mohamed97_maghribi@hotmail.com

  • : Le blog de mazagan
  • cfijdida
  • : Divers
  • : موقع عن التربية والتكوين يتضمن انشطة مركز تكوين المعلمين والمعلمات بالجديدة وموضوعات في عتوم التربية وديداكتيك المواد ومصوغات قانونيةومدكرات وزارية وشراكات المركز..الخ site de cfid'eljadida sur la formation et l'education: divers sujets sur la didactique,sciences de l'éducation,partenaires de cfi etc...
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Syndication

  • Flux RSS des articles

overblog

Education et Formation

Royaume du Maroc
souvenirs de cfi janvier 2009

   

 

 

 

  http://www.flickr.com/photos/35744736@N02/?saved=1link

***********************************************************************

Royaume du Maroc
Commission Spéciale Education Formation

 

 

La présente charte se compose de deux parties complémentaires.

La première énonce les principes fondamentaux qui comprennent les fondements constants du système d'éducation et de formation, ses grandes finalités, les droits et devoirs des différents partenaires et la mobilisation nationale nécessaire pour la réussite de la réforme.

La deuxième partie regroupe six espaces de rénovation comprenant dix neuf leviers de changement:

l’extension de l’enseignement et son ouvrage à l’environnement économique ;

l’organisation pédagogique ;

l’amélioration de la qualité de l’éducation et de la formation ;

les ressources humaines ;

la gouvernance ;

le partenariat et le financement.

  suite au:

 http://81.192.52.38/NR/rdonlyres/CAF0FEC1-2E4D-4A54-9C6A-9CB26780C33F/0/Chartenationale.htmlink

 

 



 


 

Mercredi 4 novembre 2009

بيداغوجية الادماج اطار منهجي لتطبيق المقاربة بالكفايات

بيداغوجية الادماج اطار منهجي لتطبيق المقاربة بالكفايات . كزافيي xavier هو المشرف على التكوين و الارساء بالمغرب و مجموعة من الدول .
استعانت الجمهورية الجزائرية بخبرة المكتب الدولي البلجيكي للتقويم والتكوين، لكن بمن استعانت المملكة المغربية سنة 2002 في هذا المجال؟
المغاربة حينما كانوا يهيئون مشروعهم الإصلاحي لم يحيلوا إلى أي مرجعية تربوية واضحة و لم يستعينوا بأي خبرة دولية في هذا المجال. المرجعية الوحيدة التي عمل البعض التلويح بها أيام الإصلاح هي مرجعية المفكر الفرنسي ادغار مورانEdgar Morin صاحب نظرية الفكر المركبLa pensée complexe. ولمن يتصفح كتابات موران سيجد بأنها ذات طبيعة فكرية و فلسفية وليست ذات طبيعة تربوية و بداغوجية تقنية. سوف يجد أن أسسها المعرفية وثوابتها الفكرية لا تختلف تماما مع أسس وثوابت فكر وتقنيات كزافيي روجرز و دي كيتل. الاختلاف الوحيد هوان المفكر الفرنسي صاغ أسس فكر التعقيد وأسس محاربة الفكر التبسيطي، بالإضافة إلى انتقاد المعرفة المدرسية المنفصلة عن مشاكل الحياة في حين كزافيي روجرز و فريقه قام بأجرأة أسس هذا الفكر على المستوى التقني التربوي و البداغوجي
المغاربة لم يكتشفوا خصوصية وتفرد التقنيات التربوية لهذا المكتب الدولي البلجيكي إلا سنة 2006حينما قامت منظمة اليونيسكو بنشر المشروع الجزائري... آنذاك فقط قامت جمعية مدرسي مراكز أساتذة التعليم الابتدائي بعملية تحسيسية وقامت بمعية أطر قسم استراتيجيات التكوين، الوحدة المركزية لتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية بالانكباب على هذه البداغوجيا الجديدة. أما اليوم فمعظم برامج ومصوغات مواد التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي تسعى إلى التماهي مع بداغوجيا الإدماج. بل حتى الوزارة في إطار المخطط ألاستعجالي أعادت هيكلة السنة الدراسية وفق نموذج و خطاطة بداغوجيا الإدماج بل و تسعى إلى تعميم بشكل متدرج هذه البداغوجيا على كل المنظومة التربوية في أفق سنة 2012 وكان من الممكن لو تم الانفتاح قليلا على الأطر الوطنية المغربية

تفادي أربع سنين من زمن ضائع.
*********************************************************

بيداغوجيا الإدماج..
نحو التركيب والسياقية ودمج الموارد

 

جاء في مخطط التجريب لبيداغوجيا الإدماج للمركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب والذي يدخل ضمن الإصلاح المرتقب للمخطط الاستعجالي لوزارة التربية الوطنية التعريف التالي لبيداغوجية الإدماج: إنها الإطار المنهجي والعملي لتطبيق المقاربة بالكفايات.

 

ولعل هذا المخطط التجريبي الذي يرمي إلى تحسين التعلمات لدى التلاميذ قد جاء لإعطاء جواب عن سؤال محير ظل يراوح مكانه لعقد من الزمن، وكان لغزا لدى الباحثين والمفتشين التربويين والأساتذة وكل الفاعلين في الميدان: كيف يمكن تحديد كفاية؟ وما حدود التطبيق والتقويم والمعالجة، خاصة وأن المرجعيات النظرية قد اختلفت وتباينت لدى كل مهتم، مما جعل البرامج الدراسية نفسها تتبنى تصريفيا من خلال تأليف الكتب المدرسية تعددية في المقاربات النظرية للكفايات، وطغى الجانب المرجعي الذاتي لدى المشاركين في التأليف (بيرنو ـ تشومسكي ـ دوكيتيل ـ ميريو...)، وقد انعكست هده التعددية غير المؤطرة منهجيا على تخطيط التعلمات، فأصبح الاشتغال بإحدى المقاربات داخل الحجرات الدراسية غير واضح المعالم إن لم نقل أصبحنا نشاهد ارتباكا منهجيا يجمع خليطا من الأهداف والكفايات (نظريا)؛ يتم تصريفها في تفاعل مع المنهاج الضمني لكل أستاد:Curriculum occulte

 

وبتزايد الإقبال على المراجع والدوريات والمجلات التربوية في بداية كل موسم دراسي خاصة مع اقتراب مواعيد امتحانات الكفاءة المهنية يلاحظ ترديد العديد من التعاريف النظرية للكفايات دون القدرة على بلورتها على أرض الواقع داخل الحجرات الدراسية، ودون أن تبدو انعكاساتها جلية على مردودية المتعلمين وهذا هو الأهم.

 

ولعل بيداغوجيا الإدماج كأحد الأوجه التطبيقية للمقاربة بالكفايات تعطي بعض الأجوبة على الكثير من التساؤلات، وتسهم في توحيد المرجعية النظرية على الأقل، مما جعل الوزارة الوصية على القطاع التربوي تتبنى المشروع التجريبي من خلال أكاديميتي مكناس والشاوية ورديغة في ثمانية عشرة مؤسسة ابتدائية؛ انطلاقا من الموسم الدراسي الحالي، على أن يتم التجريب الموسع في باقي الأكاديميات في مستهل الموسم المقبل.


وبإلقاء نظرة على المخطط التجريبي سيصبح كل أستاذ يشتغل مع تلاميذه خلال سنة دراسية كاملة حول كفايتين أساسيتين فقط؛ واحدة لغوية شفوية والأخرى كتابية، بالإضافة إلى كفايات التفتح والرياضيات. وقد تم خلال الصيف الماضي تجميع فريق من المؤلفين يضم مفتشين تربويين وأساتذة التعليم الابتدائي والمراكز لإعداد العدة البيداغوجية، منها وضعيات إدماجية خاصة بكل مستوى وفي كل مرحلة تدرجية من مراحل تحقق الكفاية الأساسية. وقد أشرف على تأطير هذه العملية فريق من الخبراء الدوليين المنتمين إلى معهد هندسة التربية والتكوين الدولي بدعم تقني من قبل اليونسكو. وبدخول هذا المخطط مرحلة التجريب في أكاديميتي مكناس وسطات تلقى كل أساتذة التجريب تكوينا لمدة 5 أيام، كما خضعت عملية تتبع أساتذة التجريب لبرمجة دقيقة أسهم فيها الخبراء الدوليووالوطنيون ومفتشي المناطق التجريبية، وهي عملية غير مسبوقة عكس الإصلاحات السابقة التي كانت تنزل من فوق دون تجريبها فيكون مصيرها الفشل (تجربة النشاط العلمي 1979 و بيداغوجية الأهداف في مستهل تسعينيات القرن الماضي).

ولا يسع المقام هنا لكي نقدم مرتكزات هذه البيداغوجية فنترك ذلك لمقالات لاحقة، إنما أود أن أعطي بعض الإشارات التي تعرف بمفهوم الإدماج وبيداغوجية الإدماج منها:

 

1 ـ السياقية: أن يصبح التعلم في سياق محدد، فإذا كنا في التعلمات السابقة نلجأ إلى الاسياقية أو إلى سياقات معزولة تتطلب تعبئة محدودة للموارد عبر أنشطة غالبا ما تكون تمارين، فإن بيداغوجيا الإدماج تشترط سياقا محددا: اجتماعي ـ ثقافي ـ مدرسي ..... وتعبئة للموارد يجندها المتعلم متعددة ومقترنة وضمن أنشطة مهمة وهي الوضعية المشكلة المركبة .

 

2ـ التركيب: ويتطلب من المتعلم تعبئة للموارد المختلفة قصد حل مسألة هندسية وقياسية مثلا في الرياضيات ضمن وضعية مركبة ذات مهام لا تقل عن ثلاثة كشرط أساسي. ففي التعلمات المجزأة يطلب من المتعلم الإجابة عن تمارين غير مترابطة كالإتيان بجملة إسمية تتكون من المبتدأ والخبر مع النواسخ الفعلية أو الحرفية في حين أن عملية الدمج تتطلب وضعية مركبة يوظف من خلالها المتعلم الجملة الإسمية في إنتاج نص أو كتابة رسالة أو تقديم نصائح شفوية ....

 

3ـ دمج الموارد: وعملية الدمج لا تكون ضمن الموارد المجزأة والمعزولة من خلال تمارين بسيطة ولكن ضمن وضعيات إدماجية يستـنــفـر من خلالها المتعلم كل موارده: معارف ،مهارات ،سلوكات ... قصد إيجاد الحلول للتعليمات المذيلة للوضعيات الإدماجية المركبة.

 

حسن بلقزبور- مفتش تربوي ضمن فريق التأليف الوطني لبيداغوجيا الإدماج



دفاتر.كوم

 

Par mazagan - Publié dans : علوم التربية
Ecrire un commentaire - Recommander - Voir les 0 commentaires
Mercredi 4 novembre 2009

بيداغوجيا الإدماج/ دور المدرس                                                  

بيداغوجيا الإدماج/ دور المدرس



إن بيداغوجيا الإدماج تتخذ من المقاربة بالكفايات على سبيل المثال، سبيلا لتحقيقها، وتشترط أن يكون المدرس طرفا فيها، وصاحب استراتيجية دقيقة لتنفيذها. كما أن ما يسميه جاك/ تارديف " المدرس الاستراتيجي " يبدو - في وصفه- بصورة: مفكر / صاحب قرار / محفز على التعلم / نموذج / وسيط / مدرب. وهي الأوصاف التي يمكن تحليلها كالآتي:

1 . المدرس مفكــر: لا يأخذ بالاعتبار مكتسبات المتعلم المعرفية، وكيفيه إدراكه الأشياء، وحاجياته وحسب، بل وكذلك أهداف البرنامج الدراسي، ومنهاج التدريس، وشروط المهام المقترحة، والتوظيف الفعلي لاستراتيجيات التعلم الهادفة والملائمة.

2 . المدرس صاحب قرار: لا يقتصر عمله على تطبيق التعليمات والالتزام بالتوجيهات والتوصيات المتعلقة بتنفيذ العمليات التعلمية، بل يتعداها - متى وجب الأمر - إلى اتخاذ القرار المناسب فيما يخص مضمون التعلم، وكيفية تقديمه، كما يخمن الأخطاء التي يمكن وقوع التلميذ فيها، و يعد الأمثلة منوعة، ويأتي بأخرى مضادة لها لإحداث أزمات التعلم، و يحاصره بها من كل جانب، اقتناعا منه أن الخطأ جزء من عملية البناء المعرفي وسبيل لإحراز الكفاءات، هدفه في ذلك الوصول بالمتعلم إلى تحقيق استقلالية التفكير والفعل في أوجز آن.

3 . المدرس محفز على التعلم: يستطيع إقناع المتعلم بالنشاطات المقترحة عليه، مبينا جدارتها وجدواها في إحداث التعلم فضلا عن أهميتها الاجتماعية والمهنية، وعلاقتها بواقع الحياة، واقع المهارات والكفاءات، ومختبر الإدماج الحقيقي.

4. المدرس نمــوذج: ومراد ذلك أن المدرس قدوة متعلمه، يأخذ منه وينقل عنه، ابتداء من الحضانة إلى غاية الجامعة ربما، مرورا بالإكمالية والثانوية. و من الطبيعي جدا أن يكون المدرس النموذج الكفء الذي يحسن بالمتعلم أن يستلهم منه، أو يقلده لتطوير كفاءته، على الأقل في مراحله الأولى.

5. المدرس وسيــط: يحاور التلميذ ويناقشه في صعوبات المهام المقدم عليها، وفي خطوات نجاحه فيها، والعوامل التي تسهم في تحقيق فوزه أو تحول دونه، و يذكره بالمعارف والخبرات المكتسبة سلفا، عله يجد لها وظيفة في مهمة معينة، كما يساعده على التفكير في الصعوبات و وضع الخطط الملائمة لحلها وتجاوزها.

6. المدرس مدرب: يرى أن مهمة كل تلميذ لديه هي التدرب على الحياة، وأن تدربه يستلزم وضعه في وضعيات تلزمه القيام بمهام معقدة وهادفة على أن تكون في حوزة الإمكان و أقربها إلى الواقع المعيش.


من هنا، يمكن القول: إن الدور المنوط بالمعلم في البيداغوجيات الحديثة لا يقل عنه أهمية - من حيث المبدأ- في بيداغوجيات التعليم التقليدية، أما من حيث الشكل فهو مختلف تماما، لأن المعلم الذي كان يحظى بدور " البطولة " في سيناريوهات التعليم قديما، مطالب اليوم في ضوء مقاربات الإدماج بالتنازل عنه لصالح المتعلم، ليتبوأ هو مكانة المخرج في سيناريوهات التعلّم حديثا. للتأكّد من هذا الاستنتاج ارتأينا إفادة المتلقي بالتحليل الموالي لما يسمى في حقل التعليم الاستراتيجي "سيناريو بيداغوجي" نقدمه في مراحله الثلاث الرئيسة بغية التعرف على دور المدرس في كل منها.

أولا: حين التخطيط:



1.
يحدد المدرس هدف التعلم، ويحلله ( معارف تصريحية(نظرية)، إجرائية، اشتراطية) ثم يختار نشاطا وفق الهدف أو الأهداف المسطرة؛

2.
يتساءل عما إذا كان الهدف والنشاط المختار له يتضمنان تحديا معقولا، وفيم ينفع هذا التحدي المتعلم؛

3.
يحدد المعارف التي يستلزمها الهدف المراد تحقيقه، ويستشف معارف المتعلم المحرزة سلفا؛

4.
يتصور الصعوبات الممكن حصولها، ويفكر في طبيعة المساعدة التي يمكن دعم المتعلم بها،

5.
يحدد تدخلاته التقويمية (تقويم تكويني).

ثانيا: حين تدخله في القسم:


1.2
في مرحلة التحضير:


1.
يعرض ظروف التعلم:/الهدف/الأهية/سير العمل التعلمي/المساعدة/الوسائل/المدة/شروط التقويم؛

2.
يثير المعارف المكتسبة سلفا بأنواعها ( تصريحية، إجرائية، اشتراطية)؛

3.
يصنفها، وينظمها على شكل شبكة دلالية، (شكل تنظيمي)؛

4.
يبحث عن علائق مع التعلمات المنجزة؛

5.
يأخذ بالاعتبار المعارف المجهولة لدى المتعلم قصد استحداث أزمة معرفية تعلمية؛
6.
يلاحظ ردود فعل المتعلمين.

2.2 في مرحلة الإنجاز:


1.
يلقن المعرفة (معارف تصريحية) ويعلم أداء (معارف إجرائية وأخرى شرطية) وذلك في علاقتها بأهداف التعلم المسطرة.

2.
يعلم بانتظام ووضوح استراتيجيات معرفية وما بعد معرفية(أدائية،سلوكية)، وذلك من خلال: - عملية التشكيل؛ - الممارسة الموجهة؛ - الممارسة الذاتية المستقلة.

3.
يصل بالمتعلمين إلى إعادة تنظيم معارفهم وتغيير شبكتهم الدلالية تدريجيا؛

4.
يأخذ بالحسبان تثمين الجهود، وتشجيع الإرادة والمثابرة؛

5.
يضع المتعلم موضع التقدم الذي يحرزه، المسجل في " بطاقة السير والمتابعة "

الخاصة بكل متعلم؛ 6. يبين جدوى الاستراتيجية.

3.2 في مرحلة الإدماج:



يصل بالمتعلمين إلى ملاحظة تطبيقاتهم بداية من خطة الانطلاق:

1.
ماذا تعلـــــم؛

2.
كيف تعلــــم ؛

3.
طريقة التعلـــم ؛

4.
صعوبات التعلــم؛

5.
استراتيجية التعلـم ؛

6.
ما يجب تحسينــه .

ولمزيد من التأكيد والتحديد،فمن الأهمية بمكان التذكير بأن المدرس– في المقاربة بالمشكلات مثلا- يقوم بجملة من المهام الضرورية للنشاط المختار، تسهيلا لسيرورة التعلم وحفاظا على استفادة المتعلمين، كالحرص على الأهداف المراد تحقيقها والسياق الذي يندرج فيه النشاط ، و مهام أخرى نوردها كالآتي:

أولا ، قبل الشروع في المقاربة: يشرح لمتعلميه في أول حصة من النشاط ماهية التعلم بالمشكلات، ونجاعة الطريقة في دمج المكتسبات والفائدة الناجمة عنها، كما يعرفهم بمراحل المقاربة، والدور الذي يقومون به، وكذا الدور المخصص له.

ثانيا ، خلال تقديم الوضعية: يمكنه إثارة رغبة المتعلمين وتحفيزهم بتوضيح مدى أهمية هذه الطريقة التعلمية ونجاعتها.
ثالثا، خلال إجراء النشاط:

في المرحلة الأولى، ( مرحلة الاستكشاف) - عند الضرورة، ووفق الهدف المقصود من النشاط، يتأكد المدرس من مدى اتفاق المتعلمين في فهمهم للمفردات والمفاهيم المتضمنة في الوضعية المشكل، ويشجعهم على توضيحها.

في المرحة الثانية، ( مرحلة تحديد المشكلة) - يساعد المتعلمين-إن لزم ذلك- على التعرف على مشكلة أواتنتين في الوضعية المقترحة، (مشكلة أساسية، مشكلة ثانوية) عبر مساءلة وجيهة وملاحظات هادفة ؛ - يشجع المتعلمين على تدارس المشكلة في كليتها بتصورها من مختلف الأوجه؛ - يصل بالمتعلمين إلى عرض تصوراتهم، وطروحهم، ويساعدهم على الربط بينها (بمساءلتهم وتوجيههم إلى استعمال مختلف الوسائط: رسومات، أشكال، أمثلة..).

في المرحلة الثالثة، ( مرحلة تخطيط البحث) - يشجع المتعلم على صياغة الأسئلة في علاقاتها مع معطيات الطرح، أو ما يعتبر فهمه ضروريا لاستيعاب المشكلة.

في المرحلة الرابعة ، ( مرحلة البحث عن المعلومات) - يعين المتعلم على إيجاد أو تجريب آليات البحث (أسئلة، جداول، وسائل..)؛ - يقترح عند الحاجة موارد معرفية؛ - يتاكد من أن جمع المعلومات، يتم وفق أسئلة المتعلمين.

في المرحلة الخامسة، (مرحلة تحليل النتائج) يشجع المتعلمين على تحليل المعطيات وذلك من خلال:

1-
مساءلتهم عن المراجع المعتمدة في البحث؛
2-
التشكيك في المعلومات المحصلة ؛

3-
الوصول بهم إلى التأكد من جدوى المعلومات المتحصل عليها في مقابل الأسئلة المحددة للبحث؛

4-
الوصول بهم إلى ممارسة النقد الذاتي،

5-
التدخل على مستوى القسم – إن كان بحاجة إلى ذلك- لضبط العمل حين ظهور صعوبة متكررة أو تكرار الطلب.

في المرحلة السادسة ، ( مرحلة التقويم) يشجع المتعلم على تحليل وتتمين المعطيات الأولية، أو الحلول الممكنة، على الخصوص بـ:

-
إعادة النظر في الأسباب، النتائج، المزايا، والعوائق من مختلف الجهات؛ - مناقشة المتعلمين في مقاييس الاحتفاظ أو التخلي عن أحد المعطيات أو الحلول؛ - تشجيع كافة السبل التي تؤدي بالمتعلمين إلى النقد؛ - إثارة رد المتعلمين، الإشارة إلى أمر ذي أهمية، وضع النقاط على الحروف؛ - الاحتفاظ برأيه وحلوله لفسح المجال لإجابات النجباء.
2007
دفاتر.كوم

 

Par mazagan - Publié dans : علوم التربية
Ecrire un commentaire - Recommander - Voir les 0 commentaires
Mercredi 4 novembre 2009
تنظم ايام تكوينية =    03و04و05نونبر2009لتكوين المكونين الجهويين في اطار بيداغوجيا الادماج يؤطرها خبراء مغاربة واجانب
في مرحلة اولئ وستعقبها مباشرة بعد عطلة 6نونبر مرحلة ثانية لمدة 5 ايام
ومن المنتظر ان تنطلق تكوينات في بيداغوجيا الادماج بجهة دكالة عبدة لتشمل كافة اساتذة/استاذات التعليم الابتدائي باقاليم الجهة(الجديدة/اسفي/سيديبنور/اليوسيفية)يؤطرها المكونون الذين استفادوا

من التكوين الحالي
Par mazagan - Publié dans : انشطة االمركزcfi
Ecrire un commentaire - Recommander - Voir les 0 commentaires
Lundi 2 novembre 2009
بحلول السنة التكوينية لطلبة مراكز التكوين ندكر ب

برامج التكوين الأساسي بمراكز تكوين الأطر التربوية زوروا موقع

http://www.men.gov.ma/cf/formationinitiale.htmlink

برامج التكوين الأساسي بمراكز تكوين الأطر التربوية


مصوغات التكوين الأساسي الخاصة بمراكز تكوين المعلمين والمعلمات:

في إطارإعادة هيكلة التكوين الأساسي بمراكز تكوين المعلمين والمعلمات أشرفت الوحدة المركزية  لتكوين الأطر على عمليات إعداد عدة للتكوين اعتمدت  المرتكزات التالية : المقارنة بالكفايات ؛ التكوين بالمجزوءات؛ التكوين بالتناوب والتكوين الذاتي.

وذالك عبر خمس محطات رئيسية انطلاقا من إعداد الوثيقة  الإطار لمنهاج التكوين الأساس وفق القرار المنظم للصيغة الجديدة ، ومرورا ببناء مرتكزات المقاربة المجزوءاتية للتكوين وفق مرجعية  الكفايات المهنية المستهدفة، ثم إعداد البطاقات التقنية المجزوءاتية وبدء بنائها حسب اللجان التخصصية، لتنطلق  مرحلة التجريب الميداني للمجزوءات ومراجعة المقتضيات والتدابير التنظيمية الإدارية المرتبطة بعدة التكوين، وصولا إلى استكمال إعداد المجزوءات في صيغتها النهائية بعد تنقيحها وإدخال التعديلات الضرورية عليها.

         ولتفعيل عدة التكوين قامت الوحدة المركزية لتكوين الأطر باستثمار مختلف نتائج هذه المحطات،  وذلك من خلال عقد لقاءات تأطيرية مع مديري مراكز التكوين والفرق التخصصية من أجل تحديد صيغ تنفيذ و أجرأة  هذه العدة على المستوى البيداغوجي والتربوي والتدبيري والتنظيمي لعمليات التكوين النظري والتطبيقي في أفق اعتمادها خلال الموسم التكويني 2008-2009.

وفي هذا السياق ، سيتم عقد لقات بين مديرة ومديري مراكز تكوين المعلمين والمعلمات والأساتذة الكونين ومختلف الجهات المعنية  المسؤولة عن مجال التكوين الأساسي  للسهر على اعتمادا  هذه العدة الجديدة. وللتحميل أنقر على الروابط التالية:

  • علوم التربية :

                - المجزوءات الاكتسابية؛

                - النصوص التشريعية والتنظيمية وأخلاقيات المهنة؛

                - بيداغوجية ذوي الاحتياجات الخاصة؛

                - دينامية جماعة القسم وسيرورة التفاعل والتواصل البيداغوجي؛

                - سيرورة النمو والاكتساب؛

                - مجزوءة الأسس الفلسفية.

  • تكنوجوجيات الإعلام والتواصل التربوية :

                - تكنولوجيات الإعلام والتواصل التربوية

  • اللغة العربية:

                - اللغة العربية

  • اللغة الفرنسية:

                - اللغة الفرنسية            

  • الأمازيغية:

                - مجزوءة ديداكتيك اللغة الأمازيغية

  • التاريخ والجغرافية:

                - مجزوءة تقويم ودعم التعلمات في مواد وحدة الاجتماعيات والتربية البيئية بالمدرسة الابتدائية،

                - مجزوءة تخطيط التعلمات في وحدة الاجتماعيات والتربية البيئية بالمدرسة الابتدائية؛

                - مجزوءة موارد مكون وحدة الاجتماعيات والتربية البيئية بالمدرسة الابتدائية؛

                - مجزوءة تدبير التعلمات في مواد وحدة الاجتماعيات والتربية البيئية بالمدرسة الابتدائية.

  • التربية الإسلامية (ديداكتيك التربية الإسلاميـة)

                - مجزوءة تخطيط التعلمات؛

                - مجزوءات تدبير التعلمات؛

                - مجزوءة تقويم التعلمات في وحدة التربية الإسلامية؛

                - تقرير عن اللقاء التربوي حول إعداد مجزوءات التكوين الأساس في صيغتها النهائية في وحدة التربية الإسلامية.

  • التربية البدنية

                - مجزوءة التربية البدنية والرياضية.

  • التربية الفنية

                - مجزوءة التخطيط في التربية الفنية؛

                - مجزوءة التدبير في التربية الفنية؛

                - مجزوءة التقويم في التربية الفنية؛

 

  • الرياضيات

                - مجزوءة تخطيط التعلمات في مادة الرياضيات بالمدرسة الابتدائية؛

                - مجزوءة تدبير التعلمات في مادة الرياضيات بالمدرسة الابتدائية؛

                - مجزوءة تقويم التعلمات في مادة الرياضيات بالمدرسة الابتدائية.

  • العلوم

                - مجزوءة  التخطيط الديداكتيكي والبيداغوجي لبناء التعلمات في النشاط العلمي(ديداكتيك العلوم )؛

                - مجزوءة  الأسس الديداكتيكية والبيداغوجية لتدريس النشاط العلمي.

 


 

مصوغات التكوين الأساسي في مادة اللغة الفرنسية الخاصة بالمراكز التربوية الجهوية:

أعدت هذه المصوغات في إطار التعاون المغربي الفرنسي ضمن مشروع PREF لتنمية مهارات مديري الثانويات الإعدادية عبر تكوين نظري وميداني بالمراكز التربوية الجهوية والنيابات والأكاديميات بتأطير من المكونين بهذه المراكز والمفتشين التربويين والفرق الأكاديمية للمصاحبة:


 

مشاريع المصوغات التكميلية الخاصة بتكوين المدرس متعدد التخصصات بالمراكز التربوية الجهوية.

    تم إعداد هذه المشاريع في إطار تفعيل المخطط الاستعجالي لإصلاح منظومة التربية والتكوين. و يعتبر هدا العمل ثمرة أشغال ورشات الأيام الدراسية التي نظمتها الوحدة المركزية لتكوين الأطرمع فرق العمل بالمراكز التربوية الجهوية، حيث تم تشكيل أربع ورشات اشتغلت كل واحدة منها على قطب يضم مواد تدريس تستجيب في طبيعتها ومنهجية تدريسها إلى فلسفة تعدد التخصصات. وتم تشكيل الأقطاب بناء على معايير توليف محددة، وهي : قطب العلوم - قطب اللغات والثقافات - قطب العلوم الإنسانية والاجتماعية - قطب الفنون.

    وسيتم تجريب هذه المصوغات التكميلية في خمسة مراكز تربوية جهوية انطلاقا من الموسم التكويني 2008/2009:

  


 

برامج التكوين الأساسي بالمدارس العليا للأساتذة:


 

برامج التكوين الأساسي بمراكز التربوية الجهوية:


 

برامج التكوين الأساسي بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي :


 

مركز التوجيه والتخطيط التربوي


 

مركز تكوين مفتشي التعليم

 

     

 

Par mazagan - Publié dans : مجزوءات التكوين الاساس
Ecrire un commentaire - Recommander - Voir les 0 commentaires
Dimanche 1 novembre 2009

تجمع بيداغوجيا الّتربية قبل المدرسيّة بين عدّة أبعاد أساسيّة،

 - فهي بيداغوجيا شاملةونشيطة وفارقيّة،

 - وهي بيداغوجيا مُتمحورة بالأساس حول الطفل

تقوم بيداغوجيا الّتربية قبل المدرسيّةأساسا على عدّة مبادئ يمكن إيجازها في ما يلي

(مكوّنات شخصيّته في تفاعل مستمرّ وفي وضع نشيط مستديم)

. بيداغوجيا تستند على مراعاة الفوارق : أنّ الفوارق بين الاطفال كثيرة ومتعدّدة، فنسق النموّ وإيقاع الّنشاط وسمات الشخصيّة وطبيعة العلاقات الاجتماعيّة والقدرة على الّتواصل وطريقة التكيّف مع المستجدّات ومع الآخرين تختلف من طفل إلى آخر.

هي بيداغوجيا فارقية  تراعي مختلف  الفوارق بين الاطفال وتّتجه إلى كلّ طفل في إفراديّته باعتبار أّنه ذات مختلفة عن الآخرين لذاعلئ المربّي أن يتواصل مع كلّ واحد ويرافق كلّ طفل دون أن يتخّلى عن متابعة كامل المجموعة.

. بيداغوجيا ترتكز على الإيقاظ.

تتزامن فترة الّتربية قبل المدرسيّة مع المرحلة العمريّة التي تّتسع فيها مجالات اهتمام الطفل ويزداد فيها توقه إلى التعرّف والا ّ طلاع والاستكشاف.....لذا علئ هذه البيداغوجيا المعتمدة أن تساير هذا الّتوق الطبيعي الطبيعي لدى الطفل وتعمل على صقله وتهذيبه عبر توفرله محيطا تربويا ثريّا ومثيرا يسمح له بالممارسة والاستكشاف..........

بيداغوجيا تقوم على اللّعب :

يشكل الّلعب نشاطا مفضّلا لدى الطفل، فعبره يُرضي ميولاته، ويحّقق رغباته،وينمّي معلوماته، ويكتشف قدراته، ويثبت ذاته بما يكسبه الاستقلاليّة والتدرّب

على ممارسة مختلف الأدوار الاجتماعيّة والّتواصل مع الآخرين والّتعبير عن مختلف أحاسيسه وعواطفه...

ان الأنشطة المقامة على الّلعب تكتسي أهميّة كبرى بالّنسبة إلى الّتربية قبل المدرسيّة.

"

"ان الّلعب يساهم بشكل كبير في تنشيط الطفل وتحفيزه على المشاركة الّتلقائيّة في مختلف الأنشطة مع إشعاره بالسّعادة والفرح ......."

 

ملاحظة. 

علئ المربّي والمربيةان يعملا على إدراك مكانة الّلعب وأهميّته البيداغوجيّةفي التربية قبل المدرسية دون أن يجعلا منه المدخل الأوحد لكلّ نشاط والوسيلة المطلقة لبلوغ كلّ هدف.

...

 

. بيداغوجيا تقوم على الحميميّة والتّواصل اللاّمشروط مع الاطفال :

تعتبر الحميميّة والوديّة والّتلقائيّة من السّمات المميّزة لمختلف العلاقات السّائدة داخل الفضاءات المخصّصة للّتربية قبل المدرسيّة علئ العموم اذ يسهم ذلك في إشعار ا الطفل بالطمأنينة وتحفّيزه إلى المبادرة ويشعره بالّثقة في الّنفس وبرغبة في الّتواصل مع الآخرين والّتعبيرعن مختلف مشاعره وآرائه دون خجل أو تردّد أو حذر..

 

انّ الّتربية قبل المدرسيّة، (خاصّة السّنةالّتحضيريّة منها)  تدرب الطفل على تشرّب الّنظام وممارسة السّلوك المنظم واستبطان القواعد الاجتماعيّة وذلك من خلال مختلف ما يمارسه من الأنشطة الّتربويّة وماينجزه من المشاريع في شّتى المجالات...

 

ab_mohamed97

 

Par mazagan - Publié dans : التعليم الاولي
Ecrire un commentaire - Recommander - Voir les 0 commentaires
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés