PRESSE MAROCAINE

almassae Presse Marocaine
al maghribia Presse Marocaine
ahdat almaghribia Presse Marocaine

al mountakhab Presse Marocaine
itihad ichtiraki Presse Marocaine
al alam Presse Marocaine
harakamp Presse Marocaine
attajdid Presse Marocaine
assabah Presse Marocaine
annahar Presse Marocaine
bayane al ayoume Presse Marocaine
le monde diplomatique Presse Marocaine
aujourd hui Presse Marocaine
l opinion Presse Marocaine
le matin Presse Marocaine
liberation Presse Marocaine
al bayane Presse Marocaine
l economiste Presse Marocaine
la gazette Presse Marocaine
la tribune Presse Marocaine
l observateur Presse Marocaine

telquel Presse Marocaine

la vie eco Presse Marocaine

Recherche

مرحبابكم في المنتدى التربوي

FORUMالذخول للمنتدى

http://groups.google.fr/group/mountadatarbiya

Liens

Calendrier

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>

روابط تهمك

Syndication

  • Flux RSS des articles

LIENS UTILES

Dimanche 19 février 2012 7 19 /02 /Fév /2012 12:48

تأهيل الأسرة والمدرسة لمعالجة المشكلات التربوية

تأهيل الأسرة والمدرسة لمعالجة المشكلات التربوية

إن دافعنا لكتابة هذا الموضوع نابع من اقتناعنا بأن ارتقاء المنظومة التربوية والتعليمية لا يمكن أن يتم إلا من خلال تأهيل الأسر والمدرسة والمجتمع على السواء (الآباء والأمهات والكبار بصفة عامة) للقيام بالمهمات والواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم في مجال إعداد أجيال الغد للمستقبل من خلال تقليص الهوة التي تفصل المدرسة عن المجتمع .

ومهما استفحلت رداءة الأوضاع في عدة مجالات حيوية في بلادنا لا يمكن البتة أن يكون الحل هو عزل الأطفال، أو الجزء المحظوظ منهم، عن محيطهم الاجتماعي، وتحويل المدرسة إلى مؤسسة مغلقة على نفسها خوفا من التأثيرات السلبية للبيئة الاجتماعية بسلوكياتها وتداعياتها المعاشة، بل المطلوب هو تقوية المؤهلات التربوية للمربي بالشكل الذي يضمن التفاعل الايجابي الذي يمكن من ربط تحرير الفرد بتحرير المجتمع، وبالتالي خلق التحول التدريجي في هياكله الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

إن الإعلان الرسمي عن الإرادة السياسية لبناء المجتمع الديمقراطي الحداثي بالمغرب يستوجب أن يكون النمط التربوي والتعليمي جزءا لا يتجزأ من إستراتيجية بناءه، استراتيجية تهدف إلى ربط تحرير الإنسان المغربي بالتربية والتعليم. إنه السبيل الوحيد لبناء المجتمع الديمقراطي الفعلي الذي تجند فيه كل الطاقات المادية والبشرية، ويفسح فيه المجال أمام الجماهير لتساهم وتبدع وتبتكر، وبالتالي توفير الظروف والشروط لتمكين البلاد من دخول عصر الثورة العلمية التكنولوجية بهوية وطنية حداثية بمقومات واضحة ومترسخة مجتمعيا. إن عالم الغد لا ينتظر ولا يرحم، وحاجته من الطاقات الفكرية والعلمية أكبر وأعظم. ليس هذا وحسب، بل إنه عالم لا يعيش النمو إلا بالعلم والتقنية وبالمستوى العلمي والتكنولوجي الذي يتوفر عليه هذا البلد أو ذاك. إنه عصر السباق نحو التقدم وما يتطلبه ذلك من مجهودات لبناء الغد والإعداد له.

وفي هذا السياق، أعتقد أنه ليس ثمة حاجة للتأكيد أن أوضاع بلادنا تحتاج إلى مجهود تربوي وتعليمي ضخم يهم الكبار والصغار، الذكور والإناث، مجهود يمكن المجتمع من تحرير أفراده من كل أنواع العبودية والاستغلال والاستلاب، ومن القوة اللازمة لمواجهة كافة ضروب الظلم الاجتماعي والسياسي. بالتربية العلمية والتعليم الجاد سيتحتم على كل أفراد المجتمع الاتجاه بأنظارهم إلى المستقبل ومعالجة قضايا التعليم والتنمية بنظرة الغد، لا بنظرة الأمس، أي بالنظرة التي تواكب العصر بعيدا كل البعد عن هواجس المحافظين الذين لا يرون في التربية والتعليم سوى وسيلة لنقل تراث السلف إلى الخلف. وهنا تتعاظم مسؤولية الكبار في الأسرة والمدرسة في تحديد مواصفات رجال المستقبل. أجل، مسؤولية جد ثقيلة تتطلب تأهيل الكبار وتعليمهم تربويا ونشر المعرفة فيما بينهم، وبالتالي وضع سلوكياتهم باستمرار موضع النقد الذاتي تجنبا للخطأ وتجديدا لمعلوماتهم وطريقة ممارستهم للتربية. واضح في هذا السياق أن على الكبار خوض معارك مستمرة ضد أنفسهم، ضد كل ما هو عتيق ومتخلف في تفكيرهم وأسلوب حياتهم وعيشهم، وأن ينفتحوا على الحياة وعلى الآخر، وأن يهتموا بالمشاكل اليومية التي يعاني منها مجتمعهم في البيت، والشارع، والعمل، والمدرسة، والإدارة،... إن التغيير المنشود، كتمثل حاضر باستمرار في أذهان المواطنين، لن يتحقق ما لم تساهم الأسرة بأفرادها، والمدرسة بطاقمها التربوي، بفعالية متواصلة في بناء منطق جديد، يقوي العلاقات العقلانية المتنورة بين أفراد المجتمع. نعم، الخطابات والبرامج بشأن تربية الصغار لن يكتب أن يكون وقعها إيجابيا ومثمرا ما لم تكن مصحوبة بإستراتيجية شمولية لتأهيل الكبار وتربيتهم ثقافيا واجتماعيا وسياسيا.

واضح أن تركيزنا على ضرورة تأهيل الكبار راجع إلى جسامة مسؤوليتهم تجاه الصغار. فالطفل عند ميلاده يكون صفحة بيضاء، فهو لا يرى، ولا يسمع، ولا يدرك، ولا يفهم، ولا يتذكر، لا يفكر، حركاته تكون تلقائية ،... ويحتاج إلى عملية نمو صحيحة (غذاء، رعاية، تربية) ليصبح رجل الغد الراشد والناضج من كل النواحي الحسية والحركية والانفعالية والعاطفية والعقلية (العقل السليم في الجسم السليم). وعندما يكبر الطفل ويترعرع يراكم على ما ورثه «جينيا» و»كوروموزوماتيا» من خلال قوانين الوراثة مقومات الحياة المجتمعية من خلال قوانين التنشئة الاجتماعية والتربية النفسية والخلقية. وتلعب التربية الأسرية في هذا التراكم دورا محوريا لكونها عملية تواصلية لفظية تصاحب الطفل في السنوات الأولى من حياته، أي أن درجة قوة الشخصية الأساسية عند الطفل تبقى إلى حد بعيد مرتبطة بطبيعة سلوك الأبويين، ومدى تطابق ما يصدر عنهما لفظيا مع سلوكهما الفعلي ودرجة خضوعه للقواعد التربوية العلمية. وبذلك ما أنتجته المجتمعات من أمثال شعبية في هذا الشأن ليس مجرد صدفة، أو مرتبط بحالات استثنائية، بل هو تجسيد لحقيقة ومسؤولية تاريخية لا يمكن لأحد أن يتنصل منها . فبقدر ما يرث الأبناء عن آبائهم وأمهاتهم إرثا «جينيا»، يرثون عنهم القسط الأكبر من سلوكياتهم اليومية. فإذا عم مثلا في البيئة الأسرية الغضب وعدم التحكم في المشاعر والانفعالات السريعة العنيفة والعصبية... ورث الأبناء القسط الأكبر منها. علميا، يتوفر الأطفال على قدرة هائلة للاستشعار عن بعد بفضل توفرهم على جهاز للعواطف والأحاسيس (قدرة كبيرة على قياس حرارة الحب والعواطف وعلى كشف الكذب في القول والمشاعر)، ويؤهلهم ذلك للالتقاط بسرعة كل ما يدور حولهم قبل أن ينضج جهازهم العقلي.

يتضح مما تقدم، أن سلامة المنظومة التربوية مرتبط أشد الارتباط بالسلامة النفسية والسلوكية للآباء والأمهات في المرتبة الأولى. ويعني هذا، أن الحرص على تحقيق الجودة في التربية الأسرية يفرض على الوالدين مساءلة النفس بشجاعة والاعتراف بأمراضهما النفسية (إن كانوا فعلا مصابين بها)، والسعي إلى معالجتها قبل مباشرة معالجة أمراض ومشكلات أبنائهم. ولتعميم الفائدة في هذا الشأن، سنقوم فيما يلي بتحديد بعض الأمراض النفسية وأعراضها السلوكية :

• النرجسية: “النرجسي” يكون مصابا بالغرور، والأنانية، والتمركز حول الذات، والتعالي، والمبالغة في الملبس، والاستعراض، والتعبير المبالغ فيه عن تفوق الذات، والمبالغة في التحدث عن النفس، والتقليل من شأن الآخرين، والبرود العاطفي تجاه الغير، والبخل في التعبير عن الحب والعطاء، والتمسك بالذات والصحة والثروة، والحرص على إخضاع الآخرين والتمتع بخدماتهم،...إلخ.

• الهيستيريا: “الهيستيري” يكون مريضا بحب الظهور، ولفت الأنظار، وعدم الثبات الانفعالي، وتقلب المزاج، والاندفاع، والتهور، والكذب، وتجميل صورته الذاتية، ومحاولة النيل من صورة الآخرين، وحب النميمة، والتحدث عن نقائص الناس، وحب الإثارة، والغيرة الزائدة، والغضب لأتفه الأسباب، والقابلية للإيحاء،...إلخ.

• السيكوباتية: “السيكوباتي” هو شخصية ميالة للكذب، والخداع، والتضليل، والاحتيال، والنصب المادي والمعنوي. إنها شخصية تسخر ذكاءها للوصول إلى أهداف غير مشروعة ولو على حساب أقرب أو أعز الناس. إنها شخصية لا ضمير لها، ولا تشعر لا بالذنب ولا بالاعتداء على الآخر. ذكاؤها يتجلى في تمكنها اللغوي (عذبة الكلام)، وفي لياقتها المظهرية واستغلالهما في طمس تصرفاتها المشينة (تجاوز القوانين، عدم احترام الوعود، الحقد الدفين، الأنانية، الانتهازية، العدوانية، الكراهية، عدم القدرة على الحب وتعدد العلاقات غير الشرعية، العيش للذات وللذاتها،...)،...إلخ.

• الشخصية البارانوية أو الاضطهادية: هذه الشخصية يدفعها الإحساس بالعظمة والغرور والكبرياء إلى الشعور بالاضطهاد من الآخرين، والشك في كل الناس وتوقع الإيذاء منهم، وترد على المعترضين بعنف، وتنتقد بالثورة العارمة. كما تتسم هذه الشخصية بالبرودة في المشاعر، والبراعة في الجدل والمحاورة، وعدم التنازل عن وجهة النظر. إنها شخصية لا تعتذر لأن الشخص يشعر أنه لا يخطأ، وغالبا ما يحمل المواقف والكلمات معان بعيدة تتسم بسوء الظن، ولا يصدق أي شيء بسهولة، وهي شخصية تتسم كذلك بالتقصير في الواجبات، والتقليل من شأن الآخرين، والعصبية،...إلخ.

• الشخصية الاعتمادية: هي شخصية غير مبادرة، تعتمد أكثر على الغير من أجل اتخاذ القرار. إنها بهذا السلوك تكون شخصية جد منزعجة من الوحدة والخوف وهجر الآخرين، وتشعر بحزن شديد عند قطع علاقة ما، وتفتقد للثقة في النفس، وتهرب من تحمل المسؤولية،...إلخ.

• الشخصية الوسواسية: تكون هذه الشخصية شديدة الاهتمام بالتفاصيل، وتتميز بالعناد، والصلابة، وعدم المرونة، والاهتمام بالترتيب والتنظيم، والميل للروتين الشديد والمثالية الشديدة، والشك، والخجل، والتشاؤم، والعناد، والقسوة في التعامل، وضعف القدرة على التعبير عن العواطف، والحرص المادي، والحساسية الزائدة، وحساسية الضمير، وعدم الميل للدعابة،...إلخ.

• الشخصية القلقة: تتميز هذه الشخصية بالعصبية الزائدة، والتوتر، والغضب بسرعة، وتشتت الانتباه، وقلة التركيز، وسرعة النسيان، والخوف من المرض والموت، وزيادة ضربات القلب، وسرعة التنفس، وزيادة إفراز العرق،...إلخ.

• الشخصية الفوبية (أو الخائفة): تتميز بالخوف من الأشياء والأمور التي لا تخيف، والاستسلام والاعتماد على الآخرين،...إلخ.

• الشخصية الانطوائية: الانطواء على النفس يعني العزلة والهروب من الاختلاط بالآخرين، والتكتم، وقلة التعبير عن المشاعر، وضعف الثقة في النفس، والخجل والانسحاب،...إلخ.

• الشخصية الاكتئابية: يعيش صاحبها باستمرار الحزن، وعدم السعادة، وعدم الاستمتاع بمباهج الحياة، وهبوط المعنويات، والتشاؤم، وقلة الدافعية، والانسحاب، والشكاوي الجسدية، وقلة النشاط والحماس، والشعور بالانقباض، وصعوبات في النوم،...إلخ.

• الشخصية العصبية: إنها شخصية قلقة ومتوترة، وسهلة الاستثارة، ومذبذبة، ومتحكمة، ومسيطرة، وتشعر بقلة الثقة في النفس، ولها علاقات متوترة مع الآخر،...إلخ.

بالطبع بالمشكلات التي تميز الشخصيات السالفة الذكر، تزداد حدة المشاكل الزوجية، ويختل شرط توفير حياة أسرية هادئة ودافئة تمنح للأطفال المحبة والعاطفة اللازمتين.

وباستفحال المشكلات الزوجية، تنتقل كل السلوكيات المرضية إلى الأبناء. ويزداد الوضع التربوي سوءا في حالة تعاطي أحد الوالدين للتدخين أو يكون مدمنا على المخدرات. وفي كلا الحالتين، أكد المختصون أن التدخين وتناول المخدرات داخل الأسرة وأمام الأطفال يعتبر جريمة في حقهم حيث تعرضهم لاضطرابات نفسية وسلوكية جراء وقوعهم في صراع داخلي رهيب بين قبول الأب أو رفضه أو قبول الأم أو رفضها. إن عدم تحكم أحد الوالدين في نفسه بسبب الإدمان يسبب للأبناء في انهيار تمثلاتهم اتجاه النموذج الأولي “النموذج الوالدي”، وغالبا ما يعقب ذلك انهيار باقي النماذج في المجتمع (الوطنية، احترام القانون،...).

خاتمة:

كما أبرزنا أعلاه، الطفل يرى العالم بعينه قبل أن يراه بعقله، وبالتالي فهو لا يفكر فيما يراه بعينه بل يقلده، وأول من يراهم هم أكثر من يحبهم وهم أبواه. سلوك الطفل يتكون بالمحاكاة والتقليد، وبذلك وجب تعديل سلوكيات الآباء والأمهات قبل تعديل سلوكيات الأبناء. وهذا التعديل يتطلب أولا معرفة النفس والوعي بالذات ومعرفة نقط قوتها وسلبياتها ونقط ضعفها وتصنيفها، وثانيا تحديد أهداف الذات، أي الأشياء التي تريد تغييرها والتخلص منها (السلوكيات السيئة) لتكون شخصية سوية و»قدوة صالحة»، وثالثا تحديد المدة الزمنية الكافية للتخلص من الشوائب السلوكية، ورابعا تدريب النفس على التحكم في الذات وانفعالاتها عبر رصد السلوكيات السلبية يوميا وأسبابها وسبل تجنبها، وخامسا الحرص على تحقيق الأهلية التربوية في أفق أن تكون الذات أحسن تربية.

وعليه، لقد بات من الضروري، بالنسبة لبلادنا، تغيير نظرتنا للتربية والتعليم وتجاوز ما يروجه العديد من الفاعلين كونه قطاع غير منتج. نقول هذا، لأنه تأكد أن الاستثمار في هذا القطاع يعتبر استثمارا وطنيا، بل هو أجدى وأنفع أنواع الاستثمارات. لقد أكدت الدراسات أن مردودية المتعلم الذي خضع لتربية سليمة أكبر بكثير من تكلفة الاستثمار في تربيته وتعليمه. إن التكامل بين القيمة الشخصية للإنسان وقدراته المكتسبة بالتعليم والتربية تجعل منه موردا اقتصاديا ثمينا (من وسائل الإنتاج الأكثر مردودية). بتعميم التربية العلمية والتعليم الجيد على كافة المغاربة في الأسرة والمدرسة (الأغنياء، الفقراء، الطبقة العاملة، الفلاحون، الصناع،...)، نمكن أفراد المجتمع من التفتح العقلي والحكم على الأشياء التي تحيط بهم حكما سليما، وبالتالي تترسخ في المجتمع الثقافة الرفيعة والعقلانية المتفوقة، ويتحول بذلك الرأسمال المالي إلى وسيلة لتحقيق الغاية (المواطن المنتج العقلاني). وفي هذا الشأن، لن نجد أحسن مما قاله ألفريد مارشال في كتابه المعنون «مبادئ الاقتصاد» الصادر سنة 1890 لنختم به هذا المقال: «القيمة الاقتصادية للرجل العبقري الواحد في ميدان الصناعة تكفي لتغطية النفقات التي تصرف على التربية في مدينة بأسرها»، وأضاف: «أغلى وأثمن الأموال هي التي تستثمر في الميدان البشري

 http://hespress.com/societe/47895.html

 ».

 

Par mohamedمحمد - Publié dans : موضوعات تربوية
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Samedi 18 février 2012 6 18 /02 /Fév /2012 20:06

http://dl.dropbox.com/u/44455330/note_12x037_pedagogie_integration%2016Fev12.pdflink

السبت، 18 فبراير، 2012

مراسلة وزير التربية الوطنية في شأن بيداغوجيا الإدماج والمذكرة 204

 

مراسلة وزير التربية الوطنية  تحت رقم 12x037 بتاريخ 16 يبراير 2012 في شأن بيداغوجيا الإدماج والمذكرة 204
حمل المراسلة من هنا

 

 

 

http://tarbaouiyate.blogspot.com/2012/02/204.html

 

 

 

 

 

 

 

 

 

http://hespress.com/politique/47875.html
////////////////////////////////////////////////////////////////

قرارات "تاريخية" في لقاء "ماراطوني" للوفا مع النقابات التعليمية

قرارات "تاريخية" في لقاء "ماراطوني" للوفا مع النقابات التعليمية
حسن حمورو- هسبريس
السبت 18 فبراير 2012 - 00:07
قرّرت وزارة التربية الوطنية إلغاء العمل بالمذكرة 204 المنظمة لعملية التقويم في إطار بيداغوجيا الإدماج، وتوقيف العمل أيضا بالمذكرة 122 المتعلقة بتأمين الزمن المدرسي.
قرار توقيف العمل بالمذكرتين المشار إليهما واللتان أثارتا جدلا بين رجال التعليم منذ إصدار الوزارة لهما، جاء خلال لقاء وُصف بالماراطوني يوم الجمعة 17 فبراير الجاري، جمع وزير التربية الوطنية محمد الوفا بمسؤولي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية وبحضور المفتشان العامان والمدراء المركزيين للوزارة.
اللقاء المذكور حمل كذلك قرارات وصفها مسؤولون نقابيون بالتاريخية، من قبيل تأكيد الوزير الوفا على ضرورة الشروع في تعديل النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، داعيا النقابات إلى إمداده بمقترحاتها وتصوراتها الأولية حول النظام الأساسي ليستجيب لمطالب عموم الشغيلة التعليمة وحل الملفات العالقة. وقال مصدر نقابي حضر اللقاء إن الوفا وافق مبدئيا على إحداث إطار جديد يخض الإدارة التربوية وكذا إعادة النظر في المادة المتعلقة بالترقية بالشهادات من أجل السماح لرجال التعليم الحاصلين على الإجازة وغيرها من الترقية بالشهادة، وحل ملف الملحقين التربويين وغيرهم من الفئات.
وبخصوص الحركة الانتقالية قال محمد الوفا أمام الكتاب العامين لنقابات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا و ش م) والنقابة الوطنية للتعليم (ك د ش) والجامعة الحرة للتعليم (ا ع ش م) والنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) وممثلين عن الجامعة الوطنية للتعليم (ا م ش)، أن وزارته قررت أن يتم الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية في نهاية ماي من كل سنة ونتائج الحركات الجهوية في نهاية يونيو من كل سنة ونتائج الحركات المحلية في منتصف يوليوز في أقصى تقدير، مشددا على أنه لن يتخذ أي قرار ولن يصدر أية مذكرة تخص القطاع إلا بتشاور مع النقابات وكل الجهات التي يعنيها الأمر.
الامتحانات المهنية هي الأخرى سيطرأ عليها تغيير من حيث طريقة إجرائها والأطر المعنية بها، فقد خلُص المشاركون في اللقاء "الماراطوني" الذي دام حوالي 8 ساعات إلى تنظيم يوم دراسي في الموضوع في أبريل المقبل من أجل تعميق النقاش في مقترحات ربط الإمتحانات المهنية بالتكوين المستمر، وتحديد المواد التي سيُجرى فيها الامتحان، بالإضافة إلى تحديد مواد خاصة بأطر الإدارة التربوية المعنيين بالترقية بواسطة الامتحان المهني.
كما قررت وزارة الوفا إيقاف جميع التكوينات المبرمجة خلال موسم 2011/2012 والتي لم تُجرى بعد باستثناء تكوينات الممونين وأطر الإدارة التربوية الجدد، على أساس مراجعة المنهجية المعتمدة في التكوين المستمر ومراجعة التعويضات المتعلقة به.
ومن بين القرارات "التاريخية" على حد تعبير مسؤول نقابي التي خرج بها اجتماع الجمعة الاتفاق على إجراء مباراة لإدماج "دكاترة التعليم المدرسي" في إطار أستاذ التعليم العالي مساعد خلال الأشهر المقبلة، مع ايجاد حل نهائي لملفهم.
وذكر مصدر الموقع أن الخدمات الإجتماعية المقدمة لرجال التعليم كانت حاضرة في جدول أعمال الوفا مع النقابات، من خلال تأكيد الوزير على أنه يبحث إدماج مؤسسة محمد السادس للاعمال الاجتماعية لرجال التربية والتكوين ضمن اختصاصات وزارة التربية الوطنية حتى يتسنى تجويد خدماتها وفق مقاربة واضحة.


Par mohamedمحمد - Publié dans : مقالات واخبار
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Samedi 18 février 2012 6 18 /02 /Fév /2012 13:01
Par mohamedمحمد - Publié dans : مدكرات وتشريع
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 16 février 2012 4 16 /02 /Fév /2012 21:02
تشجيع القراءة .. الأفق الممكن : وضع القراءة في المغرب..الإمكانات والعوائق

محمد الداهي / إبراهيم الباعمراني / منير الشرقي

كيف ننمي الرغبة في القراءة لدى الأطفال ، و كيف نصالح أجيالنا الجديدة مع الكتاب الورقي ؟ وهل توجد سياسة عمومية لتشجيع القراءة وتداول الكتاب بالمغرب ؟؟؟ وما مصير الخطة الوطنية للقراءة والكتاب التي ظلت حبيسة رفوف وزارة الثقافة إلى حين .. ؟ ولماذا توقفت تجربتي « زمن الكتاب والقراءة للجميع « بمجرد مغادرة مؤسسها محمد الكحص كاتب الدولة للشباب ؟ و لماذا أخفقت المناهج التعليمية وبرامج الحياة المدرسية التي أقرتها وزارة التربية الوطنية في التشجيع على القراءة ؟
..هي إذن أسئلة تقض مضجعنا جميعا ونحن نرمق بصمت وأحيانا بقلق نزوح السلوك الثقافي العام لشريحة واسعة من التلاميذ والطلبة نحو العالم الافتراضي وما يتيحه من «متعة الإبحار» بلا بوصلة تربوية أو بيداغوجية ..اليوم والمغرب يعيش فرصته الديمغرافية بعد اتساع قاعدة ساكنته التي أصبحت تركيبتها الشابة الواسعة هي الميسم الأبرز للتحول الديمغرافي الذي تعرفه بلادنا ..يطرح علينا هذا التحول ، جميعا دولة ومجتمعا وفاعلين تربويين مهام كبرى في إعادة صياغة استراتيجيات بديلة لتشجيع القراءة وتوسيع الاهتمام بالنشر والكتاب ..
فمنذ سنتين و بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية ، أوصت الندوة العلمية للمهرجان الوطني للقراءة المنظم بالرباط ، بتشجيع القراءة داخل المؤسسات التعليمية وتخصيص حصص لها دخل الزمن المدرسي وتطوير آليات جديدة لتنمية القراءة لدى المتمدرسين من خلال أنشطة الحياة المدرسية مع تنظيم وتأطير محترفات وورشات تعلم القراءة الحديثة .
والوزارة التي وعدت بتخصيص يوم وطني للاحتفاء بالقراءة ، هي نفس الجهة الوصية المعنية بتفعيل وتقييم أنشطة الحياة المدرسية كالنوادي التربوية ، وأندية القراءة ..اعتبارا لكون الفضاء التربوي داخل المؤسسات التعليمية هو الفضاء الأمثل للتمرين البيداغوجي على متعة القراءة وتقوية الميول الإيجابية نحو الثقافة وتداول الكتاب ...
اليوم، نعتقد جازمين بأن الأفق الذي رسمه الدستور الجديد بإحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى جانب المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي يشكل فرصة للتصالح مع القراءة والكتاب والفن والإبداع شريطة أن تترجمها سياسة عمومية مندمجة قادرة وبطريقة تشاركية على خلق وتشجيع مجتمع العلم والثقافة والمعرفة والإبداع ...










إن القراءة، بوصفها عادة متأصلة في سلوك الناس وتقليدا راسخا في طبعهم، تسهم في توسيع رؤيتهم للعالم، وتطوير قدراتهم و مؤهلاتهم. وهو ما ينعكس إيجابا على مسيرة المجتمع وحركيته وأدائه، ويؤدي إلى تحسين صورته ونمو مرافقه الاجتماعية والاقتصادية. تعتبر القراءة، على مر الأزمان، مطلبا ملحا لتكوين المواطنين وتثقيفهم وصقل مواهبهم وتنمية مهاراتهم. وهذا ما يستدعي دَمقْرطة الثقافة والتعليم حتى تصبح القراءة مكسبا يتمتع به جميع المواطنين دون تمييز أو إقصاء. ونظرا لما لها من أهمية في الارتقاء بأذواق الأفراد وصقل مواهبهم، ومن قيمة حضارية في تقدم الشعوب وازدهارها فإنني ارتأيت أن أتناول موضوعها من زاويتين، وهما: القراءة ومجتمع المعرفة، ثم القراءة ورهانات التربية.


القراءة ومجتمع المعرفة:

كانت الأمية، إلى حد قريب، تعني عدم إجادة القراءة والكتابة، ثم أصبحت مرادفة لمن لا يتقن إلا لغة واحدة. أما الآن فأضحت مقترنة بمن لا يحسن استعمال الحاسوب والولوج إلى الإنترنيت. وهذا ما جعل الفجوة الرقمية تتعمق بين الفئات الاجتماعية والجهات والأسرة الواحدة، وتحكم على فئات عريضة وضمنهم نسبة كبيرة من المتعلمين بالتهميش والإقصاء لعدم توفرهم على مؤهلات تقنية للاستفادة من الثورة التكنولوجية ، والمعارف الجديدة، والخبرات المادية والمعنوية.
إن المراهنة على توطين مجتمع المعرفة يقتضي ما يلي:
أ-إن توفير البيئات التمكينية يمكن أن يسهم في توسيع مجال الحريات، وبناء المؤسسات الحاضنة، وصوغ التشريعات القانونية الداعمة لمرتكزات مجتمع المعرفة وآفاقه. كما يمكن أن يعزز دمقرطة الثقافة بتوفير البنيات التحتية المناسبة والمجهزة والمفتوحة (butinage)، وتطوير مؤهلات الرأسمال البشري بالمهارات التقنية الجديدة، واستنبات آليات الصناعة الثقافية، والنهوض بالقراءة الموضوعية باعتبارها لبنة أساسية لبناء مجتمع المعرفة ومواكبة التحولات الثقافية السريعة والعميقة، ورقْمنة المصنفات حفاظا على الذاكرة الجماعية حرصا على جودة الخدمات العمومية حتى تصبح الثقافة في متناول الجميع ( يضم فهرس المكتبة الوطنية سبعة ملايين مرجعا على الخط، ويحتوي بنك (gallica) على آلاف المصنفات المرقمنة يمكن أن تحمل مجانا. وفي هذا الصدد وجب التنويه بمستودع الأصول الرقمية في موقع مكتبة الإسكندرية (وهو نظام استحدثته مكتبة الإسكندرية لحفظ وأرشفة الكتب والمجموعات الرقمية).
ب- تراوحت الإصدارات المغربية بمختلف أصنافها بين 900 و 2000 كتاب خلال المدة الزمنية الممتدة من عام 2000 إلى 2010. وهي كمية ضعيفة بالنظر إلى عدد سكان المغرب الذي يفوق 34 مليون نسمة، وبالنظر إلى التحديات الكبرى التي تراهن على دمقْرطة الثقافة وبناء مجتمع المعرفة. وهذا ما يقتضي تحيين مرسوم دعم نشر الكتاب (فاتح نوفمبر 2000) بشروط متفق عليها في دفتر التحملات، وبصيغ فعالة لضمان رواج الكتاب المغربي على نطاق واسع، وتنظيم لقاءات منتظمة حوله، ورقمنته بعد ضمان الحقوق المادية والمعنوية لصاحبه.
ج - ينبغي تبسيط المعارف العالمة وتذليلها (vulgarisation) حتى تستفيد منها شريحة واسعة من القراء، وتكييف مصنفات معينة مع مستوياتهم الإدراكية والعمرية والتعليمية ( على نحو رواية «دون كيخوتي» لميجيل سرفانتيس التي طبعت في أشكال وأصناف مختلفة بالنظر إلى سن المخاطب وتوقعاته ومستوياته الإدراكية والتعليمية).
د- إن توطين المعرفة فعل مركب يشمل الترجمة والتربية والتدريب، ويستوعب كل المعارف الجديدة التي تحول المستورد إلى مادة مبتكرة. وهو يستدعي استحداث بنيات مجهزة لتلبية انتظارات المواطنين وتطلعاتهم، والتوفر على موارد مالية ضخمة للاستثمار والإنتاج، وتنمية مهارات جديدة في العمل، وتوظيف المعرفة في بناء الاقتصادات الجديدة.
ه - ينبغي الاهتمام بالدعامات السمعية البصرية لدورها الكبير في نشر المعرفة والعلم، وتطوير مؤهلات الفرد وتنمية معارفه ومعلوماته، وتوفير السبل القمينة بحْفز قاعدة كبيرة من الناس على الولوج إلى المعرفة والاستفادة من الخدمات الثقافية بالمجان . لا يجب، في ظل الانفجار المعلوماتي، أن تظل الثقافة حكرا على فئة محدودة في حين مازالت غالبية الساكنة لا تتمتع بأدنى حقوقها ، وبخاصة الحق في التعلم والحق في المعرفة، والحق في التنمية

القراءة و رهانات التربية:
تلعب المدرسة دورا كبيرا في حفز المتعلم على القراءة وتنمية معارفه وقدراته. وفي هذا الصدد نثير الملاحظات الآتية:
أ- يعاني الوسط المدرسي من آفات تسهم في تفاقم الأمية، ومن ضمنها الانقطاع عن الدراسة، والهدر المدرسي، وإخفاق البرامج التربوية في تحقيق أهدافها واستجلاب المردود المتوخي. كما يعاني هذا الوسط أيضا من قلة المكتبات الوطنية (10 % على الصعيد الوطني) والفضاءات التي يمكن أن تسعف المتعلمين على القراءة والقيام بأنشطة ثقافية وفنية موازية. ومما يؤسف له أن أغلب الخزانات المدرسية عبارة عن قاعات غير صالحة وغير مجهزة، وتتعرض للنهب والسرقة، وتسير غاليا من لدن قيمين غير أكفاء، ولا تتوصل بالكتب الجديدة، ولا تشملها حملات التفتيش إلا نادرا جدا لتقويم محتوياتها وتعرف أحوالها . و يستفحل وضع القراءة بالمؤسسات التعليمية أكثر إذا ما اعتمدنا مؤشرات جديدة لقياس مدى توفر المتعلمين وغيرهم على مؤهلات لغوية ومعرفية ومنهجية وتقنية لبناء مجتمع المعرفة.
ب- يُعتمد في أغلب الحصص، رغم موجات التجديد التربوي، على الإلقاء وهو ما يحرم المتعلم من تطوير قدراته على مختلف أنماط القراءة (على نحو القراءة الكلية (Approche globale) والقراءة التفاعلية(Lecture interactive)...) والنقد والبحث والمساءلة ومعالجة المعلومات والتحليل والتأويل والتركيب. ويحوله إلى آلة خاملة تكتفي باستظهار المحتويات الملقنة واجترارها. وفي السياق نفسه، تعتمد نسبة كبيرة من الطلبة على المقررات الدراسية، ولا تدعمها بالرجوع إلى مراجع أساسية يمكن أن تسعفها على توسيع مداركها، وتنمية معارفها، وصقل مؤهلاتها المنهجية. ومما ترتب على هذه الوضع ركود السوق الثقافية نتيجة عدم إقبال الطلبة على اقتناء الكتب لعوامل كثيرة نذكر منها ما يلي: غلاء الكتب، وعدم التعود على القراءة، وعدم إرشاد الطلبة إلى المراجع الأساسية، وضعف الخدمات المكتبية في الخزانات البلدية والجامعية، وإقبال الشباب المتزايد ولفترات طويلة على شبكة الانترنيت وإن كانوا لا يستثمرون إلا النزر القليل منها(الدردشة، واللعب، والتعارف)).
ج-رغم صدور كثير من المذكرات التي تشجع على تكوين أندية في المؤسسات التعليمية سعيا إلى تحسين جودة الحياة المدرسية ، وإعداد المشروعات البيداغوجية الملائمة؛ فهي مازالت قليلة وغير مجهزة من الناحية اللوجستيكية ( انعدام وسائل العمل ،والتجهيزات، و فضاءات الاشتغال، والموارد المالية، وعدم وجود حوافز مادية ومعنوية) وغير مؤهلة لأداء دورها التربوي والثقافي لتبادل الخبرات والتعلُّمات، والانفتاح على المحيط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، والسعي إلى تزويد المتعلم بمهارات جديدة يكون لها الفضل على نمو شخصيته وصقل مواهبه.
وفي خضم موجات التجديد التربوي اضطرت المدرسة المغربية إلى مراجعة مناهجها التعليمية حتى تغدو منسجمة مع المستحدثات البيداغوجية ، ومواكبة سيرورة التنمية المستديمة. وفي هذا الإطار تم تعزيز مادة المؤلفات بالتصورات البيداغوجية المناسبة (الكفايات المستهدفة، مراحل القراءة وسبل تنفيذها، التقويم) واقتراح ما يناسبها من محتويات تتماشى والمستوى الإدراكي والتعليمي للمتعلمين سعيا إلى تطوير مؤهلاتهم الثقافية والمعرفية والتواصلية ، وتدريبهم على « القراءة المنهجية» بهدف اكتساب عادات ومهارات جديدة في التعامل مع الكتاب سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه.
واختار واضعو البرامج التعليمية المنظورات الستة لحفز المتعلم على قراءة الرواية على سبيل المثال من زوايا مختلفة ( موضوعاتية، ونفسية، وسيميائية، واجتماعية، وأسلوبية..). وهي، في مجملها، عبارة عن مداخل أساسية لتهيئ المتعلم نفسيا ومعرفيا قصد التغلب على المصاعب التي يمكن أن تعترض سبيله إن تابع دراساته العليا في شعب الآداب. ومن مزايا هذه المقاربة المتعددة أنها تلح، في بعض مراحل تنفيذها، على العمل الجماعي( يقسم الفصل الدراسي إلى ست مجموعات. تكلف كل مجموعة على حدة بمنظور قرائي محدد) بهدف تدريب المتعلمين على قراءة النص بطريقة منهجية، وإعداد بطاقات القراءة التي تعكس الأداء التواصلي والمعرفي للمجموعة، وتبين مدى حصولها على القدرات اللازمة لمنافسة المجموعات الأخرى والإحراز على المراتب الأولى.
ورغم ما عرفته المدرسة المغربية من تطور فيما يخص تدريس المؤلفات والحفز على القراءة الحرة، فقد اعترضتها كثير من المصاعب حالت دون وصولها إلى النتائج المرضية. ومن ضمن هذه المصاعب نذكر أساسا ما يلي:
أ-يعتمد أغلب المدرسين على تلقين محتويات المؤلفات دون مراعاة ما تحث عليه المذكرات الوزارية من توجيهات تهم أساسا اعتماد الطريقة الحوارية في بناء الدرس. وهو ما يحرم المتعلم من اكتساب مهارات جديدة في مجال القراءة المنهجية، ومن تحسين قدراته على التواصل الكتابي والشفاهي. ويتذرع المدرس في عدم الامتثال للمذكرات الوزارية والوصفات البيداغوجية المطلوبة بتفاقم ظاهرة اكتظاظ الفصول الدراسية، وطول البرامج التعليمية وتكدس محتوياتها، وعدم انتظام سيرورة الزمن المدرسي، وتفاوت المتعلمين في مستوياتهم وقدراتهم الاستيعابية والإدراكية، واستفحال ظاهرة تنزيل محتويات جاهزة من شبكة الإنترنيت، وعدم انتظام برامج التكوين المستمر لتمكين المدرسين من مهارات مهنية متطورة، وتمكينهم من مواكبة المستحدثات البيداغوجية والمنهجية. وهذا ما ينعكس سلبا على تطوير مؤهلات المتعلم على النحو الأمثل، ويعيق اكتسابه للمهارات الضرورية لمتابعة دراسته بنجاعة وفاعيلة، وتنمية شخصية وذوقه وإحساسه،وتأهيله لممارسة مهنة في الحياة.
ب- عرفت الجامعة المغربية سلسلة من الإصلاحات حرصا على استجلاب المردود والجودة المتوخييْن، وتطوير مؤهلات الطلبة على الإبداع والإنتاج والبحث. ومن بين الملاحظات السلبية التي أدت إلى تعثر كثير من المبادرات الإصلاحية البناءة هو عدم تحقق الملاءمة بين الغايات المنشودة وبين إرغامات الواقع. وما يهمنا، في هذا الصدد، هو خيبة أمل كثير من الأساتذة بسبب تراجع المحصول القرائي لطلبة اليوم مقارنة بأندادهم فيما سبق. يرشد الأستاذ، على جري عادته، طلبته إلى قراءة مراجع معينة بهدف توسيع محصولهم الإدراكي، وتنمية رصيدهم اللغوي والمعرفي. لكن أغلب الطلبة يؤثرون الميَّسر والجاهز، و يحبذون استظهار ما أُملي عليهم خلال مجزوءة دراسية(Module). لا يطلعون على المراجع المطلوبة بدعوى تكلفتها الباهظة، وكثرة المواد الدراسية، وعدم التوفر على المهارات الأساسية للتعامل مع مرجع ما والاستفادة من محتوياته.
ومما يحرض الطلبة على عدم قراءتها هو تركيز أغلب الامتحانات على المحتويات المدرسة وليس على مجمل البرنامج الذي ينبغي أن تُستوفى جميع عناصره ومكوناته خلال مدة زمنية محددة (المجزوءة). وقلما ترد الامتحانات في شكل أسئلة تركيبية، أو تضع الطالب أمام وضعية-مشكلة(situation-problème). وهو ما يستدعي من الطالب، في هذه الحالة، أن يبرز مؤهلاته الشخصية، ويمتحن قدراته المنهجية والتواصلية في مواجهة وضعية شائكة وعويصة بالنجاعة والفاعلية المنشودتين.
مما تقدم يتضح حجم المصاعب التي تحول دون دَمقْرطة الثقافة وتوسيع قاعدة القراءة في المغرب( مقارنة مع الدول المتقدمة) بسبب انتشار الأمية، وتفاقم مشاكل التعليم والتربية، وانحسار السوق الثقافية وضيق بنياتها الاستيعابية، وتراجع الاستثمار في مجال النشر، وضعف نسب اقتناء المصنفات المطبوعة أو تحميل المصنفات المرقمنة، وقلة البنيات التحتية ( بالنظر إلى عدد الساكنة المغربية) وضعف تجهيزاتها باستثناء حالات محدودة...وهو ما يتطلب إصلاحا شموليا يمس جميع القطاعات لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتمكينهم من الخدمات الضرورية ( بما فيها الخدمات الثقافية والمعرفية)، والارتقاء بذوقهم ومستواهم التعليمي والثقافي.كما يستدعي من جميع الجهات المتدخلة أيضا إعداد مخطط وطني للقراءة والثقافة يشخص المشاكل الكبرى، ويقدم مقترحات عملية للتغلب عليها وتذليلها على نحو يسعف على إنعاش سوق النشر والكتاب، ويدفع الناس، على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية والثقافية، إلى اقتناء المصنفات، بمختلف دعاماتها وأنواعها وأجناسها، وتداولها والاستفادة من محتوياتها.

*كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس-الرباط

هوامش:
- يعنى بها تفقد القارئ مختلف الأروقة وتصفح المصنفات لأخذ فكرة عنها. وتسمى هذه العملية باللغة الانجليزية (Browsing).
2 - جاءت القراءة الكلية كرد فعل على القراءة السطرية والانطباعية. وهي بمثابة قراءة نسقية تتعامل مع العنصر كما لو كان جزءا من الكل المتلاحم والمتماسك. وتسعى إلى إكساب المتعلم إستراتيجية تفكيك الكلمة أو الجملة كما لو كانت صورة مرئية. ويعود الفضل في ترسيخ القراءة التفاعلية إلى فرانسين سيكوريل. وتقصد بإستراتيجية القراءة الزاوية التي نرى ونقارب من خلالها النص . وتعمل مختلف الاستراتجيات على تعويد المتعلم على قراءة النص بمستويات ومنظورات مختلفة للاستفادة أكثر مما يدخره من معارف وتصورات وأساليب لغوية. انظر في هذا الصدد:
Francine Cicurel: Lectures interactives en langue étrangère. Paris, Hachette,1991,pp-16-17.
3 - تعتمد القراءة المنهجية على مراحل مضبوطة، وخلفيات واضحة، وأنشطة هادفة لحفز المتعلم على تمييز النص بالنظر إلى شكله وطبيعته، وعلى بناء محتوياته وتركيبها واستثمارها. انظر في هذا الصدد:
Michel Descotes et autres, Lire méthodiquement des textes, Bertrand-lacoste,1995


2/16/2012


التعليق | الطباعة | الرجوع | أرسل إلى صديق
http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=29&id_info=143932&date_ar=2012-2-16%2020:0:00



Par mohamedمحمد - Publié dans : موضوعات تربوية
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 16 février 2012 4 16 /02 /Fév /2012 21:01
دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في التربية على القراءة

عبد إلاله حسنين / إبراهيم الباعمراني / منير الشرقي

تتضافر اليوم ،كل جهود التربية والتكوين لتهيئ الأفراد والجماعات للانخراط بفعالية وإيجابية في مجتمع المستقبل وليس في مجتمع الماضي، ومن خلال هذه المقاربة لا يمكن للمنظومة التعليمية وحدها أن تقوم بالدور التربوي، لأن وقت الأطفال لا يقتصر فقط على التعلم، ولأن المدرسة لم تعد الفضاء التربوي الوحيد بامتياز لتوزيع المعارف، لذلك لابد، ونحن في مجتمع يتحرك ويتغير يوميا، من تطوير مقاربة مستمرة ومتجددة للتربية تعتمد على المجتمع في شموليته وبمجموع مكوناته.














وفي هذا السياق ينبغي تطوير التكوين المستمر واكتساب المعارف مدى الحياة، وهذا لا يقصي المؤسسة التعليمية، بل يفرض على المقررين السياسيين الحاليين وعلى نساء ورجال التعليم إعادة توصيف وتعريف وظائف المدرسة وتحديد مهامها حتى تكون بالفعل الفضاء الأول بامتياز لتوزيع المعينات البيداغوجية الضرورية للأطفال لامتلاك واحتضان العالم من حولهم.
إن المجتمع المغربي بكل مكوناته السياسية والتربوية والثقافية يعترف اليوم بأهمية التربية في مفهومها الواسع، كأساس لكل الرهانات المستقبلية، سواء كان ذلك بالنسبة لنجاح الأفراد أو بالنسبة لازدهار ورفاهية الجماعة والمجتمع، وفي نفس الوقت، فالجميع يتحدث عن عدم اقتناعنا الكلي بفعالية العمليات التربوية التي نقوم بها والتي يجب أن تهدف إلى التكوين الثقافي والإدماج داخل المجتمع وتحضير الأفراد لتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية والمدنية مستقبلا. ويظهر لنا بوضوح الخصاص الهائل على مستوى التربية والترفيه والتعليم عندما نلاحظ أن الأوضاع المجتمعية تزيد ذلك تأزما من حيث عدم استقرار مصادر الدخل للكثير من العائلات المغربية لاسيما بالبوادي والقرى النائية، ومن حيث غلاء متطلبات الدراسة والتعليم والمعرفة، ومن حيث ضعف العرض مقارنة مع الطلب على مستوى سوق الشغل.

مجالات التنشئة الاجتماعية للطفل
الطفل اليوم يجب اعتباره في الثنائية التالية: فهو في وضع اجتماعي يمنحه مرجعيات يعمل على تطويرها وإغنائها يوميا حتى يتمكن من العيش في توازن وانسجام مع محيطه الاجتماعي، وهو كذلك فاعل أساسي في بناء مراحل حياته المقبلة كراشد مواطن، لذلك سوف تكون مهمتنا الأساسية في مجالات التنشئة الاجتماعية هي بالدرجة الأولى مساعدة الطفل على بناء شخصيته المستقلة والمتوازنة وإعطاؤه الفرصة ليكون المرجع الرئيسي في عملية البناء هذه. لذلك ففي حياة الأطفال تتم عمليات التنشئة المجتمعية عبر قناة رئيسية هي المدرسة، حيث تقوم بدور تركيز قيم اجتماعية متعددة حسب طرق بيداغوجية مباشرة وغير مباشرة تطورت أو تقادمت حسب المناهج الدراسية المعتمدة. وبجانب المدرسة تقوم الأسرة أساسا بدور القناة الرئيسية لتمرير وتكريس وإعادة إنتاج تلك القيم وقيم أخرى، بغض النظر عن اختلاف انتماء أرباب الأسر لفئات المتعلمين أم لا، أو لفئات الميسورين وغير ذلك من التصنيفات الاجتماعية الممكنة، ولكنها تظل الموجه الأساسي للتنشئة في مجتمعنا الحالي.
لذلك أصبح الوقت الحر - الذي أكدنا على أهميته وضرورة مأسسته منذ سنوات- لحظة مهمة لاكتساب القدرات والمهارات والمعارف الشخصية والتكميلية للمدرسة والعائلة، ففي المدرسة يكون التعلم منظما حسب منهجية أكثر تدقيقا وتحديدا، أما في الوقت الحر فالمعارف تتطور كبرامج تكميلية لما تركته المدرسة دون تنظيم فيكون بذلك الوقت الحر فضاء للانفتاح على الحياة الاجتماعية وعلى التنشئة اليومية، فضاء لاكتساب الكفاءات والخبرات وتطوير العلاقات المرتبطة بالمحيط وبالبيئة التي نعيش فيها، وفضاء للتعرف على الآخر والحوار معه واكتشاف الثقافات المختلفة والقيم الكونية والمرجعيات الأخرى.

ترسيخ فعل القراءة ضمن المنظومة البيداغوجية لمؤسسات التنشئة الاجتماعية
من هنا تتأسس فكرة البرنامج الوطني حول القراءة الذي أطلقته حركة الطفولة الشعبية، على ترسيخ فعل القراءة كجزء ثابت ضمن المنظومة البيداغوجية لمؤسسات التنشئة الاجتماعية عن طريق ربط الأطفال واليافعين بالكتاب وتكريس سلوك القراءة وذلك من خلال شبكة المكتبات المتواجدة بالمؤسسات التربوية والاجتماعية، وتوفير الكتب للأطفال واليافعين والشباب وتحفيزهم على القراءة خلال أوقاتهم الحرة وأثناء العطل المدرسية وداخل فضاءات التخييم والترفيه، وكذلك من خلال معالجة ظاهرة العزوف عن القراءة وظاهرة الهذر المدرسي التي تحمل كل مقومات الفشل بالنسبة للفرد وللمجتمع، وإعطاء القراءة والكتاب مكانهما الطبيعي والدال في فضائنا العمومي وحياتنا اليومية، ومنح قابلية أكبر للقراءة من خلال تقوية هذه الرغبة بحضور فضاء للقراءة والكتاب قريبا من الأطفال واليافعين. بالإضافة إلى عمق هذه الخدمة العمومية، وإسهام هذا البرنامج في استمرارية مخطط حركة الطفولة الشعبية للحث والتحسيس بالقراءة لتنمية وعي جماعي لدى الأطفال واليافعين والآباء بأهمية القراءة ومتعتها، وبالدور الأساسي للكتاب في التكوين والتثقيف وفي الترفيه والمتعة بشكل مفيد.
إن الكتابة للأطفال مهمة تتطلب تكوينا خاصا ومتعدد المرجعيات نظرا لوجود عدة اعتبارات تربوية وسيكولوجية وفكرية وأدبية، ولابد للأدب الموجه للأطفال أن يكون أدبا للتغيير نحو الأحسن ولمقاومة كل الاعوجاجات السائدة في المجتمع، وأن يطلق العنان للإبداع والخيال وأن لا يقمع الخلق والمبادرة والاختراع فبناء الإنسان الصالح يبدأ من الطفل، والأمل في إصلاح المستقبل يكمن في طفل الحاضر ولن يكون ذلك بغير العناية بتثقيف الطفل، وربطه بالكلمة المكتوبة وتنمية الوعي القرائي لديه.
وإذا كانت الجمعيات المهتمة بالتنشيط السوسيو/ثقافي للأطفال خلال أوقاتهم الحرة، التي ناضلت وتناضل من أجل حقها في التواجد أولا والقبول بذلك، ومن أجل تأكيد دورها وأهميته والإقرار بذلك، ومن أجل مكانتها في المساهمة مع مؤسسات المجتمع الأخرى في تكوين شخصية الأطفال في إطار التوازن والاستقلالية والانسجام وحسب مقومات ونظرة خاصة للدور والمكانة الحالية والمستقبلية للأطفال، فإن هذه الجمعيات وعلى رأسها حركة الطفولة الشعبية تبحث عن وسائل متعددة من أجل القيام بمهامها ودورها حسب اختياراتها، وأداء رسالتها حسب أهدافها. وإذا كانت أغلب هذه الوسائل حاليا تهدف زرع قيم مجتمعية معينة وتطويرها لدى الناشئة من نوع تقوية الشخصية واكتساب مهارات والحياة الجماعية والمشاركة والمسؤولية والتنافس أو الانضباط والامتثال و الريادة والمثالية أو التحرر والانطلاق؛ فإن تطوير العمل التربوي أضحى اليوم بحاجة إلى المساهمة الفعلية في المجهود القائم والمتبلور في التربية على القراءة من خلال البرامج المعتمدة في المدرسة المغربية، ودعم ذاك المجهود وتطويره على مستوى الوقت الحر في أندية الأطفال ودور الشباب وتجمعاتهم الأخرى كالمخيمات ومراكز العطلة والاصطياف.
لقد عملت الطفولة الشعبية كحركة تربوية منذ تأسيسها سنة 1956 على رصد وتشخيص ومعالجة أوضاع الطفولة بالمغرب من خلال البحث والدراسة والتكوين ومن خلال برامجها التربوية داخل مؤسسات دور الشباب والنوادي والمخيمات، أو بإصدارها لبياناتها وتقاريرها السنوية أو الموضوعاتية ذات الصلة، إيمانا منها بأن مستقبل البلاد رهين بما يقدم للطفولة من برامج تربوية، تعليمية، ثقافية، رياضية، ترفيهية. وحركة الطفولة الشعبية تطمح في أن تكون مساهمتنا في عملية التنشئة الاجتماعية للأطفال تهدف تكملة أفعال مؤسسات المجتمع الرئيسية: الأسرة والمدرسة.
وقد ظلت أوضاع الطفولة وحقوقها العمل الأساسي والشغل الشاغل للحركة حين جعلت من «مساعدة الأطفال المحتاجين على نموهم وتحسين أوضاعهم في الميدان الصحي والثقافي والاجتماعي حتى يصيروا رجالا نافعين وصالحين» تتصدر لائحة أهدافها. كما أن العديد من بنود إعلان جنيف لحقوق الطفل لعام 1924 واتفاقية حقوق الطفل لسنة 1959 شكلت جوهر ممارساتها التربوية وأنشطتها الموجهة للأطفال، كحق الطفل في التعبير، وتنمية مواهبه وقدراته العقلية والبدنية، وإعداده لحياة تستشعر المسؤولية في مجتمع حر بروح من التفاهم والسلم والتسامح والمساواة والصداقة وهو ما ينسجم مع أهدافها، ويكفي حركة الطفولة الشعبية فخرا أن تكون الجمعية المغربية الوحيدة والأولى التي أعادت نشر وتوزيع إعلان حقوق الطفل لسنة 1959 في حينه.
ولم يغب عن الحركة منذ التأسيس أهمية، فسح المجال للطفل للتعبير عن رأيه بكل حرية ودون قيود مع الإنصات للآخرين وتشبعه بثقافة الحوار، وهو ما تبلور في عملها الميداني من خلال الأنشطة التربوية اليومية والموسمية. كما أن تقاريرها ونداءاتها من أجل حق الطفل في الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بكل حرية في الحياة الثقافية وهو ما ينص عليه البند الأول من المادة 31 من اتفاقية حقوق الطفل شكل دوما أبرز شعارات مؤتمراتها وبرامج عملها. إن حصيلة ذلك وإن ساهمت في تكوين مواطنين لتحمل مسؤولياتهم الكاملة في المجتمع، برهن على أنه يحتاج اليوم إلى عمل إضافي، شاق، يومي ومستمر للرفع من وثيرة أدائها في مجال التربية على حقوق الإنسان.
لهذا يعتبر إطلاق برنامج التربية على القراءة والتحفيز عليها وجعلها متعة بين فئات الأطفال والشباب إيمانا منا بأن القراءة تمارس مهدها أثناء الطفولة باعتبارها طريقة التوجه الحقيقية بالنسبة للناشئة، وأن التمرس عليها يندرج ضمن التنشئة الاجتماعية التي تحدد شخصية الطفل واليافع وتساهم في تماسك المجتمع، معتمدين في ذلك على شبابنا. ويهدف البرنامج إلى تأسيس خزانات لكتب الأطفال والشباب واستقطاب الناشئة حولها، وإقامة ورشات للقراءة الفردية والجماعية وللحكايات، وتبادل المعلومات حول الكتب ونشر المعلومات المستقاة، وتنظيم حملات تحسيسية موجهة للآباء وإقامة معارض محلية للكتب والعمل على توزيع الكتب على المحتاجين بالمستشفيات والخيريات. ويمتد العمل في هذا المشروع انطلاقا من دور الشباب إلى المدارس والإعداديات إلى المستشفيات والخيريات، إلى المخيمات الصيفية، وكل ذلك بهدف تأسيس ثقافة جديدة لتبادل الكتب بين الأطفال ومع الخزانات المتواجدة بمحيطهم، كما أنه يهدف إلى إدراج لقاءات خاصة بين الأدباء والأطفال والشباب، سواء على مستوى أدب الطفل أو دراسة المؤلفات المقررة ضمن البرامج التعليمية المدرسية.

الكاتب العام لحركة الطفولة الشعبية.

2/16/2012


التعليق | الطباعة | الرجوع | أرسل إلى صديق

http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=29&id_info=143931&date_ar=2012-2-16%2020:0:00

Par mohamedمحمد - Publié dans : موضوعات تربوية
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mercredi 15 février 2012 3 15 /02 /Fév /2012 23:07

كتاب مقدمة حاسوب اكتشف العالم الرقمي 2012



العنوان: مقدمة حاسوب اكتشف العالم الرقمي 2012



عن الكتاب:




احدث اسلوب علمي في التأليف
منهج جامعي يراعي كل التخصصات
المرجع الاساسي الانجليزي
Discover computers 2011
تحديث مستمر





تأليف: المهندس نجيب جعفر- معيد مركز الحاسوب -جامعة اب- اليمن

http://up.shadipal.com/download.php?filename=13291171751.rar
et
http://up.shadipal.com/uploads/13291171751.rar

Par mohamedمحمد - Publié dans : Informatiqueتكنولوجيا المعلومات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
 
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés