنسية . ونسوق أمثلة بالنسب والمهنة فنقول عربي فرنسي جغرافي رياضي. وبصفة عامة نضيف الياء مع تعديلات بسيطة. أما في الفرنسية فالأمر يصبح معقدا وقد يستعصي في اغلب الحالات. وعلى سبيل المثال النسبة إلى المغرب marocain+الصين-صيني=chine­chinois المرابطون almoravides ويزداد الأمر تعقيدا بخصوص أعضاء الجسم عنقي =codal-cou+ كبدي =  foie- hepatique  +يدوي=manuel-main .

واما افتقار العربية للمصطلحات العلمية فمرده للقصور في مجالات التنمية بصفة عامة لأن اللغة وعاء للفكر تنمو بتطور باقي المجالات . فكل اللغات تشكو من القصور في مجال او اكثر . فقد اضطرت عدة دول متقدمة لاقتراض  المصطلحات  المعلوماتية  من الإنجليزية في اوربا واسيا وامريكا اللاتينية لمواكبة الكم الهائل من المفردات في هذا المجال العلمي او ذاك.

مخططات المستغربين

الإصرار على الدعوة ل'تفرنيس' التعليم وخاصة المواد العلمية بالتعليم الثانوي ضربة استباقية لسد الأبواب أمام المنادين بتعريب التعليم العالي  جاهدين في ترسيخ عبارة "إذا عربت خربت" التي إشاعتها عدة جهات منذ الاستقلال لإيهام المواطن بان العرب غير مؤهلين لتقرير المصير وان الاستعمار بكل أشكاله اللغوية والفكرية هو الحل الوحيد للبقاء واللحاق بالدول المتقدمة. وقد اجتهدوا فأوصلوا التعليم إلى مستوى لا يحسد عليه ليستنتج الأب والأم والتلميذ والأستاذ والمجتمع أن العربية هي سبب الانتكاسة" طاحت الصمعة علقوا الحجام "وواقع الحال أن تدني التعليم لا يهم فقط المواد العلمية وإنما كل المواد بدون استثناء. لقد سهر المعادون للتعريب على تجفيف كل منابع التعريب وفرضوا الفرنسية في سوق الشغل  أو للارتقاء في السلم الاجتماعي والإداري. ولإغلاق الباب بإحكام وتمرير أطروحاتهم  أجهزوا على الترجمة العلمية بالتعليم الثانوي باعتبارها الجسر الذي يساعد التلميذ على استيعاب الخطاب العلمي بالثانوي والعالي وذلك بتقليص حصصها الاسبوعية وجعلها مادة تكميلية غير مدرجة في الامتحانات الإشهادية وتوقف تكوين الأساتذة. إضافة الى  تغيير مقررات مادة الفرنسية حيث كانت النصوص من التبسيط العلمي تساهم في إغناء الرصيد العلمي  لدى التلميذ معجما واسلوبا. ويشهد بعض أساتذة اللغة الفرنسية أنهم كانوا يجهلون العديد من المعارف والكلمات والمواضيع العلمية وتعلموها من خلال تدريس النصوص للشعب العلمية. آما حاليا فمقررات الفرنسية عبارة عن روايات لا تغني ولا تسمن من جوع ولا ترقى إلى المستوى التواصلي والتداولي في عصر التكنولوجيا والأنترنيت.

فلا هي حمالة للقيم المغربية ولا لأنماط النصوص المستعملة في الدراسة والحياة العملية. فحتى الاستاذ يصاب بنوع من الملل بعد ان كانت المقررات السابقة تدفعه للبحث عن النصوص في الكتب والجرائد المكتوبة والانترنيت. أما التلميذ فيكتفي بإلقاء نظرة تمكنه من الاجابة على أسئلة الامتحان الجهوي للحصول على معدل مناسب بسبب تعذر قراءة الروايات التي تفتقد لعنصر التشويق وتتطلب وقتا طويلا قد يكون على حساب المواد العلمية

التعريب والانفتاح على الثقافات

ان الانفتاح على اللغات والثقافات يتطلب اعتماد الترجمة بالتعليم الابتدائي والثانوي والعالي ليبقى المدرس على اتصال باللغة العربية والفرنسية واللغات الأخرى مع الحفاظ على القيم والمواطنة . وهناك  حالات شاهدة على البعض من مدرسي اللغات الأجنبية الذين تقمصوا  الأجنبي لغة وسلوكا.  فالترجمة يجب ان تكون في اتجاهين ولمدرسي العربية واللغات الاجنبية والمواد العلمية حفاظا على روح المواطنة وتجنب الاستيلاب

هل يستفيد التلميذ من الخطاب الروائي الأدبي بالفرنسية لإغناء رصيده اللغوي في المعجم والأسلوب من وصف وبرهان وسرد وتفسير . ما أحوجنا لتدريس الروايات والقصص العربية لكتاب مغاربة مرموقين حفاظا على هويتنا وتشجيعا لمنتجاتنا الفكرية وخاصة انه في عهد التكنولوجيا أصبح الإبداع في المجال الأدبي في بعض الدول النامية يتفوق جودة على المنتوج في الدول المتقدمة. ولنا عدة نماذج في المغرب وللباحث أو القارئ أن يستعرض عدد المؤلفات والأشعار والقصص والبحوث التي تنتظر إزاحة الستار عنها.

من خلال عدة لقاءات مع أساتذة المواد العلمية ذوي تجارب تستحق التوثيق أكدوا أن التعليم بالعربية هو أسهل وأنجع طريقة لتبسيط المفاهيم وجعلها تترسخ عن قناعة وإيمان لدى التلميذ في الذاكرة الطويلة الأمد لان اغلب المصطلحات لها امتداد في الواقع اللغوي اليومي ولها حمولات وجدانية عكس المصطلحات الأجنبية التي يتعلمها الطفل أو التلميذ ويرددها كالببغاء لا علاقة لها بنفسيته ومحيطه. فالتلميذ عندما ينطق المميز أو المنصف في الرياضيات فهو يربطه بالفعل والمصدر وغيره. أما المقابل في الفرنسية tdiscriminan وbissectrice فيستعصى  الإلمام بأصوله إلا على ذوي الاختصاص في اللسانيات والاشتقاق باللغة الفرنسية. و نتذكر كيف كنا نحفظ هذه المصطلحات دون أدراك معناها اللغوي وعلاقتها بالحياة اليومية. وقد يجهل  المدرس غير الفرنسي  هذه المعطيات ويغفل أصل الكلمات أو المصطلحات حتى مؤلف الكتاب المدرسي لأن المدرس لا يفترض فيه الإلمام بالجانب اللغوي بقدر ما يهتم بالجانب الاصطلاحي.

 

التعريب و الحفاظ على الهوية

تدريس العلوم باللغة العربية يجعلنا نرتبط بهويتنا ونفتح أبواب التاريخ العربي الإسلامي الذي أعطى للعالم ابن سينا والفارابي والخوارزمي وابن رشد والمتنبي وغيرهم. ولنا أسوة في الغرب الذي اخذ عن العرب كل العلوم والفلسفة لكنه نسبها للإغريق وشطب على الإسهامات العالمية كلها فأصبحت العلوم والفلسفة جذورها في الإغريق وأغصانها في أوربا.

إذا القينا نظرة على كل دول العالم النامي والمتقدم فإننا نجد أن لغة التدريس هي اللغة الوطنية أو اللغة الأم باستثناء بلد آو اثنين والنادر لا حكم له كوريا ماليزيا اسبانيا أمريكا الجنوبية صقور آسيا تركيا إيران فلماذا تفرض لغة أجنبية على المغرب العريق في الحضارة مند قرون حين ازدهر فيه التوسع العمراني كفاس ومراكش وغيرهما لم يكن في أوربا وأمريكا أية مدينة بل مجرد قرى فقيرة ومتناثرة باستثناء الأندلس وإيطاليا.

نعم للانفتاح على اللغات لكن بدون اصطفاء أو تبعية. فلغة العلوم والتكنلوجيا حاليا هي الإنجليزية وقد تصبح الاسبانية ثم الصينية أو غيرها فهل سنغير لغة التدريس كلما تغيرت لغة العلوم في العالم. إنها مغامرة وتجني في حق الماضي والحاضر والمستقبل لأننا نكون قد انفصلنا عن تراثنا وحضارتنا وهويتنا وسنحرم الأجيال أيضا من الارتباط بحاضرنا.

وادا كانت الهوية تتلخص في اللغة والجغرافيا والعقيدة والتاريخ والثقافة فان اللغة هي ركيزة ومهد الثقافة والعقيدة والحضارة

الصراع حول لغة التدريس بين الماضي والحاضر

لقد داب الاستعمار في كل البلدان وعلى مر العصور على تكريس لغته وقيمه لفتح الأسواق أمام منتجاته المادية والفكرية. أما حاليا فان التقدم ووفرة الصادرات هي التي تجعل الشعوب تقبل على اللغة مثل الصينية والألمانية واليابانية. وشتان بين إقبال الشعوب على لغة ما دون التخلي عن لغتهم وبين فرضها بالقوة. لا مناص من تشجيع تعلم اللغات وإتقانها لان المغرب في ملتقى الحضارات العربية الإسلامية والغربية والإفريقية جغرافيا وتاريخيا. ولتكن الترجمة العلمية جسرا للتواصل والارتواء من مصادر العلوم والتكنولوجيا بدون عقدة نقص "اطلبوا العلم ولو في الصين"

ان التاريخ يعيد نفسه في عدة مجالات .  فالتقدم العلمي والفلسفي العربي قام على ترجمات الكتب اليونانية والفارسية والهندية وغيرها لكن لغة التدريس كانت العربية. وقد يعترض البعض بان العرب آنذاك كانوا يسودون العالم . ولنا  قدوة في نهضة الغرب بعد سقوط الأندلس إذ نهم العلوم والفلسفة وترجمها للغاته وتعلمها وعلمها في مدارسه بلغته ولم ينقل العربية بل ارجع أصول العلوم إلى الإغريقية اعترافا منه بان الماضي والحاضر بينهما خيط رفيع هو اللغة والعقيدة. فتنكر الغرب للعربية باعتبارها حمالة حضارة من عقيدة وتاريخ وثقافة .

ومن يرى في العربية القصور لمسايرة التقدم المهول للعلوم فانه يتجاهل الحقيقة لان كل الدول المتقدمة كانت تعاني من نفس الوضعية في بداية المشوار. ولنا خير نموذج في الصين واليابان وأمريكا اللاتينية وصقور آسيا الشرقية.  فكل الحضارات قامت على النقل من اللغات الاخرى والاعتماد على لغتها بدءا من السوماريين والفراعنة واليونان والعرب وانتهاء بالغرب.

ان الصراع الذي يعرفه العالم العربي حاليا بخصوص لغة التدريس عرفته اوربا بعد سقوط الاندلس. كان فريق يعتبر كل ما ينتجه العرب والمسلون حراما يجب نبذه وفريق ثان معجب بالحضارة العربية يرى بضرورة نقل كل العلوم والثقافة العربية لان لغة الغرب عاجزة لا يمكنها التجديد وفريق وسطي ارتأى نقل العلوم والفلسفة فقط دون  الدين والتقاليد العربية الإسلامية بهدف الحفاظ على الهوية الأوربية .ولحسن الحظ فان الفريق الأخير هو الذي ربح الرهان فنقلت العلوم من طب وبيطرة وكيمياء وفلسفة رشدية وقوانين التجارة والمنازعات.

خاتمة

اذا كان حب الوطن من الإيمان فان اللغة من المقومات الاساسية للوطن والمواطنة ولا يحق لنا  تجزيئ الهوية على المقاص الايديولوجي او الظرفي  او النفعي ثم المطالبة باحترام مكون معين واهمال وإقصاءهذا المكون او ذاك لأن اسس الوطن والمواطنة متكاملة كأعضاء الجسم. وتنمية اللغة جزء من التنمية الشاملة والاهتمام بها هو طوق النجاة من الاخطار المحدقة في اطار العولمة من جانبها السلبي الذي يتوخى تدجين الشعوب وقولبة القيم والهوية وتنميطها حسب قاعدة البقاء للأقوى. ولا يختلف اثنان في كون مقاومة  التبعية تتطلب التضحيات الجسام ..

 نعم للانفتاح على كل الثقافات بلغاتها وثقافتها  لا للاستيلاب الفكري والثقافي .

تطوان 23-11-2014 عبد العالي العمراني

دروس وامتحانات المستوى السادس 2014/2015

26 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد


مستوى السادس إبتدائي
http://tarbawyate.blogspot.com/p/blog-page_21.html

اللغة العربية النشاط العلمي الاجتماعيات الرياضيات

التربية الإسلامية

اللغة الفرنسية
http://tarbawyate.blogspot.com/p/blog-page_21.html
إمتحانات السادس إبتدائي

اللغة الفرنسية التربية الإسلامية الاجتماعيات اللغة ا
لعربية



النشاط العلمي
http://tarbawyate.blogspot.com/p/blog-page_21.html
الرياضيات

 

ميزات خفية مهمة في موسوعة ويكيبيديا

19 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 
Posted: 15 Nov 2014 02:37 AM PST
الجميع تقريبا يعرف جيدا موسوعة ويكيبيديا، بل هناك من يستعمل هذه الموسوعة بشكل يومي للبحث عن معلومات في مختلف المجالات . لكن الكثيرون لا يعلمون أن هناك نسخة بيتا من ويكيبيديا التي توفر للمستخدمين بعض الميزات المثيرة للاهتمام.لذلك في هذه التدوينة سنتعرف على بعضها .
 
لتجربة هذه الميزات تحتاج أولا للتسجيل. للقيام بذلك، ادخل على هذا الرابط.
 
بعد التسجيل تقوم الآن بالانتقال إلى قسم بيتا لتفعيل بعض الميزات من هناك .من الأحسن أن تقوم بتفعيل الكل. ولكن لتتعرف على بعض هذه الميزات والتقرب منها أكثر أدعوك لمتابعة باقي الموضوع :)
 
تحسين محرك البحث
 
 
نصف ما نبحث عنه في جوجل يؤدي بنا إلى صفحة على "ويكيبيديا". لأن جوجل كان أحسن من محرك البحث "ويكيبيديا" الذي لا يقدم لنا الكثير خصوصا عند استعمال لغات أخرى غير الانجليزية . لكن الآنء لم يعد هذا المشكل قائما بل تم تحسين محرك البحث لهذه الموسوعة ليظهر نتائج أكثر تحديدا وفقا لشعبيتها لتفعيل هذا الخيار اذهب لصفحة Beta features ثم اخترNew search
 
عرض معلومات موجزة عن أي رابط خارجي
 
الميزة التي أعتبرها مفيدة جدا في هذه النسخة هي عندما تقوم بالنقر على أي رابط خارجي سيتم عرض بطاقة مع معلومات موجزة ( (Hovercards)وهذا الأمر سيغنيك عن الانتقال إلى الرابط لمعرفة ما يحتويه ! وأعتقد أنه لابد أن يتم تضمين هذه الخاصية في النسخة العادية من هذه الموسوعة .
 
التوسع في الموضوع من خلال تفعيل Other projects sidebar
 
هذه الميزة تمكنك من التوسع في الموضوع التي تبحث عنه ، عن طريق عرض الروابط الأخرى المرتبطة بالموضوع على مشاريع أخرى لموسوعة ويكيبديا على سبيل المثال Wikisource، Wikiquote،Commons .وبالتالي، يمكنك النقر على واحد منهم  للحصول على معلومات إضافية على موضوع البحث .
 
اخفاء Compact personal bar
بتفعيل هذا الخيار يمكنك تصفح الموسوعة مع اخفاء الشريط العلوي Compact personal bar، ويمكنك الوصول اليه فقط عند الحاجة إليه.
 
الوصول لجميع الخيارات الاخرى في مكان واحد
 
بالاضافة للميزات الأساسية في النسخة التجريبة ،يمكنك كذلك الوصول إلى جميع الخيارات الأخرى وتفعيلها في صفحة واحدة .

المصدر: 1
 
Posted: 14 Nov 2014 12:44 PM PST

نشاط ثقافي بفرع الدار البيضاء للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية‏

19 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 أن فرع الدار البيضاء للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية  سينظم يوم السبت 22 نونبر 2014 ابتداء من الساعة  التاسعة صباحا بمقر التضامن الجامعي المغربي- زنقة بيت لحم/قرب مصحة  النخيل-   ندوة تكريمية للأديبة المغربية   "زهرة زيراوي   "،و سنكون سعداء إذا ما شرفتم  بحضوركم هذا اللقاء. تجدون أدناه برنامج اللقاء وعلى الرابطين صورة للمحتفى بها و عنوان مكان التنظيم
***
 مع تحيات مكتب فرع الدار البيضاء للجمعية االمغربية لحماية اللغة العربية
   أحمد رزيق



 

برنامج الملتقى الوطني السادس للقصة القصيرة بالدارالبيضاء

دورة الأديبة زهرة زيراوي (2014)

الجلسة الافتتاحية/ المسير: الدكتور عطاء الله الأزمي (09.00)

  • آيات من الذكر الحكيم، الأستاذ عبد المجيد بطالي
  • كلمة الجهة المنظمة:

ü   كلمة الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية.

ü      كلمة التضامن الجامعي المغربي: السيد عبد الجليل باحدو

  • شريط تعريفي بالمبدعة زهرة زيراوي: من توقيع الأستاذ عبد المجيد بطالي

الجلسة الثانية/ المسيرة: الدكتورة حياة خطابي

ü      المداخلة الأولى: الدكتور محمد الصباني: السرد والحداثة

ü      المداخلة الثانية: الدكتورة سعاد مسكين: جسد الكتابة في المجموعة القصصية (مجرد حكاية)

ü      المداخلة الثالثة: الدكتورة سعاد الناصر (أم سلمى): قنديل زهرة

ü      المداخلة الرابعة: الدكتورة بشرى قانت: اشتغال التناص في المجموعة القصصية (حنين)

ü      المداخلة الخامسة: الدكتور نورالدين محقق: سيميائية الشخصية في قصص زهرة زيراوي

  • مناقشة العروض
  • استراحة شاي

الجلسة الثالثة/ المسير الدكتور محمد بلاجي  

  • شهادات:

ü      الشهادة الأولى: محمد صوف

ü      الشهادة الثانية: ربيعة ريحان

ü      الشهادة الثالثة: عطاء الله الأزمي

ü      الشهادة الرابعة: محمد علي الرباوي

ü      الشهادة الخامسة: مالكة عسال

  • كلمة المحتفى بها زهرة زيراوي
  • هدايا تقديرية للمحتفى بها  

ü      هدية الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

ü      هدية من سلمى

  • تتخلل فقرات الملتقى قراءات قصصية: ليلى بارع/ محمد لفقيهي/ حياة خطابي/ مولاي أحمد صبير
  • اقتراحات للملتقى الوطني السابع للقصة القصيرة

 اختتام الملتقى: حوالي الثانية بعد الزوال

Le taux de scolarisation en hausse

13 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

Le taux de scolarisation en hausse  

Selon les derniers chiffres livrés par le ministère de l’éducation nationale, le taux de scolarisation au Maroc a augmenté de 2,3% lors de la rentrée scolaire 2014-2015.Abdeladim El Guerrouj, ministre délégué auprès du ministre de l'Education nationale et de la formation professionnelle, a déclaré que le nombre d’élèves inscrit s’élève à 6.8 millions cette année, dont 39% dans le milieu rural. Il précise également que près de 50% des inscrits sont des filles. Dans cette même perspective, 246 nouveaux établissements scolaires ont ouvert au courant de cette année, dont 54% dans le milieu rural. Le nombre d’enseignant quant à lui a légèrement augmenté avec un taux de 2.6%.Le ministre a relevé, dans ce contexte, que le nombre des bénéficiaires de l'initiative un million de cartables a atteint cette année près de 3 915 000 élèves, dont 63% en milieu rural et 46% sont des filles.
http://le20heures.ma/le-taux-de-scolarisation-en-hausse/

موقع جديد الكتب

6 Novembre 2014 , Rédigé par mohamedمحمد


Posted: 20 Mar 2014 12:00 PM PDT
أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية - عبد الفتاح كيليطو pdf

أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية
تأليف : عبد الفتاح كيليطو
ترجمة عبد السلام العالي
دار توبقال للنشر - المغرب
الطبعة الأولى - 2013
 
رابط التحميل
 
Posted: 20 Mar 2014 11:51 AM PDT
كتاب رحلة ابن خلدون - عبد الرحمن الإشبيلي pdf

رحلة ابن خلدون
المصنف: عبد الرحمن بن محمد الحضرمي الإشبيلي
المحقق: محمد بن تاويت الطنجي.
الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت لبنان.
الطبعة: الأولى، 1425هـ/2004م.
 
التحميل والقراءة : الكتاب
Posted: 20 Mar 2014 11:37 AM PDT
مقدمة في التربية الخاصة - نيسير مفلح وعمر عبد العزيز pdf

مقدمة في التربية الخاصة
الدكتور: تيسير مفلح كوافحة والأستاذ: عمر فواز عبد العزيز
الناشر: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة - عمان
الطبعة الرابعة 2010 م - 1430 هـ

نبذة عن الكتاب:
إن الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة هم فئة موجودة في كل مجتمع من المجتمعات ويطلق عليهم مصطلحات مختلفة كالأفراد غير العاديين وغيرها من المصطلحات وينطوي تحت مظلة ذوي الاحتياجات الخاصة الأفراد الذين ينحرفون انحرافا ملحوظا في نموهم العقلي والانفعالي واللغوي والحركي والحسي عن الأفراد العاديين ويشمل مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة على الفئات التالية :
الموهوبين، والمعاقون عقليا وسمعيا وبصريا وحركيا. وذوي اضطرابات التواصل والمضطربين سلوكيا وانفعاليا وذوي صعوبات التعلم. حيث تشكل هذه الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة نسبة لا يستهان بها في كل مجتمع من المجتمعات حيث تقدر نسب انتشارهم بنسبة لا تقل عن 3% وقد ترتفع إلى 10% مع مراعاة أن هذه النسب تختلف باختلاف نوع الإعاقة وكذلك المجتمعات التي أجريت فيها الدراسة.
ويحتاج ذوي الاحتياجات الخاصة إلى برامج تربوية متخصصة تقدم لهم وذلك من أجل مساعدتهم على تطوير قدراتهم إلى أقصى درجة تسمح بها إمكاناتهم والعمل على تنمية استقلاليتهم ليصبحوا منتجين في مجتمعهم عن طريق توفير فرص التدريب والتشغيل لهم وحماية حقوقهم عن طريق إصدار التشريعات التي تكفل لهم حقوقهم وتضعهم على قدم المساواة مع الأفراد العاديين في المجتمع.
وجاء هذا الكتاب نتيجة للاهتمام المتزايد بذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي وخصوصا مع ازدياد حالات الإعاقة بسبب انتشار حالات زواج الأقارب في المجتمعات العربية بشكل لافت وعدم إلزامية الفحص الطبي قبل الزواج للمقبلين عليه وكذلك عدم الاهتمام بصحة الأم الحامل وتدني الخدمات الصحية بشكل عام في بعض المجتمعات العربية
 
التحميل والقراءة : الكتاب
Posted: 20 Mar 2014 11:33 AM PDT
مدخل إلى التربية الخاصة - قحطان أحمد الظاهر pdf
 
 
مدخل إلى التربية الخاصة - الدكتور: قحطان أحمد الظاهر
دار وائل للنشر والتوزيع - الأردن
الطبعة الثانية 2008 م

نبذة عن الكتاب:
إن الاهتمام بحقل التربية بشكل عام والتربية الخاصة بشكل خاص يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدرجة الوعي والتحضر لأي بلد من البلدان، فكلما تطورت الحياة بشكل عام كلما ازداد الاهتمام بحقل التربية بكل أشكالها. وتعد التربية الورقة الرئيسية التي تراهن عليها جميع الأحزاب والجماعات والمنتديات لأنها تمثل العمود الفقري للبناء المستقبلي لأي دولة.
إن الاهتمام بالتربية الخاصة يجسد درجة الوعي والتحضر إذ تعد إحدى النقاط التي نحكم من خلالها على تحضر وتمدن أي دولة من دول العالم، وذلك لارتباطها بدرجة الوعي والحس الانساني التحضري.
ويضم هذا الكتاب تحت جناحيه جميع فئات التربية الخاصة بشكل متكامل إلى حد ما، إذ تعرض الفصل الأول منه إلى مقدمة في التربية الخاصة الذي غطى بشكل أساسي المفاهيم والمصطلحات التي استخدمت في حقل التربية الخاصة والأهداف ودور مؤسسات التربية الخاصة، والبدائل التربوية ودور الأسرة أو الخدمات المقدمة لهم على اختلاف أنواعها، أما الفصل الثاني فقد تعلق بالاعاقة العقلية من جميع جوانبها، وتطرق الفصل الثالث إلى الاعاقة السمعية، حيث رمى بظلاله على الأذن وآلية السمع، والتعريفات والتصنيفات التي استخدمت هذا الجانب، أما الفصل الرابع فتعلق بالاعاقة البصرية من حيث أجزاء العين وآلية البصر وماهية الاعاقة البصرية، وتطرق الفصل الخامس للاعاقات الجسمية والصحية، أما الفصل السادس فتعلق بصعوبات التعلم من حيث ماهيتها وتعريفها والمحكات التي استخدمت لتحديد صعوبات التعلم، وغطى الفصل السابع الاضطرابات الانفعالية والسلوكية من حيث تعريفها ونسبتها وتصنيفها ،ومعايير الحكم على السلوك من حيث كونه سويا أو غير سوي، أما الفصل الثامن فقد تعرض إلى اضطرابات اللغة والكلام، وغطى مفاهيمها ونسبة انتشارها ،ومراحل تطور اللغة، والعوامل المؤثرة فيها. واختتم الفصل الأخير بالموهبة والتفوق، ورمى بظلاله على أهم المتغيرات المتعلقة بالموهبة والمتفوق عقليا، والنظريات التي فسرت التفوق، والذكاء.
 
التحميل والقراءة : الكتاب
Posted: 20 Mar 2014 11:30 AM PDT
رؤى تربوية وتعليمية متجددة بين العولمة والعوربة - حسن شحاتة pdf
 
 
رؤى تربوية وتعليمية متجددة بين العولمة والعوربة
تأليف: حسن شحاتة
الناشر: دار العالم العربي
السلسلة: السلسلة التربوية المعاصرة
الطبعة: 2008
350 صفحة

هذا الكتاب يضم فكرًا جديدًا، ومتجددًا، يجمع بين العولمة والعوربة فى نسق منظومى.. فيبدأ بالتوجه نحو صناعة وهندسة مُتعلّم جديد لمجتمع عربى جديد، وينتقل بعدها ليضع إطارًا مرنًا لعمليات تربوية وتعليمية بديلة.. وهو فى مسعاه هذا حريصٌعلى أن تكون بوصلته هوية ثقافية عربية، وأن يجعل التعليم الجديد قائمًا على المشاركة الفاعلة والحوار المتجدد، ويصير فى خدمة الإنسان والمجتمع والمستقبل العربى الآمن والمتطور والمستقر.
 
رابط التحميل
 
Posted: 20 Mar 2014 11:28 AM PDT
الصبية والفتيات يتعلمون بشكل مختلف: دليل للمعلمين والآباء - مايكل غوريان pdf
 
 
الصبية والفتيات يتعلمون بشكل مختلف ـ دليل للمعلمين
تأليف: مايكل غوريان
الناشر: العبيكان
الطبعة: 2008
386 صفحة

في هذا الكتاب البالغ الأهمية، يقوم الكاتب مايكل غوريان بجمع المعارف الحالية ويبين بوضوح كيف يؤثر هذا الاختلاف في التركيب وفي الفروقات المتعلقة بالجنس ذكراً أو أنثى على كيفية تعلم الفتية والفتيات يقدم غوريان طريقة جديدة لتعليم أطفالنا، ترتكز على علم الدماغ، والتطور العصبي، والاختلافات الكيميائية والهرمونية.
 
رابط التحميل
 
Posted: 20 Mar 2014 11:25 AM PDT
الإشراف في التربية الخاصة - بلال أحمد عودة pdf
 
 
الإشراف في التربية الخاصة
الأستاذ بلال أحمد عودة
دار الشروق للنشر والتوزيع - عمان
الطبعة الأولى 2009 م

نبذة عن الكتاب:
جاءت فكرة هذا الكتاب من الحاجة لوجود كتاب يساعد المشرفين في مجال التربية الخاصة في مجالي الإشراف على طلبة البكالوريوس من تخصص التربية الخاصة في الكليات المتوسطة والجامعات ومجال الإشراف على مراكز التربية الخاصة (المشرف المقيم أو المتنقل). وجوهر هذه الحاجة لمثل هذا الكتاب هو عدم توفر كتاب يتناول الإشراف بالتربية الخاصة بشكل مباشر ومفصل حسب حدود علم المؤلف. ويحمل هذا الكتاب طابع تطبيقي ممثلاً بوجود قائمة ملاحق كبيرة توضح سير عمل المشرف بالتفصيل. حيث أن كتب الإشراف موجودة ولكنها تناولت الإشراف في ميادين العلوم التربوية بشكل عام ولم تتطرق للإشراف بالتربية الخاصة، وهنا نشير إلى أن الإشراف بالتربية الخاصة ما هو إلا علم من العلوم التربوية وجزء لا يتجزأ منها إلا أنه علم جديد وحديث نسبياً فتنطبق على مشرف التربية الخاصة وكل ما أشارت إليه الأدبيات والمراجع في الإشراف التربوي. محتويات الكتاب:
الفصل الأول: نظرة عامة حول الإشراف التربوي.
الفصل الثاني: نظرة خاصة حول الإشراف في التربية الخاصة.
الفصل الثالث: الملاحق نبذة عن المؤلف.
 
التحميل والقراءة : الكتاب
Posted: 20 Mar 2014 11:12 AM PDT
تعليم بغير أهداف: معلمون لاتقيدهم أهداف وطلاب لا تحدهم غايات - هنري ج. بيركنسون pdf
 
 
 
تعليم بغير أهداف: معلمون لاتقيدهم أهداف وطلاب لا تحدهم غايات - هنري ج. بيركنسون
ترجمة: د. عبد الراضي إبراهيم محمد عبد الرحمن
مراجعة وتقديم: د. وليم عبيد
الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة
الطبعة: 2001
194 صفحة

عرض محسن خضر (مجلة المعرفة، السعودية، العدد 108):

إذا كانت الأهداف التربوية تمثل البوصلة التي توجه العمل التربوي، فإن التفكير في استبعاد الأهداف التربوية عند صياغة خطط التعليم تبدو صيحة مدهشة ولكنها تنطوي على قدر كبير من الموضوعية.إن فهم المعلم للعلاقة بين الدرس المحدد الذي يشرحه، وبين غايات المجتمع البعيد ومثله العليا من شأنه أن يمده بالفهم العميق لعمله، ويوجد ذلك التعاطف بينه وبين تلاميذه ويزود بالبوصلة التي تعينه على تحديد خطواته وتنظيم عمله.
والمؤلف حاول أن يقدم نظرة تربوية بديلة فكرتها الرئيسة تحرير المعلمين والمتعلمين من الأهداف والغايات، وهو يفترض أن المعلم لا يعلم على وجه الدقة ماذا يفعل، ولا يعلم ما يترتب على أفعاله. ويستند بيركنسون إلى نظرية المعرفة التطورية. وقد أوصله تحليله المستند إلى هذه النظرية إلى نتيجة خطيرة وهي أن الممارسة التربوية المعاصرة مبنية على نظرية خاطئة للمعرفة، وأن معظم المعلمين ليست لديهم مفاهيم صحيحة عن طبيعة المعرفة ولا عن مصادرها ولا عن كيفية نموها.ينتقد المؤلف اعتقاد أرسطو بأن التعليم يأتي من خارج الإنسان (النظرة الاستقبالية)، والتي لا تزال تهيمن على العملية التعليمية، وتجعل وظيفة المعلم تنحصر في ملء أدمغة التلاميذ الفارغة.ويأخذ المؤلف على فلاسفة الحداثة الذين أخطؤوا في تصويرهم للعقل البشري بأنه إناء فارغ يحتاج إلى ملئه بالمعرفة. وربما كان (كومينوس) أول تربوي يقدم طريقة التدريس السابقة بفاعلية وشعارها (كل الأشياء لكل الناس بسرعة وعمق)، وهو ما سوف يهاجمه (روسو) بعنف رافضًا البحث عن الرجل في الطفل ولم يفكروا فيما يكون عليه الطفل قبل أن يصير ملكًا.ثم جاء (جون ديوي) ليمزج آراء (روسو) ونظرية التطور عند (لامارك)، ليخرج بالفكرة القائلة إن التعليم لا يتحقق إلا من خلال أسلوب حل المشكلات. ووفقًا لنظرية (ديوي)، فإن الطلاب لا يتلقون المعرفة، وإنما هم يكتشفونها، والمهمة التي على المعلمين القيام بها في الوقت الحاضر مواجهة الطلاب بمشكلات تمكنهم من اكتشاف المعرفة التي يريد المعلم أن يتعلموها.لا يزال الطالب سلبيًا ـ في رأي المؤلف ـ لأن بناء (ديوي) التربوي والتعليمي ما زال باقيًا في الاتجاه الأرسطي القائل إننا نستقبل المعرفة من خارجنا. ويقترح النظر إلى التربية على أنها عملية «نمو المعرفة»، ويأخذ على العديد من التربويين والمعلمين الذين يتحدثون عن التربية بمعنى النمو ولكن بمنظور قبل تطوري، تعني تراكم المعرفة من الخارج. ويتوقع (بيركنسون) أن نظرية التربية الداروينية ستحذف من التعليم الفكرة القائلة إنه يتعين على المعلمين أن تكون عندهم أهداف.وينتقل المؤلف من هدم نظرية «الإناء» في التعلم إلى سلب غايات التعليم لدى الطلاب موضحًا أن البشر ليسوا مجرد أجهزة تلفاز مستقبلة للمعرفة. فإننا لا نستقبل المعرفة فقط وإنما نحن نعلم أنفسنا وننتج معرفتنا من ذواتنا، ولذا فإن المعرفة تأتي من البشر الذين يبدعون معرفتهم بأنفسهم. وبأسلوب شاعري يصيغ فكرته السابقة ويقول: يوجد عالم حقيقي في أعماق الإنسان، ينبثق منه فجأة نشاط يمثل تغذية راجعة سالبة، تتجلى واضحة عندما يجد المرء نفسه في مواجهة تحد فكري ومعرفي، ويجد استجابته، لم تكن ملائمة للتحدي، أو متكيفة معه، لذلك نجد أن نمو المعرفة ليس إلا عملية تكيف، وأن الإنسان يبتكر المعرفة به وأكثر من استقباله لها من الخارج.ويستفيض المؤلف في شرح نظرية التطور الداروينية ويقارن فيه الكائنات الحية التخمينية والداخلية التي تنمو من خلال عملية التعلم بالتجربة واستبعاد الخطأ، أما المعرفة البشرية فيمكن أن تكون معرفة موضوعية، معرفة مستقلة توجد عن الذات العارفة، وذلك بالتعبير عنها بالرمز، أي باللغة، كما أن المعرفة البشرية الموضوعية عبارة عن مجموعة معارف متنوعة منها مجموعة المعارف الطبيعية، والرياضية، والتاريخية، والجغرافية، والاجتماعية، والفلسفية. وترتبط المعرفة البشرية بالنظام، فالإنسان اكتشف النظام وأدركه بالحدس، وبالتالي فرض النظام على خبرتنا عن هذا العالم.ويفتتن المؤلف بفكرة التكيف التي تمثل عنده إبداعًا متقدمًا ويخرج من ذلك إلى أن أهداف التلاميذ ليست ملائمة ولا صالحة لنمو معرفتهم. فمعرفة التلاميذ ستنمو وستتحسن بالممارسة. ومكمن الصعوبة في نظر (بيركنسون) أنها في الوقت التي توسع فيه من آفاق العملية التعليمية. وتطلق قوى المتعلم وتحرره، إلا أن ثمة صعوبتين تكمنان في هذا الصدد: أولاً أن الأهداف القومية تشكل نسيجًا موحدًا لبناء الأمة على اختلاف مشاربهم في تعلمهم، فالأهداف التربوية لها وظيفة توحيدية، أما الأمر الثاني فهو الانقلاب الذي سيصيب دور المعلم في هذه الحالة.ü تغير دور المعلمسنتجاوز عن المؤلف اختلافنا معه حول قيمة النظرية التطورية الداروينية، والتي ينطلق منها، فثمة نقد كبير يوجه إليها في فلسفة الماهية، ناهيك من النقود العلمية الرصينة وخصوصًا في الغرب.يدعو المؤلف المعلمين إلى صنع بيئات مربية، حيث يستطيع الطلاب فيها أن يعلموا أنفسهم بأنفسهم، ويحسنوا معرفتهم. وشروط البيئة المربية: أن تكون حرة، ومستجيبة، ومدعمة للطلاب، ويقوض ـ في المقابل ـ المؤلف الطريقة الحديثة في التعليم التي يمثل فيها المعلم سلطة (كما عند ديوي). ويبين الجدول رقم (1) أوجه اختلاف دور المعلم في الطريقتين:والمقارنة السابقة التي ينحاز فيها المؤلف لصالح المعلم الناقد يمكنها أن تواجه ثلاث مشكلات تعترض المعلم في عمله: مشكلة الدافعية، ومشكلة مقاومة الطلاب للتعلم، ومشكلة تتابع العملية التعليمية، فالمدخل الحديث في التعليم يضع سقفًا لنمو مهارات المتعلم ولا يشجع النمو المستمر عندما يعتقد التلاميذ أنهم حققوا أهداف الأداء، كما لا يشجع ظهور النقد الذاتي عند الطلاب. وهنا يعلي المؤلف من شأن الخطأ الإنساني للمتعلمين ويعتبره خبرة تربوية مفيدة. ولا يرى مانعًا من أن يقدم المعلمون مهاراتنا وأفكارنا العامة والمتعارف عليها، ولكن لا تقدم إليهم على أنها المهارات الصحيحة والأفكار الصائبة، ولا يطلبون منهم أن يقبلوا هذه المعرفة ويجعلوها معرفتهم المملوكة لهم، وإنما يقدمونها لهم باعتبارها «مادة تعليمية» تساعد على تحسين معرفتهم الموجودة عندهم بالفعل.ü موازنة بين دور المعلم التقدمي ودور المعلم الناقدوبعد أن عرض المعلم للموازنة بين دور المعلم الحديث، كما قدمته الحداثة، ودور المعلم الناقد، فإن المؤلف يعقد مقارنة بين دور المعلم التقدمي (عند ديوي مثلاً)، ودور المعلم الناقد (كما يمثله كمؤلف) كما هو في الجدول (2).ويقوض (بيركنسون) نظرية المعرفة التقدمية، فإذا كانت المعرفة تنمو خلال عملية المحاولة والخطأ، فإن دعم الالتزام بالمعرفة، وتبريرها كما يفعل المعلم التقدمي سوف يمنع المعرفة، ويستعين المؤلف بآراء (كارك يوبر) القائلة إن العلماء لا يجرون التجارب من أجل حل المشكلات بل لاختيار مدى كفاءة الحلول، وأننا لا نعرف كيف نحل المشكلات، وإنما كل ما نملكه هو طريقة نتخلص بها من الحلول الخاطئة أو القاصرة. ü تقويض أهداف تعليم ما بعد الحداثةينتقد الكتاب نظرة المعلمين إلى المعرفة الخارجية على أنها سلطة مرجعية معصومة من الخطأ، وهو ما يقع فيه معلمو الحداثة، وما بعد الحداثة.وثمة مراجعة ضرورية عن الاستغناء عن الأهداف التعليمية في العمل التربوي، فاللحمة في هذا التعليم سوف تنفك وتخضع لجهد كل معلم في إبراز طاقات تلاميذه من خلال التفاعل الصفي المتمحور حول المتعلم لا المعلم، وهي عملية فردية خاضعة للتقلب حسب قدرة كل معلم، ودرجة تبصره بعمله. وتكمن ضرورة جودة الأهداف في أنها شكل المعيارية التي تقيم أداء المعلم والطالب في ضوئها ودونها يفتقد المعلم المعيار أو البوصلة التي يستخدمها في تحديد كفاية معرفة طلابه، خصوصًا في بعض المقررات الدراسية التي تحتاج إلى ضوابط وتحديد مثل الكيمياء والمقررات التطبيقية العملية (الورش والتجارة...إلخ)، والرياضيات. كما أن هذه النظرية لو طبقت ستسطو على حقائق تعليمية أساسية لازمة في العملية التعليمية مثل الوقائع التاريخية، والمصادر الكيميائية والتضاريس، والمعادلات الرياضية، وهي مصادر معرفة نشك أن تكون موجودة لدى الطلاب، وتنبثق من خلال ذواتهم كما يقترح بيركنسون.ومن الملاحظ أن النظرية التي يحملها الكتاب لا تشير إلى قضية الضبط التربوي، وآليات تأمين الانضباط اللازم للعملية التعليمية داخل الفصل وخارجه، ولا إلى تغيير برامج الإعداد في كليات التربية لتدريب المعلمين على التعليم الناقد، وهي مهمة عسيرة وضخمة كانت تستحق منه بعض الالتفات.وبالرغم من تقديرنا المؤلف لاحترامه لقدرات وطاقات وعقول متعلميه. فإن استبعاد الأهداف التربوية من العمل الصفي يمكن أن يحول التعليم في أي مجتمع إلى مسألة تجارب لا يحتملها توحد المجتمع وتماسكه وضرورة ذلك. ربما يتفق مؤلف الكتاب مع موقف الفيلسوف البرازيلي الكبير باولو فريري مع اختلاف أيديولوجيتهم في أن التعليم لا يأتي من خارج المتعلم، بل من داخله. وأن المتعلم بالتالي محور موقف التعلم، وليس المعرفة خارجية مصدرها المعلم ويطرح سؤالاً: ما المادة التعليمية التي يتعين على المعلم أن يقدمها إلى الطلاب. وما الذي يستحق أن يعرف الطلاب، وما الذي يتم عمله؟ويلاحظ أن البرامج التعليمية في التعليم الأمريكي زادت تراكميًا لا تطوريًا ومع اتساع الديموقراطية في المدارس ترتب عليه تزايد مناهج المدارس العامة، مرة لترضي الأقليات التي اعترضت قضائيًا على تهميش المقررات التعليمية لثقافتها، ومرة لخضوع المجالس المحلية للمدارس والمدن لمطالب الجماعات الخاصة ونفوذها مما أدخل برامج واسعة التنوع مثل التربية البيئية، والتربية الجنسية، والتربية الاقتصادية، والتربية الصحية، والتربية المضادة للإدمان. وكانت النتيجة أن التدريس كان سطحيًا لا متعمقًا، مما رفع تكلفة الطالب وتكلفة التعليم وعمومًا دفع القصور في التعليم، الأمريكي إلى أزمة قومية.ويجيب (بيركنسون) عن سؤال ما يجب على الدارس تعلمه؟ بأن يتاح للكبار أن يختاروا له ما هو جدير أن يعرف، وأما في حالة الأطفال الصغار، فمن الضروري أن يتاح للآباء أن يختاروا ما يستحق أن يتعلمه أطفالهم. وهذا سيتحدد من خلال السوق، بالتنافس في البرامج المقدمة بين المدارس، وبالتالي يقترع التلاميذ على البرامج التعليمية من خلال إقبالهم أو ابتعادهم عن مدارس معينة (ولكن ألا يعرض ذلك بنيان المجتمع للخطر؟ وكيف تصلح هذه الطبيعة في ظل نظم التعليم الموحدة كما هو الحال في الأقطار العربية والعالم الثالث؟).إن حيوية رسالة الكتاب أمر يحسب لمؤلفه ومترجمه، وهو يثري الفكر التربوي بإثارة الجدل عن ضرورة الأهداف التربوية في العمل المدرسي، وهو ما يجب أن نربي عليه شبابنا بالتعرف على المتصل الممتد من الأفكار، وتباينها. وبالرغم من الواجهة البراقة لدعوة مؤلفه، فإن ثمة مضمونًا داخليًا يفصح عن فلسفة ما بعد الحداثة يتمثل في هدم النسق، والبنية، وتجزئته، وتفتيت الوعي، وهو ما لا يناسب بالضرورة مجتمعاتنا العربية والثالثية التي تمتلك جدول أعمال مختلفًا عن جدول أعمال مجتمعات ما بعد الحداثة.
 
رابط التحميل
 
Posted: 20 Mar 2014 06:49 AM PDT
صعوبات التعلم بين المهارات والاضطرابات - محمد النوبي محمد علي pdf
 
 
صعوبات التعلم بين المهارات والاضطرابات
الدكتور: محمد النوبي محمد علي
الناشر: دار صفاء للنشر والتوزيع - عمان
الطبعة الأولى 2011م - 1432هـ

نبذة عن الكتاب:
تعد فئة ذوي صعوبات التعلم بمثابة إحدى فئات التربية الخاصة التي أخذ الاهتمام بها يتزايد في الحقبة الحالية، كرد فعل لتزايد نسبة انتشارها في الآونة الأخيرة، الأمر الذي بدأ يؤرق الوالدين والمعلمين.
وإذ يتناول هذا الكتاب المفاهيم الحديثة لذوي صعوبات التعلم وأنواع تلك الصعوبات ومدى انتشارها وطرق تشخيصها وأسبابها، ومفاهيم المهارات الاجتماعية لدى ذوي صعوبات التعلم، واستعراض اللغة اللفظية واضطراباتها لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
وإذا كان علاج هذا الاضطراب لن يتأتى إلا عن طريق التشخيص الجيد والمبكر فلذا يعد هذا الكتاب بمثابة إساهم مساند وحيوي لفهم تلك الفئة والتعرف على المهارات الاجتماعية واضطرابات اللغة اللفظية لديهم.
 
التحميل والقراءة : الكتاب
Posted: 20 Mar 2014 06:42 AM PDT
التدريس المصغر والتربية العملية الميدانية - جورج براون pdf
 
 
التدريس المصغر والتربية العملية الميدانية
تأليف: جورج براون
ترجمة وإعداد: محمد رضا البغدادي وهيام محمد رضا البغدادي
الناشر: دار الفكر العربي - القاهرة
الطبعة: الثانية 2005
287 صفحة

يتألف الكتاب من خمسة فصول يتناول أولها: مناقشة موجزة عن إعداد المعلم وتدريبه أثناء الإعداد وبعده، مع عرض لنموذج المهارات الاجتماعية في التدريس التي يقوم عليها البرنامج ونظرة عامة لدراسات عن الخبرة المدرسية والتدريس المصغر. ويتناول الفصل الثاني واجبات التخطيط المصغر للدروس ومفهوم التدريس، ويعالج الفصل الثالث عن طريق قيام الطالب المتدرب بعدد آخر من النشاطات كأسلوب المشاهدة والملاحظة. أما الفصل الرابع فيركز على عدة نشاطات ومهارات كالتمهيد والعرض وإلقاء الأسئلة وتوزيعها والمشاركة في النقاشات. ويهتم الفصل الخامس بطرق ووسائل برنامج التدريس المصغر.
 
رابط التحميل
 
Posted: 20 Mar 2014 06:33 AM PDT
تعليم القراءة والكتابة في المرحلة الإبتدائية: رؤية تربوية - مجموعة من الباحثين pdf
 
 
تعليم القراءة والكتابة في المرحلة الإبتدائية: رؤية تربوية
تأليف: سمير عبدالوهاب، أحمد علي الكردي، محمود جلال الدين سليمان
الناشر: المكتبة العصرية للنشر والتوزيع
الطبعة:2004
300 صفحة

يستعرض المؤلفون أهم الرؤى والأفكار التربوية في تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية حيث تعد المرحله الابتدائيه مرحله التأسيس التي تقوم عيلها جميع مراحل التعليم. ويتضمن الكتاب 7 فصول:

الفصل1- اللغة وأهمية تعليمها في المرحلة الابتدائية.

الفصل2- المحاكاة والمشافهة في المرحلة الابتدائية.

الفصل3- القراءة في المرحلة الابتدائية.

الفصل4- الكتابة وتعليمها في المرحلة الابتدائية.

الفصل5- التكامل بين القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية.

الفصل6- مكتبات الفصول في المرحلة الابتدائية.

الفصل7- الاتجاهات الحديثة في القرائية: كتب القراءة بالمرحلة الابتدائية.

ويختم الكتاب ببعض النماذج لدروس معدة في ضوء مدخل التكامل.
 
التحميل والقراءة : الكتاب
Posted: 20 Mar 2014 06:25 AM PDT
المكتبة المدرسية ودورها في نظم التعليم المعاصرة - مجموع من الباحثين pdf

المكتبة المدرسية ودورها في نظم التعليم المعاصرة
تأليف: محمد فتحي عبد الهادي، حسن محمد عبد الشافي، حسن سيد شحاتة
الناشر: الدار المصرية اللبنانية
الطبعة: الأولى 1999
316 صفحة

قضية التعليم والمستقبل العلمي قد فرضوا نفسهم على القيادات السياسية في غالبية دول العالم ."التعليم هو المحور والأساس لأمننا القومي بمعناه الشامل في الاقتصاد وفي السياسة وفي دورنا الحضاري". ولقد اختلف مفهوم التعليم في عصر المعلوماتية الجديد في كيفية القدرة على التعامل مع المعلومات وكيفية الحصول على المعلومات من مصادرها المتعددة وكيفية تنظيم هذه المعلومات ثم كيفية توظيفها لأي غرض من الأغراض والقدرة على الربط بين المعلومات واستنباط معلومات جديدة منها وتحليلها وتعتبر المكتبة المدرسية هي التي تصلح لمثل هذا الدور المرسوم لها على أساس أن المكتبة المدرسية بصفتها تحمل كل هذه المعاني من مصادر المعلومات التي تعمل على اقتناء أنواع المصادر في كافة المواد المطبوعة أو الغير مطبوعة وتيسر استخدامها للطلاب والمعلمين كلٌ على حسب احتياجاته ومتطلباته وذلك يتم من خلال فاعلية المكتبة من حيث تصميم المبنى الخارجي لها والتجهيزات الداخلية منها من حيث نظم تعليمها المعاصرة ومصادرها المتنوعة وخدماتها المتعددة ونشاطاتها المليئة بالمسابقات وأيضا أخصائيو المكتبات وكيفية إعدادهم وتحديد معادلتهم. ويقدم هذا الكتاب بعض النماذج لواقع المكتبات المدرسية الموجودة في مصر لتعطي صورة واضحة للمستفيد يشمل كل ما يجب أن يلم بالمكتبة المدرسية.
 
رابط التحميل
 
   
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 30 40 50 60 70 80 90 100 200 300 > >>
Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog