Le blog d'education et de formation

Articles récents

موسى الشامي : إذا كان الوزير الأول لا يستطيع فعل أي شيئ للغة العربية فعليه أن يستقيل

15 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

موسى الشامي : إذا كان الوزير الأول لا يستطيع فعل أي شيئ للغة العربية فعليه أن يستقيل

موسى الشامي : إذا كان الوزير الأول لا يستطيع فعل أي شيئ للغة العربية فعليه أن يستقيل

قال موسى الشامي رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية في تصريح صحفي أن الوزير الأول عباس الفاسي إن لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لحماية اللغة العربية ورد الاعتبار لها كما وعد في تصريح حكومته فعليه أن يقدم استقالته من الوزارة الأولى.

وتأتي تصريحات رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية في وقت تعتزم فيه بعث رسالة أفادت مصادر مقربة من الجمعية أنها ذات لهجة احتجاجية حول الوضعية التي آلت إليها اللغة العربية في المغرب، ووصفت هذه الوضعية بـ"المزرية".

وجاء في نص الرسالة "أن الشعب المغربي كان يأمل في مقترحات عملية لرد الاعتبار للغة العربية كما جاء في تصريحكم الحكومي (2007)، ونظرا لانتمائكم لحزب وطني عتيد، من مرجعياته الحفاظ وصيانة ثوابت الأمة ومنها اللغة العربية".

وأوضح موسى الشامي، رئيس الجمعية أن هذه الرسالة هي الثانية التي بعثت بها الجمعية إلى للوزير الأول، دون أن تتلقى أي رد. وأضاف من غير المقبول أن يقبل الوزير الأول بوضع لا يرضى عليه ويقبل بما يتعارض وقناعاته.

في السياق ذاته أكد الشامي أن المغرب اليوم يعيش فترة إجهاز مقصود على اللغة العربية من لدن المؤسسات الرسمية في الدولة، وكذا من لدن الخواص.

وفي هذا الصدد اعتبر عبد الرحمن بنعمرو، محامي وفاعل سياسي من جهته أن مراسلة الوزير الأول لوضعه أمام مسؤوليته التاريخية إزاء ما تتعرض له العربية من اعتداء ومخاطر مسألة ملحة وأساسية، وقال بنعمرو إن ثمة خرق يومي للدستور الذي ينص على أن العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، وعدم امتثال له، في الإدارات والمؤسسات والتعليم والقطاع الخاص والقضاء، وأكد بنعمرو أن القضاء تقدم فيه وثائق لا تترجم إلى العربية، واعتبر بنعمرو أن مسؤولية الدفاع عن العربية هي عامة، ولا تقتصر على طرف دون آخر، وشدد على ضرورة تحرك جماعي للأحزاب السياسية والنقابات وجمعيات المجتمع المدني من أجل إنصاف العربية، وأبرز أنه طالما رفع دعاوى قضائية ضد الإدارة بسبب اللغة العربية، وأكد أن "القضاء أنصفني وقدمت تعويضات رمزية لكن التبرير لم يكن في المستوى، إذ اعتبر في دعوة ضد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن الإدارة غير ملزمة بمراسلة زبنائها بالعربية إلا إذا طلبوا هم ذلك.

وقال بنعمرو أن البرلمان المغربي مسؤول بدوره، ففي 1964 تقدم حزب الاستقلال بمقترح قانون تم رفضه حينها بمبرر أن الحكومة هي المختصة، لكن الحكومات لم تتحرك منذ ذلك الحين، ولم تصدر أي مرسوم يفرض اللغة العربية في مؤسسات الدولة ومختلف القطاعات.

وقال بنعمرو إن البرلمان مدعو إلى التحرك العاجل في هذا الاتجاه، ليس للتشريع ولكن من أجل مراقبة مدى احترام ما ينص عليه الدستور، وعليه تشكيل لجن للمراقبة في مدى احترام نص دستوري واضح، داعيا في الوقت ذاته المثقفين وهيئات المجتمع المدني من أجل التحرك لنصرة اللغة، إذ لا تنمية بدون دعم اللغة الأم التي هي العربية.

2014 ندوة في موضوع" الإدمان والمراهقة " تحت شعار "من اجل مراهقة سليمة"

15 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 

 

 
 

نادي الثقافة والتواصل بثانوية الشريف الإدريسي بتطوان    11-4-2014

نظم نادي الثقافة والتواصل بثانوية الشريف الإدريسي بتطوان  يوم الجمعة 11-4-2014 ندوة في موضوع" الإدمان والمراهقة " تحت شعار "من اجل مراهقة سليمة"

  عرض الاستااذ جواد وهبي منسق وطني للتحسيس بأخطار التدخين والمحذرات

قدم  نظرة عامة عن أنواع المحذرات المتداولة  و تركيبها وطرق استعمالها لينتقل إلى الأخطار التي تسببها  من خلال صور على الشاشة الرقمية .وكانت الصور عبارة عن صيحة معبرة عن الاصابا ت الخطيرة  لأشخاص نتيجة التدخين أو  المخدرات  منها السرطان والأورام في مختلف أعضاء الجسم  إضافة إلى الأمراض النفسية والعقلية. ونبه  الشباب إلى انه إذا كانت البداية سهلة فان النهاية مأساوية بالنسبة للمدمن والمجتمع ولهذا وجب محاربتها والتوعية بأخطارها باعتبارها سما قاتلا.

عرض الدكتور السعيد ريان  باحث  وكاتب في التربية وعلوم الشريعة

حاول الأستاذ الربط بين الأسباب  الاجتماعية والنفسية التي تدفع الإنسان للسقوط في مستنقع المسكرات والمحذرات  انطلاقا من القران الكريم بهدف تشخيص المشكلة واقتراح بعض الحلول .ونبه إلى أن  تلبية الشهوات والمتع إذا لم تنضبط لأحكام الشريعة فإنها تؤدي إلى أفات وخلل في الفرد والأسرة والمجتمع .وقد افرد الأستاذ عدة اياة قرآنية وأحاديث نبوية تبين حرمة تعاطي هذه الموبقات . وناشد الشباب التحلي بالحكمة والتزام التعاليم الشرعية  حفاظا على سلامة العقل والبدن ونصحهم بالاستفادة ة من التوعية والإرشاد داخل المدارس و وعبر الندوات  لان القناعة الذاتية خير سلاح.

تدخلت مجموعة من التلاميذ لتقديم النصائح والتأكيد على أخطار المحذرات   من خلال عرض تجارب لزملاء وأقارب أصيبوا بأمراض قاتلة وعاهات ومزمنة  وندموا حيث لا ينفع الندم. وطالبوا بحماية الفضاءالمدرسي من بعض المروجين لهذه المواد السامة .كما ساهم التلاميذ في التحسيس بأخطار المحذرات والتدخين بتقديم  قصيدة شعرية ومسرحية وأغاني  في الموضوع مما أضفى على الندوة طابعا علميا وفنيا .

 

الأساتذة المؤطرون  : لطيفة ختو  +عبد العلي العمراني

المكتب الوطني الجديد للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية - 2014‏

11 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

إليكم تشكيلة المكتب الوطني الجديد للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بعد التصويت عليه في الجمع العام الثاني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية  الذي انعقد  يوم الأحد 14 جمادى الأولى 1435، الموافق ل16 مارس 2014
**
 مع تحيات الجمعية المغربية  لحماية اللغة العربية
as.arab2007@hotmail.fr
0663406456

 
 
****
تمخض عن المؤتمر الثاني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الذي تم يوم  الأحد 14 جمادى الأولى 1435 الموافق ل16 مارس 2014  بالرباط ،مكتب تنفيذي جديد أعضاؤه هم :
الرئيس : موسى الشامي( أستاذ جامعي سابق )
نوابه : جرية حاجي( أستاذة باحثة ) ، رشيد لحلو ( سفير سابق ) ، امحمد العراقي ( متصرف سابق ) و أحمد العلوي العبدلاوي( أستاذ جامعي ).
الكاتبة العامة : نورة بوقفطان ( أستاذة جامعية ) .
نائبها : أحمد رزيق( أستاذ جامعي )
أمين المال : سعيد كتان ( أستاذ جامعي )
نائبه : محمد مهرير( أستاذ جامعي )
المستشارون : سعاد اليوسفي ( أستاذة جامعية )، منى ورشان ( أستاذة مبرزة ) امحمد سهلي ( أستاذ مبرز ) ،عيسى أهني ( مفتش تربوي ) ،بوزيد عزوزي ( أستاذ جامعي ) ، محمد بنجلون ( مهندس ) ، مصطفى شميعة ( أستاذ جامعي ) ، محمد الوادي ( أستاذ جامعي ) ، بلكاسم مكريني ( أستاذ جامعي سابق ) ، محمد بوطهار ( أستاذ جامعي ) ، عكاشة البخيت ( أستاذ باحث ) ،مصطفى البقالي الطاهري ( محام ) ، نافع العشيري ( أستاذ جامعي ) ، السعيد ريان ( أستاذ باحث

اللغة والتطبيع/فؤاد بو علي

9 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

اللغة والتطبيع
 -  07/04/2014
فؤاد بو علي
Follow on Google+
 


ما العلاقة بين اللغة والتطبيع مع الكيان الصهيوني؟وهل يمكن للغة أن تصبح أداة لاختراق الجبهة الداخلية والمس بالسيادة الوطنية؟
خلال الأسبوع الماضي أصدر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع التقرير السنوي 2013الذي يرصد من خلاله حالة التطبيع مع الكيان الصهيوني في تجلياته المختلفة سواء في المواقف والسلوكات أو الزيارات أو التشهير بمناهضي التطبيع. وقد أثبت التقرير العلاقة الجدلية بين الحرب على الهوية المشتركة للمغاربة والتطبيع مع الكيان الغاصب. فبرصد إحصائي للائحة الأولية لرموز الاختراق الصهيوني بالمغرب من الأشخاص الذاتيين نجد أن من بين 23 شخص من المطبعين 09 منهم من النشطاء الأمازيغ، وجل المطبعين من دعاة الفرنكفونية والتلهيج، مما يعني أن قضية التطبيع هي قضية لغة كذلك.
لم يكن التقرير الذي اصدره مركز موشي ديان التابع لجامعة تل أبيب قبل مدة ليست بالطويلة والذي طلب فيه من الحكومة الصهيونية "استغلال" الحركة الأمازيغية من أجل تكسير جدار الممانعة لدى المغاربة كلاما عبثيا أو عرضيا كما حاولت جملة من الأقلام وصفه آنئذ، بل كان تتويجا لمسار أتت زيارة صاحب التقرير الباحث في مركز موشي دايان، بريس مادي ويتزمان،للمغرب وخاصة بعض المناطق المهمشة في الأطلس وإجراء لقاءات مع نشطاء في الحركة الامازيغية لتعلن خروجه للعلن من خلال رهان العدو الغاصب على المسألة الأمازيغية من خلال توجيهها نحو خدمة أغراضه الخاصة من خلال آليات محددة في:
- تشجيع العلاقات البينية مع الكيان الصهيوني تحت يافطة البحث العلمي والإشعاع الأكاديمي. حيث يتناوب بعض المحسوبين على الأمازيغية على زيارة الكيان الصهيوني وكان آخرها المشاركة في اليوم الدراسي الذي نظمه مركز موشي ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا مؤخرا حول الحركة الثقافية الأمازيغية يوم 24 مارس الجاري في تل أبيب. وبالطبع ليست المرة الأولى التي ينفتح فيها الكيان الصهيوني على بعض الفعاليات الأمازيغية التي وجدت في دعمه ومساندته فرصة للإجهاز على كل عناصر المشترك الوطني. فقد اسس بعض هؤلاء ما أطلقوا عليه جمعية سوس العالمة للصداقة المغربية الإسرائيلية واستقبل بعضهم نشطاء صهاينة بل نظمت زيارات لبعثات إسرائيلية بناء على دعوة نشطاء أمازيغ، بغية " إعادة توثيق الروابط بين الأمازيغ والاسرائيليين الذين عاشوا لفترة طويلة بشمال افريقيا، بالاضافة الى إبراز قيم التسامح بين مختلف الشعوب". كل هذا يتم وفق مخطط مدروس ومسبق، لمواجهة الانتماء وإحداث شروخ في الجبهة الداخلية التي كان الإجماع على وطنية القضية الفلسطينية أحد دعاماتها الأساسية.
- إثبات العلاقة التاريخية والإثنية بين الأمازيغ واليهود. فكل علاقة غير شرعية تبحث لها عن سند من التاريخ تبرر مسلكياتها الواقعية. وكما قال أحد الأساتذة: "يوجد, في صالونات الحركات الأمازيغية, نقاش عريض عن اليهود ...هل هم أمازيغ تهودوا أم يهود تأمزغوا ؟...فكثر لغط كُتابهم عن اليهود...كاتب يكتب أن اليهود كانوا من الأمازيغ تهودوا في الأندلس ثم عادوا بعد الطرد المسيحي ... آخر يتقول أنهم جاءوا قبل الفتح الإسلامي (قبل الفتح الإسلامي أهم ما يهمه في الموضوع) في هجرات للتجارة ثم استقروا في المغرب". لذلك لا يمتنع بعضهم من إثبات العلاقة من خلال التواصل مع بعض الإسرائيليين بزعم أمازيغيتهم .
* بث ثقافة الهولوكوست: شهدت السنوات الماضية استضافة عدد من نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية من قِبَل معهد ياد فاشيم الإسرائيلي للاستفادة من دورات في مجال تدريس الهولوكوست والقيام بحملة إعلامية مكثفة للترويج لها.ونشر هذه الثقافة لا يقصد منه فقط الترويج للرؤية الصهيونية للمحرقة بل الاستفادة من منهجية الهولوكوست والدفاع عنه من خلال صناعة الأعداء وربط كل القضايا بمحور واحد وتلخيص التاريخ والمستقبل في مسألة الإثنية. لذا ظلت قصة الهولوكوست إحدى أهم عناصر الحشد اليهودي وتعبئة كل الطاقات من أجله لدرجة جعل يوم 27 من يناير من كل عام عيداً وذكرى للاحتفاء بها. وتناسى هؤلاء ما كتبه أحد ابناء إسرائيل الكاتب الاسرائيلي المعروف"يسرائيل شامير" في هآرتس: "ان اجرامنا تجاوز اجرام روسيا في الشيشان، وافغانستان، واجرام امريكا في فيتنام، واجرام صربيا في البوسنة، وان عنصريتنا -ضد الفلسطينيين - ليست اقل انتشاراً من عنصرية الالمان".
إن التقرير الذي أصدر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يثبت أن النقاش اللغوي ليس إلا المظهر الذي تختبئ وراءه أصوات التشظي الهوياتي من أجل تمرير المشروع الصهيوني القائم على تفتيت السيادة الوطنية ومقوماتها المعلومة من الانتماء بالضرورة. لذا فالحروب المعلنة على العربية والإسلام والانتماء الحضاري ونشر القيم البديلة هي صناعة صهيونية وجدت لها وكلاء في الوطن. لذا فالعمل المستقبلي هو تخليص المسألة الأمازيغية والنقاش اللغوي عموما من أيدي هؤلاء بالحرص على وطنيته.

https://www.facebook.com/groups/508738155833962/

et

https://www.facebook.com/groups/375993079165304/

L'erreur de Descartes , La raison des émotions:ANTONIO DAMASIO

8 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

TELECHARGER DU

L'erreur de Descartes , La raison des émotions

 
 

Être rationnel, ce n’est pas se couper de ses émotions. Le cerveau qui pense, qui calcule, qui décide n’est pas autre chose que celui qui rit, qui pleure, qui aime, qui éprouve du plaisir et du déplaisir. Le cœur a ses raisons que la raison… est loin d’ignorer.
Contre le vieux dualisme cartésien et contre tous ceux qui voudraient réduire le fonctionnement de l’esprit humain à de froids calculs dignes d’un super ordinateur, c’est en tout cas ce que révèlent les acquis récents de la neurologie : l’absence d’émotions et de sentiments empêche d’être vraiment rationnel.


Biographie de l'auteur
Antonio R. Damasio est professeur de psychologie, de neurosciences et de neurologie. Il est directeur de l'Institut pour l'étude neurologique de l'émotion, de la décision et de la créativité à l'Université de Californie du Sud. Il est également l'auteur de Spinoza avait raison et du Sentiment même de soi.


Téléchargement


 

PARTAGER :                          
- See more at: http://batizen.blogspot.com/2014/01/lerreur-de-descartes-la-raison-des.html#sthash.dTDdoIW7.dpuf
 

 

Votre attention SVPPour des raisons de copyright, les liens de téléchargement risquent d'être désactivés après leur publication. Je vous conseille de vous abonner pour ne pas rater les nouveaux...
batizen.blogspot.com|Par Bechir Houman

برنامج المعرض الوطني للكتبيين : ساحة السراغنة – الدار البيضاء ( 10- 30 أبريل 2014

8 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

برنامج المعرض الوطني للكتبيين :   ساحة السراغنة – الدار البيضاء ( 10- 30 أبريل 2014 )

 

الدورة السابعة

 تنطلق الدورة السابعة  للمعرض الوطني للكتبيين  ( ما بين 10 و30 أبريل 2014 بساحة السراغنة الدار البيضاء ) حافلة بأنشطة ثقافية وفنية  يساهم فيها مبدعون وكتاب  ومثقفون وقراء من أجيال مختلفة وحساسيات فنية متنوعة .

المعرض تسهر على تنظيمه الجمعية البيضاوية للكتبيين   بتنسيق مع مختبر السرديات ونادي القلم المغربي  وجمعية الأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية لدرب السلطان .

وفي ما يلي البرنامج العام: 

 

الخميس 10 أبريل 2014

15.00- الافتتاح الرسمي .

 17.00 -1- توقيع كتابين للأستاذ إبراهيم الحيسن: كتاب الشعر الشعبي الحسَّاني/ الصور البلاغية والأنساق الموسيقية . ثم كتاب الزواج التقليدي عند البيضان .

2- عرض إصدارات متنوعة حول الثقافة الحسَّانية.

3- عرض العدد الأول من مجلة "ثقافة الصحراء" (فصلية أكاديمية متخصصة).

4- ورقة وعرض شريط سمعي-بصري بعنوان "ذاكرة بدو الصحراء، الثقافة، الهوية والمكان" (6 د).

 ـ لقاء حول ثقافة الصحراء  مع معرض للألبسة وأدوات المرأة الصحراوية . تأطير : د/ سعيدة عزيزي.

الجمعة 11 أبريل 2014

16.30 : عزيزة يحضيه: شعر التبراع وقراءات شعرية .

 18.00: تقديم وتوقيع كتاب ( صرخات ملتهبة من الصحراء ) لمليكة وليالي ، مع قراءات شعرية .

السبت 12 أبريل 2014

16.30 : موضوعة الصحراء في السنيما المغربية  من تنشيط حسن مجتهد وعبد الله الشيخ .

18.00 :  لقاء مفتوح مع الروائي الأديب  محمد الإحسايني وتوقيع روايته فارس من حجر . تقديم شعيب حليفي .

19.00: توقيع ديوان ( مواقد الروح ) لعبد العزيز أمزيان . تقديم مصطفى فرحات ونور الدين بلكودري .

الأحد 13 أبريل 2014

16.00: لقاء شعري مفتوح مع الشاعرة حجازي الطاهرة  و سعدية توفيق  ومولاي الحسن العلوي البلغيثي ومحمد العلوي المدغري ومليكة طالب ونادية أوان وسراري مالكة وأمينة الأقبع الصقيلي ، محمدهلال  أمينة الإدريسي .( محمد البيض مقررا ) . تؤطر هذا اللقاء الأديبة صفية أكطاي الشرقاوي  وبتنسيق مع رابطة قدماء الدار البيضاء بحضور رئيسها الحاج علي الشعب .

18.00: تقديم كتاب ( القصة والتجريب ) لعمر العسري . تقديم عبد اللطيف حبشي وعبد اللإله رابحي .

19.00 :تقديم كتاب ( خزانة شهرزاد ) لسعاد مسكين .تقديم لحسن حمامة .

الاثنين14 أبريل 2014

18.00:نشاط الصالون الأدبي من تنسيق سعيد بوكرامي .

19.30:  الناقد لحسن حمامة  متحدثا عن ترجمة النقد الأدبي . تقديم  محمد محي الدين .

الثلاثاء 15أبريل 2014

18.00: لقاء مع الكاتب المغربي نور الدين محقق  وشعرية العشق في  ( طوق اليمامة). تنسيق  سالم الفائدة وابراهيم أزوغ .

19.30: مائدة حوارية مفتوحة : الثقافة  والمجتمع  والجمعيات . تنسيق عبد الحق نجاح.

الاربعاء 16 أبريل 2014

18.00 : تيار الوعي في الرواية السعودية بمشاركة  د/نانسي ابراهيم ود/ نبيل المحيش ويديرها د. شعيب حليفي .

19.30: قراءات شعرية وقصصية .تنسيق شريشي لمعاشي .

الخميس  17 أبريل 2014

18.00: توقيعات .

19.30: قراءات  شعرية وقصصية  من تنسيق محمد عرش.

 

الجمعة  18 أبريل 2014

18.00:لقاء حول كتاب رحلة عبور إلى غوايانا الفرنسية لحسن الرموتي تقديم بوشعيب الساوري. تنسيق شريشي لمعاشي .

19.30: عبد الله زيوزيو : متعة القراءة .تنسيق  خالد عدلاني .

السبت  19 أبريل 2014

16.00 : تقديم كتاب إدريس قصوري ( تنظيم القاعدة والأصولية الإسلاموية ) .تقديم محمد ظريف .

 17.00 :لقاء مفتوح مع الروائي يوسف فاضل ومع ( طائر أزرق يحلق معي ). .

18.30 : قراءات شعرية : محمد عنيبة الحمري ، ادريس لملياني ، محمد بوجبيري ، بوجمعة أشفري ، محمد فرح ، فؤاد شردودي ، عزيز أزغاي ، نزار كربوط، محمد أنوار محمد، نجيب مبارك ، عبد الهادي الروضي.

يوم الأحد 20 أبريل2014

10.00 :صباحا : مع شخصية صحراوية من اختيار نادي الكتاب تأطير صفية اكطاي الشرقاوي بتنسيق مع مصطفى  عرابة وعبد الحكيم الفريجي  بمشاركة  عبد السلام المصباحي والشاعرتين خليف عليا ذات الأصول الصحراوية  والزجالة هاجر. عبد السلام امزيان سعاد كعب وربيعة عبد الكامل.

17.00: قراءة في كتاب  " رحلة إلى المغرب " ترجمة بوشعيب الساوري وتقديم محمد المصطفي وإبراهيم أزوغ .  اللقاء من تنظيم مختبر السرديات .

18.30: لقاء مفتوح مع الروائي عبد القادر خلدون . من تأطير عمر العسري .

الاثنين 21 أبريل 2014

18.30: لقاء مفتوح مع القاص عبد الحميد الغرباوي حول تجربته القصصية .تنسيق ناصر ليديم وابراهيم أزوغ .

يوم الثلاثاء 22 أبريل 2014

18.00 : لقاء مع الناقد محمد يوب  تقديم كتابه الأخير"صناعة المعنى" قراءات في الرواية العربية المعاصرة بمساهمة: محمد كويندي وإدريس الشعراني ومحمد عرش وعمر العسري و الهادي الهروي.

 

يوم الأربعاء 23  أبريل 2014

18.00 :  اليوم العالمي للقراءة ، القراءة والتنمية  بتأطير  شبكة تنمية القراءة ونادي القلم المغربي والجمعية البيضاوية للكتبيين .( تنسيق رشيدة رقي وسعيد غصان ).

الخميس 24 أبريل 2014

18.00: السنيما والسياسة ، كوستا غافراس نموذجا . بمشاركة عبد اللطيف حبشي ومبارك حسني وأنيس الرافعي .

19.30: أصوات من مراكش : تقديم إبداعات  من مراكش . تنسيق محمد بوعابد .

الجمعة 25 أبريل 2014

 

18.00: موسيقى وشعر السلام  slam، في الظواهر الموسيقية الجديدة  بالشباب : عبد اللطيف حبشي .

19.00 : نادي القلم المغربي : مائدة حوارية مع  الرابور معاد بلغوات / الحاقد  حول الأغنية الجديدة بين الفن والرؤية السياسية ( تنسيق: سالم الفائدة ).

يوم السبت 26 أبريل2014

16.00 : لقاء احتفائي  بتجربة الشاعر محمد عنيبة الحمري مع توقيع ديوانه الأخير ( تكتبك المحن ) بمشاركة عادل حدجامي وأنيس الرافعي وأحمد لطف الله .

17.30 :توقيع ديوان ( هواء طويل الاجنحة ) لعلية البوزيدي الادريسي ، تقديم عمر العسري وانيس الرافعي .

18.30: حلقة '' أولاد درب السلطان '' من تنسيق عزيز المجدوب  . المحتفى بهم : عبد القادر البدوي وشفيق السحيمي وعبد اللطيف هلال والباحث عبد الله نكيب.

يوم الأحد 27 أبريل 2014

16.00 :  لقاء مع السوسيولوجي الهادي الهروي تقديم كتابه حول المرأة الأسرة والمرأة والقيم  بمساهمة الكاتب الباحث  بوعزة الساهل. والأديبة مالكة عسال.

17.30: تقديم كتاب ( نسيج العنكبوت) لعبد اللإله رابحي . تقديم محمد بهجاجي.

18.30:قراءات زجلية  من تأطير عبد اللإله رابحي ومشاركة الشعراء : محمد مومر – علي مفتاح – عبد الرحيم باطما – عبد الرحيم لقلع – عزيز الغالي – محمد بنسعد .

 19.30: توقيع ديوان الشاعر بوجمعة أشفري ( ميتافزيقا تتسكع في خمارة بدون سراويل ). تقديم بنيونس عميروش.

20.00: أمسية الإحتفاء باليوم الوطني للقصة القصيرة من تنسيق أنيس الرافعي و بمشاركة : عبد الحميد الغرباوي – محمد جبران -  سعيد بوكرامي – مبارك حسني – نور الدين محقق- أحمد لطف الله – جبران الكرناوي – مصطفى لغتيري – محمد كويندي -  نعيمة القضيوي – سعيدة باحدة – ابراهيم أبويه – عبد الغني  صراط – أكراد الورياني – سعيد رضواني أحمد شكر .

الاثنين 28 أبريل 2014

18.00:تقديم ديوان ( حيرة طيف ) لأحمد زنيبر .

 19.30 : تقديم كتاب ( كناوة أو المغرب الأسود ) لعبد الله خليل .

الثلاثاء 29 أبريل 2014

18.00: توقيعات

19.30: قراءات   من قصائد شعراء رحلوا : سعيدة المنبهي ، عبد الرزاق جبران ، سعيد سمعلي ، أحمد بركات ، العربي الذهبي . تنسيق عبد الحق نجاح .

الاربعاء 30 أبريل 2014

 

ـ حفل الاختتام .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

للإستعلام :  يوسف بورة الهاتف  0678280406

اللجنة الثقافية : صفية أكطاي الشرقاوي- عزيز المجدوب – مصطفى عربة – أنيس الرافعي – عبد اللطيف حبشي – عمر العسري - يوسف دين – أحمد شكر- سعيد غصان . 


--

العربية والعلم والدارجة

8 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.almassae.press.ma/

العربية والعلم والدارجة

العدد : 2222 - 18/11/2013

لعل كل هذه المعطيات غابت عن ذهن منظم ندوة التعليم، فجهلَ جهودَ المخلصين، ملوكا ورؤساء وساسة وعلماء ورجال جامعة وطلابا وصناعيين ومهنيين وحرفيين، لأن كل هؤلاء أسهموا في الجهد الذي عرضتـُه بإيجاز في هذا المقالة؛ وجهل أن الآمرَ بوضع أساس هذه الجهود هو المغفور له محمد الخامس؛ وجهل أن اللهجة المغربية، التي أراد أن تكون لغة للتعليم، هي لغة عربية نحوا ومعجما وذهنية، لا يفصلها عن العربية الفصيحة إلا سقوط الحركات في أواخر الكلمات، ولا يجعلها تندرج في وحدة شاملة في الوطن العربي إلا ثبات تلك الحركات التي أراد أن يسقطها دون أن يفهم مغزى ذلك؛ وجهل أن الأندلس بلغت ذروةَ المعرفة، وكان علمُها هو منطلق علم الغرب ونهضته، وكان تعليمها الأولي ينطلق مما دعت الندوة إلى التخلي عنه "العربية". أنا أعرف أن سبل الحضارة العربية الإسلامية، بل الحضارة الإنسانية، تبدو مُشَوَّشَة المعالم عند بعض الناس؛ ومع ذلك، فإني أذكِّر برأي أحد أكبر علماء الاجتماع المسلمين، ممن احترمهم الغرب وأكبر نظريتهم في علم الاجتماع والتاريخ، وأعني به ابن خلدون حين تحدث عن تعليم صبيان الأندلس، الذين صنعوا حضارة الغرب، عندما كانت العربية هي "إنجليزية" العصر، فقد قال في الفصل الواحد والثلاثين من مقدمته، وقد خصه للتعليم في الأمصار العربية: "وأما أهل الأندلس فمذهبهم تعليم القرآن والكِتاب من حيث هو، وهذا هو الذي يراعونه في التعليم. إلا أنه لما كان القرآن أصلَ ذلك وأسَّه، ومنبعَ الدين والعلوم، جعلوه أصلا في التعليم. فلا يقتصرون لذلك عليه فقط، بل يخلطون في تعليمهم للوِلدان روايةَ الشعر في الغالب والتَّرَسُّل، وأخذَهم بقوانين العربية وحفظها وتجويد الخط والكتاب. ولا تختص عنايتهم في التعليم بالقرآن دون هذه، بل عنايتهم فيه بالخط أكثر من جميعها، إلى أن يخرج الولد من عمر البلوغ إلى الشبيبة، وقد شدا بعضَ الشيء في العربية والشعر والبصر بهما، وبرَّزَ في الخط والكتاب وتعلق بأذيال العلم على الجملة، لو كان فيها سند لتعليم العلوم".
بهذا التعليم الأولي في الأندلس، وقبله في الشرق العربي الإسلامي، في دولة المأمون صاحبِ بيت الحكمة، والفاتح باب الترجمة على مصراعيه، ظهر علماءٌ في الرياضيات والهندسة والفلك والفيزياء والكيمياء وعلم الْحِيَّلِ (الميكانيكا) والطب والزراعة وفن العمارة وفن الحدائق وفن الرَّي والفلسفة، وغير ذلك من العلوم الدقيقة. وفي حضارتنا الإسلامية كـُتـُبٌ لا تعد ولا تحصى، ترشد من يريد المعرفة في ذُرَاها وهي كثيرة، أذكر واحدا منها فقط، إنه كتاب ابن حزم "مراتب العلوم". إن هذا الكتاب برنامج جامعة، ولو وضعناه في سلم النسبية لوجدناه يضاهي برامج جامعة هارفاد اليوم. وما كانت وسيلته التعبيرية إلا اللغة العربية التي هاجر إليها مسيحيو الأندلس من المتنورين في ذلك الوقت، حتى اشتكى من ذلك، في منتصف القرن التاسع الميلاديّ، Paul Alvarus أسقف قرطبة. وقد ورد له في ذلك نص طويل نورد منه الفقرة الآتية: "... لقد أصبح الشباب المسيحيّ المتطلع، يقبل على العربية بحماس، وبها يدرس ويتعلم، ويقبل على كتبها بـِنـَهَمٍ. إنه صار يحتقر المعارف المسيحيّة ولا يُعِيرُها وزناً ونسي لغته الأصل؛ ففي مقابل فرد يكاتب صديقه باللغة اللاتينية، هناك آلاف يعبرون عن خلجات قلوبهم بلغة عربية رائقة، بل فيهم من يكتب أشعارا هي أجود من أشعار العرب أنفسهم".
قد يقال "هذا تاريخ"، وهو كذلك. أما في الحاضر، فنضرب مثلا على قدرة اللغة العربية وملاءمتها لتعليم العلوم بالتجربة التي أجراها المرحوم مصطفى بن يخلف، عندما كان مديرا للمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط، فقد خير الطلبة بين التدريس بالعربية أو الفرنسية، وكانت النتيجة أن طلبة القسم العربي، كانوا أكثر استيعابا وفهما، وكانت نتائجهم أجود من طلبة القسم الفرنسي بكثير. وكان الدكتور المهدي المنجرة، شفاه الله، ألقى محاضرة في كلية العلوم بالرباط، قبل ما يزيد على ربع قرن، وذكر فيها أن إحصاءاته بينت أن المثقفين المغاربة بالعربية، هم أكثر إنتاجا وتأليفا، ولا تكاد تذكر أعمال مثقفي اللغات الأجنبية المغاربة أمام ما كتبوه وأبدعوه. وقد أكد قولـَه هذا حالُ الجامعة المغربية اليوم. وآمل من أصحاب ندوة التعليم، الداعين إلى تدريس العلوم باللغة الأجنبية، أن يحصوا عدد مؤلفات وأبحاث أساتذة أقسام اللغات الأجنبية: فرنسية إنجليزية إسبانية ألمانية...، في الجامعات المغربية الست عشرة، ويقارنوها بعدد أبحاث ومؤلفات أقسام اللغات العربية في مختلف العلوم في هذه الجامعات، فسيصابون بالدُّوار للفرق الصاعق بين المنتوجيْن. ولنا عودة أخرى إلى الموضوع.

 http://www.almassae.press.ma/node/577

أحمد شحلان

 
العربية والعلم والدارجة

ستة طرق بسيطة يمكن للمعلمين استخدامها لتبني التكنولوجيا‏

8 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

ستة طرق بسيطة يمكن للمعلمين استخدامها لتبني التكنولوجيا
هناك الكثير من التقنيات الحديثة التي يمكن للمعلمين استخدامها في الفصل الدراسي. يمكننا محاولة استخدام الهواتف الذكية الموجودة مع الطلاب لتلبية الرغبة لاستكشاف التكنولوجيا، وتعزيز استخدام التقنية في الفصول الدراسية.يمكن الوصول إلى كل نوع من التقنية بسهولة، لكن التركيز على أصول استخدام التقنية لمساعدة الطلاب على التعلم والنمو خارج الفصول الدراسية هو الأهم.
1- السبورة الذكية SMART Boards:
 
تعد السبورات الذكية Smart Board نوعا خاصا من اللوحات التفاعلية البيضاء كبيرة المساحة، والحساسة للمس. ويتم استخدامها لعرض ما على شاشة الكمبيوتر، من تطبيقات، ومصادر تعليمية متنوعة، وتستخدم السبورات الذكية في الـفصول الدراسية، حيث يمكن للطلاب استخدامها لتشجيع الطلاب لمتابعة العمل على أجهزتهم الخاصة مما يساهم في تحسين رغباتهم في التعلم.


قم بإعداد اللوحة البيضاء Whiteboard، ثم قم بتوصيل السبورة الذكية بجهاز الحاسب الخاص بك عن طريق كابلHDMI واختر دقة عرض مناسبة.يجب بعد ذلك ضبط حجم الخط وشدة إضاءة الشاشة حتى نحصل على التأثير المطلوب. ويجب التأكد كذلك من إعداد العروض أو الإشارات في وقت مسبق لتقليل الوقت الذي يستغرق في البحث عن الملفات أثناء وقت التدريس، ويفضل الاحتفاظ بكل شيء سيتم استخدامه على سطح المكتب.
2- المدونات الصفية Class Blog:
 
يمكن إنشاء مدونات خاصة بالفصول الدراسية عن طريق وورد بريس WordPress، وبلوجر Blogger، وغيرها. يمكن للمعلمين والمحاضرين إنشاء صفحات مدونات خاصة بالفصول الدراسية. ويمكنك أن تضع بها الصور الخاصة بالمفاهيم الجديدة التي تقوم بتدريسها، وأن تقوم بإضافة المقالات، والشروحات، والوسائط الإعلامية التي تدعم خططك الدراسية.تسمح المدونات بإعطاء بعض الأدوار للطلاب، فيمكنهم التعليق على التدوينات، ويمكن السماح لهم بنشر التدوينات. وتسمح هذه المدونات بتقييد الوصول وإعداد الخصوصية التي تحمي خصوصية الفصل الدراسي بصفة عامة.
3- يوتيوب YouTube:
 
يمثل موقع يوتيوب YouTube ثروة لملفات الفيديو التعليمية، ويمكنك أيضا تسجيل محاضرات ودروسك الخاصة ورفعها على قناتك الخاصة، أو أن تقوم بإنشاء قناة خاصة بفصلك الدراسي وترفع عليها هذه المحاضرات.
4- الوسائط الاجتماعية Social Media:
 
يمكن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك Facebook لعمل مجموعة Group عليه خاص بالفصل الدراسي ليتم من خلاله التواصل بين المعلم والطلاب. فيمكن للمعلم أن ينشر على هذه المجموعة المقالات المثيرة للاهتمام الموجودة في أنحاء الإنترنت المختلفة، جنبا إلى جنب مع تحديثات الفصول الدراسية، والتواصل مع أولياء الأمور وتقديم لمحات عما يدرسه الطلاب.
5- البريد الإلكتروني، ورسائل شبكات التواصل الاجتماعي Email & Social Media Messaging:
 
يمكن للمعلمين الذين يتبنون البريد الإلكتروني أن يبقون على اتصال مع الطلاب خارج الفصول الدراسية لتناول المزيد من المناقشات بعد ساعات العمل. يمكن أيضا للمعلمين والمحاضرين التواصل مع الطلاب بشكل من خلال عناوين الاتصال الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي لتقليل المخاوف التي قد تجعل الطلاب لا يرغبون في المشاركة.
6- المشاركات السحابية Cloud Sharing:
 
يمكن استخدام خدمات الأرشفة السحابية مثل Drobpox، و جوجل درايف Google Drive، ومايكروسوف سكاي درايف Microsoft SkyDrive، وسحابة أي أبل Apple iCloud لحفظ الملفات.تمكن مثل هذه الخدمات الطلاب من مشاركة مذكرات الفصول الدراسية ليمكن تعديلها من أفراد آخرين، ونفس الشيء مع شرائح العروض التقديمية، والمصادر الأخرى التي يمكن مشاركتها مع الطلاب. والهدف هنا هو التشارك داخل وخارج الصف الدراسي.
مصدر المقال والصورة

اللغة العربية وتحديات العولمة الدكتور نبيل علي

3 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

اللغة العربية وتحديات العولمة

اللغة العربية وتحديات العولمة

الدكتور نبيل علي

 

تستهدف هذه الدراسة تأكيد حاجتنا الماسة لنهضة لغوية شاملة تلبية لمطالب العصر الذي نعيشه. لقد باتت إشكالية اللغة من الشمولية بحيث يستحيل تناولها انطلاقـًا من منظور التخصص الضيف، ومن الخطورة بحيث يمكن إرجاؤها دون إستراتيجية واضحة للإصلاح اللغوي الشامل، وذلك في إطار خطط قومية أكثر شمولاً لإعداد مجتمعاتنا لدخول عصر المعلومات، وهو العصر الذي للغة فيه دور محوري وأساسي على جميع المستويات: المعرفية والتربوية والثقافية بل والسياسية والاقتصادية أيضاً.

ولسنا بحاجة هنا كي نؤكد أهمية اللغة من حيث دورها في ربط أواصر الكيان المجتمعي، وتشكيل وعي الجماعة الناطقة بها، وكذلك بصفتها مرآة لمعرفة ذاتنا وأهم ما يميز طبيعتنا البشرية وأكثر الوسائل حسماً في فـَهم هذه الطبيعة وسبر أغوراها.

يتعاظم باطراد دور اللغة في صياغة شكل المجتمع الحديث سواء من داخله أو من خارجه، ويقصد بـ "الداخل" هنا أنماط وحصاد نتاجه المعرفي والثقافي والفني، وكذلك الإنتاجية الشاملة لأفراده ومؤسساته والعلاقات التي تربط فيما بينهم وفيما بينها وفيما بينهم وبينها، أما ما نقصده بـ "الخارج" فهو العلاقات التي تربط المجتمع بغيره والعوامل التي تحدد ثقله على الخريطة العالمية، ودعنا نؤكد في البداية أن نجاحنا في اللحاق بركب الحضارة المعاصرة رهن بنجاحنا في أن نؤمن للغتنا العظيمة شروط عضويتها في "نادي تعدد اللغات العالمي" الذي أخرجته إلى حيز الوجود النزعة المتنامية نحو " العولمة" التي نشهدها حالياً.

من منظور هذه الدراسة، تعني حركة العولمة إسقاط الحواجز اللغوية كشرط أساسي لدمج بلدان العالم وثقافاته المختلفة في كيان عولمي يتسم بالشفافية اللغوية لتنساب من خلالها المعلومات ويتفاعل من خلالها الأفراد والجماعات والمؤسسات، ولا يمكن للغتنا العربية أن تلحق بهذا الركب إلا بتوافر البنى الأساسية اللغوية التي تؤهلها للتفاعل اللغوي الديناميكي مع لغات العالم الأخرى.

يمكن تلخيص دوافع الدراسة في نقاط أربع هي:

1ـ للغة في عصر المعلومات واقتصاد المعرفة موقع الصدارة، وهو ما يفسر، من جانب، لماذا تحتفي معظم الأمم حالياً بلغاتها القومية وتعيد النظر إليها من الصفر، وتقيم معاهد البحوث المتخصصة لدراسة علاقة هذه اللغات بتكنولوجيا المعلومات، ومن جانب آخر يبرز هذا الوضع الجديد مدى حدة أزمتنا اللغوية: تنظيراً وتعليماً، معجماً ومصطلحاً. ولا شك في أن أزمتنا تلك سوف تتفاقم تحت ضغط المطالب الملحة لعصر المعلومات واتساع الفجوة اللغوية التي تفصل بيننا وبين العالم المتقدم كناتج فرعي لاتساع الفجوة التكنولوجية ـ المعلوماتية.

2ـ في مقابل حدة التأزم تلك، هناك فرصة نادرة لتعويض تخلفنا اللغوي إذا ما نجحنا في استغلال الإمكانات الهائلة التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات في المجال اللغوي سواء على المستوى النظري أو العملي، وقبل أن يتسرع أحد في اتهامنا بأننا نتهم لغتنا العربية العظيمة بالتخلف والعجز عن تلبية مطالب العصر، دعني أؤكد أن ما نعنيه هنا هو إخضاع تكنولوجيا المعلومات لخدمة اللغة العربية وليس العكس، بأن نخضع هذه اللغة قسراً لضغوط هذه التكنولوجيا الساحقة، وهو ما يذكرنا بنظرة البعض الضيقة عندما طالبوا في الماضي بتغيير كتابة العربية تلبية لمطالب تكنولوجيا الطباعة.

3ـ مازال الطرح السائد لإشكالية اللغة قاصراً تائها بين الأكلشيهات والهامشيات، وبين فورة الحمية القومية وضيق النظرة لعدم إدراك الجوانب المختلفة لهذه القضية المتشعبة، وأكاد أزعم أن عدتنا المعرفية أصبحت دون مطالب الحد الأدنى لتناول هذه الإشكالية المحورية، وهو الوضع الذي أدى بدوره إلى ما يشبه القطيعة المعرفية التي تحجب عنا مناهل المعرفة اللغوية الحديثة وقد تجاوزت هذه المعرفة حدود السرد إلى الصياغات الرسمية المنضبطة مستخدمة أساليب الرياضيات والمنطق والإحصاء والطبيعة وعلم النفس وعلم الاجتماع وأخيراً علم وظائف الأعضاء وعلوم الكمبيوتر وهندسته.

4ـ وأخيرا وليس آخراً، فتقاعسنا في التصدي لهذه الأزمة ـ إن استمر ـ ينذر بانزواء اللغة العربية إلى مصاف الدرجة الثانية حيث سيعوزها العديد من عناصر البنية الأساسية التي تؤهلها لعضوية "نادي تعدد اللغات العالمي" وتمنحها القدرة، وقدرة ثقافتها بالتالي، على الاحتكاك اللغوي الذي تشير جميع الدلائل إلى تزايد حدته واتساع نطاقه.

أولاً: الأبعاد اللغوية لتحديات عصر المعلومات

تتفق جميع الآراء على أن ثورة المعلومات وانفجار المعرفة التي نعيشها حالياً تنطوي على تحديات تربوية وثقافية وعلمية وتكنولوجية واقتصادية وسياسية، ولا شك في أن هناك تداخلاً شديداً بين هذه التحديات يصعب معه رسم الحدود الفاصلة وهي بلا شك في حاجة إلى دراسات جادة ومستفيضة يتعذر من دونها وضع إستراتيجية عربية لاستيعاب المعلومات.

إن كلاً من هذه التحديات ينطوي بدوره على تحد لغوي، ورأيت أن أضع كلاً من هذه التحديات في مجموعة من العناصر المحددة مقرونة بأبعادها اللغوية.

يزخر العالم بآلاف اللغات، وكل لغة تحمل العالم في جوفها. واللغة هي الهواء الذي نتنفسه، وهي حولنا تحيطنا من كل حدب وصوب، فهي وسيلتنا لإدراك العالم، وواسطتنا التي تحدد المسافة بيننا وبين واقعنا. وأداة تعاملنا مع هذا الواقع، التي نحيل بها المحسوس إلى المجرد، ونجسد بها المجرد في هيئة المحسوس إنها الجسر الواصل بين خصوصية الذات وعمومية الموضوع؛ فهي التي تترجم ما في ضمائرنا من معان ـ كما يقول ابن خلدون في مقدمته ـ لتستحيل إلى أدوات تشكل الحياة، وتوجه أداء المجتمع وسلوك أفراده وجماعاته ومؤسساته. واللغة هي قدر الإنسان الاجتماعي، فكما تكشف عن طبقته وجذور نشأته، تكشف ـ أيضاً ـ عن عقليته وقدراته وميوله الفكرية. وكما أن اللغة ظاهرة وشائعة، فهي ـ بالقدر نفسه ـ دفينة ومستترة، غائرة في ثنايا النسيج الاجتماعي ومتاهة العقل البشري، تمارس سلطتها علينا من خلال أياديها الخفية، تعمل عملها في طبقات اللاوعي على اختلاف مستوياته: من اللاوعي الفردي النفسي إلى اللاوعي الجمعي التراثي والسياسي.

ونظراً إلى شيوعها وشموليتها، فهي مسؤولية الجميع: مسؤولية المجمع والجامع، ومؤسسات التربية وأجهزة الإعلام والمنظمات الثقافية، مسؤولية وجهاء النخبة وبسطاء العامة، مسؤولية الشاعر والعامل والناشر والكاتب والقارئ والمدرس والطالب. إن اللغة هي الأم التي ترعى كل ناطق بها وكأنه طفلها الوحيد والأثير، تزهو وتنمو إن تمرد عليها شعراؤها، ولا تضيق ذرعاً بصرامة لغة علمائها، وتغفر للعامة تجاوزها، ولا تحرم النخبة من تميزها.

يقول أهل النسبية اللغوية: "لغتي هي عالمي، وحدود لغتي هي حدود عالمي"، وهو نفسه ذاك العالم الذي انتزعه محمود درويش ممن أرادوا أن يسلبوه إياه، فارضين عليه أن يفارقه، حاملاً معه "لغته" تحمل معها "عالمه". لقد قرر شاعر الأرض السليبة أن يكون "وطنه هو حقيبة سفره"، وليس هنـاك خير من اللغة زاداً لسفره هذا، فاللغة هي الذات وهي الهوية، وهي أداتنا لكي نصنع من المجتمع واقعاً، كما يقول بيتر برجر. وثقافة كل أمة كامنة في لغتها، كامنة في معجمها ونحوها ونصوصها. واللغة ـ بلا منازع ـ أبرز السمات الثقافية. وما من حضارة إنسانية إلا صاحبتها نهضة لغوية، وما من صراع بشري، إلا يبطن في جوفه صراعاً لغوياً، حتى قيل إنه يمكن صياغة تاريخ البشرية على أساس من صراعاتها اللغوية. وتشهد حضارة اليوم حركة نشطة لـ "لغونة" العديد من جوانبها: السياسية والمعرفية والاقتصادية والأخلاقية. وجاءت تكنولوجيا المعلومات، والهندسة الوراثية، لتضع اللغة على قمة الهرم المعرفي. وهكذا أصبحت اللغة رابطة العقد للخريطة المعرفية، والركيزة الأساسية لفلسفة العلم، وما من مذهب فلسفي إلا وله شقه اللغوي، وما من فرع من فروع الفن، إلا ويشارك اللغة كثير من سماتها، وما من فرع من فروع العلم، إلا وله صلته باللغة، فما من ظاهرة طبيعية، إلا ولها نصيب من السرد، كما يقول إيليا بريجوجين.

وعلى صعيد السياسة والاقتصاد، أصبحت اللغة من أشد الأسلحة الإيديولوجية ضراوة، وذلك بعد أن فرضت القوى السياسية وقوى المال والتجارة سيطرتها على أجهزة الإعلام الجماهيري، التي أصبح وابل رسائلها وهوائياتها يفعل ما كانت تفعله في الماضي منصات الصواريخ الموجهة. ولا يناظر ضراوة اللغة إلا صمودها، فهي القلعة الحصينة للذود عن الهوية والوحدة القومية، ولا يناظر جبروت اللغة إلا حنوها؛ وكيف لا، واللغة الأم هي شريكة ثدي الأم في إيضاح وعي الصغير، وهي راعية المتعلم، وملهمة المبدع وهادية المتلقي.

وخير ختام لحديثنا عن أهمية اللغة هو ما قاله في حقها شاعر صقلية إجنازيو بوتيتا: إن الشعوب يمكن أن تكبل بالسلاسل، وتسد أفواهها، وتشرد من بيوتها، ويظلون مع ذلك أغنياء. فالشعب يفتقر ويستعبد ما إن يسلب اللسان الذي تركه له الأجداد، عندئذ يضيع إلى الأبد.

وعلى الرغم من كل هذه الأهمية والمحورية، ورفقة الحضارة الإنسانية، ظلت اللغة وربما ستظـل ـ ذلك الشائع المجهول، لغزًا حير الفلاسفة عبر القرون، قابعة ـ هناك ـ تحت طبقات اللاوعي، متدثرة بأردية اللبس والغموض. وهذه حالها، كان لا بد أن تتعدد وجهات النظر بشأنها؛ بعض ينظر إليها بصفتها سلوكاً يكتسب، وبعض آخر يؤكد كونها غريزة نولد بها، فريق يراها ظاهراً سطحياً قوامه التجليات المحسوسة والقرائن السافرة، وفريق آخر يرى تحت هذا الظاهر السطحي "بنية عميقة" من علاقات الألفاظ والتراكيب والنصوص. وأخيراً وليس آخر، هناك من يرى اللغة نظاماً للتواصل، ومن يراها آلة للفكر ومرآة للعقل، ومن يراها لعبة مجتمعية تخفي وراءها صراع القوى الاجتماعية المختلفة.

ومع بزوغ عصر العولمة، تعاظم الدور الذي تلعبه القوى الرمزية، وعلى رأسها اللغة، في صياغة شكل المجتمع الإنساني الحديث، باتت اللغة في أمس الحاجة إلى منظور جديد، منظور يعيد النظر في جميع جوانب المنظومة اللغوية: من أعمق الجذور إلى أدق الفروع.

اللغة العربية ـ بلا شك ـ هي أبرز ملامح ثقافتنا العربية، وهي أكثر اللغات الإنسانية ارتباطاً بالهوية، وهي اللغة الإنسانية الوحيدة التي صمدت 17 قرنا، سجلاً أميناً لحضارة أمتها في ازدهارها وانتكاسها، وشاهداً على إبداع أبنائها، وهم يقودون ركب الحضارة، ودليلاً على تبعيتهم وقد تخلفوا عن هذا الركب.

يقر الجميع أننا نعيش أزمة لغوية طاحنة، تفشت حتى كادت تصبح عاهة ثقافية مستديمة. وكما يقول أمين الخولي: "إن آفات حياتنا في جمهرتها تعود إلى علل لغوية، تصدع الوحدة وتحرم الدقة، وتبدد الجهد، وتعوق تسامي الروح والجسم، والعقل والقلب"(*). وعلى الرغم من وضوح أعراض أزمتنا اللغوية، وجسامة آثارها، وكثرة المؤتمرات والندوات واللجـان والتوصيـات التي عقدت بشأنـها، تظل تلك الأزمة مستعصية على الحل.

ويعكس جهد الإصلاح اللغوي في القرن الماضي، وخطابنا اللغوي الراهن، قصور معرفتنا بلغتنا، ويرجع ذلك إلى أسباب عديدة، من أهمها:

-     عدم إلمام الكثيرين لدينا بالجوانب العديدة لإشكالية اللغة، حيث يقتصر تناولنا لهذه الإشكالية ـ في أغلب الأحوال ـ على الجوانب التعليمية والمصطلحية. بقول آخر: إننا نتصدى لمعضلة اللغة على مستوى الأطراف الهامشية؛ تجنباً للخوض في المناطق الحساسة التي تتداخل فيها قضايا اللغة العربية مع قضايانا الاجتماعية وأمورنا الدينية، وسياساتنا الوطنية والقومية، وهو ما تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عنه، مع إدراكنا بما ينطوي عليه ذلك، من مخاطر الانغماس في حديث لا يروق للحرس القديم من سدنة اللغة العربية التقليديين، من حيث فحواه ونبرته، بل ربما من حيث الهدف من ورائه أيضاً.

-     قصور العتاد المعرفي لمعظم منظرينا اللغويين، بعد أن أصبحت مسألة اللغة ساحة ساخنة للتداخل الفلسفي والعلمي والتربوي والإعلامي، بل التكنولوجي أيضاً.

-     القطيعة المعرفية التي يقيمها بعضنا، على اختلاف ميولهم الفكرية، مع التوجهات الفلسفية الحديثة، والتي تولي جميعها اهتماماً شديداً بأمور اللغة تنظيراً واستخداماً. وتشتد حدة القطيعة ـ كما هو متوقع ـ مع المدارس الفكرية التي تتخذ موقفاً سلبياً من الدين، كما فيما بعد الحداثة على سبيل المثال. إن عدم إقرارنا بفكر هذه المدارس، لا يجب أن يحرمنا من الإلمام بحصادها النظري الهائل على صعيد اللغة، خاصة في غياب تنظير لغوي عربي حديث.

-     خطأ التشخيص لدائنا اللغوي، فتارة يوجه الاتهام إلى مدارسنا، وتارة إلى مجامعنا، وتارة أخرى إلى إعلامنا، بل وصل الأمر بالبعض إلى إدانة اللغة العربية نفسها؛ تحت زعم أنها تحمل بداخلها كوامن التخلف الفكري والعجز عن تلبية مطالب العصر. ويا له من اتهام جائر لهذه اللغة الإنسانية العظيمة. لقد حان الوقت للتصدي لمثل هذه المفاهيم الخاطئة التي لا أساس لها من الصحة ولا سبيل إلى تحقيق ذلك إلا من خلال التحليل الدقيق للعلاقة بين منظومة اللغة ومنظومة المجتمع من منظور ثقافي ـ معلوماتي. في ضوء ما قيل، فإن راهن العربية في أمس الحاجة إلى نظرة أشمل تتجاوز حدود الخطاب اللغوي الراهن، سواء من قبل اللغويين وأهل المعاجم وأئمة المجامع، أو من قبل نقاد الأدب والتربويين والإعلاميين. لقد باتت إشكالية اللغة العربية، من المحورية والشمولية والتعقد، بحيث يستحيل تناولها انطلاقاً من منظور التخصص الضيق، أو النظرة الاجتماعية القاصرة، ومن الخطورة والأهمية، بحيث يصعب إرجاؤها أو تناولها، من دون إستراتيجية واضحة للإصلاح اللغوي الشامل؛ وذلك في إطار خطة قومية أكثر شمولاً، لإعداد مجتمعاتنا العربية لدخول عصر المعلومات.

ثانياً: تعاظم دور اللغة في عصر المعلومات

تلعب اللغة في مجتمع المعلومات دوراً أكثر خطورة عن ذي قبل، ويمكن إرجاع ذلك إلى عدة أسباب رئيسية هي:

أ - محورية الثقافة في منظومة المجتمع، ومحورية اللغة في منظومة الثقافة: أشرنا ـ سلفاً ـ إلى أن الثقافة قد أصبحت محور عملية التنمية في مجتمع المعلومات، في حين أكدت اللغة، بفضل المتغير المعلوماتي كونها، محور منظومة الثقافة بلا منازع في نفس الوقت، ونتيجة لذلك، فقد أصبحت معالجة اللغة آلياً بواسطة الكمبيوتر هي محور تكنولوجيا المعلومات، بخاصة وأن اللغة هي المنهل الطبيعي الذي تستقي منه هذه التكنولوجيا أسس ذكائها الصناعي، والأفكار المحورية للارتقاء بلغات البرمجة.

وتزداد ـ يوما بعد يوم ـ مساهمة اللغة في تحديد الأداء الكلي للمجتمع الحديث، سواء من داخله، أو بالنسبة إلى خارجه. ويقصد بالداخل هنا أنماط وحصاد نتاجه المعرفي والإبداعي، وكذلك الإنتاجية الشاملة لأفراده ومؤسساته. أما ما نقصده بـ "الخارج" فهو العلاقات التي تربط المجتمع بغيره من المجتمعات، والعوامل التي تحدد ثقله الإستراتيجي في إطار العولمة أو التكتلات الإقليمية. لم يقتصر تعاظم دور اللغة في مجتمع المعلومـات على مجالي التربية والثقافة، وهو الدور الذي لعبته اللغة دوماً على مرِّ العصور، فقد استحدثت اللغة لنفسها أدوارًا جديدة بعد أن تداخلت مع التكنولوجيا بصورة كبيرة؛ ليبرز دورها الاقتصادي والسياسي. إن هذه الأدوار المستجدة، قد باتت من أهم العوامل في رسم الخريطة الجيو ـ اقتصادية والجيو ـ سياسية.

ب- الأبعاد اللغوية لظاهرة العولمة: سواء كانت العولمة وفاقاً أم صراعاً، فللغة ـ في كلتا الحالتين ـ شأن خطير. فإن كانت "وفاقاً"، فاللغة ذات شأن جليل في حوار الثقافات؛ حيث من المتوقع أن يتخذ أنصار العولمة من علوم اللغة مرتكزاً أساسياً لعولمة الثقافة، فهؤلاء العولميون لا يقرون بالخصوصيات الثقافية للأمم والشعوب، ويقفون بشدة ضد النسبية الثقافية، والنسبية اللغوية بالتالي. وهم ـ بلا شك ـ سيجدون ضالتهم في التنظير اللغوي الحديث؛ حيث تندرج جميع اللغات الإنسانية في إطار النظرية العامة للغة. لقد استوعبت هذه النظرية القواسم المشتركة بين اللغات، وكذلك مواضع اختلافها وتباينها. علاوة على ذلك، فقد تبنت هذه النظرية النموذج الذهني للغة الذي يفترض كونها غريزة إنسانية، يشترك فيها البشر كافة.

أما إن كانت العولمة "صراعاً "، فدعنا نستهدي هنا بما أورده محمود أمين العالم في صدد دفاعه عن الخصوصية اللغوية، يقول العالم: أخذت العولمة السائدة تفضي بالضرورة إلى سيادة لغة من لغات هذه الدول المهيمنة في العلاقات التجارية والاقتصادية، وما يستتبع ذلك من سيادة ثقافتها وقيمها الخاصة. إن معنى ذلك هو تهميش اللغات والثقافات القومية، واحتواؤها، واستتباعها، كمدخل لاستتباعها اقتصادياً وثقافياً. يؤكد المشهد اللغوي العالمي صحة ما خلص إليه محمود أمين العالم، لا سيما في مجال الإعلام والمعلومات. وجاءت الإنترنت لتفتح بوابات الفيضان أمام تدفق معلوماتي هادر تطغى عليه اللغة الإنجليزية؛ وهو الأمر الذي أثار الفزع لدى جميع الأمم غير الناطقة بالإنجليزية، وقد انتابها قلق شديد على مصير لغاتها القومية وهي توشك أن تنسحق أمام الإعصار المعلوماتي الإنجليزي الجارف تحت ضغوط اقتصادية وسياسية وثقافية هائلة. إنها الصيغة اللغوية لمصطلح "الإمبريالية الثقافية" الذي شاع استخدامه هذه الأيام، ويفضل الكاتب وصف هذه الظاهرة بـ "الداروينية اللغوية" بعد أن باتت معظم لغات العالم، متقدمه وناميه على حد سواء، مهددة بالانقراض.

ج- المدخل اللغوي للتكتل الإقليمي: صاحب انتشار ظاهرة العولمة تنامي نزعة التكتل الإقليمي، ولم يكن ذلك لمجرد المحافظة على الهوية والخصوصية الثقافية، بل تحركه دوافع اقتصادية وسياسية وأمنية في المقام الأول. وفي هذا الصدد، تشهد أوروبا ـ حالياًـ توجهين متناقضين. أحدهما يقوم على أساس التنوع اللغوي، والآخر يميل إلى الانغلاق في إطار التوحد اللغوي. فبينما تعتبر كتلة الوحدة الأوروبية التنوع اللغوي لدولها (17 لغة) مصدرا لقوتها الإستراتيجية في مواجهة القطب الأمريكي المتشبث بأحاديته اللغوية(*)، تسعى ألمانيا إلى إقامة حلف لغوي ألماني يجمع بينها وبين النمسا وسويسرا. ولمجموعة الدول الإسكندنافية مشاريع مشابهة للتكتل اللغوي. وعلى مستوى ما فوق الإقليمي، يسود الساحة السياسية العالمية ـ حالياًـ نشاط متزايد لإحياء التحالفات اللغوية مثل "الأنجلوفونية" و"الفرانكفونية" و"الإسبانوفونية"، أما على مستـوى الدولة الواحدة، فيعـد موقف اليابان من لغتها اليابانية، نموذجاً للنضال ضد هيمنة القطب اللغوي الأوحد، ونقصد به الولايات المتحدة الأمريكية. فبرغم كل إنجازاتها في مجال صناعة العتاد والاتصالات والإلكترونيات الميكروية، فقد أيقنت اليابان أن مصيرها في عصر المعلومات عموماً، والإنترنت بصفة خاصة، رهن بمصير اللغة اليابانية. وتوالت جهود اليابان لتأمين موقع حصين لها على الخريطة الجيو ـ لغوية، وكانت البداية في مشروع الجيل الخامس الذي أطلقته اليابان في بداية الثمانينيات بمثابة رد فعل تكنولوجي؛ بهدف كسر هيمنة اللغة الإنجليزية. وتوقف مشروع الجيل الخامس لأسباب عديدة، على رأسها ما تعرضت له اليابان بشأنه من ضغوط أمريكية تكنولوجية واقتصادية وسياسية. ولم تتوقف جهود أهل اليابان في الذود عن اليابانية، فراحوا يركزون على تكنولوجيا الترجمة الآلية من جانب، ومن جانب آخر، نراهم ـ حالياًـ يستغلون تفوقهم التكنولوجي في مجال المعلوماتية؛ من أجل انتزاع الزعامة اللغوية لتكتل الدول غير الناطقة بالإنجليزية.

تشير جميع الدلائل إلى أن التواصل عن بُعد، عبر الوسيط الإلكتروني، سيقلب، مفهوم التواصل اللغوي الذي اعتدنا عليه رأساً على عقب، سواء من حيث طبيعة العلاقة بين المرسل والمستقبل، أو من حيث تنوع أشكال التواصل، واتساع نطاقه، وتعدد مطالب فاعليته. ولنأخذ ـ كمثال ـ التواصل "كتابياً"عبر الإنترنت من خلال البريد الإلكتروني أو حلقات "النقاش". إن هذا التواصل عن بُعد، يتم باستخدام ما يمكن أن يطلق عليه أسلوب "الكتابة المحضة" التي تختلف عن شفاهة التواصل وجهاً لوجه، وذلك لسبب بسيط، مؤداه: أن شفاهة الحوار المباشر تزخر بالانفعالات، وتؤازرها ـ عادة ـ ألوان متعددة ومتضافرة من أفعال الكلام speech acts، مثل: حركـات اليد والعينين، وخلجات الشفاه، وتغيير ملامح الوجه وأوضاع البـدن. ولا شك في أن أسلوب "الكتابة المحضة" هذا، سيكشف النقاب عن مناطق، بقيت مجهولة ليومنا هذا، في علاقة الشفاهة بالكتابة، وهي العلاقة التي ما زالت محصورة ـ في أغلبها ـ في جوانبها الإملائية، دون التعرض للجوانب الاتصالية الأخرى، سواء الذهنية أو النفسية أو المعلوماتية.

على صعيد آخر، يتفق الجميع على أن التواصل الحالي عبر الإنترنت، والذي يسوده الطور الكتابي، هو مرحلة بدائية وانتقالية تمهد لتواصل أوسع نطاقاً، تواصل "ما بعد الكتابة" الذي يمتزج فيه المكتوب مع المسموع، بالإضافة إلى المرئي من الصور الثابتة والمتحركة، مكونا رسالة اتصالية كثيفة المعلومات. نحن ـ بلا شك ـ إزاء نقلة نوعية، أقل ما يقال عليها، إنها ثورة في أسلوب التواصل الذي اعتاده البشر منذ الأزل. وليس لدينا تصور واضح عن طبيعته وتوجهاته وآثاره النفسية والاجتماعية، واستخداماته الشخصية وغير الشخصية، ولكنه ـ بالحتم ـ سيطرح عديداً من الأسئلة المحورية حول العلاقات بين أنساق الرموز المختلفة: نصوصاً وأصواتاً وأشكالاً. نذكر من هذه العلاقات على سبيل المثال: العلاقة بين نبر الكلام وتنغيمه، وبين إيقاع الموسيقى ونغميتها، أو تلك الخاصة بمساهمة الصور في فهم النصوص، واستغلال تحليل النصوص لغوياً في فهم الصور ذاتها، حيث ـ عادة ـ ما تتضمن النصوص إيضاحات تساعد على فهم القارئ للصور الواردة بها.

وكما سيتواصل الإنسان مع أخيه الإنسان عبر الوسيط الإلكتروني، سيتحاور الإنسان مباشرة مع الآلة، وهو الحوار الذي يؤكد البعض أنه سيفوق ـ عما قريب ـ التواصل بين البشر. لن يقتصر الحوار البشري ـ الآلي على إنسان يسأل، أو يسترجع المعلومات، وآلة تبحث عن المعلومات لتظهرها له على الشاشة؛ فهو حوار أعمق من ذلك بكثير، حوار تبدو فيه الآلة أقرب ما تكون إلى "النديم البشري"، آلة تجادل وتناور وتغازل وتتجاوب مع أهواء متحدثها وتكتيكات حواره. وكما هو واضح، فإن هذا "الديالوج الإنس ـ آلي" يتطلب فهما عميقاً للعلاقة بين لغة الإنسان الطبيعية ولغة الآلة الصناعية؛ وهو الأمر الذي سيقتضي ـ بدوره ـ تمعناً دقيقاً في كيفية اكتساب الآلة المهارات اللغوية من جانب، وكيفية اكتساب الإنسان لغته الأم من جانب آخر. والأهم من ذلك ـ في رأينا ـ هو دراسة الأبعاد النفسية والاجتماعية لهذا التواصل الذي يتناصفه الإنسان مع الآلة، لقد أثرت تكنولوجيا الطباعة على الشفاهة والكتابة، وأثر التليفزيون على لغة الصحافة والحوار، ولا بد سيكون لهذا التواصل "الإنسالي" ـ إن جاز لنا صك المصطلح بأسلوب المزج ـ نتائجه التي يصعب التكهن بها. يفسر ذلك سر اهتمام مهندسي اللغة حالياً، بفهم آليات المحادثة وتحليل بنيتها من أجل الوصول إلى ما أطلق عليه "هندسة الحوار conversational engineering".

وختاماً لحديثنا عن التواصل اللغوي في عصر المعلومات، دعنا نتساءل مع منْ يتساءلون: هل سيؤدي التواصل نصف البشري هذا إلى ضمور التواصل بين البشر، أم سيعيد لهم تشوقهم إلى ود الحوار مع نظرائهم من بني البشر؟!!.

لقد أثبتت العربية جدارتها على مرِّ العصور، وحقـّها في أن تصبح لغة عالمية، وشهد تاريخ الفتح الإسلامي على سرعة انتشارها واندماجها في بيئات لغوية متباينة. لقد نجحت العربية في عصور الازدهار أن تكون أداة فاعلة لنقل المعرفة، حتى قال القائل: عجبت لمن يدعي العلم، ويجهل العربية.

ومن منظور فقه اللغة، تتسم اللغة العربية بالعديد من الخصائص الجوهرية التي تؤكد عالميتها، ومن أهمها، التزامها بالقاعدة الذهبية فيما يخص التوسط والتوازن اللغوي. فاللغة العربية تجمع بين كثير من خصائص اللغات الأخرى، على مستوى جميع فروعها اللغوية: كتابة وأصواتاً وصرفاً ونحواً ومعجماً(*). وتتسم منظومة اللغة العربية بتوازن دقيق، وتآخ محسوب بين فروع اللغة المختلفة.

ومن منظور معالجة اللغات الإنسانية آلياً بواسطة الكمبيوتر، أثبتت العربية ـ أيضاً ـ جدارتها كلغة عالمية، فبفضل توسطها اللغوي، الذي أشرنا إليه أعلاه، يسهل تطويع النماذج البرمجية المصممة للغة العربية لتلبية مطالب اللغات الأخرى وعلى رأسها الإنجليزية(*). بقول آخر، فإن العربية، لغوياً وحاسوبياً، يمكن النظر إليها ـ بلغة الرياضيات الحديث

ة ـ على أنها فئة عليا superset تندرج في إطارها كثير من اللغات الأخرى، كحالة خاصة من هذه الفئة العليا.

في ظل العولمة وثورة المعلومات، تتعرض العربية لحركة تهميش نشطة، بفعل الضغوط الهائلة الناجمة عن طغيان اللغـة الإنجليزية على الصعيد السياسي والاقتصادي والتكنولوجي والمعلوماتي. وتشارك العربية ـ في ذلك ـ معظم لغات العالم، إلا أنها تواجه تحديات إضافية نتيجة للحملة الضارية التي تشنها العولمة ضد الإسلام، وبالتالي ضد العربية، نظراً إلى شدة الارتباط بينهما.

د - العربية وتواصل عصر المعلومات: أغفلت معظم دراساتنا اللغوية جوانب استخدام اللغـة وظيفيـاً، بمعنى استخدامها في مسار الحياة الواقعية، استخدامها في إبداء الآراء والدفاع عنها، وفي عمليات التبادل والتفاوض والتراسل والتهاتف، وهلم جرا. يتضح ذلك، بصورة سافرة، في ضعف مهارات الاتصال لدى الغالبية منا: كتابة وقراءة وشفاهة واستماعاً. وليس هذا ـ حتماً ـ نتيجة قصور في العربية؛ فهي تمتلك العديد من الخصائص والأدوات التي تؤهلها لتكون لغة حوار فاعلة. إننا مازلنا أسرى اللغة المكتوبة غير ملمين بالعلاقـات اللغوية والتداولية والمقاميـة التي تربط بين أدائنـا الشفهي وأدائنا الكتابي، ويتجلى ذلك ـ بوضوح ـ في أساليب حوارنا وتفاوضنا.

 

http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2009-02-10-09-35-28/262-19-3.html


http://www.abegs.org/Aportal/Article/showDetails?id=6779

https://www.facebook.com/groups/508738155833962/permalink/684468081594301/

الامتحانات الكتابية الاولى في الدورة الثانيةللابتدائي‏

3 Avril 2014 , Rédigé par mohamedمحمد


 

 
 
الامتحانات الكتابية الاولى في الدورة الثانية للمستوى الرابع
 
 
telecharger
 

http://www.4shared.com/rar/MVpBIuJcce/4_online.html
 

 
 
الامتحانات الكتابية الاولى في الدورة الثانية للمستوى الخامس
 
 
telecharger
 


 

 
 
الامتحانات الكتابية الاولى في الدورة الثانية للمستوى السادس
 
 
telecharger
 


http://www.4shared.com/rar/A5oXaWi6ba/6_online.html
 

http://www.tarrbia.com/


 

فروض رقم3 للمستوى الخامس عربية وفرنسية جاهزة للطباعة
 
 


telecharger
https://ia601204.us.archive.org/31/items/CONTR3/CONTR%203.rar
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 30 40 50 60 70 80 90 100 200 300 > >>
Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog