:
موقع عن التربية والتكوين يتضمن انشطة مركز تكوين المعلمين والمعلمات بالجديدة وموضوعات في عتوم التربية وديداكتيك المواد ومصوغات قانونيةومدكرات وزارية وشراكات المركز..الخ
site de cfid'eljadida sur la formation et l'education: divers sujets sur la didactique,sciences de l'éducation,partenaires de cfi etc...
Royaume du Maroc
Commission Spéciale Education Formation
La présente charte se compose de deux parties complémentaires.
La premièreénonce les principes fondamentaux qui comprennent les fondements
constants du système d'éducation et de formation, ses grandes finalités, les droits et devoirs des différents partenaires et la mobilisation nationale nécessaire pour la réussite de la
réforme.
La deuxièmepartie regroupe six espaces de rénovation comprenant dix neuf
leviers de changement:
l’extension de l’enseignement et son ouvrage à l’environnement économique ;
l’organisation pédagogique ;
l’amélioration de la qualité de l’éducation et de la formation ;
بيداغوجية الادماج اطار منهجي لتطبيق المقاربة بالكفايات . كزافييxavierهو المشرف على التكوين والارساء بالمغرب و مجموعة من الدول. استعانتالجمهورية الجزائرية بخبرة المكتب الدولي
البلجيكي للتقويم والتكوين، لكنبمن استعانت المملكة المغربية سنة 2002 في هذا المجال؟ المغاربةحينما كانوا يهيئون مشروعهم الإصلاحي لم يحيلوا إلى أي مرجعية تربويةواضحة و لم يستعينوا بأي خبرة دولية في هذا المجال. المرجعية الوحيدة التيعمل البعض التلويح بها أيام الإصلاح هي
مرجعية المفكر الفرنسي ادغار مورانEdgar Morinصاحب نظرية الفكر المركبLa pensée complexe.ولمن يتصفح كتابات موران سيجد بأنها ذات طبيعة فكرية و فلسفية وليست ذاتطبيعة تربوية و بداغوجية تقنية. سوف يجد أن أسسها المعرفية وثوابتهاالفكرية لا تختلف تماما مع أسس وثوابت فكر وتقنيات كزافيي روجرز و ديكيتل. الاختلاف الوحيد هوان المفكر الفرنسي
صاغ أسس فكر التعقيد وأسسمحاربة الفكر التبسيطي، بالإضافة إلى انتقاد المعرفة المدرسية المنفصلة عنمشاكل الحياة في حين كزافيي روجرز و فريقه قام بأجرأة أسس هذا الفكر علىالمستوى التقني التربوي و البداغوجي المغاربةلم يكتشفوا خصوصية وتفرد التقنيات التربوية لهذا المكتب
الدولي البلجيكيإلا سنة 2006حينما قامت منظمة اليونيسكو بنشر المشروع الجزائري... آنذاكفقط قامت جمعية مدرسي مراكز أساتذة التعليم الابتدائي بعملية تحسيسيةوقامت بمعية أطر قسم استراتيجيات التكوين، الوحدة المركزية لتكوين الأطربوزارة التربية الوطنية بالانكباب على
هذه البداغوجيا الجديدة. أما اليومفمعظم برامج ومصوغات مواد التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائيتسعى إلى التماهي مع بداغوجيا الإدماج. بل حتى الوزارة في إطار المخططألاستعجالي أعادت هيكلة السنة الدراسية وفق نموذج و خطاطة بداغوجياالإدماج بل و تسعى إلى تعميم بشكل متدرج هذه البداغوجيا على كل المنظومةالتربوية في أفق سنة 2012 وكان من الممكن
لو تم الانفتاح قليلا على الأطرالوطنية المغربية
تفادي أربع سنين من زمن ضائع.
*********************************************************
بيداغوجيا الإدماج.. نحو التركيب والسياقية ودمج الموارد
جاء في مخطط التجريب لبيداغوجيا الإدماج للمركز الوطني للتجديد التربويوالتجريب والذي يدخل ضمن الإصلاح المرتقب للمخطط الاستعجالي لوزارةالتربية الوطنية التعريف التالي لبيداغوجية
الإدماج:إنها الإطار المنهجي والعملي لتطبيق المقاربة بالكفايات.
ولعل هذا المخطط التجريبي الذي يرمي إلى تحسين التعلمات لدى التلاميذ قدجاء لإعطاء جواب عن سؤال محير ظل يراوح مكانه لعقد من الزمن، وكان لغزالدى الباحثين والمفتشين التربويين والأساتذة وكل الفاعلين في
الميدان:كيف يمكن تحديد كفاية؟وما حدود التطبيق والتقويم والمعالجة، خاصة وأنالمرجعياتالنظرية قد اختلفت وتباينت لدى كلمهتم، مما جعل البرامج الدراسية نفسها
تتبنى تصريفيا من خلال تأليف الكتب المدرسية تعددية في المقاربات النظرية للكفايات،وطغى الجانب المرجعي الذاتي لدى المشاركينفي التأليف (بيرنو ـ تشومسكي ـ دوكيتيل ـ ميريو...)،وقد انعكست هده التعددية غير المؤطرةمنهجيا على
تخطيط التعلمات، فأصبحالاشتغال بإحدى المقاربات داخل الحجراتالدراسية غير واضح المعالمإن لم نقل أصبحنا نشاهد ارتباكامنهجيا يجمع خليطا من الأهداف
والكفايات (نظريا)؛ يتم تصريفها في تفاعل مع المنهاج الضمني لكل أستاد:Curriculum occulte
وبتزايد الإقبال على المراجع والدوريات والمجلات التربوية في بداية كلموسم دراسي خاصة مع اقتراب مواعيد امتحانات الكفاءة المهنية يلاحظ ترديدالعديد من التعاريف النظرية للكفايات دون القدرة على بلورتها
على أرضالواقع داخل الحجرات الدراسية، ودون أن تبدو انعكاساتها جلية على مردوديةالمتعلمين وهذا
هو الأهم.
ولعل بيداغوجيا الإدماج كأحد الأوجه التطبيقية للمقاربةبالكفاياتتعطي بعض الأجوبة على الكثير من التساؤلات، وتسهم في توحيد المرجعيةالنظرية على الأقل،مما جعل الوزارة الوصية على القطاع التربوي تتبنى المشروع التجريبي
منخلال أكاديميتي مكناس والشاوية ورديغة في ثمانية عشرة مؤسسة ابتدائية؛انطلاقا من الموسم
الدراسي الحالي، على أن يتم التجريب الموسع في باقيالأكاديميات في مستهل الموسم المقبل.
وبإلقاء نظرة على المخطط التجريبيسيصبح كل أستاذيشتغل مع تلاميذهخلال سنة دراسية كاملة حول كفايتين أساسيتين فقط؛واحدة لغوية شفوية والأخرى كتابية، بالإضافة إلى كفايات التفتحوالرياضيات. وقد تم خلال الصيف الماضي تجميع فريق من المؤلفين يضم مفتشينتربويين وأساتذة التعليم الابتدائي
والمراكز لإعداد العدة البيداغوجية،منها وضعيات إدماجية خاصة بكل مستوى وفي كل مرحلة تدرجية من مراحل تحققالكفاية الأساسية. وقد أشرف على تأطير هذه العملية فريق منالخبراء الدوليين المنتمين إلى معهد هندسة التربية والتكوين
الدولي بدعم تقني منقبل اليونسكو.وبدخول هذا المخطط مرحلة التجريب فيأكاديميتي مكناس وسطات تلقى كل أساتذة التجريب تكوينا لمدة 5 أيام، كما خضعت عملية تتبع أساتذة
التجريب لبرمجة دقيقةأسهم فيها الخبراء الدوليووالوطنيون ومفتشي المناطقالتجريبية،وهي عمليةغير مسبوقة عكس الإصلاحات السابقة التي كانتتنزل من فوق دون تجريبها فيكون مصيرهاالفشل(تجربة النشاط العلمي 1979 و بيداغوجية الأهداف
في مستهل تسعينياتالقرن الماضي).
ولا يسع المقام هنا لكي نقدم مرتكزات هذه البيداغوجية فنترك ذلك لمقالاتلاحقة، إنما أود أن أعطي بعض الإشارات التي تعرف بمفهوم الإدماجوبيداغوجية الإدماج منها:
1ـ السياقية:أن يصبح التعلم في سياق محدد، فإذا كنا في التعلمات السابقة نلجأ إلىالاسياقية أو إلى سياقات معزولة تتطلب تعبئة محدودة للموارد عبر أنشطةغالبا ما تكون تمارين، فإن بيداغوجيا الإدماج تشترط سياقا محددا:
اجتماعيـ ثقافي ـ مدرسي ..... وتعبئة للموارد يجندها المتعلم متعددة ومقترنة وضمنأنشطة مهمة
وهي الوضعية المشكلة المركبة.
2ـ التركيب:ويتطلب من المتعلم تعبئة للموارد المختلفة قصد حل مسألة هندسية وقياسيةمثلا في الرياضيات ضمن وضعية مركبة ذات مهام لا تقل عن ثلاثة كشرط أساسي.ففي التعلمات
المجزأة يطلب من المتعلم الإجابة عن تمارين غير مترابطةكالإتيان بجملة إسمية تتكون من المبتدأ والخبر مع النواسخ الفعلية أوالحرفية في حين أن عملية الدمج تتطلب وضعية مركبة يوظف من خلالها المتعلمالجملة الإسمية في إنتاج نص أو كتابة رسالة
أو تقديم نصائح شفوية....
3ـ دمج الموارد:وعملية الدمج لا تكون ضمن الموارد المجزأة والمعزولة من خلال تمارين بسيطةولكن ضمن وضعيات إدماجية يستـنــفـر من خلالها المتعلم كل موارده: معارف،مهارات ،سلوكات ... قصد إيجاد الحلول للتعليمات المذيلة
للوضعياتالإدماجية المركبة.
حسن بلقزبور- مفتش تربوي ضمن فريق التأليف الوطنيلبيداغوجيا الإدماج
إن بيداغوجيا الإدماج تتخذ من المقاربة بالكفايات على سبيل المثال، سبيلا لتحقيقها، وتشترط أن يكونالمدرس طرفا فيها، وصاحب استراتيجية دقيقة لتنفيذها. كما أن ما يسميه جاك/ تارديف"المدرس الاستراتيجي"يبدو - في وصفه- بصورة: مفكر / صاحب قرار /
محفز على التعلم/نموذج / وسيط / مدرب. وهي الأوصاف التي يمكن تحليلها كالآتي:
1 .المدرس
مفكــر:لا يأخذ بالاعتبار
مكتسبات المتعلم المعرفية، وكيفيه إدراكه الأشياء،وحاجياته وحسب، بل وكذلك أهداف البرنامج الدراسي، ومنهاج
التدريس، وشروطالمهام المقترحة، والتوظيف الفعلي لاستراتيجيات التعلم الهادفة والملائمة.
2 .المدرس صاحب
قرار:لا يقتصر عمله على
تطبيق التعليمات والالتزام بالتوجيهات والتوصياتالمتعلقة بتنفيذ العمليات التعلمية، بل يتعداها - متى وجب
الأمر - إلىاتخاذ القرار المناسب فيما يخص مضمون التعلم، وكيفية تقديمه، كما يخمنالأخطاء التي يمكن وقوع التلميذ فيها، و يعد الأمثلة منوعة، ويأتي بأخرىمضادة لها لإحداث أزمات التعلم، و يحاصره بها من كل جانب، اقتناعا منه أنالخطأ جزء من عملية البناء المعرفي وسبيل لإحراز الكفاءات، هدفه في ذلكالوصول بالمتعلم إلى تحقيق استقلالية التفكير والفعل في أوجز آن.
3 .المدرس محفز على
التعلم:يستطيع إقناع
المتعلم بالنشاطات المقترحة عليه، مبينا جدارتها وجدواها فيإحداث التعلم فضلا عن أهميتها الاجتماعية والمهنية،
وعلاقتها بواقعالحياة، واقع المهارات والكفاءات، ومختبر الإدماج الحقيقي.
4.المدرس
نمــوذج:ومراد ذلك أن
المدرس قدوة متعلمه، يأخذ منه وينقل عنه، ابتداء من الحضانةإلى غاية الجامعة ربما، مرورا بالإكمالية
والثانوية. و من الطبيعي جدا أنيكون المدرس النموذج الكفء الذي يحسن بالمتعلم أن يستلهم منه، أو يقلدهلتطوير كفاءته، على الأقل في مراحله الأولى.
5.المدرس
وسيــط:يحاور التلميذ
ويناقشه في صعوبات المهام المقدم عليها، وفي خطوات نجاحهفيها، والعوامل التي تسهم في تحقيق فوزه أو تحول دونه،
و يذكره بالمعارفوالخبرات المكتسبة سلفا، عله يجد لها وظيفة في مهمة معينة، كما يساعده علىالتفكير في الصعوبات و وضع الخطط الملائمة لحلها وتجاوزها.
6.المدرس
مدرب:يرى أن مهمة كل تلميذ
لديه هي التدرب على الحياة، وأن تدربه يستلزم وضعهفي وضعيات تلزمه القيام بمهام معقدة وهادفة على أن تكون في
حوزة الإمكان وأقربها إلى الواقع المعيش.
من هنا، يمكن القول: إنالدور المنوط بالمعلم في البيداغوجيات الحديثة لا يقل عنه أهمية - من حيثالمبدأ- في بيداغوجيات
التعليم التقليدية، أما من حيث الشكل فهو مختلفتماما، لأن المعلم الذي كان يحظى بدور " البطولة " في
سيناريوهات التعليمقديما، مطالب اليوم في ضوء مقاربات الإدماج بالتنازل عنه لصالح المتعلم،ليتبوأ هو مكانة المخرج في سيناريوهات التعلّم حديثا. للتأكّد من هذاالاستنتاج ارتأينا إفادة المتلقي بالتحليل الموالي لما يسمى في حقلالتعليم الاستراتيجي"سيناريو بيداغوجي"نقدمه في مراحله الثلاث الرئيسة بغية التعرف على دور المدرس في كلمنها.
أولا: حين التخطيط:
1.يحدد المدرس هدف التعلم، ويحلله ( معارف تصريحية(نظرية)، إجرائية، اشتراطية) ثم يختار نشاطا وفق الهدف أو الأهداف المسطرة؛
2.يتساءل عما إذا كان الهدف والنشاط المختار له يتضمنان تحديا معقولا، وفيم ينفع هذا التحدي المتعلم؛
3.يحدد المعارف التي يستلزمها الهدف المراد تحقيقه، ويستشف معارف المتعلم المحرزة سلفا؛
4.يتصور الصعوبات الممكن حصولها، ويفكر في طبيعة المساعدة التي يمكن دعم المتعلم بها،
5.يحدد تدخلاته التقويمية (تقويم تكويني).
ثانيا: حين تدخله في القسم:
1.2في مرحلة التحضير:
1.يعرض ظروف التعلم:/الهدف/الأهية/سير العمل التعلمي/المساعدة/الوسائل/المدة/شروط التقويم؛
5.يضع المتعلم موضع التقدم الذي يحرزه، المسجل في " بطاقة السير والمتابعة"
الخاصة بكل متعلم؛ 6. يبين جدوى الاستراتيجية.
3.2في مرحلة
الإدماج:
يصل بالمتعلمين إلى ملاحظة تطبيقاتهم بداية من خطة الانطلاق:
1.ماذا تعلـــــم؛
2.كيف تعلــــم ؛
3.طريقة التعلـــم ؛
4.صعوبات التعلــم؛
5.استراتيجية التعلـم ؛
6.ما يجب تحسينــه.
ولمزيد من التأكيد والتحديد،فمن الأهمية بمكان التذكير بأن المدرس– فيالمقاربة بالمشكلات
مثلا- يقوم بجملة من المهام الضرورية للنشاط المختار،تسهيلا لسيرورة التعلم وحفاظا على استفادة المتعلمين، كالحرص على الأهدافالمراد تحقيقها والسياق الذي يندرج فيه النشاط ، و مهام أخرى نوردهاكالآتي:
أولا ، قبل الشروع في المقاربة: يشرح لمتعلميه في أول حصة من النشاط ماهيةالتعلم
بالمشكلات، ونجاعة الطريقة في دمج المكتسبات والفائدة الناجمةعنها، كما يعرفهم بمراحل المقاربة، والدور الذي يقومون به، وكذا الدورالمخصص له.
ثانيا ، خلال تقديم الوضعية: يمكنه إثارة رغبة المتعلمين وتحفيزهم بتوضيح مدى أهمية هذه الطريقة التعلمية ونجاعتها. ثالثا، خلال إجراء النشاط:
في المرحلة الأولى،(مرحلة الاستكشاف) - عند الضرورة، ووفق الهدف المقصود من النشاط، يتأكدالمدرس من مدى اتفاق المتعلمين في
فهمهم للمفردات والمفاهيم المتضمنة فيالوضعية المشكل، ويشجعهم على توضيحها.
في المرحة الثانية،(مرحلة تحديد المشكلة) - يساعد المتعلمين-إن لزم ذلك- على التعرف علىمشكلة أواتنتين في الوضعية
المقترحة، (مشكلة أساسية، مشكلة ثانوية) عبرمساءلة وجيهة وملاحظات هادفة ؛ - يشجع المتعلمين على تدارس المشكلة فيكليتها بتصورها من مختلف الأوجه؛ - يصل بالمتعلمين إلى عرض تصوراتهم،وطروحهم، ويساعدهم على الربط بينها (بمساءلتهم
وتوجيههم إلى استعمال مختلفالوسائط: رسومات، أشكال، أمثلة..).
في المرحلة الثالثة،(مرحلة تخطيط البحث) - يشجع المتعلم على صياغة الأسئلة في علاقاتها مع معطيات الطرح، أو ما يعتبر فهمه ضروريا لاستيعاب
المشكلة.
في المرحلة الرابعة،(مرحلة البحث عن المعلومات) - يعين المتعلم على إيجاد أو تجريب آلياتالبحث (أسئلة،
جداول، وسائل..)؛ - يقترح عند الحاجة موارد معرفية؛ - يتاكدمن أن جمع المعلومات، يتم وفق أسئلة المتعلمين.
في المرحلة الخامسة،(مرحلة تحليل النتائج) يشجع المتعلمين على تحليل المعطيات وذلك من خلال: 1-مساءلتهم عن المراجع المعتمدة في البحث؛
2-التشكيك في المعلومات المحصلة ؛
3-الوصول بهم إلى التأكد من جدوى المعلومات المتحصل عليها في مقابل الأسئلة المحددة للبحث؛
4-الوصول بهم إلى ممارسة النقد الذاتي،
5-التدخل على مستوى القسم – إن كان بحاجة إلى ذلك- لضبط العمل حين ظهور صعوبة متكررة أو تكرار الطلب.
في المرحلة السادسة ، ( مرحلة التقويم) يشجع المتعلم على تحليل وتتمين المعطيات الأولية، أو الحلول الممكنة، على الخصوص بـ:
-إعادة النظر في الأسباب، النتائج، المزايا، والعوائق من مختلف الجهات؛-مناقشة المتعلمين في مقاييس الاحتفاظ أو التخلي عن أحد المعطيات أوالحلول؛ - تشجيع كافة السبل التي تؤدي بالمتعلمين
إلى النقد؛ - إثارة ردالمتعلمين، الإشارة إلى أمر ذي أهمية، وضع النقاط على الحروف؛ - الاحتفاظبرأيه وحلوله لفسح المجال لإجابات النجباء. 2007 دفاتر.كوم
تنظم ايام تكوينية = 03و04و05نونبر2009لتكوين المكونين الجهويين في اطار بيداغوجيا الادماج يؤطرها خبراء مغاربة
واجانب
في مرحلة اولئ وستعقبها مباشرة بعد عطلة 6نونبر مرحلة ثانية لمدة 5 ايام
ومن المنتظر ان تنطلق تكوينات في بيداغوجيا الادماج بجهة دكالة عبدة لتشمل كافة اساتذة/استاذات التعليم الابتدائي باقاليم الجهة(الجديدة/اسفي/سيديبنور/اليوسيفية)يؤطرها المكونون الذين استفادوا
مصوغات التكوين الأساسي الخاصة بمراكز تكوين المعلمين والمعلمات:
في إطارإعادة هيكلة التكوين الأساسي بمراكز تكوين المعلمين والمعلمات أشرفت الوحدة المركزية لتكوين الأطر
على عمليات إعداد عدة للتكوين اعتمدت المرتكزات التالية : المقارنة بالكفايات ؛ التكوين بالمجزوءات؛ التكوين بالتناوب والتكوين الذاتي.
وذالك عبر خمس محطات رئيسية انطلاقا من إعداد الوثيقة الإطار لمنهاج التكوين الأساس وفق القرار المنظم
للصيغة الجديدة ، ومرورا ببناء مرتكزات المقاربة المجزوءاتية للتكوين وفق مرجعية الكفايات المهنية المستهدفة، ثم إعداد البطاقات التقنية المجزوءاتية وبدء بنائها حسب اللجان التخصصية،
لتنطلق مرحلة التجريب الميداني للمجزوءات ومراجعة المقتضيات والتدابير التنظيمية الإدارية المرتبطة بعدة التكوين، وصولا إلى استكمال إعداد المجزوءات في صيغتها النهائية بعد تنقيحها وإدخال
التعديلات الضرورية عليها.
ولتفعيل عدة التكوين قامت الوحدة المركزية لتكوين الأطر باستثمار مختلف نتائج هذه المحطات، وذلك من خلال عقد لقاءات تأطيرية مع مديري مراكز التكوين والفرق التخصصية من أجل تحديد صيغ تنفيذ
و أجرأة هذه العدة على المستوى البيداغوجي والتربوي والتدبيري والتنظيمي لعمليات التكوين النظري والتطبيقي في أفق اعتمادها خلال الموسم التكويني 2008-2009.
وفي هذا السياق ، سيتم عقد لقات بين مديرة ومديري مراكز تكوين المعلمين والمعلمات والأساتذة الكونين ومختلف
الجهات المعنية المسؤولة عن مجال التكوين الأساسي للسهر على اعتمادا هذه العدة الجديدة.وللتحميل أنقر على الروابط
التالية:
مصوغات التكوين الأساسي في مادة اللغة الفرنسية الخاصة بالمراكز التربوية الجهوية:
أعدت هذه المصوغات في إطار التعاون المغربي الفرنسي ضمن مشروعPREFلتنمية مهارات مديري الثانويات الإعدادية عبر تكوين نظري وميداني بالمراكز التربوية الجهوية والنيابات والأكاديميات بتأطير من
المكونين بهذه المراكز والمفتشين التربويين والفرق الأكاديمية للمصاحبة:
تم إعداد هذه المشاريع في إطار تفعيل المخطط الاستعجالي لإصلاح منظومة التربية والتكوين. و يعتبر هدا العمل ثمرة أشغال
ورشات الأيام الدراسية التي نظمتها الوحدة المركزية لتكوين الأطرمع فرق العمل بالمراكز التربوية الجهوية، حيث تم تشكيل أربع ورشات اشتغلت كل واحدة منها على قطب يضم مواد تدريس تستجيب في طبيعتها
ومنهجية تدريسها إلى فلسفة تعدد التخصصات. وتم تشكيل الأقطاب بناء على معايير توليف محددة، وهي : قطب العلوم - قطب اللغات والثقافات - قطب العلوم الإنسانية والاجتماعية - قطب الفنون.
وسيتم تجريب هذه المصوغات التكميلية في خمسة مراكز تربوية جهوية انطلاقا من الموسم التكويني 2008/2009:
هي بيداغوجيا
فارقية تراعي مختلف الفوارق بين الاطفال وتّتجه إلى كلّ طفل فيإفراديّته باعتبار
أّنه ذات مختلفة عن الآخرين لذاعلئ المربّي أن يتواصل مع كلّ واحدويرافق كلّ طفل دون أن يتخّلى عن متابعة كامل المجموعة.
. بيداغوجيا ترتكز على الإيقاظ.
تتزامن فترة الّتربية قبل المدرسيّة مع المرحلة العمريّة التي تّتسع فيها مجالات اهتمامالطفل ويزداد فيها توقه إلى التعرّف والا ّ طلاع والاستكشاف.....لذا علئ هذهالبيداغوجيا المعتمدة أنتساير هذا الّتوق الطبيعيالطبيعي لدى الطفل وتعمل على صقله وتهذيبه عبر توفرله محيطاتربويا
ثريّا ومثيرا يسمح له بالممارسة والاستكشاف..........
بيداغوجيا تقوم على اللّعب :
يشكل الّلعب نشاطا مفضّلا لدى الطفل، فعبره يُرضي ميولاته، ويحّقق رغباته،وينمّي معلوماته، ويكتشف
قدراته، ويثبت ذاته بما يكسبه الاستقلاليّة والتدرّب
على ممارسة مختلف الأدوار الاجتماعيّة والّتواصل مع الآخرين والّتعبير عن مختلفأحاسيسه وعواطفه...
انالأنشطة المقامة على الّلعب تكتسي أهميّة كبرى بالّنسبة إلى الّتربية
قبلالمدرسيّة.
"
"ان الّلعب يساهم بشكل كبير في تنشيط الطفل وتحفيزه علىالمشاركة الّتلقائيّة في مختلف الأنشطة مع إشعاره بالسّعادة والفرح ......."
ملاحظة.
علئ المربّي والمربيةان يعملا على إدراك مكانة الّلعب وأهميّته
البيداغوجيّةفي التربية قبل المدرسية دون أن يجعلا منهالمدخل الأوحد لكلّ نشاط والوسيلة
المطلقة لبلوغ كلّ هدف.
...
. بيداغوجيا تقوم على الحميميّة والتّواصل اللاّمشروط مع الاطفال :
تعتبر الحميميّة والوديّة والّتلقائيّة من السّمات المميّزة لمختلف العلاقات السّائدة داخلالفضاءات المخصّصة للّتربية قبل المدرسيّة علئ العموم اذ يسهم ذلك في إشعار االطفل
بالطمأنينةوتحفّيزه إلى المبادرة ويشعره بالّثقة في الّنفس وبرغبة في الّتواصل مع الآخرين
والّتعبيرعن مختلف مشاعره وآرائه دون خجل أو تردّد أو حذر..
انّ الّتربية قبل المدرسيّة، (خاصّة السّنةالّتحضيريّة منها) تدرب الطفل على تشرّب الّنظام وممارسة السّلوك
المنظمواستبطان القواعد الاجتماعيّة وذلك من خلال مختلف ما يمارسه من الأنشطة الّتربويّة وماينجزه من المشاريع في شّتى
المجالات...
Derniers Commentaires